لقد عدت لكن اليوم محمله بالجراح
ولكن هذه المره لم يكن جرحي كسابقه
لقد خانني.................. لقد ملكني ثم خانني
بعد مرور سنة وفي يوم ذكرانا حدثته في الهاتف طالبة منه المجيء لكي أراه فهذه مناسبه خاصة لكيلنا
أجابني مخبرا لدي الكثير من الأعمال أعذريني حبيبتي ليس لدي المتسع من الوقت
عذرته لتقصيره معي
لقد كنت سعيده في ذلك اليوم ...ذهبت لكي أجلب العصير لصديقاتي فإذا بي أتفاجئ بمحمد أمامي
ولكنه لم يكن بمفرده كان مع غيري رأيته يضحك معها
أعلمتم مع من؟؟؟؟ مع ايمان التي كتبت عنها مسبقا ( الي الفتاه التي قتللتني ) كانت هي معه
رآني أصرخ أمامه بأعلى صوت لي ولكنه التفت ضاحكا رآني أحترق و ألتفت ضاحكا
كانت تملؤ عينه .......... لم يكن يرى سواها
لم أصدق ما رأيتك ............... بكيت و ضحكت حتى أصابني نوع من الجنون أضحك وتدمع عيناي بدأت أخبر النكت و أبكي لأجلها
عدت للمنزل أتحدث مع نفسي
أعدت الاتصال بصديقاتي أكان من رأيته محمد مع ايمان أم كان كابوسا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لم يكن كابوسا بل واقع أليم لقد سلمت عليه
مد لي يده ضاحكا
أيعقل أن يفعل محمد بي هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا أصدق لقد تحدثنا في الليله السابقه حتى الصباح.......كنت أسمع منه كلمات لم يقلها لي قبلا
بدبون مقدمات رأيته يخونني
أطلت النظر إليه وهو يحدثها لا بل كان يراني أراقبه و لكنه جلس معها لمده من الزمن
60 دقيقة معها أحسستها دهور معها
أنا لا أزال على قيد الحياة ولكن الكثير داخلي لقد فني![]()







اضافة رد مع اقتباس







المفضلات