بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم أيها الكتاب المبدعون ؟؟!!
أنا اليوم أضع أول موضوع لي في هذا القسم .. خاطرة لا أظن أنها جديرة للاهتمام ..
لكنني أحب أن أطور مهاراتي بتعليقاتكم ..~
دائمًا ما تتخبطُ المشاعرُ بداخلي ، الحزنُ والفرحً ، السعادةُ والغضبُ ، وبعدَ أنْ أطلعَ منْ أشاءُ على مشاعري أو أن أكتمها في جوفي ، لا أجدُ أحدًا يشاطرني ويشاركني تلكَ المشاعرِ إلا قلمي الأسودِ وذلكَ الدفترُ الضخمٌ الذي أحبهُ كثيرًا ، أضعهُ أمامي وأمسكُ بذلكَ القلمِ وأفرغُ تلك المشاعرَ المتضاربةَ في قلبي إلى الأوراقِ .
حقيقةً كمْ أود شكرَ دفتري الرمادي الكبيرِ على ما فعله منْ أجلي ، شاركني في كلِّ شيءٍ ، فهو لمْ يخلُ من قصةٍ ألفتها ، أو خاطرةٍ على ذهني ، أو حتى أرقامَ هواتفِ صديقاتي . لقدْ جمعَ في صفحاتهِ كلَّ شيءٍ ، لطالما تشربتْ أوراقهُ دموعي حينما أبكي وأنا أكتبُ أو أرسمُ فيهِ ، ولطالما نمتُ عليه حينما أكونُ أفكرُ فيما سأكتبهُ فيه أو سأرسمهُ .
في الوقت الذي أكونُ فيهِ أعيشُ حالةً منَ الكآبةِ أذهبُ إلى غرفتي ، ولطالما فضلتُ إغلاقَ البابِ ، أتجهُ إلى مكاني المفضلِ حيثُ لا يراني منْ يمرُّ منْ أمامِ بابِ الغرفةِ . أتمددُ ، وأضع الدفترَ العزيزَ أمامي ، أتكئُ على وسادتي الناعمةِ ، حينها أنسى نفسي وتبدأُ أناملي بكتابةِ ما يجولُ بداخلِ عقلي ، وحينما أستفيقُ منَ السباتِ الذي غرقتُ فيهِ أجدُ أنني قدْ فرغتُ منْ كتابةِ صفحاتٍ وصفحاتٍ منْ خاطرتي أو شكواي التي دائمًا ما تجعلني أشعرُ براحةٍ نفسيةٍ كبيرةٍ ، وربما قدْ تفلتُ مني ابتسامةٌ إذا عدتُ وقرأتُ ما كتبتهُ ، لأنني قدْ أفرغتُ تلكَ المشاعرِ التي اختلجتْ في صدري ، وحانَ الوقتُ لأعيشِ حالةً جديدةً أكثرُ تفاؤلاً .
دائمًا ما تمرُّ بي حالاتٌ منَ السعادةِ والفرحِ ، حينِ ذاكَ لا أتركُ بشرًا إلا وأخبرتهُ ، وأخيرًا يكون النصيبً الأكبر منَ البشارةِ لعزيزي الدفترُ الرماديُّ ، أظلُّ اكتبً فيهِ وأكتبُ ، وحينما أفرغُ منَ الكتابةِ أغلقهُ ، وأنظرُ إلى غلافهِ فأراهُ وكأنهُ يبتسمُ لي مشاطرًا إيايَ مشاعرَ الفرحةِ .
دفتري الرماديُّ بئرُ أسراري ، سيأتي دفترٌ آخرٌ يحلُ محلكَ بعدَ انتهاءِ صفحاتكَ البيضاءُ ، لكنهُ لنْ يكونَ بنفسِ روعتكَ أبدًا ! أنتَ مصدرُ إلهامي وكاتمُ ما أسركَ بهِ ، ومجمعُ مشاعري .
انتظر تعليقاتكم ..~
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..~




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات