الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 39 من 39

المواضيع: رب رؤية أحيت أمة

  1. #21
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lord max مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلآمـ ورحمة اللهـ وبركآتهـ ,,
    بآركـ اللهـ فيك اخي
    لنا عوده بإذنـ اللهـsmile
    بانتظارك اخي smile
    غير متواجد


  2. ...

  3. #22
    هيوزانرو


    [/quote]

    السلامـ عليكم والرحمة ..

    بوركت أخي في موضوعك .. جاء مداوياً إياي من مرض الخوف وقلة الثقة بالنفس ..


    وعليكم السلام

    اسعدتني هذه الكلمات ^ـ^


    من ناحيتي سأغير المصطلحات ..

    التربية الخلقية .. والتربية العقلية ..


    بهما يرتقي الانسان الى اعلى المستويات .. كما انهما مرتبطتان بنوع بيئة الفرد .. فالبيئة اما تعود بالايجاب او السلب لعلقية الفرد ..

    التربية الخلقية اساس لنجاح التربية العقلية ..

    فكما ان هؤلاء العظام افادوا الأمة باختراعات فاقت تصور العقول .. فنجد من بين تلك ما ينفع وآخر يضر الأمة ..

    فان كانت تربية الفرد الخلقية سليمة بالتالي ستخدم التربية العقلية الأمة وفقاً لما يرضاه الاسلام ..

    فنجد ان المتحكم بالعقل الصانع للقوة هي التربية الخلقية ..
    صحيح فكثيرا ما نرى من يملك عقلا ومهارة يعجز عنها الكثير لكنه يستخدمها في ما يضره او في ما لا فائدة له مضيعا على الاسلام فردا بإمكانه اضافة الكثير

    بناء الايمان او التربية الخلقية هي الاساس الذي سينشأ عليه الفرد واهمالها والتركيز على بناء الفرد فقط سيصل بنا لما وصل هل الغرب من تقدم علمي وتخلف خلقي


    دوامة الحياة .. مجبرون على مسايرتها ..

    فان عارضت وكنت مختلفاً سينظر لك الجميع بعين استغراب وتعجب .. هذا ان وافقك الأقربون على ما تريد نهجه ..

    وهل للحياة أهمية ان لم يكن لك هدف بها .. لو كانت كذلك .. لمَ ميزنا الله عن الأنعام ؟ ..
    يصبح للحياة قيمة حين نعيشها لشيء اخر خلاف الحياة نفسها وكلما كان هذا الشيء ساميا اكثر كلما اصبحت قيمة الحياة اكبر


    بشكل علمي ..

    قيل .. بالمفهوم المتخلف الخاطئ ..

    الجانب الايسر تستخدمه المرأه اكثر من الأيمن .. والرجل عكسها ..

    لكن ما سمعته على لسان طبيب نفسي ..

    المتحكم الوحيد في عمل جزء من العقل اكثر من الآخر هو التربية من الصغر ..

    نجد اننا عدنا للتربية .. تربية الفرد هي فحسب العائق امام تقدم البشرية ..

    ..

    تعقيب كثير حول اسلوب التربية وتأثيره على عمل العقل سيطول شرحه ..

    لكن ليس هناك فرق بين كلا الجنسين من ناحية عمل العقل ..

    ..

    جزاك الله خيراً اخي وشكراً لكـ ..

    في امان الله ~

    اذكر اني قرأت شيئا كهذا قبلا وإن هناك فروقا لكنها بسيطة وليست مؤثرة كثيرا بقدر التربية كما ذكرت


    اسعدتني مشاركتك ^^


    إلى الملتقى

  4. #23




    بسم الله نبدأ

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أهلا أخي واثق الخطى أهلا بك أردت أن يكون موضوعك بداية جديدة لي في مكسات

    فبعد هذا الغياب أصبحت العودة قريبة باذن الله gooood

    المهم نبدأ على بركة الله

    صناعة الفرد

    أها و من سيصنع هذا الفرد

    أفكر أنه لو صنع نفسه مستعينا برب العالمين لكان هذا أفضل

    تعرف لا أدري لماذا لكنني تذكرت حياة النبي صلى الله عليه و سلم

    شوفو معاي كان يتيم الأب ثم الأم ثم الجد ثم العم

    سيأتي أحد يقول يا أخي هذا رسول هذا مؤيد من اللله أقول له نعم لكن

    حكمة الله جعلته يكون شخصا يمكن للناس تقليده يعني شوف حتى معجزاته يعني

    ما كانت معجزات ترجح الكفة لصالحه انما كانت معجزات لتثبيته و تثبيتنا معه

    الاسراء و المعراج معجزة لنبي الله لكن لم تكن تغييرا في مجرى الأحداث

    القرأن الدستور الرباني كذلك لم يرجح الكفة لصالحه و لكن

    رجحة الكفة للجميع فالقرأن هو خلق رسول الله من منا لا يستطيع أن يتقيد

    بخلق القرأن كلنا نستطيع يعني شوفو معجزة رسول الله أخر الأنبياء ضرب

    لنا مثلا في القيادة من منا لا يستطيع ذلك

    الكل يستطيع فقط بقليل من الهمة لا غير ...

    شوفو معاي من أهم عوامل نجاح النبي هي :

    1 - تربيته

    رعى الغنم لأنه بعدها سيرعى أمة بأسرها

    عاش يتيما لأنه سيكون أبا لملايين اليتامى

    تنقل بين ثلاث منازل و شاف الدنيا في كل منزل منهم

    لأنه بعدها سوف يتنقل بين عدة أمم

    2 - أخلاقه

    كان و نعم الخلق

    تاجر أمين تشهد له الأعداء قبل الأصحاب

    فهذا أبو سفيان يسأله أحد الملوك نسيته

    بماذا عرف بينكم فيقول : عرف بيننا بالصادق الأمين

    يعني خلو أخلاقنا تكون يشهد لها العدو قبل الصديق

    3 - تعلمه

    النبي كان أمي رغم ذلك بنى أمة أمة اسلامية كانت أسسها ثابتة

    نعم صحيح أن الله علمه ما لم يتعلمه غيرنا لكن يعني خلينا صادقين

    هذا معناه أنك حتى لو لم تكن ذا علم كثير فاسعى له و ليس معنى أنك أمي أنك لن تنجح

    4 - أهدافه

    الرسول كانت له أهداف عدة لكنه اتخذ منهاج المرحلية في تحقيقها

    أولا : دعا من يقربه

    ثانيا : هاجر الى بلد أخواله المدينة المنورة

    و دعا الناس فيها

    ثالثا : قوى الروابط بين المسلمين و الأنصار

    يعني خلا القاعدة تبعه ثابتة اسسها

    رابعا : عمل صلح الحديبية الذي أتاح له الوقت لبناء

    و تعزيز مكانته

    خامسا : أفهم الناس دينهم و ترك من أصحابه من يفقه

    الدين و يحسن المعاملة

    5 - معاملاته

    الرسول عليه الصلاة و السلام أول من جعل جميع الناس تقترب منه

    شوف جميع الملوك لهم قانون أنهم لا يجب أن يقابل من هم أقل منه

    بالعكس دا كان يحب الصغارو يحن عليهم

    يوصي أصحابه بالعجايز و النبات في كل غزوة يعني انسان يبني و لا يهدم

    هذه هي صفاته عليه أفضل الصلاة و السلام

    أردت فقط أن أضيف { أنه يمكننا أن نحلم و أن نطمح كما نحب لكن المهم أن لا ننسى أن

    نبدأ بتحقيق ذلك اتلطموح و لو بجزأ قليل }

    أخي واثق أعرف أني أكثرت من الثرثرة لكني و الله لمشتاق لذلك أفرغت مكنونات صدري

    الى لقاء أخر ... gooood


    اخر تعديل كان بواسطة » naruto h في يوم » 04-05-2009 عند الساعة » 15:53
    البعض نحبهم لان مثلهم لا يستحق سوى الحب
    ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
    فنتعلم منهم أشياء جميله
    ونرمم معهم أشياء كثيرة
    ونعيد طلاء الحياة من جديد
    ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة



    جبران خليل جبران

  5. #24
    أوسكار&كايبا P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ღ♥جنى♥ღ








    مقالات المدونة
    7

    وسام "مراقب مثالي" وسام
    المركز الثالث المركز الثالث
    وسام منتدى القصص و الروايات وسام منتدى القصص و الروايات
    السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته..
    مرحبووووووونآ..
    كيف حآلك أخي واثق أن شاء الله تمام^ـــ^
    موضوع أخر مذ رأيت الأعلان عنه وأنا متشوقة لقرآءته
    رغم أني أجهل ماسيحتويه الموضوع..
    لكني كنت متحمسة لذا لاتدعى كلآم تلك الشباصة يؤثر بكbiggrin

    الموضوع رائع يحتوي على نقاط كثيرة أغلب النقاط تحتاج إلى تعليق..
    صناعة الفرد
    المنهج الذي اتبعه النبي صلى الله عليه وسلم في بناء كيان المسلمين والتي جعلت منه ما تحكيه لنا الكتب هو صناعة الفرد ولنا أن نرى الان تطبيق هذه السياسة في الغرب وما أوصلتهم له أما أي أسلوب أخر فهو يظل محدودا بقوته سواء كانت عسكرية أو مالية أو غير ذلك فصناعة الفرد هي التي أخرجت لنا أمثال ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم رضي الله عنهم ممن حمل هذا الدين على عاتقه وجعل هدفه هو اعلاء كلمة الله بعد ان كانوا من كانوا في الجاهلية .
    ولبناء الفرد ركيزتان أساسيتان أولاهما بناء الإيمان والأخرى بناء القوة ، بناء الإيمان تناوله العلماء والدعاة والمصلحون بشكل كاف وواف لكن بنظرة لبناء القوة نجد انه بحاجة لاهتمام اكثر لأنه الطريقة العملية لاعمار الارض ونشر الرسالة فالمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير
    الفرد البذرة الأولى في المجتمع
    شخص واحد يستطيع صنع العجائب فبفضلة ترتقي أمته..
    أين نحن من هؤلاء لكن لكل فرد مكنونات يستطيع أن يفعل مافعلة
    أبو بكر وعمر مايحتاجه هوه إيمان قوي صادق خالي من أي شائبة
    ثم قدرة وعزيمة لعمل مايريد..


    الهدف والقيادة
    بنظرة شاملة لاوضاع المسلمين نجد ان أكثر المسلمين لا يملكون أهدافا يحققونها في الحياة فتكون غاية امانيهم الحياة وربما قال لك البعض حين تسأله عن هدفه في الحياة (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) وهذا أمر صحيح ولا شك فيه لكن لا يمكننا ان نكتفي به وإلا لما وصل الاسلام لما وصل له ولما قال عمر ين الخطاب للرجل الذي كان يكتفي بالجلوس في المسجد (اخوك أعبد منك)
    حين ننظر في حياتنا الحالية نجد اننا وقتنا مشفول بأمور كثيرة بأمور كثيرة ونكتفي نحن بادارتها ومحاولة الوصول لافضل النتائج اعتمادا على هذه الامور غير عالمين اننا نترك قيادة حياتنا لغيرنا وإننا حين نصل لأخر العمر وقد شاب الشعر ووهنت القوى ملتفتين خلفنا محاولين رؤية ما أنجزناه لا نجد شيئا يستحق كل السنين التي أضعناها
    تخيلوا معي قصة لإنسان ولد ثم كبر ودخل المدرسة وحين تخرج قيل له تلك الكلية تناسبك فادخلها فدخلها وبعد ان تخرج قيل له تلك الوظيفة مناسبة لك فتقدم لها وحصل عليها ثم قيل له تلك الفتاة تناسبك فتزوجها وانجب منها ابناء وبنات يمارس معهم ذات ما مارسه عليه غيره ثم مات ليمارس ابناؤه ذات ما فعله معهم
    حياته هي ولد كبر تزوج انجب ثم مات
    أليست هذه هي حياة الدواب ؟
    لا يوجد أحد بهذه الدنيــــــآ لايوجد لديه هدف لكن السخص نفسه
    هوه من ينمي هذفه نرى بعضهم لديه هدف ربما يكون في نظره هدف لاقيمة له
    لانه قد سمع عن أهداف من عرفهم فخجل عن الأفصاح عنه
    ففضل أن يصمت وأن يبقى مهمشاً على أن يغامر ويخاطر بذلك الهدف..
    صدقت أخي حين قلت شبهتها بحياة الدواب
    للأسف أن حياتنا أصبحت هكذآ لم نعد نضع بصمة كما وضعها من سبقونــآ..
    للأسف أننآ سمحنا لغيرنا بقيادتنا وأكتفينا برؤيتهم وهم يقودونآ ونحن لانحرك ساكناً..
    قيل لبعض الحكماء : ما يمنعنا من النجاح ،قال: الخوف من الفشل وضعف العزيمة ،احتقار الذات وترك استعمال العقل فيما خلق له ،قصور الهمة والنظر لابعد مما يمكن الوصول له ، تضخيم الامور و مخالطة أهل ذلك كله ..
    ولو أننا عرفنآ أن الفشل ماهو ألا فرع من النجاح لما كآن هذه حالنا..
    لو أننا فقط سمحنا لعقلنا بالتفكير والعمل لستطعنآ أن نحافظ على هيبتنا على مدى العصور ولما سقطنا
    ولما أحتل جزء من أراضينا..
    لكن دائما أن فشلنا في شيء أو سقطنآ توقفنا عن عمل أي عمل وفضلنا أن نعود أنفسنا على الطعم الحلو مهما كان نوعم ومن أين يأتينا بدلا من السقوط وتذوق تلك المرارة..

    الخوف الأحتقار ترك استعمال العقل قصور همه..
    ماهي ألا أعذار نختبئ خلفهآ كي لانغــــآمر أو نخوض حرباً مع أحلامنا وأهدافنا..
    فنخشى الهزائم لما نعود أنفسنا على النجاح الدائم كل من سبقونآ فشلوى لكنهم لم ييأسوآ
    أو توقفوآ عن أهدافهم..

    رسولنا عليه الصلاة والسلآم هزموآ في معركة أحد وكانت هزيمة قوية للمسلمين هل توقف وقال لا
    قد هزمت لن أخوض معارك أخرى سأتوقف تعثر مرة لكنه أستطاع أن يكون أمة مهما حاول بعضهم طمسها
    الأ أنها أمة يشهد لها التاريخ عبر العصور بالكثير من الأنجازات والنجاحات يكفي أنها أستطاعت القضاء على أقوى قوتين في تلك الفترة أستطاعات تحقيق مايسمى بالمستحيل..

    أمثال رائعة ضربتها لنا أخي الكريم

    ابو مسلم الخراساني
    الذي ادهل العباسيون بذكائة وقدرته
    بفضل الله ثم بفضلة تمكن الدولة العباسية من الظهور على الساحة
    ابو مسلم لم يقتله سوى طموحه كان رجلاً طموحا وشغوفا بالنجاح

    عبدالرحمن الدآخل ذلك القائد المسلم الذي حقق الكثير من الأنتصارات الذي نشر الأسلام
    وكون دولة أسلامية وقفت كحاجز في وجه الفرنجة والكثر من القوى الاوروبية..
    قوته أذهلت العباسيون فلقبوه بصقر قريش

    كثيروون من وضعوآ بصمة وحققوآ أهدافهم لم يأسوآ ولم يقولوآ صعب عليا لايوجد شيء بهذا العلم سهلاً
    كل شيء صعب وكل طريق مليئ بالعثرات طريق النجاح ليس طريقا مفروشا بالورود
    لابد من التعثر ولابد من الفشل ولابد من السقوط لأنه لولهم لما شعرت بروعة وحلاوة نجاحك..

    تضخيم الامور
    من منا لم يسمع بنظرية المؤامرة ضد العرب والمسلمين ؟!
    لو أجريت استفتاء في أي مكان حول حال الملسمين لقال لك معظم المصوتين أن الغرب هو سبب مآسي المسلمين وهو سبب مشاكلهم و ربما سبب من اسباب الطلاق ايضا.وإنه لو اختفى الغرب لحلت جميع المشاكل وعاش الجميع سعداء!!!
    قرأت هذا السطر ولم أتمالك نفسي من الضحك كعادتنا دائما نربط اي فشل بالغرب لاننكر
    ابداً بأن الغرب لم يقصروى معنا وقد فعلوآ العجائب بالمسلمين وبزيادة
    لكن نحن من أعطاهم القفل ومفتاحة ثم أتينا نندب حظنآ ونقول الغرب وعمل وعمل..
    انت سمحت لهم بالعبور وأنت لم تقف موقف شخص حازم أمامهم فسقطت من أعينهم فما حدث لك ليس بسببهم بل بسبب ماصنعته يداك أنت..

    مخالطة أهل ذلك كله

    البيئة التي يعيش بها الانسان هي مؤثر قوي على الشخصية وقد تورثه عادات سلبية تمنعه من النجاح لكنها ليست قدرا لا يمكن تغييره ولنا في حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام خير مثال حين قال ( إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم )
    البيئة هي المسرح الأساسي لتعلم أذا علمنا منذ أن كنا صغار
    ربما لكان حالنا أفضل لذآ من هذه الرؤية الحيآة أمامنا ومازالت تفتح بابها على مصراعية
    لنتوقف الأن
    ونبدأ حياة جادة نحن نكون بانيها نضع نحن الأسس والركائز ..
    صحيح قد نفشل لكننا مهما كان مازلنآ أمة محمد صلى الله عليه وسلم
    ومازآل الدين محلقاً فلم يطفأ نوره..
    لنبدا بصنع أمتنا من جديد ليكن لدينا هدفي هوه هدفك وهدفك هدفي لنتوقف عن الأحلام والذهاب الى
    عوالم خيالية بل لنستفيق فنحن في واقع ملئي بالأشواك لنكسرها ونبدأ من جديد..

    يبدو اني أطلت الحديث لكن حقاً موضوعك حرك فينا مكامن كانت نائمة..
    بوركت وسلمت يمنآك..
    ملاحظة:
    غير توقيعك وكتب تم الأنزآل فشلتنا..

    دمت في حفظ الباري..

    :Instagram

  6. #25
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة البلجاني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    شكرا لك اخي واثق الخطى على الموضوع الرائع
    أستفدت كثيرا وأنا كثيرا بين سطوره الجميلة ومعانيه الراائعه ... ساعود لاحقا بعد تكملت الموضوع


    في حفظ الرحمن

    مرحبا اخي البلجاني

    اسعدني مرورك البسيط وبانتظار عودتك smile


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة conan.guitarist مشاهدة المشاركة
    شكرا لك .. و سأعمل بتلك الكلمات و أحرص عليها إن شاء الله .

    مرحبا اخي كونان واتمنى ان تكون هذه الكلمات عونا لك في الحياة ^^


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة fifi2008 مشاهدة المشاركة
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    موضوع مفيد اخي جزاك الله الجنةgooood

    اكثر نقطة شدتني هي تلك التي تتحدث عن الفشلrolleyes



    اعرف اناسا لديهم ثقة عالية بانفسهم و لا يخافون الفشل لان قدراتهم جيدة و ليسوا مغرورين بل ان رايتهم رايت التواضع بعينه لكنهم فشلوا في اختبار معين (لايتعلق بالدراسة) اتعلم لماذا لان المسؤولين عن ذلك الاختبار المعين لا يملكون قلوبا رحيمة او حتى لنقل ضمائر حية ليطبقوا عملهم على اكمل وجه دون ذكر الرحمة فقط يقومون باداء الواجب الذي يطعمون من خلال اجره عائلاتهم

    كيف يستطيع انسان احتمال كل هذا الضغط ان كان مستمرا فمن المؤكد ان ياتي وقت يستسلم فيه هذا الانسان و يصيبه الاحباط خاصة ان كانت اخلاقه حميدة و لا يستطيع مواجهتهم لا لضعفه اطلاقا انما لاخلاقه و دينه اللذين لا يسمحان بذلك

    ارجوان اجد لديك اجابة او راياsleeping

    بالتوفيق لجديدك دائماsmile
    مرحبا smile

    احيانا نسعى نحو أشياء بكامل قوتنا معتقدين أنها تصلح لنا لكننا حين نصطدم بالواقع وبالعقبات التي تمنعنا من الوصول نصاب بالاحباط والعجز ونلقي اللوم على الظروف او غير ذلك غير عالمين ان كل شيء مقدر ومكتوب وأن ما يجري لنا هو حكمة من الله وأن امر المؤمن كله خير فإن اصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن اصابته ضراء صبر فكان خيرا له

    ليست هذه دعوة للكسل وليست للتسخط على قدر الله فعلينا ان نسعى دوما لما نراه الخير لنا وقبل ذلك نتوكل على الله واضعين نصب اعيننا ان الخير فيما اختاره الله دوما ... فكم نعمة مطوية لك بين أنياب النوائب. ومسرة قد أقبلت من حيث ترتقب المصائب

  7. #26

  8. #27



    شباصة


    قاعدة أعدد كم مشاركة الموضوع قلت إذا أكثر من 3 ماراح أردلكن الحمد لله بس 2
    ياخي كل مواضيعك حلوة بس طويله >_>
    إنت تتحمل مسؤوليه إني ما أرد عليها ermm
    لما كتبت الموضوع قلت راح احطه على شكل اربع مشاركات لكن تذكرت ان شباصة ما راح ترد فخليته مشاركتين بس tongue

    اما عن الطول فما اعرف اكتب مواضيع قصيرة ، لازم اجمع معلومات واجيب كتب واسوى مسودة واقعد عليها اسبوع او اثنين لحد ما اخلص nervous

    .. لو كان سؤال الدهر فقط لكان الأمر رحيما ... ولكن ماذا بصديق ظُلم يسألك على بعد آلاف الكيلومترات
    ويصل صوته إليك قائلا "أين المسلمون"
    أحيانا أشعر جلوسي عند التلفاز أو شاشة الحاسب ليست لتضييع الوقت وحسب
    ولكن لتنسيني خذلاني لهذا الدين أولا ... وللمسلمين ثانيا ولتلك الصديقة ثالثا
    أشعر أحيانا بأن عوامل الترفيه هذه تعمل كعمل الخمر تمام ... dead
    ................................يكفي ستتسب في قتلي ogre

    كلنا هذا الشخص

    لكن هناك مشكلة تكمن في نفوس الرجال والنساء في هذا الزمان
    ألا وهو النفاق ... مشلكة النفاق مستفحلة في هذا العهد طاغية عليه
    والأدهى من ذلك أن لا يعلم هذا الشخص أنه منافق ... لا أقصد بذلك
    النفاق في الديني ... ولكن في النفس ... فدائما مانقرأ _في المنتديات_
    مواضيع ومقالات هادفة حينما تقرأها ترى أن نفس هذا البشري قد علت
    إلى السماء لصفاءها ولكن حقيقة قد دنسها دخان الخبث والرذيله..
    كاتب مثل هذا الشيء لاينوي الشر أبدا ولكن يريد أن يصل إلى هذه المثالية
    ولكن المشكلة تكمن في أنه يرى أن الأمر مخجلا بالنسبة للمجتمع الذي يعيش فيه
    أو أن مثل هؤلاء المثاليين انتهوا ولايمكن أن يتواجدوا في مثل هذا الزمان
    وأحيانا أخرى يرى أن هذه الشخصية التي يتطلع إليها لاتوفي رغباته وشهواته
    فيقتصر على تمثيلها في أماكن محدودة
    بطبيعة الحال يسعى معظمنا إلى الافضل خٌلقيا لكن اصطدام ما نريد بما نعيش يجعل ما ذكرت واقعا لكن هذا لا يمنع من محاولة تضييق الاختلاف بين الصورتين بقدر الامكان فالامر اشبه بمن يملك حلما لكنه يخجل من محاولة تحقيقه او اخبار الناس عنه وصحيح ان احدنا لن يبلغ هذه المرحلة بسهولة لكن لا مانع من المحاولة

    تماما ... والمشكلة أن يعيش معلمون قد تشبعوا بهذا الفكر
    فأذكر أن معلمة التاريخ تتكلم عن الحضارة الغربية قائلة :
    تجدون هذه الحضارة عند الغرب لتفرغهم الشديد فلا شيء يعيشون من أجله
    أما نحن فلدينا حياة اسريه وروابط اجتماعيه وفروض دينيه قد تلهينا عن الحضارة والعلم...

    مارأيك هل هذا فكرة معلمة تسقي الطالبات فكرا قد يعيش إلى آخر أيام حياتهم
    إن كانت المعلمة تفكر بهذه الطريقة ... فماذا نقول للطلبة

    ...

    ما تقوله المعلمة هو ذاته ما يعتقد الكثير منا في محاولة لسد الفراغ الكبير بيننا وبين الغرب فلو اجريت استفتاء لقال لك الكثير بأننا افضل من الغرب من الناحية الاخلاقية وإن الغرب مصيره إلى زوال كما حصل مع روما القديمة وهو امر صحيح لكن هذا ليس مدعاة لترك التفوق


    وقد يكون سبب تلك الدونية في التفكير الرغبة في الاستمرار في حياة الرفاهية
    التي يعيشها المسلمون الآن إلى جانب الخوف من البطالة والفقر ...
    >>والحقيقة أن العيش في رفاهية وترف هو أمر خطيرة يضيع العقول فما أن تصل حضارة
    إلى هذا المستوى ولاتحاول أن تتدارك نفسها سوف تنقلب رأس على عقب

    على أي حال ، هذا التفكير يدفع الإنسان إلى النظر و تأمين مستقبله ومستقبل
    من سيعولهم وإن كان على حساب إيقاف العقل عن التفكير ومحاولة الإنتاج
    اذكر ان من اسباب الفتنة التي ظهرت في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه الرفاهية التي عاش بها المسلمون وقتها فقد زاد المال وزادت الفتوحات و زاد التذمر بطبيعة الحال فالانسان طماع بطبعه وكلما اعطيته زاد طمعه وتذمره للحصول على الافضل حتى ينتهي به الامر في القبر smoker

    هذه النظرية إما أن تولد الحقد ... ونتيجته ماكتبت
    وإما أن تولد الحذر وهو البعد عن كل شيء والعيش في انعزال
    وكلا الإثنين خطأ لن يولد أي نتيجة إيجابيه سواء للفرد أو المجتمع
    الامر اشبه بالمرض النفسي ( البارنورايا ) إن لم اكن مخطئا في التهجئة

    المريض يعتقد انه مطارد وملاحق من الاخرين وغالبا ما يكون هذا نتيجة افكار العظمة



    وااااااااااااااااااااااااااا... انتهيت
    اسمع ليست مشكلتي إن تعبت من قرأة هذه المشاركة
    فأن تكتب موضوعا جميلا وشيقا كهذا سعود عليك بمثل هذه المشاركة البائسة
    الطويله المملة ...

    في المرة القادمة ساعدل الرد واكتب يمنع الاسترسال tonguebiggrin



    جزيت خيرا وائق على هذا الموضوع
    laugh >> أنا ليش كتبت وائق المره اللي فاتت يعني مره الـ ئ بعديه عن الـ ث
    لا ادري مالعلاقة بين ئـ و ثـ

    هذا في اعلى الكيبورد والاخر في اسفله

    اشعر انك حين تكتبين اسمي تقلبين الكيبورد رأسا على عقب biggrin

  9. #28
    النجمة الورديه


    السلام عليكم
    موضوعك رائع لكن الكلام غير التطبيق في موضوعك جوانب تؤلمني أه خوف الفشل هوأكثر شيء ممكن أن سجنه نفسي فيه ولكن لاأعرف الخروج منه الهدف لقد حسبت نفسي أحياناً كثيره أنه أنا مجرد أعيش في هامش الحياه لقد كان لي هدف في الحياه والان لي هدف والهدافان يختلفان والهمه لقد فقدته مع دراستي تدرجياً لقد تعبت ممكن أنا ياسه ولكن مالحل موجود بنفسي ولكن نفسي ترفض ذلك حالياً موضوعك معبر كثير وهذا ماأراه بنفسيولكن جوانب موضوعك الاخرى جميله جداً
    مشكور أسفه أزعجتك
    وعليكم السلام

    نصبح دوما اسرى الافكار التي تراودنا دائما فإن كانت افكار نجاح وهمة كنا كذلك وإن كانت افكار احباط وفشل كنا كذلك ايضا وليس الفشل عيبا او نقيصة فكلنا نفشل و احلى النجاح يأتي بعد الفشل واستعيني بالله ولا تعجزي

    اتمنى ان اسمع اخبارا افضل عنك بعد فترة ^^

  10. #29

  11. #30


    Bardock




    -لكن برايي لو اعطيت..الهدف جزء منفصلا لكان افضل..
    ..لان اغلبنا يقول ساعمل والخ~~لكن في نهاية الامر لاتراه يعمل الا...
    ...القليل ان عمل..السبب الرئيسي عدم التخطيط الجيد(انا كان هناك تخطيط للأسف)

    ..
    الهدف هو المطلوب لكن المشكلة ان معظمنا لا يعرف كيف يصل للهدف وكيف يواجه العوائق التي تحول بيننا وبينه ولذلك كان الموضوع


    فاكبر اسباب النجاح لدى..الغربين هي حسن التخطيط وادارة الوقت
    صحيح ومن المفارقات ان الغربيين لم يعرفوا هذه الامور جيدا الا بعد احتكاكهم بالمسلمين وتأثرهم بحضارتهم في حين ان المسلمين وهم الرواد في التخطيط تركوا هذه الامور وانشغلوا بالادارة فقط

    -برايي هذي المشكلةcheeky..تنتج عن التضخيم ++ضعف العزيمة..rolleyes
    ..فعندما تحل المشكلتين السابقتينrolleyes..ستحل هذه المشكلة...wink
    ...لان غالبا لاينتج قصر الهمةcheeky ..الا ضعف العزيمة فلا همة له من ضعفة عزيمته..rolleyes


    gooood


    اسعدتني مشاركتك ^^

  12. #31
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    بعد قراءتي للموضوع حق علي ان اشكر اخي الكريم واثق الخطى على هذا الطرح واسال الله ان يجعله في ميزان حسناتك


    مما لا شك فيه هو ان هذا الموضوع مهم جدا جدا وفكرته يجب ان تنشر حتى تصبح لدى جميع الناس


    فالكثير منهم للاسف لازال لا يعرف طريقه ولا زال يعيش حياة روتينية مملة حتى في افكاره


    فتجده يسئم من حياته لاتفه الاسباب ببساطة لانه لا وجود لهدف حقيقي يعيش لاجله


    منذ صغري وانا ضد فكرة سادرس لاتوظف ثم بعدها اتزوج وانجب اطفالا ...وماذا بعد لاشيء ..سوى الموت بالتاكيد


    نحن في هذه الدنيا لا شك خلقنا جميعا لعبادة الله


    لكن كل فرد منا خلق لهدف معين لعمل معين يجيده هو دون غيره لذا على كل واحد منا ان يبحث وان يتعرف على ذاته ويعرف ماهو دوره لتاتي بعدها مرحلة بناء الذات لتحقيق الهدف الذي رسمه وفقا لقدراته ومواهبه


    والنقطة الاهم في ذلك كله هو ان يكون الهدف هدفا ساميا كبيرا وليس مجرد هدف تافه او هدف روتيني


    الاهم هو ان يكون مسخرا لخدمة الحق ومناصرته مسخرا لاجل امتنا الحبيبة التي لازلت تنتظر كوادرها المسلمة كي تتحرك وتنهض وتحدث ثورة


    بالتاكيد ان كل حامل لفكرة كهاته يتعرض لمعوقات وعقبات لكن الذكي هو الذي يعتبرها بمثابة تحدي فالاشياء التي نحصل عليها بسهولة ليست ابدا بطعم التي تعبنا للوصول اليها


    حقيقة الحديث في موضوع كهذا مهم جدا وقد يطول والوقت داهمني


    واكثر ما اتمناه هو ان نتحدث عن اهدافنا وطموحتنا بشكل موضح لنستفيد من افكار بعضنا البعض ويعرض كل واحد منا خطته او افكاره وما الذي يفعله او يجب ان يفعله للوصول الى هدفه حتى نحيي مثل هذه الرؤية في جميع شباب امتنا


    على كل تحياتي لكل من مر بالموضوع


    وبشكل اخص لصاحبه


    في امان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » رهينة الايام في يوم » 07-05-2009 عند الساعة » 15:18
    اذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيــــمة...فان فساد الــرأي أن تتـرددا

    لمن اراد ان يجرب طرح سؤال علي..يمكنه ذلك من هنا

  13. #32
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة اللؤلؤ الأحمـر مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله
    مرحبا بالاخ الاكريم واثق الخطى
    ماشاء الله موضوع جميل .. بارك الله فيك ~


    هناك سطر لفت انتباهي وجعلني أفكر كثيرا ً !!

    نعم انا اتفق معك ولكن ..
    لو حقق الايمان في القلوب لما رأينا من ضعف الهمم وتراخي امام اصعب المواقف
    من اخص خصائص الايمان انها عقيدة استعلاء تبعث في النفس عزة من غير كبر وثقة بدون اغترار
    وتشعره بتبعية القيادة الانسانيه للوصاية على البشريه و إنقاذها من الظلمات الى النور في مشارق الارض ومغاربها
    من بين كل الامة الاسلامية هل هناك يد بيضاء تضيء بها العالم ؟
    الامثله التي ذكرتها عن رجال سطرو التاريخ بعلو هممهم .. لا اظن هذا اتى من فراغ
    هذا هو من فعل الايمان في قلوبهم
    ووجود شخصية واحده من هؤلاء هو كاف لأن يزلز اقوى الدول المجاهرة بعدائها للاسلام
    عندما اقرء في بعض الكتب عن سيرة بعض السلف والصحابة
    يهالني طرقة تفكيرهم ومدى اتساع هممهم
    هل نالو من الثقه الايمانية هذا القدر الذي لا نستطيع تخيله حتى في احلامنا !
    انه لمد الاسلامي متحرر ومستوى رفيع لم ترتفع إليه الانسانية قط
    لأن الاسلام حركة ثورية شاملة تبدأ في ضمير الفرد وتنتهي في محيط الجماعه
    فاذا حقق الايمان فعله في القلوب سيكون ميكانيكيا تحقيق اساليب القوة والمنعه وفقاً للغاية المثلى
    والدور الحقيقي للقياده يجب ان يكون للمسلمين .. ولكن كيف سنجعل التاريخ يعيد نفسه ؟ !!

    إن صناعة الفرد تحتاج الى ايجاد وعي متيقظ
    وخلق جو مختلف لما في الساحة فساحة اليوم محفوفه بالفتن
    وهي جديره باخراج فكر مناقض لكن ليس سويا كما يجب
    وغرس ثمرة الايمان بالفرد لن تقوم وحدها بغير اصلها الكبير لتنفذ في مجتمع ويساهم الاصل والفرد في بناء المجتمع وتكامله
    وهذا الاصل يجب ان يكون القدوة صالحه
    ليقوى الضمير وتضخم الاهتمامات ويرفع الخلق ويستقيم السلوك وهكذا تتولد قوى الاثار الايجابية في الوجود
    وإلا سيكون هناك انفصال شبكي عنيف يؤدي بالمجتمع الى عمى البصر والبصيرة !!

    حتى الان سأكتفي بهذا القدر وقد تكون لي عوده لباقي النقاط

    تحياتي
    ~




    مرحبا باللؤلؤ الاحمر smile


    الإيمان هو المحرك للقلب والقلب هو المحرك للفرد

    الامر اشبه بالسيارة

    لو وضعنا في محرك السيارة بنزينا لا يتلائم مع المحرك فستظهر لنا أثار جانبية مثل الدخان الاسود وسيكون عمر المحرك قصيرا بالمقارنة مع العمر الذي يفترض ان يعيشه وحين يفسد المحرك لن تكون هناك فائدة للاجزاء الاخرى من السيارة ولو وضعنا البنزين المناسب في المحرك وتجاهلنا الاهتمام ببقية الاجزاء فسيؤثر ذلك على سير السيارة وقد يتسبب في ايقافها

    وكذلك الامر مع الملسمين حاليا فالايمان بالله وبرسوله وقر في قلوبهم ونادرا ما نجد من ترك هذا الدين لدين اخر بالمقارنة مع من يتركون اديانهم ليدخلو االاسلام لكن المسلمين لا يحولون الايمان إلى قوة دافعة تحرك النفس لطلب المعالي ويذكر لنا التاريخ قول ابن الهيثم في مقدمة كتبه
    أنا مادامت لي الحياة باذل جهدي وعقلي ومستفرغ طاقتي في العلم لثلاثة امور

    1- إفادة من يطلب العلم في حياتي وبعد مماتي
    2- وذخيرة لي في قبري ويوم حسابي
    3- رفعة لسلطان المسلمين



    وأيضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابي ذر رضي الله عنه ( ما اقلت الغبراء ولا اظلت الخضراء رجل اصدق لهجة من ابي ذر ) ومع هذا المدح لايمان ابي ذر وصدقه لكن الرسول الكريم يمنعه من تولي الامارة بقوله ( يا ابا ذر ، إني اراك ضعيفا فلا تولين امرة اثنين)

  14. #33
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة naruto h مشاهدة المشاركة




    بسم الله نبدأ

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أهلا أخي واثق الخطى أهلا بك أردت أن يكون موضوعك بداية جديدة لي في مكسات

    فبعد هذا الغياب أصبحت العودة قريبة باذن الله gooood

    المهم نبدأ على بركة الله

    صناعة الفرد

    أها و من سيصنع هذا الفرد

    أفكر أنه لو صنع نفسه مستعينا برب العالمين لكان هذا أفضل

    تعرف لا أدري لماذا لكنني تذكرت حياة النبي صلى الله عليه و سلم

    شوفو معاي كان يتيم الأب ثم الأم ثم الجد ثم العم

    سيأتي أحد يقول يا أخي هذا رسول هذا مؤيد من اللله أقول له نعم لكن

    حكمة الله جعلته يكون شخصا يمكن للناس تقليده يعني شوف حتى معجزاته يعني

    ما كانت معجزات ترجح الكفة لصالحه انما كانت معجزات لتثبيته و تثبيتنا معه

    الاسراء و المعراج معجزة لنبي الله لكن لم تكن تغييرا في مجرى الأحداث

    القرأن الدستور الرباني كذلك لم يرجح الكفة لصالحه و لكن

    رجحة الكفة للجميع فالقرأن هو خلق رسول الله من منا لا يستطيع أن يتقيد

    بخلق القرأن كلنا نستطيع يعني شوفو معجزة رسول الله أخر الأنبياء ضرب

    لنا مثلا في القيادة من منا لا يستطيع ذلك

    الكل يستطيع فقط بقليل من الهمة لا غير ...

    شوفو معاي من أهم عوامل نجاح النبي هي :

    1 - تربيته

    رعى الغنم لأنه بعدها سيرعى أمة بأسرها

    عاش يتيما لأنه سيكون أبا لملايين اليتامى

    تنقل بين ثلاث منازل و شاف الدنيا في كل منزل منهم

    لأنه بعدها سوف يتنقل بين عدة أمم

    2 - أخلاقه

    كان و نعم الخلق

    تاجر أمين تشهد له الأعداء قبل الأصحاب

    فهذا أبو سفيان يسأله أحد الملوك نسيته

    بماذا عرف بينكم فيقول : عرف بيننا بالصادق الأمين

    يعني خلو أخلاقنا تكون يشهد لها العدو قبل الصديق

    3 - تعلمه

    النبي كان أمي رغم ذلك بنى أمة أمة اسلامية كانت أسسها ثابتة

    نعم صحيح أن الله علمه ما لم يتعلمه غيرنا لكن يعني خلينا صادقين

    هذا معناه أنك حتى لو لم تكن ذا علم كثير فاسعى له و ليس معنى أنك أمي أنك لن تنجح

    4 - أهدافه

    الرسول كانت له أهداف عدة لكنه اتخذ منهاج المرحلية في تحقيقها

    أولا : دعا من يقربه

    ثانيا : هاجر الى بلد أخواله المدينة المنورة

    و دعا الناس فيها

    ثالثا : قوى الروابط بين المسلمين و الأنصار

    يعني خلا القاعدة تبعه ثابتة اسسها

    رابعا : عمل صلح الحديبية الذي أتاح له الوقت لبناء

    و تعزيز مكانته

    خامسا : أفهم الناس دينهم و ترك من أصحابه من يفقه

    الدين و يحسن المعاملة

    5 - معاملاته

    الرسول عليه الصلاة و السلام أول من جعل جميع الناس تقترب منه

    شوف جميع الملوك لهم قانون أنهم لا يجب أن يقابل من هم أقل منه

    بالعكس دا كان يحب الصغارو يحن عليهم

    يوصي أصحابه بالعجايز و النبات في كل غزوة يعني انسان يبني و لا يهدم

    هذه هي صفاته عليه أفضل الصلاة و السلام



    أخي واثق أعرف أني أكثرت من الثرثرة لكني و الله لمشتاق لذلك أفرغت مكنونات صدري

    الى لقاء أخر ... gooood


    مرحبا اخي ناروتو



    حين نقرأ عما لاقاه صلى الله عليه وسلم في دعوته من صد وعدوان نشعر بأن ما يواجهنا من مصاعب ليست شيئا يذكر فمن منا يتحمل ان يقذف بالحجارة او يتهم بالجنون لمجرد فكر يدعو له ومن يتحمل ثلاث سنين من الحصار يشارك به القريب قبل البعيد والكثير ايضا

    أردت فقط أن أضيف { أنه يمكننا أن نحلم و أن نطمح كما نحب لكن المهم أن لا ننسى أن

    نبدأ بتحقيق ذلك اتلطموح و لو بجزأ قليل }

    gooood


    اسعدتني مشاركتك ^ـ^

  15. #34
    جنى


    لا يوجد أحد بهذه الدنيــــــآ لايوجد لديه هدف لكن السخص نفسه
    هوه من ينمي هذفه نرى بعضهم لديه هدف ربما يكون في نظره هدف لاقيمة له
    لانه قد سمع عن أهداف من عرفهم فخجل عن الأفصاح عنه
    ففضل أن يصمت وأن يبقى مهمشاً على أن يغامر ويخاطر بذلك الهدف..
    صدقت أخي حين قلت شبهتها بحياة الدواب
    للأسف أن حياتنا أصبحت هكذآ لم نعد نضع بصمة كما وضعها من سبقونــآ..
    للأسف أننآ سمحنا لغيرنا بقيادتنا وأكتفينا برؤيتهم وهم يقودونآ ونحن لانحرك ساكناً..
    بالتاكيد

    احتقار الذات والبحث عن الاهداف السهلة هي من اهم اسباب ضعف العزيمة او بالاحرى نتائجها فكم سمعنا عن اناس وضعوا لانفسهم اهدافا عالية على الرغم من كم المصاعب التي تعوق طريقهم ووصلوا لها وكم سمعنا عن العكس

    ولو أننا عرفنآ أن الفشل ماهو ألا فرع من النجاح لما كآن هذه حالنا..
    قال اديسون : انا لم افشل مئة مرة بل اكتشفت مئة طريقة لا تعمل

    لو أننا فقط سمحنا لعقلنا بالتفكير والعمل لستطعنآ أن نحافظ على هيبتنا على مدى العصور ولما سقطنا
    ولما أحتل جزء من أراضينا..
    لكن دائما أن فشلنا في شيء أو سقطنآ توقفنا عن عمل أي عمل وفضلنا أن نعود أنفسنا على الطعم الحلو مهما كان نوعم ومن أين يأتينا بدلا من السقوط وتذوق تلك المرارة..
    قيل قديما : من يسقيك المر ليشفيك خير ممن يسقيك الحلو ليمرضك

    حين انظر لواقعنا ارى خيرا كثيرا رغم الالم والمآسي ، واوقن ان الشدائد تصنع الافراد فاحمد الله على كل حال


    كثيروون من وضعوآ بصمة وحققوآ أهدافهم لم يأسوآ ولم يقولوآ صعب عليا لايوجد شيء بهذا العلم سهلاً
    كل شيء صعب وكل طريق مليئ بالعثرات طريق النجاح ليس طريقا مفروشا بالورود
    لابد من التعثر ولابد من الفشل ولابد من السقوط لأنه لولهم لما شعرت بروعة وحلاوة نجاحك..

    بالتأكيد

    كلما كان الهدف صعب الوصول كلما كان طعم الوصول له احلى، واافضل الحياة هي اخلاص النفس لهدف قيم
    يشعرك بقيمة حياتك وأنك لم تضعيها عبثا


    لنبدا بصنع أمتنا من جديد ليكن لدينا هدفي هوه هدفك وهدفك هدفي لنتوقف عن الأحلام والذهاب الى
    عوالم خيالية بل لنستفيق فنحن في واقع ملئي بالأشواك لنكسرها ونبدأ من جديد..
    اختصرت الموضوع بهذه الجملة gooood


    ملاحظة:
    غير توقيعك وكتب تم الأنزآل فشلتنا..

    قريبا

    سيتم التغيير biggrin

  16. #35
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة دلوعة جدا مشاهدة المشاركة
    يسلمووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة dαrk مشاهدة المشاركة
    شكرا ..smile
    سررت بمروركما smile

  17. #36
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة رهينة الايام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    بعد قراءتي للموضوع حق علي ان اشكر اخي الكريم واثق الخطى على هذا الطرح واسال الله ان يجعله في ميزان حسناتك


    مما لا شك فيه هو ان هذا الموضوع مهم جدا جدا وفكرته يجب ان تنشر حتى تصبح لدى جميع الناس


    فالكثير منهم للاسف لازال لا يعرف طريقه ولا زال يعيش حياة روتينية مملة حتى في افكاره


    فتجده يسئم من حياته لاتفه الاسباب ببساطة لانه لا وجود لهدف حقيقي يعيش لاجله


    منذ صغري وانا ضد فكرة سادرس لاتوظف ثم بعدها اتزوج وانجب اطفالا ...وماذا بعد لاشيء ..سوى الموت بالتاكيد


    نحن في هذه الدنيا لا شك خلقنا جميعا لعبادة الله


    لكن كل فرد منا خلق لهدف معين لعمل معين يجيده هو دون غيره لذا على كل واحد منا ان يبحث وان يتعرف على ذاته ويعرف ماهو دوره لتاتي بعدها مرحلة بناء الذات لتحقيق الهدف الذي رسمه وفقا لقدراته ومواهبه


    والنقطة الاهم في ذلك كله هو ان يكون الهدف هدفا ساميا كبيرا وليس مجرد هدف تافه او هدف روتيني


    الاهم هو ان يكون مسخرا لخدمة الحق ومناصرته مسخرا لاجل امتنا الحبيبة التي لازلت تنتظر كوادرها المسلمة كي تتحرك وتنهض وتحدث ثورة


    بالتاكيد ان كل حامل لفكرة كهاته يتعرض لمعوقات وعقبات لكن الذكي هو الذي يعتبرها بمثابة تحدي فالاشياء التي نحصل عليها بسهولة ليست ابدا بطعم التي تعبنا للوصول اليها


    حقيقة الحديث في موضوع كهذا مهم جدا وقد يطول والوقت داهمني


    واكثر ما اتمناه هو ان نتحدث عن اهدافنا وطموحتنا بشكل موضح لنستفيد من افكار بعضنا البعض ويعرض كل واحد منا خطته او افكاره وما الذي يفعله او يجب ان يفعله للوصول الى هدفه حتى نحيي مثل هذه الرؤية في جميع شباب امتنا

    على كل تحياتي لكل من مر بالموضوع


    وبشكل اخص لصاحبه


    في امان الله

    مرحبا اختي رهينة الايام

    معك حق في ما قلته فاهداف معظمنا غير موجودة او غير واضحة ما يجعل من حياتنا هي البقاء احياء فقط دون رغبة في تغيير الواقع حولنا كما ان عدم ترتيب اولويات الاهداف بالصورة الصحيحة يجعل من مجهودنا لتحقيقها يذهب هدرا فاي عمل لا يبتغي به المرء وجه الله هو عمل ينتهي بانتهاء اجله فقط

    هناك الكثير مما يمكننا فعله فقد ان امنا بأنفسنا وقدرتنا على التغيير



    اسعدني مرورك smile

  18. #37
    وكيف ستملك أمة الإسلام قوة تحيا بها وهي لا تكف عن احتقار الذات وضعف الشخصية وتقبل الاحتقار والمعاملة الدونية من غير المسلمين؟!

  19. #38

    تنبيه

    حجز

    آخذ لي لفة طويلة على كل الأقسام وراجعة,هذا لو رجعتlaugh

    السموحةembarrassed

  20. #39
    بارك الله فيك أخى واثق الخطى

    موضوع جيد

    حياته هي ولد كبر تزوج انجب ثم مات
    أليست هذه هي حياة الدواب ؟
    .

    لا بالطبع أنت مخطئ

    مجرد تعلم المرء يرفع قدره

    عمله فى عمل عادى """ كعامل إنتاج """" رفع قدره

    تزوج ثم رزقه الله بالدرية الصالحة لينشئهم على العمل الحلال رفع قدره


    لا يجب أنيكون المرء أينشتين صنع القنبلة الدرية
    أو هتلر ليحتل دو ل العالم
    حتى لا يكون دابة

    الكثيرون بفكرون نفس الطريقة - السلبية -
    ويقولو الأنفسهم يجب أن احقق شئ عظيم فى حياتى

    ويرفضون الكثير من الفرص - العادية - التى تعلى من قدرهم

    من أجل وهم صنعوه لأنفسهم



    أرجو ان تكون الفكرة وصلت .

    أخوك ربــــــــــــاط
    اخر تعديل كان بواسطة » Rebat في يوم » 30-05-2009 عند الساعة » 15:19
    كــــــفى بالعلم شرفاً أن الكل يدعية

    ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ الروم:47

    attachment

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter