تتقاذفُ الآلامَ لكماتُ الزَّمنِ
تتورَّمُ في عينٍ داكنةِ النظراتِ
تبتَهِلُ كبرياءً على شبَّاكِ الخلاصِ..!
عامانِ رحلا
بعدَ أن تحرَّكت في مشيمَتِهما أوصالُ الجراحِ..
واندلعتْ في أزقَّةِ نظراتِهما
انبثاقاتُ الأسَى..
دموعٌ احتفاليَّةٌ لأقصى وجع!
تبذرُ حقولَ المآقي بأذيالِ الذاكرةِ
ليندثر النسيانُ في قوقعةِ الرحيلِ..
ثمَّ تنهمرُ شالالاتُ الفضاءِ..
يشرقُ وميضٌ باذخُ الكرامةِ في تلكَ الآفاقِ..
لأُجهضَ ما تبقى من رفاتِ الحنينِ
وأغادرَ إلى عالمٍ يُشبهُني!
/
\
عامان :
والليل ينصرم و النهار لا يعود , فماذا تبقى لي غير عينيه ..؟؟
حملت المنافي على يدي و ركضت بها مهرولاً
نحو آلام الجراح و لم يكن لي سوى عينيه وطناً للحب ..!
يرتطم بقاع الهاوية .. لا السحر ينفعه هناك
و ليس بإمكانه
حينئذ أن يشتري أشيائه من اللاشيء .. ..!
كتبت له ذات ليلة نورانية بالحب و الجمال :
كم عدد النجوم اللواتي تغفو رواء عينيك الجميلتين ؟!!
صمت فأجبته : هن بعدد الملائكة
حين تتنزل مع آخر صباح .!
سلام على الصمت حين أعبـّده بزنابق الكلام ..!!
سلام على الوهم حين تفزعه الحقيقة ..!!
سلام على رعـشة الحُــــب الأول
والأخـير !
سلام على الحروف أدعـها
أمانة لدى السطور
***
على ناقوس الذكريات
ساعي البريد هجر المراسيل !
و الصناديق خاوية على انقاضها !
أما الرسائل فـ صارت تنزف حزناً قاتماً
بعد أن كانت عـطراً عـميقاً
تغطي الهـواء ..
---
تقبلوا تحايايا المعطرة






اضافة رد مع اقتباس













المفضلات