اهلين co95co سعيد بعودتكعلى كل انتظر رايك في باقي القصه اعني باقي البارت والبارت اللي قبله اللي ما علقتي عليه اوكي
![]()
اهلين co95co سعيد بعودتكعلى كل انتظر رايك في باقي القصه اعني باقي البارت والبارت اللي قبله اللي ما علقتي عليه اوكي
![]()
[IMG]http://img101.***********/2009/06/17/486208884.jpg[/IMG]
اقرأوا قصتي واتحفوني برايكم![]()
http://www.mexat.com/vb/showthread.p...6#post16569456
لالالا هاي ماينفع شرطي مدري مساعد المحقق
"مدام كابرييه" لغادرت لوحتها خجلة من إدعائها للجمال ولو رآها "جينسبور" أو " كونستابل" لما تجرأ أي منهما على رسم غيرها على أراجيحه ، إن جمالها كنور الشمس الذي يعطي الحياة والدفء لكل ما يطل عليه لكنه من الروعة بحيث لا يجرأ أحد على النظر إليه مباشرة لكن يبدو أن سيد القصر قد تجرأ ونظر بل وقد احتكر هذا الجمال لنفسه – بالطبع لن أصفها لك لأن لكل منا نظرته الخاصة عن الجمال لكن إعلم يقينا أنها أجمل بمراحل من أفضل ما يقد يصل إليه خيالك- كانت تعزف ببراعة منقطعة النظير و إن كنت لا أعرف ما هي المقطوعة لكن هذا لا يهم ، أعادني من بحر خيالي منظر الخادمة وهي تهمس لسيدتها فالتفت الأخيرة إلينا وابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت شيئا باللاتينية وغادرت القاعة عندها كرهت الخادمة من كل قلبي لأن أكبر مجاملة تُقدمها تلك الحسناء للحياة هو وجودها فيها! لكن رحيلها من الغرفة كان له تأثير مغاير على المحقق الذي نظر متسائلا للخادمة فقالت: سيـ...ههههههههههههههه
حلوة كره الخدامة ههههههههههه تدري ذي يبلي كورس في الاخلاق الفاضلة غض النظر <<سويت قصتك محاضر ة دينية
هههههههههههههه ليش كل ينزلووووون راسهم <<طالع السؤاللم تكمل الخادمة كلمتها لأن صوتا أنثويا حادا ناداها من أعلى الدرج في الجهة الأخرى للقاعة – التي انتبهت أنها تشبه دور الأوبرا لحد بعيد لكنها من طابق واحد-:سيموني من الزائر؟
أسرعت الخادمة باتجاه الدرج ووقفت أسفله محنية رأسها قليلا وهي تقول : إنهما محققان من الشرطة يرغبان برؤية سيدي.
هههههههههههه صارت صاحبة البيتعندها ظهرت الفتاة بثوبها الأبيض وقد عرفتها على الفور فهمست للمحقق : سيدي تلك الفتاة تدعى "إيكاترينا شودج" وهي تعمل هنا كمربية أطفال .
كالعادة لم يقل المحقق شيئا حتى وصلت الآنسة شودج وسمحت لنا بالجلوس قائلة : عذرا لكن رايورس ليس هنا الآن لكن إن كان بوسعي تقديم المساعدة!.
اي صح اشلون تنادي جذيهنا تنبته أنها تدعو سيدها باسمه الأول ففهمت الصورة ، هذه الفتاة لا تعمل مربية أطفال وحسب بل إنها تلعب دورا مهما قريبا من دور سيدة المنزل وهذا ما دفعني للسؤال: من كانت السيدة التي تعزف على البيانو؟!!
هههه انزين تنادي سيدها بأسم وخطيبة لا اشلون هذهنظرت لي نظرة متشككة وبلهجة غير مرتاحة قالت وهي تنتقي كلماتها : إنها الآنسة "إيفيتا زاريوس" مخطوبة السيد رايورس ، هل من شيء بخصوصها!!؟.
ههههههههههه ابيه شكلها تحب هههههههههههههههههههههههرفع راير حاجبيه وقال بتساؤل : وهل تعيش هنا ؟!
ردت إيكاترينا بلهجة هجومية حادة : إنها تعيش في غرفة مستقلة ليكون السيد قريبا من الصغيرين ... ظننت أن لديكما ما تسألا عنه بشأن سيدي.
رافع ضغطها هههههههههههقلت بتعجب : ألديها أبناء؟
قالت إيكاترينا وقد احمر وجهها من فرط الغيظ وبصعوبة بالغة حافظت على هدوئها : إنهما أخوها و أختها... لكنكما لستما هنا للسؤال عن هذا الأمر بالتأكيد.
شدراها ان بالتأكيد هههههههه
هههههههههههقال راير هو ينظر حوله كمن يبحث عن شيء : لا... بالتأكيد... في الحقيقة كنا نتساءل إن كان باستطاعتنا رؤية لوحة معينة يحتفظ بها سيدك؟!
ههههههههههههه قالت طلعوا برا وخلاصقالت إيكاترينا بلهجة أقرب للطرد : آسفة لكنكما لا تستطيعان ... سأبلغ سيدي بأمر بزيارتكما على كل حال.
وقبل أن نتمكن من الإتيان بكلمة قالت إيكاترينا بلهجة حاسمة : سيموني أوصلي ضيفينا للباب.
نم نم نم << لاتعليفكانت تلك طردة واضحة جدا لكني تعجبت هدوء المحقق وهو ينهض و يقول : عذرا على إزعاجك آنسة شودج تأكدي من إبلاغ سيدك بقدومنا رجاء.
هههههههههه هاي ويهي اذا حصل جواب ههههههههههوضع راير بطاقة عليها رقم هاتفه على الطاولة ثم تبعنا الخادمة لخارج المنزل وكان تحديق المحقق لها كفيلا بإزعاجي أنا هذه المرة!! أوصلتنا للباب وفتحته و الارتباك باد عليها وما كنت لألومها فعيني المحقق لم تبتعدا عن وجهها طوال الوقت كان ذلك أكثر بكثير من النظر للقرط الماسي فاستغليت لحظة سكوتها لأسأل –متظاهرا أنه سؤال عرضي- : يبدو أن للآنسة شودج دورا هاما هنا!!.
هههههههههههه امممم شكله مجرمة هالانسة شودج ههههههههههلم أوفق في الحصول على الإجابة التي أردتها فحتى ابتسامتي لم تتمكن من سحب الإجابة من الخادمة سيموني التي كتفت بالقول : الآنسة إيفيتا خجولة جدا وسيدي يغار عليها جدا لذلك تقابل الآنسة شودج ضيوف سيدي .
ههه بعد مايــتأدب ههههأحنت رأسها قليلا و أغلقت الباب قبل أن أسأل سؤالا "عرضيا" آخر فقلت محدثا نفسي لابد لتلك الحسناء أن تكون خجولة كنسمة صيف و لابد أن يغار عليها خاطبها لو كنت أنا لشعرت بالغيرة عليها من المرآة التي تنظر لها كل صباح ، عندما صعدت السيارة وتبعني المحقق راير تلفت إلا أنه لا يزال شاردا فقلت : هل من شيء سيادة المحقق؟!.
مصخها عاد شدعوه حتى المنظرة
[quote]فقال و بدا أنه لم يصحو من شروده بعد: تلك الخادمة...
لم أحب فكرة أن نتحدث عنها لكني جاريت المحقق قائلا : ما بالها؟
قال راير وهو ينظر للأمام : أنا واثق أنني رأيتها في مكان ما من قبل.
قلت و أنا أعقد حاجبي متسائلا: أين؟!
اتسعت عينا المحقق كأنما تذكر فجأة وهو يقول : أجل الآن تذكرت ، إن لم تكن هي فعلا فتلك الخادمة صورة طبق الأصل من "ليونا".[/quote
نم نم يمكن تعبان يبي يانم
ليش من مساعة واهو يمدحها ويوصف جمالها
عادي يخلق من شبه 40
شنو منو ليونا
ههههههههههههه غبي يقهر]سألت مجددا و إن بدا الاسم مألوفا لي :من ليونا؟!! إن اسمها سيموني.
رد راير عليّ بغضب شديد: ليونا أيها الأحمق ... ليونا.
اعندها تذكرت و الآن فقط لاحظت ذلك وقد عرفت سبب اللكنة الأجنبية إنها بالفعل هي أو نسخة منها فلما نظرت للمحقق قال وهو يشعل سيجارة : يبدو أننا سنعود لهذا البيت لا محالة.
هههههههههه
اوووووووووووولآن أدركت سر تحديق المحقق المتواصل لها إنها فعلا نسخة طبق الأصل من "ليونا ترزقيت" قال راير مدركا لما أفكر فيه : أجل إنها ولا شك ليونا ترزقيت الفتاة الفرنسية "الضحية الثالثة" في قضية الدم الأبيض!.
يالهول لقوا طرف خيط ههههههههههههههههههههههه
يلا انتظر البارت باحر من الجمر
لم افهم معنى ان لا يكون للمرء وطن حتى كدتُ ان افقد موطني فلبيه يابلآدي ♥
هلا باااااااااااك co95co يسعدني مرورك و متابعتك
البارت الجاي رح انزله يوم الثلاثاء بالليل ان شاء الله![]()
أهلين مكساتيين ومكساتيات
هذا الفصل السابع على الوعد و الثامن قريبا ان شاء الله
الفصل السابع{ نهاية آشوزيا}
ظل سابستيان ينظر لرافيتا فاقدة الوعي بضع ثوان قبل أن يقرر قراره الخبيث لكنه وقبل أن يلمسها حتى سمع صوتا هز كيانه ، صوت يزلزل كيان الرعب ذاته يقول : " الموت لـ"ايزيوس"".
هنا فقط أدرك سابستيان مدى خطأه و أدرك أنه قد ارتكب خطأه الأخير لكنه أمر الجنود بالعودة معه مسرعين للقصر تاركين رافيتا ورضيعها حيث هما ولما وصل الجنود للقصر دخل من دون استئذان لغرفة الإمبراطور فوجده متكورا في زاوية الغرفة وقد بلل ملابسه! فلما رآه الإمبراطور قال ودموع الخوف تنحدر من عينيه: سابستيان أيها الجرذ القذر ، ماذا فعلت؟!.
قال سابستيان والرعب يتملكه : لقد مات هيروس في العملية.
نهض الإمبراطور وصار يصرخ وقد امتزج صراخه ببكائه : قلت أنك ستقبض عليه ، لا تقتله.
أحنى سابستيان رأسه وقال : خرجت الأمور عن سيطرتي.
عندها اقتحمت موجة من الدم الأبيض الغرفة ممزوجة بصراخ الجنود مع بعض المتبقي من أجسامهم فأسرع سابستيان للخارج وقال للجنود : هل جهزتم السهام؟
قال الجنود : أجل سيدي.
كانت سهام غطست أطرافها في الزيت و أُشعلت بالنار، و بأمر من سابستيان بدأ إطلاق تلك السهام ، العشرات منها من أسفل القصر و أعلاه ولما تساقطت كلها نظر سابستيان لعدوه فرأى الهول ذاته متخذا شكلا وبدا أن كل تلك السهام لم تجلب سوى مزيدا من الغضب والشرر فأمر سابستيان باستمرار إطلاق النار ونزل مسرعا واستل رمحه الهائل و أخذ معه معظم من بقي حيا من الجنود وهجموا هجمة رجل واحد بعد سيل السهام الثاني والذي لم يأتي بنتيجة.
إن رؤية الجنود يتطايرون كدمى الأطفال بين يديه وهو يمزقهم بمنجله كما يمزق الخياط قطع القماش لم يكن يثير الرعب بقدر ما يثيره معرفة أنهم هم من استحضر هذا الكيان وهاهو الآن يذيقهم الويل الذي أذاقوه للشعب من منقلبين وموالين ، من جنود ومزارعين رجالا أو نساء أطفالا كانوا أو شيوخا لقد أفنى هذا الكيان كل أهل آشوزيا في طريقه إلى هنا وعندما وصل أخيرا لسابستيان نظر له بحقد وعيناه سوداوين تماما ليس البؤبؤ بل كامل العين وكان يمتطي حصانا لكنه لم يكن حصانا عاديا بل كان حصانا ضخما يتدلى من فمه لسان أفعى وله ذيل ذئب طويل وعلى جانبيه جناحي خفاشين عملاقين وفارسه الذي كان في يوم من الأيام يدعى زاريوس صار ضخم الجثة مشوها تملأ جسمه الحروق والشقوق و إن صار أكبر حجما بثلاث مرات من الرجل العادي وهو فوق هذا كله يمسك بمنجل هائل (يزيد حجمه على عمود النور) لكن الغريب في الأمر أن الحصان قتل أشخاصا أكثر بكثير من اللذين قتلهم الفارس!! الذي قال بصوت لا يمكن أن يصدر من كائن حي إنه ولا شك صوت الأرواح التي تعذب في الجحيم – هكذا فكر سابستيان- : الويل لك.
وقبل أن يتمكن سابستيان من الإتيان بحركة فوجئ بنفسه يطير عاليا ولم يدرك كيف ارتفع هكذا لأن الأمر كان أسرع من قدرة عقلة على الاستيعاب ولما سقط أمسكه زاريوس بيديه ليجعل يدا على عنقه والأخرى عند قدميه وصار يشده فبدأ سابستيان يتمنى الموت بسرعة وهو يشاهد أمعاءه تسقط قبل أن تظلم الدنيا بعينيه ، لقد مات من الألم والخوف قبل أن يتمزق جسده لنصفين عندها ترجل زاريوس من حصانه ودخل القصر يحمل منجله متوجها لغرفة الإمبراطور وقد قتل كل كائن حي في طريقه حتى وصل لغرفته فوجد أن الإمبراطور قد شنق نفسه بالفعل!! فغادر المكان مسرعا ليمتطي صهوة جواده ويذهب لحيث رافيتا فوجد أنها لا تزال فاقدة الوعي ورضيعها يبكي بجانبها فترجل من جواده وذهب لحيث هي ومسح على رأسها فبدأت تسترد وعيها وكانت ستواجهه لكنه وضع يده على عينها بهدوء ولم يقل شيئا وبرغم أن صوت أنفاسه كان ليدخل لوحة الشرف في قائمة الكوابيس إلا أنه حرك شيئا آخر داخل رافيتا فقد عرفته برغم أنها لم تكن نفس اليد الحنون التي كانت تمسح على رأسها بكل حب قبل سنة فقالت وهي تشعر بنبضات قلبها تتسارع : زاريوس... أهذا أنت؟... أنت لم تنسني ... كنت أعرف ذلك.
لكنه لم يجب وشعرت به يخط شيئا على الأرض جوارها عندها ابتعدت يده فالتفتت مسرعة لكنها لم تجد شيئا بحثت مطولا لكنها لم تره فنظرت لحيث رضيعها الباكي فأسرعت له تمسح التراب عنه وتباريه فوجدت الجملة التي خطها زاريوس على الأرض وكانت تقول " توجهي جنوبا " ، حينها قررت رافيتا أن عليها فعل شيء من أجل زوجها الذي كانت منذورة له 18 سنة قبل أن يتوج حبهما لزواج لم يدم إلا سنتين! فقالت وهي تنظر لرضيعها: لا تقلق سأحرر أباك لذا عليك أن تكبر لتساعدني!.
