السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحديث بين الذكور والاناث في حد ذاته ليس محرم فقد كان الصحابة والصحابيات ومن بعدهم يتحدثون
ويسألون عن أمور الدين بلا حرج
لذلك الحديث يحدد بضوابط وشروط ولا يترك على الاطلاق
فإذا دخل فيه المزاح والملاطفة في الكلام والخضوع في القول والمزح والخلوة عند اذا وصلنا إلى خطوط المحظور
يحرم اذا كان يؤدي الى عواقب اكبر واذا كان في خلوة كالماسنجر ثم بأي حجة تضيف الفتاة فتى ؟!!
تريد ان تستفيد منه ؟! هل قل عدد الفتيات ولم تعد قادرة على الاستفادة من احد منهن ؟!
لم يبقى الا هذا الفتى صاحب المعرفة حتى تضيفه وتستفيد من خبراته وبحر تجاربه الجمة
لا انكر أن للرجال معارف ودراية بأمور كثيرة تجهلها اغلب الفتيات فتسأل عنها لا بأس لكن ماذا الماسنجر بالذات ؟؟ ان كانت تعرفه من منتدى فلتسأله في المنتدى ألم توجد المنتديات لأجل هذا الامر لتستفد من خبراته وليسأل البعض البعض الاخر بلا حرج دام الامر مازال بين الجميع كما اشارت لذلك واتر ليلي
في كثير من دول العالم الاسلامي والعربي يتكلم الذكور والاناث مع بعضهم البعض بل ويدرسون مع بعضهم البعض
لكن ان يصل الامر الى حد الصداقة ( فلا صداقة بيننا ) نعم نحن أخوة لكن بحدود بلا مزح بلا لعب بلا خضوع في القول
ثم ماذا يفعل شيطان + فتاة + فتى + في الماسنجر![]()
ان كنا نسمع عن قصص الحب في المنتديات وكما رأينا في موضوع طرح في المنتدى العام
عن الحب في المنتديات ومايحدث
بالله عليك الماسنجر ماذا يحدث فيه
حتى لو قلنا اخوة ونستفيد من خبرات بعضنا .. حسنا ثم ماذا ؟! ثم ماذا ؟
أليس القلب يتأثر أليست الروح تميل ان لم يكن لدى الذكور بنسبة كبيرة لكن هذا الأمر واضح في الاناث
وخصوصا أن هذه هي طبيعة فيهن
ألم تسمعوا قصة الداعية التي تحكي حكايتها مع الماسنجر وكيف وقعت في حبائل الشيطان
رغم أنها لم تقصد ذلك لا هي ولا الشاب
حتى أنه تركها بعد ذلك
أليس البشر بشراً ولم يكونوا يوماً ملائكة ؟!
أعلموا رضى الله عنكم أن الاسلام ماحرم أمراً الا حرم أسبابه واغلق أبوابه
و قاعدة واضحة في الفقه الاسلامي واصول الفقه ( درء المفاسد مقدم على جلب المصالح )
وكم سمعنا من القصص المؤلمة التي تبكي القلب قبل العين كان سببها ( مستصغر الشرر)
ليس الكل سيئا .. لكن الكل لديه عقل ؟!
ومازال الشيطان يجري في ابن أدم مجرى الدم
اذا كنت تزعم أنك تأمن نفسك فلا تأمن قلبك فهو ليس ملكاً لك ولا تأمن شيطانك
باقي الحديث لسانو وسام في موضوعها الذي كفى ووفى
بارك الله فيكم







اضافة رد مع اقتباس

















المفضلات