أيها الحبيب :
ألا تنظر أسيرتك التي أدمتها قيودك و أصبحت تلفظ أنفاسها الأخيرة ؟
إنها تتجرع سكرات الموت لقد ألقت بنفسها في أسرك
و كان أملها أن تنظر إليها كل يوم كل ساعة
لم تكن تدري أنك لست ذلك الذي حلمت بأنه
يشع الحب و الحنان و العطف من عينيه
لم تكن تعرف أنك مجرد شوكة أخذت شكل وردة
أبدا لم تكن تعرف
لقد ألقت بنفسها في بحر هواك
و كانت تظن أنه البحر الوحيد الذي أرست مركبها
لم تكن تعلم انك سراب أعمى عينيها
لم تكن تعرف أبدا أنك بركان كبير
هاهي الآن بين يديك و قيود حبك التي تعصر قلبها
لقد بالغت كثيرا في أسرها
لم تكن تعرف أبدا أن العيون التي أسرتها
هي التي ستحاكمها و ستحكم عليها بأشد أنواع العقاب
لم تكن تعرف أبدا أنها لن تتاح لها فرصة الدفاع عن نفسها
لم تعرف أن القاضي الذي سيقاضيها لا يسمع و لا ينظر وقد حكم عليها بالموت
كان أملها أن تحاكم بعد أن تنال ولو جزءاً بسيطا من أحلامها و أمانيها
التي أبدا لم تكن مستحيلة
و الآن هل يفيد أسفها ؟
هل يفيد توسلها ؟
لا لا أبدا آسفة على قلبها الذي أحبك





اضافة رد مع اقتباس





[/GLOW]


المفضلات