الصفحة رقم 3 من 11 البدايةالبداية 12345 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 41 الى 60 من 206
  1. #41
    حجز


    باك
    قبل التعليقات


    وبعد ذلك قد تقتلني ".ملاك"..و..co95co
    ليش ؟؟

    شكلج تعقدتي من القصة وعزبالج ان احنا الشي ههههه او الوحش

    و لا تخافي من ملاك و co95co أنا رح أتوسط لك عندهن
    ولايكون انت صدقتهااا اممممممممم السؤال مالازم قائماا ليش نذبحها

    وبعدين انا طفلة برئية اممممم ملاك مدري عنها ههههه

    التعليقات



    يتبعه شنايدر المحرج!
    يا العار لماذا الاحراج


    ، راير الذي تسبب في إغلاق نادي الكيمياء في المدرسة الثانوية و لهذا بدلت أنا اهتمامي للتاريخ فقط كي أبحث عن شخص لا يقدر الصداقة مثله.
    هههههه ااااااااااااااه من الثنوية ولن الحين يتذكر حشى جمل موب انسان
    ههههههه


    : ما هذه الوقاحة و قلة الذوق من أطفال هذه الأيام؟!
    اي والله قليلن ادب ولسانهم اشطول بعد << انا اول وحده هههههه

    لست مستعدا للتحدث عن مواضيع جانبية لذلك سأخبرك ،
    قال قصة حياة ويقول مايبي يتكلم عن المواضيع الجانبية

    لكنني لن أتحدث عن مواضيع جانبية
    ومرة ثانية قال قصة حياة هههههههههههه

    : أنت حقا عبقري لا عجب فأنت أخو النابغة سيلفر
    ههههههههههههههههههههههههه

    فعلا مشوش ولست نابغا كأخيك
    ههههههههه خلاص فهمنهااااا ان اخو ذكي واهو مدري ليش تجرح احساس الولد ههههههه

    أهو يكرهك أم هو صديقك المفضل؟!!.
    عندي نفس السؤال الغبي

    شكرا شكراا

    مرسي

    تسلم
    لم افهم معنى ان لا يكون للمرء وطن حتى كدتُ ان افقد موطني فلبيه يابلآدي



  2. ...

  3. #42
    شكرا لك CO95CO على مرورك وتعليقك وبانتظار رأيك في باقي القصه cool

    الفصل الخامس الليله ان شاء الله على الوعد gooood
    attachment
    [IMG]http://img101.***********/2009/06/17/486208884.jpg[/IMG]
    اقرأوا قصتي واتحفوني برايكم gooood
    http://www.mexat.com/vb/showthread.p...6#post16569456

  4. #43
    وبعد ذلك قد تقتلني ".ملاك"..و..co95co

    اقتلك eekاتريديني ان ادخل السجن وانا في عز شبابي يافتاه biggrinbiggrin
    لا عزيزتي اكتبي مايحلو لك biggrinانظري لي انا طفشته بالتعليقات biggrinولم يقتلني التنين بعدnervous
    ناتي لهذا الفصل
    صحيح انه قصير ولكن اعذرك فمشكله النت عندي انا ايضاermm لذ لاتعتذر biggrin
    اضحكني هذا ماكبث يبدو حاقدا من قلب biggrin
    لن اطيل كثيرا فبين لحظه واخرى سيفصل النت ermm
    صحيح من هذا رايروس يبدو ان هناك مفآجآت
    على كل انا في الانتظار الليله
    وداعه الله






  5. #44
    أهلا أختي ملاك
    شكرا لتقدير ظرفي بالنسبة للنت biggrin
    أما بالنسبة للتعليقات فأنا ما أطفش أبد biggrin من قراءة تعليقات و انتقادات و اراء الاخرين لهذا خذي راحتك في التعليق

    الفصل الخامس الليلة ان شاء الله gooood

  6. #45
    هذا الفصل الخامس كاملا لأنه قصير نسبيا و التكمله قريبا ان شاء الله

    الفصل الخامس { قبل 8000 سنة}
    -1-
    جلس الإمبراطور ايزيوس على كرسيه الفخم وإلى جانبه جلس الفارس هيروس الأخ الأصغر لزاريوس و في زاوية المجلس كرسي مصنوع من الذهب ومفروش بريش النعام يغطيه الحرير جلست عليه رافيتا تحيطها الجواري وبيدها رضيعها وكان جو من التوجم والقلق يسود المكان حتى دخل أحد الحراس وقال معلنا : القائد سابستيان قائد جيوش الجنوب.
    أشار له الإمبراطور كي يأذن له بالدخول فلما دخل القائد حيا الإمبراطور و أحنى رأسه قليلا لتحية رافيتا ثم قال بشكل رسمي و بكل فخر و اعتزاز : لقد سحقنا كل سكان الجنوب.
    تبادل هيروس و رافيتا نظرات متسائلة قبل أن يقول هيروس : سيدي الإمبراطور لمَ سحقُ سكان الجنوب وهم أوفياء لك ولم يساندوا الثورة؟
    هب سابستيان غاضبا وقال : أتجرأ على نقاش الإمبراطور؟
    قال الإمبراطور الذي فقد وقاره واعتلت عينيه نظرة متعالية لئيمة بعد أن صار يمتلك القوة: لا تكترث له سابستيان .
    قال سابستيان بازدراء: معك حق سيادة الإمبراطور ، إنه يظن نفسه مهما فقط لأنه أخ زاريوس- ثم وجه نظره لهيروس- افهم أن زاريوس قد مات والفضل في انتصاراتنا المتتالية هو الإمبراطور و لا أحد غيره.
    بينما ابتسم الإمبراطور في زهو نهضت رافيتا وقالت : لو كان زاريوس...
    لكنها قطعت كلمتها واستدارت لتغادر فأسرع الإمبراطور و وقف أمامها و قال بلهفة : رافيتا جميلتي لا تغضبي من سابستيان إنه لا يقصد الإساءة لزاريوس لكن الأهم من ذلك هل فكرتي في عرضي جميلتي سأجعلك الإمبراطورة ، سأمنحك كنوز الأرض.
    أحنت رافيتا رأسها وقالت : إن أي فتاة تتشرف أن تكون زوجة ايزيوس إمبراطور آشوزيا لكن – بدا الغضب على ايزيوس عندما سمع لكن- أنا كما يعلم مولاي الإمبراطور أحب رجلا واحدا و سأعيش ما بقي من عمري أربي ابنة و أبكي لذكراه.
    استشاط الإمبراطور غيظا لكنه كتمه في نفسه وابتعد لخطوات للخلف وقال بلهجة آمرة متوعدة: فكري مجددا رافيتا.
    قالت رافيتا بكل احترام : أجل مولاي.
    ثم غادرت وتبعتها جواريها فأمر الإمبراطور هيروس بترك المكان أيضا ولما خلى المجلس من الجميع عدا الإمبراطور و سابستيان قال الإمبراطور: مالعمل أيها القائد؟!.
    رد سابستيان بلهجة خبيثة : إذا أبقيتها وهي تعصي أمرك ضاعت هيبتك.
    قال الإمبراطور : وما أصنع بها ؟!!تعلم أنني أريدها أن تصير زوجتي لكنها عنيده.
    قال سابستيان: ولمَ تصير زوجتك ويمكن أن تصير ملكك؟
    هز الإمبراطور رأسه ثم نهض وصار يذرع الغرفة ذهابا و إيابا وقال بعد تفكير : لا ، إن أعلنتها جارية لي سيخالفني هيروس وكما تعلم لست مستعدا لإنقلاب آخر.
    قال سابستيان بلهجة خبيثة وابتسامة شيطانية ترتسم على شفتيه : لدى خادمك سابستيان خطة بها تضرب عصفورين بحجر.
    نظر له الإمبراطور ثم إلتمعت نظرة شيطانية في عينيهما حتى أن الإمبراطور بدأ بالضحك سعادة بتلك الفكرة.
    -2-

