السلام عليكم ورحمه الله ..
شكرا لك كونان على كتابتك التى تشدنى ..
أحياناً لا أفهم كل ما تريد قوله .. لكننى أجد نفسى أفهم كلماتك ..
بزاويتى الخاصة فلا تجبرنى لأنظر للأمور من زاويتك .. تعطى الحرية للجميع ..
ليعبروا كيفما يشاؤون ..
أتعلم إسلوبك يشبه إسلوبى تلك الأيام..
الوحدة كلمة معناها مؤلم وبارد .. لو كانت عادة ويومية ..
الوحدة يشعر الإنسان أن هناك جزء منه مفقود ..
الوحدة حال وشعور قلبى .. فأحياناً يكون الإنسان بين الناس ووحيد ..
لأنهم لا يفهمونه وهو لا يفههم .. يا له من شعور قاتل ..
ولكنى أتسائل أى الوحدة أقسى ؟ .. أن يكون الإنسان وحده جسداً ؟ ..
أم يكون بين الناس ووحيد قلباً ؟ .. الإجابة وجدتها بسهولة .. أكيد الوحدة القلبية أكثر ألماً ..
ولكن فى نفس الوقت .. الوحدة أراها نسبية عند كل واحد ..
كم هو شعور قاسى عندما يكون الانسان بين وحدتين قلباً وجسداً ..
لكن هناك وحدة رائعة وتُسمى الخلوة بالنفس فكل واحد .. فى حاجة ضرورية لها كل فترة ..
ساعة من الزمن يجلس الإنسان منفرداً يجلس فى الشرفة ليلاً ينظر للنجوم ..
ويحاسب نفسه ةيراجع حساباته ويتأمل فى الأحوال .. ويتكلم مع ربه ..
وأروع وقت هو بعد صلاة الفجر حتى الشروق .. يخرج الإنسان بعد تلك الخلوة ..
قوياً وإزداد حكمة .. وتصبح النظرة أكثر عمقاً .. وتصبح المشاعر ممتازة ..
فى الأيام الماضية .. بدأت تكبر فى الإنسان معانى لم يتوقع أن يشعر بها يوماً ..
بدأ القلب يدق .. وبدأت النفس تشتهى أن يكون لها إبناً .. يحتضنه بحنان ..
ينتبه الإنسان ؟ وهو متفاجئ ما هذا الشعور من أين أتى ؟ .. غريب ..
هل أصبحت رجلاً تجاوز الخمسين من عمره .. لا لا لا ما زلت شاباً ..
غريب أأصبح قلبى أكبر .. ويحتاج لشئ يملأ الفراغات فى قلبه ..
لا لا إنها طبيعة البشر .. أحياناً ينقطع الإنسان عن الواقع .. ويعيش فى أحلام ..
يشعر إنها حقيقة يكاد يلمسها .. وكأنه يعيش أحلامه لحظة بلحظة .. يبتسم الإنسان ..
يُفيق الإنسان من صوت ما مزعج .. يعود للواقع .. بكل ما فيه من معطيات .. وصعوبة ..
ظروفى الحالية لن تساعد على إيجاد شريكة حياه ..
تتسائل النفس لماذا لا يمكننى ذلك ؟ .. ويستغل الشيطان الفرصة ..
ويقول نعم نعم لماذا ؟ أليس الله كريم ؟.. ويريد أن يهدم علاقتى بربى ..
وقبل أن يستكمل الخبيث كلامه ..
أشير بيدى وأقول له إصمت .. إصمتى يا نفسى .. وتنزل الدموع ..
إصمتى .. الله جعلنى أرى شيئاً لم أراه من قبل .. تصدقين يا نفس ..
الله يريدنى أن أدعوه وأناجيه .. الله يريد يسمع صوتى .. تتابع الدموع واحدة تلو الأخرى ..
معقول الله يريد يسمع صوتى أنا ؟ ومن أنا ؟ .. يقول شئ نعم أنت .. أنا ؟ كيف ؟ ..
نعم .. ألست تجاهد نفسك .. ألست تحاول تطيع الله .. ألست تحافظ على الصلوات ..
وتذكر تلك الأشياء لم تفعلها بحولك وبقوتك .. بل فعلتها بتوفيق الله سبحانه وتعالى ..
الله وفقك لتلك الطاعات ووفقك لله لعمل الخير .. الله يحبك وبل يحب كل عباده ..
يريد لهم الخير .. ولا يريد أن يعسر حياة البشر ..
يقول الله فى كتابه ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ ) ..
سبحان الله يؤخر الله ما أريده حتى أتقرب منه أكثر ويزداد حبى الله ..
يا الله كم أنت كريم جعلتنى أرى أشياء كثيرة لم أكن أراها ..
لو أحببت الله سيمتلأ قلبى بأعظم ب على الإطلاق ..
أحمدك يارب .. كم أحبك يا الله ..
يا الله إملأ قلبى حباً لك ..



..
اضافة رد مع اقتباس










المفضلات