السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شحالكم ياعرب ..؟
انشاء الله بخير وصحه وعافيه
موضوعي اليوم بيتكلم عن الرحمه بين البشر
حتي علي الحيوانات
لاني اري الكثير من الناس في هالفتره اللي يعامل الخدم اللي عنده بطريقه مو حلوه
والي يعزب الحيوانات بكافه انوعها واللي يمشي يخلع في اوراق الأشجار
واللي يضرب خوياه واللي يستقوي علي الناس
الخ الخ الخ ...
وهيدا اللي صاير فعلا في مجتمعنا العربي وبشده للأسف
واللي خلاني افتح هيدا الموضوع مووضع احتي العزيزه
نيدوو
»...حُسْـن الْخُلُـقْ..«
نبدأ في الموضوع
أولا تعريف الرحمه :
هيا العفو والمسامحه والغفران و والعطف والرقه علي الأخرين مهما كان جنسه فالمسلم رحيم القلب، يغيث الملهوف، ويصنع المعروف، ويعاون المحتاجين
يقول الشاعر :
ارحم بُنَي جمـيــع الخـلـق كُلَّـهُـمُ
وانْظُرْ إليهــم بعين اللُّطْفِ والشَّفَقَةْ
وَقِّــرْ كبيـرَهم وارحم صغيـرهــم
ثم ارْعَ في كل خَلْق حقَّ مَنْ خَلَـقَـهْ
انواع الرحمه :
يوجد نوعين من الرحمه وهيا الرحمه الألهيه وهيا من الله عز وجل ( اللهم انا نسألك رحمتك اجمعين )
والرحمه الثانيه وهيا رحمه الناس فيما بينهم والناس ومخلوقات الله عز وجل
رحمه الله :
يقول الله تعالى: {كتب ربكم على نفسه الرحمة} . ويقول الله تعالى: {فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين} .
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لما خلق الله الخلق كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي)
فالله هو ارحم الأرحمين رحمة الله -سبحانه- واسعة، ولا يعلم مداها إلا هو، فهو القائل: {ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون}
يارب طلبنا عفوك ورضاك وطلبنا منك الجنه فلا تحرمنا من رحمتك يوم القيامه يارحم الرحمين .
رحمه البشر :
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( ارحم من في الأرض ، يرحمكم من في السماء )
فالمؤنين في توادهم وتراحمهم شبهم النبي كالجسد الواحد اذا اشتكي منه عضوو تدعي له سائر الجسد بالسهر والحمي .
فالمسلم رحيم في كل اموره : رحيم مع اخوانه يساعدهم ويساعدونه ويرحم الخادم؛ بأن يحسن إليه، ويعامله معاملة كريمة , بالأضافه الي والديه بأن يرحمهما كما ربوه صغيرا .. ويحسن اليهما ويطيعهما في المعروف ..
وحتي المسلم رحيم مع نفسه :فيبتعد عن المعاصي، ويتقرب إلى الله بالطاعات، ولا يقسو على نفسه بتحميلها ما لا تطيق، ويجتنب كل ما يضر الجسم من أمراض، فلا يؤذي جسده بالتدخين أو المخدرات...
والمسلم يرحم الحيوان : وأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة دخلت النار من أجل قسوتها وغلظتها مع قطة، فيقول صلى الله عليه وسلم: (دخلت امرأة النار في هرة (قطة) ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعْها تأكل من خشاش الأرض ((دوابها كالفئران والحشرات))
هذه المراه نزعت منها الرحمه فقال صلى الله عليه وسلم: (لا تُنْزَعُ الرحمةُ إلا من شَقِي)
اللهم اعفنا من الأشقاء
وقال صلى الله عليه وسلم: (لا يرحم اللهُ من لا يرحم الناس)
فالمسلم الحق هو الذي بعيد عن القسوه وليست من صفاته وليس من أخلاقه أن يرى الجوعى ولا يطعمهم مع قدرته، أو يرى الملهوف ولا يغيثه وهو قادر، أو يرى اليتيم ولا يعطف عليه، ولا يدخل السرور على نفسه؛ لأنه يعلم أن من يتصف بذلك شقي ومحروم.
ســـلام





اضافة رد مع اقتباس














المفضلات