حجز لوووووووووووووول اول وحده
المهم سوري باجر علي امتحان ولن الحين موب مقتنعة اني درست عدل اوكي
اهئ اهئ عيوني طاحت
ياي
باك
قرأيتها كلها
يلا التعليقات بالمخصتر المفيد
اولالا يستاهلون ههههههههههه
وثانييا يع وع
وثالثلالا اووووو اذن لن في احد من هل حضارة ولا راح تنقضر في البارت الجاي ؟؟
المهم شكرا شكراا شكراا شكراا
مشكور سوري على التعليقات بالمختصر المفيد
بس امي ماتخليني اقعد ههههههههههه
هلا باك co95co و شكرا لمتابعتك
اهلين Smiley Samoo كيفك و كيف امتحاناتك
شكرا على ردك الراقي و هذا من ذوقك ويسعدني جدا ان القصة اعجبتك
بانتظار رأيك في باقي القصه
هذا نصف الفصل الثامن على الوعد و التكمله قريبا ان شاء الله![]()
الفصل الثامن { الطالبة الجديدة-1- }
-1-
بلسان " ستافروس" :
مرحبا صديقي آرثر ، أرى أنهم لم يسمحوا لك بمغادرة المستشفى بعد!!، لا تنظر لي بتلك العين الحاقدة أخبرتك أنني لم أقصد أن أكسر فكك لكن الأمور خرجت عن السيطرة فكما تعلم إنّ أختي منذورة!.
أتسمح لي بالجلوس؟ ، شكرا لك ، لقد أحضرت لك بعض الحلوى ، آ... باقة الأزهار من أختي بالطبع إيفيتا وليست تابيثا أيها الجاهل فتابيثا كما تعلم منذورة!.
لا تقلق لست هنا للحديث عن أختي المنذورة لكنني بصدد إخبارك آخر أخبار المدرسة ، بشأن الطالبة الجديدة التي جاءت لصفنا منذ بعض الوقت ، أنت فعلا خبيث ما هذه الابتسامة!؟ أنا لست هنا لأخبرك عن مدى إعجابي بها ولن أقرأ على مسامعك قصائد الغرام التي ألفتها ، حتى إنني لا أجيد كتابة القصائد، لكن الأهم هو كيف أصفها لك ، أنت فعلا شيطان قذر لمَ ازداد اتساع ابتسامتك؟!! لا ، لن أخبرك عن جمالها الأخاذ و إن كان ذلك نوعا ما أنا هنا بصدده!! لم تفهم! لا ألومك لذا دعني أحك لك قصتها :
منذ أيام دخلت الآنسة "برورش" بملابسها التي تملأها الأزهار في كل مكان – سمعت بعض الفتيات يقلن إنها تتصرف كمراهقة لكن هذا غير مهم- و قالت "صباح الخير" بصوتها الذي يصلح أن يُسجل كأجراس لساعات المنبه الجدارية! ثم –كالعادة- ابتسمت بوجه أختي وقالت –متظاهرة باللطف- " كيف أنت اليوم تابيثا؟ لو كان كل آل زاريوس لطفاء مثلك!" أشعر بشكل أو بآخر أن الآنسة برورش لا تحبني لكن من يهتم لا أريد أن تحبني فعندها لن تقول لي " لقد صدمتني بتصرفك الأخير وأنا التي كنت أحسبك ولدا لطيفا" ، هي الآن لا تحسبني لطيفا وتتوقع مني أي شيء ...آ... عن أي شيء كنت أتحدث؟ ... أجل تذكرت عن الطالبة الجديدة ، توسطت برورش الصف وقالت " تفضلي" ثم استدارت لنا لتقول" سأعرفكم اليوم على زميلة جديدة انتقلت هنا حديثا بسبب ظروف عمل أبويها" ودخلت الفتاة و تفاجأت أن طلاب الصف يحملقون فيها و كأنها ملكة جمال أسطورية ، لو أنك رأيتها لأدركت ما أعنيه إن بشرتها بيضاء لحد الشحوب حتى إنك تتوقع أنها ستموت في أية لحظة!! وشعرها أسود قصير وعيناها زرقاوان!! أجل أرى الاستهجان على وجهك وهو تماما ما شعرت أنا به ، إن تلك الفتاة مريضة ولا شك لكن ذلك لم يكن رأي الآخرين .
حانت فترة الغداء فحق لك الضحك لو رأيت الفتيان وهم يتدافعون من يجلب لها طبقها! أتعلم ما فعلت أنا؟ أتيت راكضا من بعيد ودفعت صف الطلاب فسقط الكثير منهم كأحجار الدومينو واحد فوق الآخر ، فعلت ذلك كي لا يحضر أحد لها غداءها لكنها رأت ذلك "ظريفا" وفيه "خفة دم" ، ثم فوجئت بها تحمل طبق غداء من يد أحد الطلاب الذي طار فرحا لأنها أخذته منه و جاءت لطاولتنا أنا و "أختي المنذورة" وقالت بأدب كأنها إحدى الكونتيسات في الأفلام القديمة: أتسمحان لي بالجلوس؟!
لم أكن أنوي السماح لها لكن أختي تابيثا سبقتني القول : أجل بالتأكيد.
و جلست الفتاة بابتسامة قابلتها أختي بابتسامتها الملائكية فنظرت للفتاتين وقلت بسخرية قاصدا جرح مشاعرهما : هل ستنتهي دعاية معجون الأسنان هذه قريبا؟.
نظرت لي تابيثا لائمة لكن الفتاة الأخرى ضحكت ضحكة خفيفة وهي تضع يدها على شفتها تماما كالكونتيسات في الأفلام القديمة .
هل نسيتُ شيئا؟!! ، أجل نسيت أن أخبرك اسمها لقد قالت الآنسة برورش إن اسمها هو : " هيرا فامفري" أنا أعرف اسم هيرا إنها زوجة "زيوس" في الأساطير الإغريقية لكن ولسبب ما شعرت بضيق اتجاهها ولم أرتح لمنظرها المخيف الذي افتتن به الجميع وكنت أتحدث عن خواطري هذه مع تابيثا في طريق العودة للمنزل لكن تابيثا قررت أن تقتلني بجلطه قائلة : أظنها لطيفة.
عندها شعرت أن هناك مؤامرة تُحاك ضد قواي العقلية فقلت لتابيثا آمرا : يُمنع عليك التحدث مع تلك الشمطاء حتى أتأكد من سلامة جانبها – حقيقة لا أعرف معنى التأكد من سلامة جانبها لكن رايورس يستخدم تلك الجملة كثيرة و قد أعجبني وقعها على المسمع-
قال تابيثا مترجية : لكن ...
قاطعتها بحدة : النقاش في هذا الأمر قد انتهى بالفعل.
فأحنت رأسها وقالت بلهجة حزينة جعلتني أكره نفسي : حاضر أخي.
نظرتُ للأمام متظاهرا بعدم الاكتراث لكنني أكترث ، أنت تعلم أنني أكترث أليس كذلك آرثر؟، لكن كان لابد من التأكد من " سلامة جانب " هيرا فامفري هذه قبل السماح لها بمصادقة أختي المنذورة.
وصلنا للمنزل ففتح سائق الليموزين الباب لننزل - أنت تعلم أن رايورس يوصلنا صباحا و يُرسل الليموزين لأخذنا عند انتهاء المدرسة وهذا يتناسب مع وضعنا تماما ، سأترك المشي لمن أختهم ليست منذورة- استقبلتنا تلك الخادمتان اللتان لا وظيفة لهما سوى تدليلنا أو مساعدة إيكاترينا في "العناية بنا" كما يقول رايورس ، آرثر أنت تعرف أن في بيتنا 4 خادمات إحداهن وصلت قبل أسبوع إنها شقراء ولكنتها أجنبية و أنا أعرف يقينا أنني رأيتها في مكان ما لكنني لست أتذكر... أنت تبتسم مجددا وتتساءل إن كانت جميلة؟! أنت فعلا مصيبة! لا أستطيع القول إنها جميلة بثقة أعني في مثل سننا هذه تبدو كل فتيات العالم جميلات - عدا الآنسة برورش طبعا – لكنني أعتقد أنها جميلة ولذا وظفها رايورس في استقبال الضيوف قائلا إنها تعمل كلافتات المحلات لا أكثر!! لا أفهم كيف يفكر الأكبر سنا لقد وظفها ويدفع لها راتبا مجزيا لمجرد أنها تفتح الباب وتقود الضيوف لقاعة الاستقبال!! أما الخادمة الأخرى فهي تعمل في خدمة إيفيتا فقط ولا شأن لها بباقي الأعمال وهناك الخادمتين اللتين حدثتك عنهما توا ، قد تتساءل من ينظف المنزل إذا ومن يقوم بباقي الأعمال أنا صدقا لا أعرف لكن القصر دائم النظافة كأن هناك جيشا من العمال يعنى به لكن من يهتم؟ ، على كل حال سارت الخادمتان بجانبنا حتى وصلنا البهو لتستقبلنا إيفيتا بابتسامه وتخبرنا أن إيكاترينا لم تصل بعد فأسرعت لها تابيثا – كنت أعتقد أنها ستخبرها أنني صرخت بوجهها – لكنها عانقتها ثم ذهبت الفتاتان معا للأعلى وتبعتهما الخادمة لتساعد تابيثا على تغيير ملابسها وهو أمر لا أفهمه أعني ما مدى صعوبة تبديل ملابسك حتى تحتاج من يساعدك؟ قد لا تصدق ذلك لكن حتى إيفيتا تتبعها الخادمة لتساعدها!! عندما سألت رايورس قال إنه لا يعرف وأن هذا أحد الأسرار التي لن تكشف أبدا! ، توقف عن النظر لي بهذه الطريقة آرثر أردت أن أرفه عنك ولست أقصد أن أقص عليك قصة حياتي ، حسنا إذا لنقفز لفترة العشاء فهي الفترة التي فتحت فيها تابيثا الموضوع ولكي تفهم الصورة يجب أن أخبرك أن هناك عادة مريعة لا أفهمها لدى العائلة و هي الحديث عن الأمور على العشاء! أعني إذا أخطأت بحق أحدهم فلن يسامحك إلا إذا اعتذرت له وقت العشاء!! لكني لم أكن قلقا من أن تبدأ تابيثا بالتشكي فأنا فعلت ذلك لمصلحتها و كوني "فارسها" أو "كلب حراستها" فهذا يعطيني السلطة لإتخاذ قرارات حاسمة بما يتناسب مع الموقف- ما رأيك بهذا الجملة؟ لقد قالها رايورس مرة و أعجبتني جدا وصرت أرددها عندما أريد التدرب على الفنون القتالية و تحاول إيكاترينا إجباري على المذاكرة!! والغريب أنها تنجح دائما – لكن فاجأتنا تابيثا وهي تقول مخفضة رأسها وبلهجة نادمة : أنا آسفة ستافروس.
نظر الجميع لي لكني كنت أكثرهم ذهولا وساد الصمت لثوان قبل أن تقول إيكاترينا لتابيثا : لمَ تعتذرين حبيبتي؟ هل أخطأت بحق أخيك ؟
هزت تابيثا رأسها موافقة ثم قالت بصوت خفيض وهي تنظر لإيكاترينا : لقد دعوت الفتاة الجديدة للغداء معنا في المدرسة وقد تضايق ستافروس من ذلك جدا.
رفعت حاجبي مستغربا ثم قلت : لا داعي للاعتذار أنا لست مستاء منك ، إن منظر تلك الفتاة الجديدة يزعجني ليس إلا.
ابتسمت تابيثا ومسحت إيكاترينا على رأسها كأنها أنجزت عملا عظيما! أنا حقا لا أفهم نساء هذه العائلة!.
نظرت لي إيفيتا و سألت ببراءة – تفوق براءة تابيثا!!-: لمَ تضايقك تلك الفتاة؟!!.
قلت دون النظر لها : عيناها زرقاوان وهما تلمعان أنا متأكد.
قالت إيكاترينا : ربما كانت تضع عدسات لاصقة.
تساءل رايورس – وهو نادرا ما يفعل-: عدسات لاصقة ملونه لفتاة في العاشرة.
تنحنحت فابتسمت إيفيتا وقال رايورس مصححا : أعني في الحادية عشرة.
لكن أحدا لم يُجب حتى دخلت الخادمات يحملن أطباق العشاء فتناولناه جميعا في صمت.
ههههههههههههههههههههه
قريتها كلها بس
حجز على التعليقات اوكي
واو روعة شكراا على الجزء الروعة تسلم
مشكور
Smiley Samoo هلا بيك وبانتظار اسمع رايك
CO95CO تسلمي على ردك الذوق خيه
بانتظار سماع رايك وتعليقاتك
التكمله قريبا ان شاء الله![]()
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات