اهلين بيكم اصدقائي المكساتيين الاعزاء...^_^
وبدون مقدمات اود ان اقفز الى الموضوع مباشرة...
وهو معروف من العنوان...والجميع يعرفونه...
لن اطيل...
♥●. عنترة ابن شداد .●♥
هو عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن مخزوم بن ربيعة، وقيل بن عمرو بن شداد، وقيل بن قراد العبسي، على اختلاف بين الرواة. أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الولى.... من أهل نجد... لقب بعنترة الفلْحاء، لتشقّق شفتيه... كانت أَمَةً حبشية تدعى زبيبة سرى إليه السواد منها...قيل إن أباه شدّاد نفاه مرّة ثم اعترف به فألحق بنسبه...
كان عنترة من قبيلة عبس.... ابن شيخها شداد وأمه جارية حبشية أورثته بشرتها والطعن في شرعيته... عادة ما زالت سارية في الجزيرة عند البدو.... كما أن قوانين الإسلام عجزت عن التخلص منها.... لذا أحتقر وأرسل في صباه ليرعى إبل والده مع بقية العبيد.... مع ذلك أحب ابنة عمه النبيلة عبلة... ووفقاً للعادة العربية تكون الأفضلية في زواجها لابن عمها... فطلب يدها... لكنه رفض ولم يتغلب على تعصبهم إلا لحاجة القبيلة الملحة لمساعدته في حربها الطويلة مع قبيلة ذبيان.... عندما هددت مضارب القبيلة بالسلب... طلب شداد من عنترة الدفاع عنها.. لكن عنترة الذي يمكنه وحده حماية القبيلة من الدمار والنساء من السبي لشجاعته... قال إن مكافأته الاعتراف به كابن وهكذا تم الاعتراف به وأخذ حقوقه كاملة... رغم رفضها مراراً في السابق....
باستثناء حبه لعبلة وأشعاره لها... كانت حياته سلسلة متواصلة من الغزوات والمعارك والأخذ بالثأر ... ولم يكن هناك سلام مع العدو طالما هو على قيد الحياة....
عنترة بن شداد ..غني عن التعريف ...
وشهرته بالشجاعة ...غمرت الآفاق...~~~~
من أخبار عنترة التي تناولت شجاعته ما جاء على لسان النضر بن عمرو عن الهيثم بن عدي... وهو قوله: "قيل لعنترة : أنت أشجعُ العرب وأشدّه.. قال: لا... قيل: فبماذا شاع لك في هذا الناس؟؟ قال: كنت أقدمُ إذا رأيت الإقدام عزْماً، وأحجم إذا رأيت الإحجام حزماً ولا أدخل إلا موضعاً أرى لي منه مخرجاً.. وكنت أعتمد الضعيف الجبان فأضربه الضربة الهائلة يطيرُ لها قلب الشجاع فأثنّي عليه فأقتله"....
تعدّدت الروايات في وصف نهايته.. فمنها : أنّ عنترة ظل ذاك الفارس المقدام... حتى بعد كبر سنه وروي أنّه أغار على بني نبهان من طيء.. وساق لهم طريدة وهو شيخ كبير فرماه زر بن جابر النبهاني قائلاً : خذها وأنا ابن سلمى.. فقطع مطاه... فتحامل بالرمية حتى أتى أهله ... فقال وهو ينزف: وإن ابنَ سلمى عنده فاعلموا دمي... وهيهات لا يُرجى ابن سلمى ولا دمي...
رماني ولم يدهش بأزرق لهذَمٍ... عشيّة حلّوا بين نعْقٍ ومخرَم....
وخالف ابن الكلبي فقال : وكان الذي قتله يلقب بالأسد الرهيص... وفي رأي أبي عمرو الشيباني أنّ عنترة غزا طيئاً مع قومه... فانهزمت عبس.. فخرّ عن فرسه ولم يقدر من الكبر أن يعود فيركب.. فدخل دغلا وأبصره ربيئة طيء،... فنزل إليه... وهاب أن يأخذه أسيراً فرماه فقتله... أما عبيدة فقد قال أن عنترة كان قد أسنّ واحتاج وعجز بكبر سنّه عن الغارات... وكان له عند رجل من غطفان بكر فخرج يتقاضاه إيّاه فهاجت عليه ريح من صيف... وهو بين ماء لبني عبس بعالية نجد يقال له شرج وموضع آخر لهم يقال لها ناظرة... فأصابته فقتلته....~~~~
مات عنترة كما ترجّح الآراء وهو في الثمانين من عمره في حدود السنة 615م... ويقال ايضا انه عمّر حتى التسعين وأن وفاته كانت في حدود السنة 625م....
ارجو عدم الرد الان...^_^
حتى يكتمل التقرير...









اضافة رد مع اقتباس





المفضلات