©«مقدمة»©
قد تستغربون الموضوع وعنوانه وهو فعلا غريب علينا لكن جوهره معروف وبكثرة لدينا نحن طلاب وطالبات المدارس وأساس موضوعنا هو عن الطلاب والطالبات وتفريقهم لبعضهم ففي المدارس كثيرا تجد المجته والمتفوق بالدراسة تجده معزول ليس مع فريق وترى أغلب الطلاب وخاصة الضعف منهم لا يحبونه ويسخرون إنه ولكن في الحقيقة هي غيره وتجد أغلب الطلاب الضعاف تجدهم يملكون أصدقاء كثر ولاتكاد
تراه وهو وحيد دون أصدقاء فلماذا التفرقة بيننا هذ هو موضعنا بإذن الله سنخرج منه ونحن نعلم كيف نتعامل مع الطلاب وكيف جمع الأصدقاء
©« المنبوذ المتفوق»©
هو طالب مجتهد يسعى إلى التفوق في الدراسة والتعلم وبناية حياة جيدة يستطيع من خلالها العيش بكرامة وهدوء وراحة وتجده لا يخرج دائما في غالب الأحيان عائلته مشجعه له تهتم به هذه الكلام لاينطبق على كل المتفوقين ولكن أغلبهم
©«الضعيف المقبول»©
هو طالب ضعيف دراسيا يسعى إلى إثبات الذات بأعمال خاطئة لايفكر بالمستقبل وتجده دائم الخروج من المنزل تجد أهله أغلب الأحيان لايكون الطالب هكذا إلا بحالات أغلبها إنفصال الأب والأم إنشغالهما عنه
رفضه لتقبل أوامرهما وإرشادتهما هذا الكام لاينطبق على الضعفاء جميعا ولكن أغلبهم
©« طريقة الإتصال »©
يقوم الطالب المجتهد بنصح زملائه ومساعدتهم وأن لايكون متكبر ويمازحهم ويحاول الرقي بهم وهذه الصفات قد تكمن في الطالب الموهوب وسيكون لي حديث عنه الطالب والموهبة إخبار المرشد الطلابي بحيث يقوم بالإتصال مع أسرة المنزل وتعاون الجميع من أجل الطالب الضعيف بلإضافة إلى المعلمين حيث يقومون بتحفيزه في عدة حوافز مثل المدح إن أجاب إجابة صحيحة إعطاء الفرصة
©« خاص بالمعلم المربي»©
يسأل الأطفال إن كانوا (مجتهدين أو كسالى). ونتمادى في وصفنا هذا ونحن نشعرهم أنهم من زمرة المجتهدين وأنهم مع من ينعتهم الجميع بالمجتهدين.
وفي القسم تستمر هذه الصورة أحيانا في صفوف أو في مجموعات تكسر كل مبادئ التربية الفارقية عندما تصف تلميذا أمام زملاء فصله بوصف الكسول.
وبين المجتهد والكسول أميال من المشاعر والأحاسيس ففي الوقت الذي ينعم فيه المجتهد بإعجاب المدرسين والمحيط عموما، يلقى (الكسول) كل أنواع الإحباط والتذمر. وبينهما كذلك الأستاذ في فصله، وهذا هو بيت القصيد.
لا ينسى التلميذ على مر السنين ما قد يصفه به أستاذه في الفصل وأمام الزملاء. فلفظة الكسول وأخواتها تفعل في نفسية المتعلم ما لا تفعله الضربات الموجعة، وتكرس ما هو أخطر من هذا كله ألا وهو فقدان الثقة في النفس والاقتناع بالعجز وعدم القدرة على التغير.
لقد جرت العادة أن تحظر هاتان اللفظتان في مؤسساتنا حضورا لا يفي بمجموعة من الضوابط النفسية والبيداغوجية للتلميذ. فحري بنا بوصفنا ممارسين تربويين أن نعي أن التجريح وإن بما هو كائن لهو من أشد الأمور قسوة على التلاميذ وبخاصة المتعثرين منهم. إن أغلبنا يتمنى أن يعمل في قسم لا أثر فيه للكسول كأنما التعثر عيب من العيوب التي لا يمحوها إلا آخر مقعد في الفصل وضمن مجموعة من التلاميذ يعاني أغلبهم صعوبات وتراكمات معرفية ومنهجية تفتقر للتنظيم والضبط.
لا ينقص التلميذ أحيانا إلا كلمات تشجيع بسيطة تعيد إليه ثقته في نفسه وفي مدرسه ومدرسته، ولا ينقص آخرين سوى جلسات دعم خاص وحرص زائد حتى يتحولوا من طور التلميذ الكسول إلى طور التلميذ المجتهد الذي يبهر الجميع بقدرات وملكات متميزة. إن التاريخ والواقع الميداني هو المحك الحقيقي لكل هذا. فكثير من الحالات الدراسية التي وصفت بالاستحالة شكلت النواة لأطر عالية التكوين لا لشيء إلا لكونها لم تستسلم للنعوت المعتادة ولم تجعل نكت المعلم والكسول التي تغزو بنية المؤسسات والبيوت تسيطر على القدرات والاستعداد. حري بنا أن نقف وقفة نتأمل فيها ما نقول لهذه العينة من التلاميذ وما نفعل لأجلهم فربما كنا ونحن صغار ضمن مجموعة من هؤلاء الكسالى وها قد تبدل الحال غير الحال بكلمة تشجيع من أستاذ مرب وليس من أستاذ موظف




اضافة رد مع اقتباس










المفضلات