    عندما حل المساء كانت رافيتا تلاعب رضيعها و تلاعب ابنة هيروس الذي ماتت زوجته وتركته ليربي ابنتهما الوحيدة وكان من حسن حظه أن رافيتا تعيش معهم في المنزل فقد وجدت الفتاة أما وكانت تناديها "ماما رافيتا" بالفعل لذا لم يفكر هيروس بالزواج ثانية وتفرغ لمساعدة الإمبراطور على حل أزمة الانقلاب وهو الموضوع الذي كان يكلم فيه رافيتا فقالت الأخيرة بأسى وحزن شديد: لا أصدق أن هذا الرجل الشرس العنيف هو نفسه ذاك الوقور الذي ضحى زاريوس بحياته من أجله .
    ابتسم هيروس برفق ولم يقل شيئا فسمع أصواتا وجلبة بالخارج فحمل سيفه وخرج ليرى مالأمر ففوجئ بسابستيان مع مجموعة حراس يقفون أمام الباب فلما رأوه مستلا سيفه صرخ سابستيان بأعلى صوته : إن الإمبراطور يأمر رافيتا أن تعد نفسها لأنها ستنال شرف الزواج من مولاها ايزيوس مساء الغد.
    رافيتا كانت تسمع الصوت من الداخل فخفق قلبها وشعرت بامتعاض غريب وبدأ جسمها يرتجف بشدة فقال هيروس بغضب : لقد طلب الإمبراطور يدها لكنها رفضت.
    صرخ سابستيان وعيناه تقدحان شررا: أتجرأن على مخالفة الإمبراطور، هذا عصيان واضح ولابد أنك خائن - نظر للجنود وقال- اقبضوا عليه.
    هنا فعلا شعرت رافيتا بذعر شديد و أطلت برأسها من الباب لترى ما يزيد عن الخمسين جنديا يهاجمون هيروس وهو يحاربهم ببراعة لم ترى لها مثيلا منذ رحيل زوجها فقتل هيروس ما يقارب العشرة فرسان حتى جرحه أحدهم في يده وتلقى سهما أصاب رجله اليسرى لكنه انتزع السهم وغرسه في عنق أحدهم بينما كان يضرب الآخر بسيفه حينها اقترب جندي من خلفه وضربه برمحه فشهقة رافيتا خوفا بينما استدار هيروس ليضرب ذلك الجندي بالسيف فأرداه قتيلا لكن سهما آخر أصاب يده التي تحمل السيف و سهم أصاب فخذه فجلس هيروس مستندا على رجل واحده عندها رماه أحد الجنود بسهم أصاب رقبته فاختلطت عليه ضربات الجنود ولم يعد قادرا على الدفاع عن نفسه وسقط على الأرض هامسا بصوت ضعيف "اغفر لي أخي زاريوس لن أستطع الوفاء بوعدي " عندها أسرع سابستيان ووجه له الطعنة الأخيرة برمحه الطويل و أسرع باتجاه المنزل وعندما رأته رافيتا قادما حاولت إغلاق الباب لكنه كسره ودخل و أمسكها من يدها وجرها بقوة فسقط الرضيع من يدها وعندما انحنت لتلتقطه ضربها سابستيان بيده على مؤخرة رأسها ففقدت الوعي عندها أسرع أحد الجنود نحوه
    و نظر لرافيتا وبدا الرعب عليه فقال سابستيان: لازالت حية.
    ثم نظر لها بعين شيطانية وقال : إنها فعلا فاتنة لا عجب أن يريدها الإمبراطور بشدة.
    فقال الجندي بتردد: سيدي... يجب أن ننقلها للإمبراطور.
    نظر سابستيان للجندي بتلك النظرة الخبيثة ولم يتكلم فظهر الرعب على الجندي وهو يقول : سيدي... مستحيل ... أنت لا...
    عندها خرجت صغيرة هيروس و أخذت تبكي وتصرخ عند رافيتا ثم توجهت لسابستيان و أخذت تضربه على قدمه وهي تبكي وتقول : أنت قتلت ماما رافيتا أنت قتلتها.
    رفع سابستيان سيفه وضرب الفتاة بكل قوته فسقطت الفتاة وجسدها مقسوم لنصفين فأصاب الجندي الذهول والرعب و ولّى مبتعدا فعاد سابستيان ينظر لرافيتا فاقدة الوعي بنظرته الشيطانية الخبيثة.

    اخر تعديل كان بواسطة » تنين الظل في يوم » 14-05-2009 عند الساعة » 17:50

  7. #46

  8. #47
    قرتها بس ماعندي وقت عشان علق لذالك لي باك اخر سوري والله الدراسة والا امي بتحرمني من النت اهئ اهئ اهئ اهئ

    سور ي سوري

  9. #48
    يسعدني جدا مرورك اختي co95co و اكيد اهم شي هو دراستك cool

    بانتظار عودتك مع رايك وتعليقك gooood

  10. #49


    انا اسفة لاني لم اتابع ..........لكن القصة في غاية الروعة والبارت جميييييييييييييييييييييييييييييييل

    كانت هناك ظروووووووووووووووووف لكن قمت بقراءة القصة
    578773f8df4e3ebcdebce70d730c147a

    picture

  11. #50
    القصهـ رااااااااائعة ما شاء الله

    والوصف كان حلووو ..}

    عجبتني الأسطوورة حيييييل


    باختصار ابدااااااع

    ننتظر البارت بشووق

    سلاااااامو ^^
    00fb257bf3d4d2058d8082a4e27b4e14

  12. #51
    أهلا اختي × حلا × و شكرا على تشريفك ويسعدني ان القصه أعجبتك

    REKA KIMA أهلا بعودتك (الحمد لله على السلامه smile ) أتمنى إن الظروف مرت على خير ان شاء الله gooood
    أتمنى القصه أعجبتك وبانتظار رايك في باقي الفصول و القصه بشكل عام cool


    الفصل السادس الليله ان شاء الله gooood

  13. #52
    هذا هو الفصل السادس كاملا و التكمله قريبا ان شاء الله gooood

    الفصل السادس { زيارة }
    بلسان شنايدر مساعد المحقق:

    وصلتُ مع المحقق راير لمنزل السيد "رايورس ايزوشآ" وقد كان المنزل قصرا كما يليق بالقصور أن تكون تلك الحديقة الهائلة وتلك النافورة التي تتوسط الحديقة والتي أكاد أقسم أنها أكبر من غرفتي!
    لكن يبدو أن جمالية الفن المعماري لا تلفت نظر المحقق الذي بدأ بطرق الباب بعنف شديد فرأيت فتاة مسرعة باتجاهنا من الطرف الآخر للقصر كانت الفتاة شقراء قدرتُ أنها دون الخامسة والعشرين وكانت ترتدي زي الخادمات التقليدي الأسود والأبيض ، حسنا سأعترف أنها كانت جميلة ، كان بإمكانها العمل كسكرتيرة في إحدى الشركات من دون شهادة سكرتارية لكن الملفت للنظر هو ذلك القرط الماسي الذي تزين به إحدى أذنيها دون الأخرى ، لباس خادمات وقرط ماسي!! جعلني هذا أتساءل بحق " ما الذي تتزين به سيدة المنزل إذا!؟"
    فتحت لنا الباب وسمحت لنا بالدخول بعض أن أظهرنا لها شارة الشرطة و أخبرها راير ببساطة أننا نريد الدخول ، ابتسمت ابتسامة لطيفة تناسب خادمة في قصر فبادلها راير تلك الابتسامة بنظرة تفحصيه فيها شيء من " قلة الذوق " لكني كنت أعلم أن المحقق لا يقصد النظر لها بل لابد هو يقارن بين زي الخادمات وذلك القرط الماسي على أذنها لكن نظراته جعلتها ترتبك قليلا قبل أن تقول وهي تتقدمنا عبر الحديقة : تفضلا... سأ... سأخبر سيدي حالا.
    -لقد لاحظت لكنة غريبة في كلامها يبدو أنها أجنبية- تبعناها وأنا أنظر للمحقق الذي بدا على وجهه تعبير غريب نوعا لكني ما كنت لأستغرب فتلك النافورة الهائلة يمكن أن تُخفي سمكة قرش أو ما شابة و استمرينا نتبع الخادمة بعد أن فتحت لنا باب القصر سامحة لنا بالدخول لقصر لا تقل فخامته من الداخل عن روعته من الخارج بالفعل لابد أن تضع الخادمة هنا قرطا ماسيا فهذا يجعلها تتماشى مع فخامة القصر الذي قادتنا لداخله حتى وصلنا ما بدا أنه غرفة استقبال الضيوف ، كانت عبارة عن قاعة كبيرة مبنية بشكل قرص و في نهاية القاعة مسرح عليه بيانو كبير و كان مجرد النظر للفتاة التي تعزف عليه قادرا على شل حركتي وإرغامي على سحب نفسي لثوان تلك الفتاة على البيانو إنها أجمل كائن يمكن لعين بشري أن تراه كانت رقيقة كفراشة ، طاهرة كابتسامة طفل شفافة كحلم ناعمة كنغمٍ عذبة كماء نهر إنها قادرة على جعل جنيات الغابة وحوريات البحر يمتن من الغيظ ولو رأتها "مدام كابرييه" لغادرت لوحتها خجلة من إدعائها للجمال ولو رآها "جينسبور" أو " كونستابل" لما تجرأ أي منهما على رسم غيرها على أراجيحه ، إن جمالها كنور الشمس الذي يعطي الحياة والدفء لكل ما يطل عليه لكنه من الروعة بحيث لا يجرأ أحد على النظر إليه مباشرة لكن يبدو أن سيد القصر قد تجرأ ونظر بل وقد احتكر هذا الجمال لنفسه – بالطبع لن أصفها لك لأن لكل منا نظرته الخاصة عن الجمال لكن إعلم يقينا أنها أجمل بمراحل من أفضل ما يقد يصل إليه خيالك- كانت تعزف ببراعة منقطعة النظير و إن كنت لا أعرف ما هي المقطوعة لكن هذا لا يهم ، أعادني من بحر خيالي منظر الخادمة وهي تهمس لسيدتها فالتفت الأخيرة إلينا وابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت شيئا باللاتينية وغادرت القاعة عندها كرهت الخادمة من كل قلبي لأن أكبر مجاملة تُقدمها تلك الحسناء للحياة هو وجودها فيها! لكن رحيلها من الغرفة كان له تأثير مغاير على المحقق الذي نظر متسائلا للخادمة فقالت: سيـ...
    لم تكمل الخادمة كلمتها لأن صوتا أنثويا حادا ناداها من أعلى الدرج في الجهة الأخرى للقاعة – التي انتبهت أنها تشبه دور الأوبرا لحد بعيد لكنها من طابق واحد-:سيموني من الزائر؟
    أسرعت الخادمة باتجاه الدرج ووقفت أسفله محنية رأسها قليلا وهي تقول : إنهما محققان من الشرطة يرغبان برؤية سيدي.
    عندها ظهرت الفتاة بثوبها الأبيض وقد عرفتها على الفور فهمست للمحقق : سيدي تلك الفتاة تدعى "إيكاترينا شودج" وهي تعمل هنا كمربية أطفال .
    كالعادة لم يقل المحقق شيئا حتى وصلت الآنسة شودج وسمحت لنا بالجلوس قائلة : عذرا لكن رايورس ليس هنا الآن لكن إن كان بوسعي تقديم المساعدة!.
    هنا تنبته أنها تدعو سيدها باسمه الأول ففهمت الصورة ، هذه الفتاة لا تعمل مربية أطفال وحسب بل إنها تلعب دورا مهما قريبا من دور سيدة المنزل وهذا ما دفعني للسؤال: من كانت السيدة التي تعزف على البيانو؟!!
    نظرت لي نظرة متشككة وبلهجة غير مرتاحة قالت وهي تنتقي كلماتها : إنها الآنسة "إيفيتا زاريوس" مخطوبة السيد رايورس ، هل من شيء بخصوصها!!؟.
    رفع راير حاجبيه وقال بتساؤل : وهل تعيش هنا ؟!
    ردت إيكاترينا بلهجة هجومية حادة : إنها تعيش في غرفة مستقلة ليكون السيد قريبا من الصغيرين ... ظننت أن لديكما ما تسألا عنه بشأن سيدي.
    قلت بتعجب : ألديها أبناء؟
    قالت إيكاترينا وقد احمر وجهها من فرط الغيظ وبصعوبة بالغة حافظت على هدوئها : إنهما أخوها و أختها... لكنكما لستما هنا للسؤال عن هذا الأمر بالتأكيد.
    قال راير هو ينظر حوله كمن يبحث عن شيء : لا... بالتأكيد... في الحقيقة كنا نتساءل إن كان باستطاعتنا رؤية لوحة معينة يحتفظ بها سيدك؟!
    قالت إيكاترينا بلهجة أقرب للطرد : آسفة لكنكما لا تستطيعان ... سأبلغ سيدي بأمر بزيارتكما على كل حال.
    وقبل أن نتمكن من الإتيان بكلمة قالت إيكاترينا بلهجة حاسمة : سيموني أوصلي ضيفينا للباب.
    كانت تلك طردة واضحة جدا لكني تعجبت هدوء المحقق وهو ينهض و يقول : عذرا على إزعاجك آنسة شودج تأكدي من إبلاغ سيدك بقدومنا رجاء.
    وضع راير بطاقة عليها رقم هاتفه على الطاولة ثم تبعنا الخادمة لخارج المنزل وكان تحديق المحقق لها كفيلا بإزعاجي أنا هذه المرة!! أوصلتنا للباب وفتحته و الارتباك باد عليها وما كنت لألومها فعيني المحقق لم تبتعدا عن وجهها طوال الوقت كان ذلك أكثر بكثير من النظر للقرط الماسي فاستغليت لحظة سكوتها لأسأل –متظاهرا أنه سؤال عرضي- : يبدو أن للآنسة شودج دورا هاما هنا!!.
    لم أوفق في الحصول على الإجابة التي أردتها فحتى ابتسامتي لم تتمكن من سحب الإجابة من الخادمة سيموني التي كتفت بالقول : الآنسة إيفيتا خجولة جدا وسيدي يغار عليها جدا لذلك تقابل الآنسة شودج ضيوف سيدي .
    أحنت رأسها قليلا و أغلقت الباب قبل أن أسأل سؤالا "عرضيا" آخر فقلت محدثا نفسي لابد لتلك الحسناء أن تكون خجولة كنسمة صيف و لابد أن يغار عليها خاطبها لو كنت أنا لشعرت بالغيرة عليها من المرآة التي تنظر لها كل صباح ، عندما صعدت السيارة وتبعني المحقق راير تلفت إلا أنه لا يزال شاردا فقلت : هل من شيء سيادة المحقق؟!.
    فقال و بدا أنه لم يصحو من شروده بعد: تلك الخادمة...
    لم أحب فكرة أن نتحدث عنها لكني جاريت المحقق قائلا : ما بالها؟
    قال راير وهو ينظر للأمام : أنا واثق أنني رأيتها في مكان ما من قبل.
    قلت و أنا أعقد حاجبي متسائلا: أين؟!
    اتسعت عينا المحقق كأنما تذكر فجأة وهو يقول : أجل الآن تذكرت ، إن لم تكن هي فعلا فتلك الخادمة صورة طبق الأصل من "ليونا".
    سألت مجددا و إن بدا الاسم مألوفا لي :من ليونا؟!! إن اسمها سيموني.
    رد راير عليّ بغضب شديد: ليونا أيها الأحمق ... ليونا.
    عندها تذكرت و الآن فقط لاحظت ذلك وقد عرفت سبب اللكنة الأجنبية إنها بالفعل هي أو نسخة منها فلما نظرت للمحقق قال وهو يشعل سيجارة : يبدو أننا سنعود لهذا البيت لا محالة.
    الآن أدركت سر تحديق المحقق المتواصل لها إنها فعلا نسخة طبق الأصل من "ليونا ترزقيت" قال راير مدركا لما أفكر فيه : أجل إنها ولا شك ليونا ترزقيت الفتاة الفرنسية "الضحية الثالثة" في قضية الدم الأبيض!.
    اخر تعديل كان بواسطة » تنين الظل في يوم » 15-05-2009 عند الساعة » 18:29

  14. #53
    حـــــــــــــــــجـــــــــــــــــــز

    لووووووووووووووووووووول الاولى


    سوري ولله ماقدر اقراها الحين ماعندي الا كم دقيقة

    وحتى اذا قدرت سوري ماراح على الارجح يكون في تعليقات

    اوكي

    خيووووو

    باي

  15. #54
    حجــــــــــــز

    ولي عـــودهـ لاحــ~ـــقا ..

  16. #55

  17. #56

  18. #57
    اهلا اخي العزيز
    لقد فوت اكثر من بارت
    لكن انت تعلم كل شخص وظروفه
    يبدو ان مده طويله ستمر دون ان ادخل ermm
    ان استطعت سادخل باذن الله
    سأشتاق للقصه
    وداعه الله biggrinbiggrin

  19. #58
    موب باك لن الحين حجز

    بس قدرت اقرأ كم سطر واو عندي تعليقات بس مافي وقت اهئ اهئ برب <<عزبالي قاعدة على المسن


    المهم سوف اررجع واقرها وعلق على كل بارت طافني انشاءالله

  20. #59
    اهلين ملاك و co95co أنا مقدر تماما ظروف الدراسة والامتحانات وغيره لذلك ماراح احط تكملة القصة لين تفضوا للقراءة cool بانتظار عودتكم للساحه المكساتيه قريبا biggrin gooood

  21. #60
    باك باك الحين قرأيتها كلها
    بس لاني ماعندي وقت فبحط القصة كلها وبلعق عليها اوكي

    وصلتُ مع المحقق راير لمنزل السيد "رايورس ايزوشآ" وقد كان المنزل قصرا كما يليق بالقصور أن تكون تلك الحديقة الهائلة وتلك النافورة التي تتوسط الحديقة والتي أكاد أقسم أنها أكبر من غرفتي!
    هههههههههههههههههههههه وناسة عيل يبي حجرته هل كبر شنو يسوي فيها << عايشة الجو هههه

    لكن يبدو أن جمالية الفن المعماري لا تلفت نظر المحقق الذي بدأ بطرق الباب بعنف شديد فرأيت فتاة مسرعة باتجاهنا من الطرف الآخر للقصر كانت الفتاة شقراء قدرتُ أنها دون الخامسة والعشرين وكانت ترتدي زي الخادمات التقليدي الأسود والأبيض ، حسنا سأعترف أنها كانت جميلة ، كان بإمكانها العمل كسكرتيرة في إحدى الشركات من دون شهادة سكرتارية لكن الملفت للنظر هو ذلك القرط الماسي الذي تزين به إحدى أذنيها دون الأخرى ، لباس خادمات وقرط ماسي!! جعلني هذا أتساءل بحق " ما الذي تتزين به سيدة المنزل إذا!؟"


    هههههههه محقق ماعنده ذوق هههههههههههههه
    اااااااااه حشى شايف البنت من الصوب الثاني حق القصر وبعد يقدر جم عمرها خطير ههههه
    ههههه اي صح غريبة خادمة وتلبس الماس وين صارت هههههه
    بس اذن وحده ؟؟
    فتحت لنا الباب وسمحت لنا بالدخول بعض أن أظهرنا لها شارة الشرطة و أخبرها راير ببساطة أننا نريد الدخول ، ابتسمت ابتسامة لطيفة تناسب خادمة في قصر فبادلها راير تلك الابتسامة بنظرة تفحصيه فيها شيء من " قلة الذوق " لكني كنت أعلم أن المحقق لا يقصد النظر لها بل لابد هو يقارن بين زي الخادمات وذلك القرط الماسي على أذنها لكن نظراته جعلتها ترتبك قليلا قبل أن تقول وهي تتقدمنا عبر الحديقة : تفضلا... سأ... سأخبر سيدي حالا.

    اممممممم شكلها مجرمة مدام ارتبكت ههههههههه

    -لقد لاحظت لكنة غريبة في كلامها يبدو أنها أجنبية- تبعناها وأنا أنظر للمحقق الذي بدا على وجهه تعبير غريب نوعا لكني ما كنت لأستغرب فتلك النافورة الهائلة يمكن أن تُخفي سمكة قرش أو ما شابة و
    ههههههههههههههههه يمكن امجنسة هههههههههههههه
    الله الله على التفكير سمكة قرش مرة وحده هههههههه ممكن سمكة زينة
    هاي عقل موب رأسه

    استمرينا نتبع الخادمة بعد أن فتحت لنا باب القصر سامحة لنا بالدخول لقصر لا تقل فخامته من الداخل عن روعته من الخارج بالفعل لابد أن تضع الخادمة هنا قرطا ماسيا فهذا يجعلها تتماشى مع فخامة القصر الذي قادتنا لداخله حتى وصلنا ما بدا أنه غرفة استقبال الضيوف ، كانت عبارة عن قاعة كبيرة مبنية بشكل قرص و في نهاية القاعة مسرح عليه بيانو كبير
    سؤال غبي الحين منو يتكلم
    هههههههههههه عيل ليش لابسة اثياب خدم
    واو ابي اروح اتزحلق هههههههههههه على الارض

    و كان مجرد النظر للفتاة التي تعزف عليه قادرا على شل حركتي وإرغامي على سحب نفسي لثوان تلك الفتاة على البيانو إنها أجمل كائن يمكن لعين بشري أن تراه كانت رقيقة كفراشة ، طاهرة كابتسامة طفل شفافة كحلم ناعمة كنغمٍ عذبة كماء نهر إنها قادرة على جعل جنيات الغابة وحوريات البحر يمتن من الغيظ ولو رأتها
    هههههههه

    توه يقول الخادمة حلوة خله يثبت على وحده هههههههههههههههههههه

    لالالا هاي ماينفع شرطي مدري مساعد المحقق
    "مدام كابرييه" لغادرت لوحتها خجلة من إدعائها للجمال ولو رآها "جينسبور" أو " كونستابل" لما تجرأ أي منهما على رسم غيرها على أراجيحه ، إن جمالها كنور الشمس الذي يعطي الحياة والدفء لكل ما يطل عليه لكنه من الروعة بحيث لا يجرأ أحد على النظر إليه مباشرة لكن يبدو أن سيد القصر قد تجرأ ونظر بل وقد احتكر هذا الجمال لنفسه – بالطبع لن أصفها لك لأن لكل منا نظرته الخاصة عن الجمال لكن إعلم يقينا أنها أجمل بمراحل من أفضل ما يقد يصل إليه خيالك- كانت تعزف ببراعة منقطعة النظير و إن كنت لا أعرف ما هي المقطوعة لكن هذا لا يهم ، أعادني من بحر خيالي منظر الخادمة وهي تهمس لسيدتها فالتفت الأخيرة إلينا وابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت شيئا باللاتينية وغادرت القاعة عندها كرهت الخادمة من كل قلبي لأن أكبر مجاملة تُقدمها تلك الحسناء للحياة هو وجودها فيها! لكن رحيلها من الغرفة كان له تأثير مغاير على المحقق الذي نظر متسائلا للخادمة فقالت: سيـ...
    لم تكمل الخادمة كلمتها لأن صوتا أنثويا حادا ناداها من أعلى الدرج في الجهة الأخرى للقاعة – التي انتبهت أنها تشبه دور الأوبرا لحد بعيد لكنها من طابق واحد-:سيموني من الزائر؟
    أسرعت الخادمة باتجاه الدرج ووقفت أسفله محنية رأسها قليلا وهي تقول : إنهما محققان من الشرطة يرغبان برؤية سيدي.
    عندها ظهرت الفتاة بثوبها الأبيض وقد عرفتها على الفور فهمست للمحقق : سيدي تلك الفتاة تدعى "إيكاترينا شودج" وهي تعمل هنا كمربية أطفال .
    كالعادة لم يقل المحقق شيئا حتى وصلت الآنسة شودج وسمحت لنا بالجلوس قائلة : عذرا لكن رايورس ليس هنا الآن لكن إن كان بوسعي تقديم المساعدة!.
    هنا تنبته أنها تدعو سيدها باسمه الأول ففهمت الصورة ، هذه الفتاة لا تعمل مربية أطفال وحسب بل إنها تلعب دورا مهما قريبا من دور سيدة المنزل وهذا ما دفعني للسؤال: من كانت السيدة التي تعزف على البيانو؟!!
    نظرت لي نظرة متشككة وبلهجة غير مرتاحة قالت وهي تنتقي كلماتها : إنها الآنسة "إيفيتا زاريوس" مخطوبة السيد رايورس ، هل من شيء بخصوصها!!؟.
    رفع راير حاجبيه وقال بتساؤل : وهل تعيش هنا ؟!
    ردت إيكاترينا بلهجة هجومية حادة : إنها تعيش في غرفة مستقلة ليكون السيد قريبا من الصغيرين ... ظننت أن لديكما ما تسألا عنه بشأن سيدي.
    قلت بتعجب : ألديها أبناء؟
    قالت إيكاترينا وقد احمر وجهها من فرط الغيظ وبصعوبة بالغة حافظت على هدوئها : إنهما أخوها و أختها... لكنكما لستما هنا للسؤال عن هذا الأمر بالتأكيد.
    قال راير هو ينظر حوله كمن يبحث عن شيء : لا... بالتأكيد... في الحقيقة كنا نتساءل إن كان باستطاعتنا رؤية لوحة معينة يحتفظ بها سيدك؟!
    قالت إيكاترينا بلهجة أقرب للطرد : آسفة لكنكما لا تستطيعان ... سأبلغ سيدي بأمر بزيارتكما على كل حال.
    وقبل أن نتمكن من الإتيان بكلمة قالت إيكاترينا بلهجة حاسمة : سيموني أوصلي ضيفينا للباب.
    كانت تلك طردة واضحة جدا لكني تعجبت هدوء المحقق وهو ينهض و يقول : عذرا على إزعاجك آنسة شودج تأكدي من إبلاغ سيدك بقدومنا رجاء.
    وضع راير بطاقة عليها رقم هاتفه على الطاولة ثم تبعنا الخادمة لخارج المنزل وكان تحديق المحقق لها كفيلا بإزعاجي أنا هذه المرة!! أوصلتنا للباب وفتحته و الارتباك باد عليها وما كنت لألومها فعيني المحقق لم تبتعدا عن وجهها طوال الوقت كان ذلك أكثر بكثير من النظر للقرط الماسي فاستغليت لحظة سكوتها لأسأل –متظاهرا أنه سؤال عرضي- : يبدو أن للآنسة شودج دورا هاما هنا!!.
    لم أوفق في الحصول على الإجابة التي أردتها فحتى ابتسامتي لم تتمكن من سحب الإجابة من الخادمة سيموني التي كتفت بالقول : الآنسة إيفيتا خجولة جدا وسيدي يغار عليها جدا لذلك تقابل الآنسة شودج ضيوف سيدي .
    أحنت رأسها قليلا و أغلقت الباب قبل أن أسأل سؤالا "عرضيا" آخر فقلت محدثا نفسي لابد لتلك الحسناء أن تكون خجولة كنسمة صيف و لابد أن يغار عليها خاطبها لو كنت أنا لشعرت بالغيرة عليها من المرآة التي تنظر لها كل صباح ، عندما صعدت السيارة وتبعني المحقق راير تلفت إلا أنه لا يزال شاردا فقلت : هل من شيء سيادة المحقق؟!.
    فقال و بدا أنه لم يصحو من شروده بعد: تلك الخادمة...
    لم أحب فكرة أن نتحدث عنها لكني جاريت المحقق قائلا : ما بالها؟
    قال راير وهو ينظر للأمام : أنا واثق أنني رأيتها في مكان ما من قبل.
    قلت و أنا أعقد حاجبي متسائلا: أين؟!
    اتسعت عينا المحقق كأنما تذكر فجأة وهو يقول : أجل الآن تذكرت ، إن لم تكن هي فعلا فتلك الخادمة صورة طبق الأصل من "ليونا".
    سألت مجددا و إن بدا الاسم مألوفا لي :من ليونا؟!! إن اسمها سيموني.
    رد راير عليّ بغضب شديد: ليونا أيها الأحمق ... ليونا.
    عندها تذكرت و الآن فقط لاحظت ذلك وقد عرفت سبب اللكنة الأجنبية إنها بالفعل هي أو نسخة منها فلما نظرت للمحقق قال وهو يشعل سيجارة : يبدو أننا سنعود لهذا البيت لا محالة.
    الآن أدركت سر تحديق المحقق المتواصل لها إنها فعلا نسخة طبق الأصل من "ليونا ترزقيت" قال راير مدركا لما أفكر فيه : أجل إنها ولا شك ليونا ترزقيت الفتاة الفرنسية "الضحية الثالثة" في قضية الدم الأبيض!.



    يلا سوري الحين مطرة اروح وماقدر اعلق على الباقي لي باك حق ذي البارت والي قبل لن الحين ماعلقت عليه

الصفحة رقم 3 من 11 البدايةالبداية 12345 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter