مجتمعنا العربي " مغلوب علي امره " أو لنقل بأنه مسلوب الارادة , فهو ينفذ لكنه يحتاج لمن يسيره أو
يأمره , لذا قد نرى بأن الشارع العربي " يطالب بفتح المعابر لغزة المحاصرة " لكن بالحقيقة المعابر والتدقيق
الامني علي المعابر يزيد , والسبب أن المجتمع العربي جُعل آلة فقط , والآلة لا تملي رغباتها بل تنفذ رغبات
الآخرين , لذا فأنا لا أرى بأن المجتمع العربي بشكل كامل حرّ بالمعنى الذي أورده الاسلام او اي ديانة أخرى .
قد يعتقد البعض بأن الحرية مرتبطة " بالرفاهية " لكني لا اتوقع هذا , فالآلة أيضا تلقى عناية جيدة , ويوفر لها
مالكها قطع الغيار اللازمة لكي تستمر بالخدمة , لكنها برغم كل شيئ تعجز عن اتخاذ قرار .
السؤال الذي يطرح نفسه , ما السبب الذي جعلنا شعوب مسلوبة الحرية والارادة ؟!
اتوقع بأن هناك عدد كبير من الأسباب , منها أن مجتمعاتنا بشكل عام , مجتمعات ترغب بأن تعيش حياة
هادئة علي نفس الوتيرة , لا ترغب بالتغيير نحو الافضل , ومن لا يتقدم بالتأكيد سيتأخر . لذا فنحن أخذنا
فكرة المجموعة وسيرنا أنفسنا , الى ان فقدنا القدرة علي اتخاذ قراراتنا بانفسنا وبحرية , وبتنا عاجزين ايضا
علي تحمل تبعات قرارتنا ( فيما لو فكرنا وقررنا ) .
سأضرب مثال بسيط , موظف يعمل باحدى الدوائر الحكومية , انتقد تصرف أحد المسؤولين , وبطريقة
مذهلة يصل التقرير لجهات عليا , فيتم معاقبة هذا الموظف .
طبعا الموظف تم عقابه نتيجة لتعبيره عن رأيه بحرية , سيتساءل في قرارة نفسه , ما الذنب الذي ارتكبته ,
أنا لم انتقد خطأ غير موجود , بل انه خطأ واضح للعيان كوضوح الشمس .
علي اي حال , لم يجد أحد ليجيبه عن تساءله , سيصبح شخص سلبي , وسيربي ابناءه علي فكره الجديد
المبني علي السلبية التي اورثها له المجتمع . والسلبية طبعا تعوق الشخص عن اختياره لخيار حرّ .
طبعا الابناء سيكونون أشخاص مباقي افراد المجتمع , يوافقون علي الخطأ ويقابلونه بالصمت , فهم يعلمون
نتيجة الاتنتقاد . فالوضع لن يتغير وهم سيعاقبون , لذا يفضلون السكوت والرضى بالواقع بعلله كالبقية .
وهكذا ينتج مجتمع فاقد القدرة علي اتخاذ اي قرار . بل ومحدود الخيال أيضا .
وهذا المجتمع هو ما وصفه باسكال بهذه الفقرة :
" أما في حالة الانسان المغلوب علي امره الذي لايمارس حرية ارادته والذي يحجم عن الاختيار , فان كل
شيئ , وكل فعل يقدم اليه يكون جاهزا بدون فكر او ارادة , أي في صورة أمر لا دخل لارادته فيها , وهو يتبع
كل ما تأمره به الجماعات بدون وعي , أو تفكير فيقلد افعال الاخرين , ويلتزم بالمماشاة معهم في ادائهم دون
اي نقد , أو اعتراض أو فهم لحقيقة ما يفعل , ومعنى ذلك انه يذعن اذعانا تاما لارادة الاخرين دون أن تكون
رغبة , أو ميل اليها " .
مع العلم بأن الله خلقنا مخيرين وهو الخالق , وخلقنا أحرار . بل وانه حذّر من الاشراك به . والسؤال الذي
يجب ان نطرحه , ليس " هل انحن أحرار " فهذا السؤال قد يفيدنا بحياتنا الدنيا , لكن يجب ان نسأل انفسنا ,
هل نحن مخلصين بعبادتنا لله , ونوحده حقّ التوحيد ؟! هل نخاف من الله فقط , أم اننا نخافه ونخاف
كل من يعلو رتبتنا الوظيفية ؟! هل نحن نخلص لله بتنفيذ ما طلبه منا , أم اننا نخلص للآخرين أضعاف اخلاصنا
لله , وهو خالقنا . هذه هي الاسئلة التي يجب ان نطرحها علي انفسنا , فالحرّ بالنهاية هو من حرر نفسه
من عبادة الآخرين ووحد العبادة لله فقط .
شكرا لك اخي الكريم conan.guitarist علي الموضوع
تحياتي للجميع
من حُسن حظ المُسافر , أن الأمل .. توأمُ اليأس أو شعره المُرتجل .
السلام عليكم
أخي سأقول رأيي بصراحة
الحرية هي أن يكون لك الحق في فعل ماتريد
كل شي تهواه تتمناه سيتحقق لك في عالم الحرية
لو افترضنا أن كل شيء أصبح مثل ذلك
كمثال : مدينة القيود فيها منعدمة و الحرية هي العامل الأساسي للحياة
لهذا وبالتأكيد كل مواطن في هذه المدينة سيفعل مايريد
فبالتالي ستذهب المدينة في أهواء المواطنين وتكون النتائج وخيمة
وأنا شخصيا لا أعارض أبدا في أن تكون هنالك حرية شخصية للفرد
حاجاته الخاصه , تعليمه ,عمله , اختراعاته... ولكن بحدود معقولة وليست مقيدة
ولكن لانسطيع الآن وفي هذا الزمن أن نعطي له الحرية التامة أبدا
لو تسائلت لماذا ؟ أنا سأسئلك أولا لماذا وضعت الدول هذه القوانين ؟
ربما البعض منا قد يعرف الإجابة والآخر لا
أو ربما قد نعرف أجابة متيقنين بصحتها وهي ليست إلا شائعة مرت بنا فتمسكنا بها
أود أن أخبرك أن هنالك أمور لانعرف عنها الكثير قد تكون سرية جدا
لهذا دولنا الآن تضع هذه القوانين لتعزيز الأمن في البلاد قدر المستطاع
وتجنب الأمور السيئة التي وربما قد لاتكون لها نهاية
وأود أن أخبرك لا تقارن زمننا الآن بالزمن السابق أبدا
كل شيء اختلف عما كان عليه أسلوب الحياة . أسلوب الرئاسة .. وكل شيء
حتى تفكير الناس قد تغير ... لهذا عند تغير أمر ما نحو الأفضل لابأس بالمقارنة
أما نحو الأسوء وكثر المشاكل فلا تجب المقارنة أبدا
بل يجب التفكير في الحلول المناسبة لعصرنا الآن
هذا هو رأي الخاص لمفهوم الحرية
ولك رأيك الخاص ..
عذرا على الإطالة وأتمنى أن تتقبل رأي
بالتوفيق
انا فهمت عليك
لكن ماذا تفعل في هذا العالم المقرف ؟
الحرية في الحقيقة وهم من الاوهام الكثيرة التي نعيشها
القيود اكثر مما نتخيل
نعم ..
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جيتكم طالب
نعم انت حر ونعم انت عبد
كيف؟
سأجيبك!!
اولاً حرٍ في تصرفاتك وحر في دنياك وحر في التزامك او في إنحطاطك
ف أنت مخيّر ولست مسيّر
يمكنك فعل ماتشاء
اما من يقول المدرسه ف هذه المدارس الحكوميه هي هكذا
اما اذا تريد ان تلبس شيئاً اخر يمكنك ان تذهب للمدرسه الخاصه وفعل ماتشاء
حر ان تختار العمل المناسب لك
حر ان تسكن في المكان الذي تريد وكيفما كان
اما عبد
ف انت عبد لله شئت ام ابيت
واذا كنت تريد النجاهـ في دنياك قبل ان يصيبك هذا الإحباط الذي انتا فيه
ف اعمل على اوامرهـ واجتنب نواهيه
اما ااذا كنت تريد غير ذلك ف الباب مفتوٍح
والمجنونـ معذور ومرفوع عنه القلم وليس كل تصرفاته معذور عليها
ف اذا كان مجنون ولكن قاتل ويقتل الناس يجب هنا ان يقام عليه الحد
وإلا انتم وش رايكم؟
وتفائل ترى من التفائل له مذاق لم يذوقه غير من جربه
وان اردت ان تطرح موضوع يجب ان تتكلم بموضوعيه اكثر وبدون تعصب
وارجو ان تتحكم بمشاعرك
دمتم
لم تفهم قصدي أنت الآخر ..
أولا أنا أعتبرني عبد الله و أعتبر هذا داخل الحرية ، لأنه فطرتي .. و عندما ولدت كنت حرا و كانت فطرتي الاسلام و عبادة الله .. إذن فهي أيضا داخل الحرية ..
السلام عليكم
أخي سأقول رأيي بصراحة
الحرية هي أن يكون لك الحق في فعل ماتريد
كل شي تهواه تتمناه سيتحقق لك في عالم الحرية
لو افترضنا أن كل شيء أصبح مثل ذلك
كمثال : مدينة القيود فيها منعدمة و الحرية هي العامل الأساسي للحياة
لهذا وبالتأكيد كل مواطن في هذه المدينة سيفعل مايريد
فبالتالي ستذهب المدينة في أهواء المواطنين وتكون النتائج وخيمة
وأنا شخصيا لا أعارض أبدا في أن تكون هنالك حرية شخصية للفرد
حاجاته الخاصه , تعليمه ,عمله , اختراعاته... ولكن بحدود معقولة وليست مقيدة
ولكن لانسطيع الآن وفي هذا الزمن أن نعطي له الحرية التامة أبدا
لو تسائلت لماذا ؟ أنا سأسئلك أولا لماذا وضعت الدول هذه القوانين ؟
ربما البعض منا قد يعرف الإجابة والآخر لا
أو ربما قد نعرف أجابة متيقنين بصحتها وهي ليست إلا شائعة مرت بنا فتمسكنا بها
أود أن أخبرك أن هنالك أمور لانعرف عنها الكثير قد تكون سرية جدا
لهذا دولنا الآن تضع هذه القوانين لتعزيز الأمن في البلاد قدر المستطاع
وتجنب الأمور السيئة التي وربما قد لاتكون لها نهاية
وأود أن أخبرك لا تقارن زمننا الآن بالزمن السابق أبدا
كل شيء اختلف عما كان عليه أسلوب الحياة . أسلوب الرئاسة .. وكل شيء
حتى تفكير الناس قد تغير ... لهذا عند تغير أمر ما نحو الأفضل لابأس بالمقارنة
أما نحو الأسوء وكثر المشاكل فلا تجب المقارنة أبدا
بل يجب التفكير في الحلول المناسبة لعصرنا الآن
هذا هو رأي الخاص لمفهوم الحرية
ولك رأيك الخاص ..
عذرا على الإطالة وأتمنى أن تتقبل رأي
بالتوفيق
و عليكم السلام ..
ردك جميل ..
لكن أود التعليق على بعض الجمل ..
ولكن بحدود معقولة وليست مقيدة
نعم معقولة و ليست مقيدة ..
لكن ألا ترين أن هذه الحدود المعقولة غير موجودة ؟
لو تسائلت لماذا ؟ أنا سأسئلك أولا لماذا وضعت الدول هذه القوانين ؟
ليست دولنا العربية من وضعت هذه القوانين .. بل هي منقولة من قوانين الغرب ! و قانوننا نحن هو القرآن ..
و هل تعلمين أن المدرسة لم تكن عند العرب في الثمانينات .. فجاءت من الغرب ..
كان الناس يدرسون بالمساجد علي يد أشخاص مثقفين ..
إن أفضل القوانين هي قوانين ذلك الزمان ..
وأود أن أخبرك لا تقارن زمننا الآن بالزمن السابق أبدا
كل شيء اختلف عما كان عليه أسلوب الحياة . أسلوب الرئاسة .. وكل شيء
حتى تفكير الناس قد تغير ... لهذا عند تغير أمر ما نحو الأفضل لابأس بالمقارنة
أما نحو الأسوء وكثر المشاكل فلا تجب المقارنة أبدا
بل يجب التفكير في الحلول المناسبة لعصرنا الآن
هذا هو رأي الخاص لمفهوم الحرية
بل ليس هنالك حلول ..
و الحل الوحيد هو المقارنة و الرجوع إلى الزمان القديم !
مجتمعنا العربي " مغلوب علي امره " أو لنقل بأنه مسلوب الارادة , فهو ينفذ لكنه يحتاج لمن يسيره أو
يأمره , لذا قد نرى بأن الشارع العربي " يطالب بفتح المعابر لغزة المحاصرة " لكن بالحقيقة المعابر والتدقيق
الامني علي المعابر يزيد , والسبب أن المجتمع العربي جُعل آلة فقط , والآلة لا تملي رغباتها بل تنفذ رغبات
الآخرين , لذا فأنا لا أرى بأن المجتمع العربي بشكل كامل حرّ بالمعنى الذي أورده الاسلام او اي ديانة أخرى .
قد يعتقد البعض بأن الحرية مرتبطة " بالرفاهية " لكني لا اتوقع هذا , فالآلة أيضا تلقى عناية جيدة , ويوفر لها
مالكها قطع الغيار اللازمة لكي تستمر بالخدمة , لكنها برغم كل شيئ تعجز عن اتخاذ قرار .
السؤال الذي يطرح نفسه , ما السبب الذي جعلنا شعوب مسلوبة الحرية والارادة ؟!
اتوقع بأن هناك عدد كبير من الأسباب , منها أن مجتمعاتنا بشكل عام , مجتمعات ترغب بأن تعيش حياة
هادئة علي نفس الوتيرة , لا ترغب بالتغيير نحو الافضل , ومن لا يتقدم بالتأكيد سيتأخر . لذا فنحن أخذنا
فكرة المجموعة وسيرنا أنفسنا , الى ان فقدنا القدرة علي اتخاذ قراراتنا بانفسنا وبحرية , وبتنا عاجزين ايضا
علي تحمل تبعات قرارتنا ( فيما لو فكرنا وقررنا ) .
سأضرب مثال بسيط , موظف يعمل باحدى الدوائر الحكومية , انتقد تصرف أحد المسؤولين , وبطريقة
مذهلة يصل التقرير لجهات عليا , فيتم معاقبة هذا الموظف .
طبعا الموظف تم عقابه نتيجة لتعبيره عن رأيه بحرية , سيتساءل في قرارة نفسه , ما الذنب الذي ارتكبته ,
أنا لم انتقد خطأ غير موجود , بل انه خطأ واضح للعيان كوضوح الشمس .
علي اي حال , لم يجد أحد ليجيبه عن تساءله , سيصبح شخص سلبي , وسيربي ابناءه علي فكره الجديد
المبني علي السلبية التي اورثها له المجتمع . والسلبية طبعا تعوق الشخص عن اختياره لخيار حرّ .
طبعا الابناء سيكونون أشخاص مباقي افراد المجتمع , يوافقون علي الخطأ ويقابلونه بالصمت , فهم يعلمون
نتيجة الاتنتقاد . فالوضع لن يتغير وهم سيعاقبون , لذا يفضلون السكوت والرضى بالواقع بعلله كالبقية .
وهكذا ينتج مجتمع فاقد القدرة علي اتخاذ اي قرار . بل ومحدود الخيال أيضا .
وهذا المجتمع هو ما وصفه باسكال بهذه الفقرة :
" أما في حالة الانسان المغلوب علي امره الذي لايمارس حرية ارادته والذي يحجم عن الاختيار , فان كل
شيئ , وكل فعل يقدم اليه يكون جاهزا بدون فكر او ارادة , أي في صورة أمر لا دخل لارادته فيها , وهو يتبع
كل ما تأمره به الجماعات بدون وعي , أو تفكير فيقلد افعال الاخرين , ويلتزم بالمماشاة معهم في ادائهم دون
اي نقد , أو اعتراض أو فهم لحقيقة ما يفعل , ومعنى ذلك انه يذعن اذعانا تاما لارادة الاخرين دون أن تكون
رغبة , أو ميل اليها " .
مع العلم بأن الله خلقنا مخيرين وهو الخالق , وخلقنا أحرار . بل وانه حذّر من الاشراك به . والسؤال الذي
يجب ان نطرحه , ليس " هل انحن أحرار " فهذا السؤال قد يفيدنا بحياتنا الدنيا , لكن يجب ان نسأل انفسنا ,
هل نحن مخلصين بعبادتنا لله , ونوحده حقّ التوحيد ؟! هل نخاف من الله فقط , أم اننا نخافه ونخاف
كل من يعلو رتبتنا الوظيفية ؟! هل نحن نخلص لله بتنفيذ ما طلبه منا , أم اننا نخلص للآخرين أضعاف اخلاصنا
لله , وهو خالقنا . هذه هي الاسئلة التي يجب ان نطرحها علي انفسنا , فالحرّ بالنهاية هو من حرر نفسه
من عبادة الآخرين ووحد العبادة لله فقط .
شكرا لك اخي الكريم conan.guitarist علي الموضوع
تحياتي للجميع
شكرا لك أختي على الرد الجميل و كلامك صحيح تماما
هل نحن مخلصين بعبادتنا لله , ونوحده حقّ التوحيد ؟!
نعم .. لكن هذا السؤال يجب أن يُطرح خصيصا على الحكام
لقد كان العرب قديما متقدمين و كثير من العلماء و المثقفين موجودين .. و كان اسلامهم اسلاما حقيقيا و قوانينهم عادلة و الحرية
بحدود معقولة وليست مقيدة
و هنا نتساءل .. ما الذي جعل العرب يتطورون بشكل سلبي ..
إن العرب كانت لديهم أصالتهم و ثقافتهم الايجابية الخاصة بهم .. و لم يكونوا بحاجة إلى إضافة تقدم أو تطور جديد ..
لكن العكس بالنسبة للغرب .. فقد كانوا ضعفاء قليلا ، و احتاجوا إلى تقدم و تطور ..
و لما رأى العرب الغرب يتطور و يتقدم .. ظنوا أنهم أيضا عليهم هذا فبدأوا يقلدون الغرب ..
فقلدوهم في المدارس و القوانين الجديدة فتبعثرت تقاليدهم و ثقافتهم فضعف العرب ..
ثم أكمل ذلك الضعف انهيار الدول الإسلامية و هجوم الغرب ..
الحل الوحيد للتخلص من المشكلة :
و أتعتقد أن الحل الوحيد هو عودة العرب إلى كل ماكانوا عليه قديما ، من ثقافات و علوم و قوانين ،
و أول أشخاص عليهم أن يوقموا بهذا التغيير هم الحكام ..
و لذلك كتبت هذا الموضوع
و الطريقة الوحيدة ليتغيروا هي الإقناع و الجهاد من أجل تطور الأمة الإسلامية العربية .. لعل مشاعر الغيرة تبدأ بالاشتعال ..
نعم معقولة و ليست مقيدة ..
لكن ألا ترين أن هذه الحدود المعقولة غير موجودة ؟
قد تكون كذلك في بعض الأمور ولكن ليس الكل
مثلا ألا ترى الآن استخدامك للإنترنت أمر جيد
في الماضي كان هنالك حد فاصل عن استخدامه
أما الآن فيإمكان الكل استخدامه في أي مكان وزمان
هذا مثال لأمر توجد به حدود معقولة
وأؤكد معك أن هنالك أمور لاتوجد لها حدود وإنما مقيدة
وهذا سيرجع بالتأكيد إلى سبب واضح لتقيده
ليست دولنا العربية من وضعت هذه القوانين .. بل هي منقولة من قوانين الغرب ! و قانوننا نحن هو القرآن ..
و هل تعلمين أن المدرسة لم تكن عند العرب في الثمانينات .. فجاءت من الغرب ..
كان الناس يدرسون بالمساجد علي يد أشخاص مثقفين ..
إن أفضل القوانين هي قوانين ذلك الزمان ..
قد تكون بعض القوانين منقولة منهم كما ذكرت
لكن هذا لايعني تطبيق كل شيء لديهم لدينا
وهذا هو الحال الساري معنا نحن العرب حاليا
أما بخصوص المدارس
الزمن تغير والتكنولوجيا تطورت في عهدها عما هي عليها في السابق
صحيح أن الزمن القديم كان الأشخاص يتعلمون في المساجد
ولكن أليس ذلك بمعنى المدرسة
المدرسة لا تشترط أن تكون مثل الآن وإنما هي مكان
يجتمع فيه طلاب العلم لتلقي العلوم من المعلمين ومن لديهم خبرة في المجال
كل ماتغير فقط هو إقامة مدارس بأماكن أكثر توسعا و تحمل أكبر عدد من
الطلاب والطالبات فالسكان بتزايد مستمر
ومن المعروف أنه لابأس بتقليد الغرب في الحضارات إذا كانت لا تضر بديننا وعاداتنا أبدا
بل ليس هنالك حلول ..
و الحل الوحيد هو المقارنة و الرجوع إلى الزمان القديم !
حسنا لابأس راجع الزمن القديم وأنظر في النتائج بنفسك لكي تقتنع
اطرح أي شي لمقارنته وسأقوم بالتناقش فيه معك
المعذرة على الإطالة
شكرا
اخر تعديل كان بواسطة » _Uchiha_Itachi في يوم » 05-05-2009 عند الساعة » 12:43
:: أستغفر الله و الحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ::
.: المعذرة, لا أقبل الصداقات العشوائية :.
لي عودة في الغد للتناقش
إلى ذلك الوقت
في أمان الله
السلام عليكم
سأجاوب على أسئلتك ..
قد تكون كذلك في بعض الأمور ولكن ليس الكل
مثلا ألا ترى الآن استخدامك للإنترنت أمر جيد
في الماضي كان هنالك حد فاصل عن استخدامه
أما الآن فيإمكان الكل استخدامه في أي مكان وزمان
هذا مثال لأمر توجد به حدود معقولة
وأؤكد معك أن هنالك أمور لاتوجد لها حدود وإنما مقيدة
وهذا سيرجع بالتأكيد إلى سبب واضح لتقيده
قد تكون بعض القوانين منقولة منهم كما ذكرت
لكن هذا لايعني تطبيق كل شيء لديهم لدينا
وهذا هو الحال الساري معنا نحن العرب حاليا
أما بخصوص المدارس
الزمن تغير والتكنولوجيا تطورت في عهدها عما هي عليها في السابق
صحيح أن الزمن القديم كان الأشخاص يتعلمون في المساجد
ولكن أليس ذلك بمعنى المدرسة
المدرسة لا تشترط أن تكون مثل الآن وإنما هي مكان
يجتمع فيه طلاب العلم لتلقي العلوم من المعلمين ومن لديهم خبرة في المجال
كل ماتغير فقط هو إقامة مدارس بأماكن أكثر توسعا و تحمل أكبر عدد من
الطلاب والطالبات فالسكان بتزايد مستمر
ومن المعروف أنه لابأس بتقليد الغرب في الحضارات إذا كانت لا تضر بديننا وعاداتنا أبدا
حسنا لابأس راجع الزمن القديم وأنظر في النتائج بنفسك لكي تقتنع
اطرح أي شي لمقارنته وسأقوم بالتناقش فيه معك
المعذرة على الإطالة
شكرا
أهلا بك و شكرا لك
حسنا ..
استمتعي بالأمور و القوانين الحديثة كما تشائين ..
لأنني اكتشفت أن نمط الحرية يختلف حسب الأذواق .. فالأذواق تختلف ..
الحاكم برغم كِبر مسؤولياته , لا يعدو كونه خيار من باقي أفراد الشعب , فان صلح الشعب فعلا , لما وجدنا
العينات المنتشرة بهذه الأيام .
( مثلما تكونوا يولّى عليكم ) , وأنت تعلم ما هي حالة دولنا , فكثير من الأشخاص تتغير اخلاقهم وقناعاتهم
بتغير مواقهم .
لكن لو كانت عقيدتنا صحيحة , لما كانت حالتنا هكذا , فالسبب بما آلت اليه أحوالنا , ليس خطأ رجل واحد فقط
بل حال أمة فسدت لديها " العقيدة " وضاعت منها التشريعات التي أوصلتها للرقي .
" الرجل الأول " بدولنا اليوم , كان له دور بتفاقم الوضع , لكنه لن يستطيع أن يقف أمام كلمة الله , ان وجدت بقلوب
وعقول الشعب .
كيف استطاع فرعون أن يجبر الناس علي عبادته ؟! لان الناس كانت ترى به القوة والنفوذ , وترى بحالها
الضعف , وترى به العلم ومقتنعة بمدى جهلها , ترى به الغنى وتؤمن بمدى فقرها وحاجتها .
لذا كما تلاحظ حالنا اليوم اشبه بحالهم بالأمس .
ونحن للأسف , ضعفاء لأن الله هو القوي المتين ونحن تخلينا عن اتباع ما امرنا به . نحن جهلاء لأننا غير قادرين
علي تحديد ممّن يجب أن نخاف , ومن يجب أن نوالي ومن يجب أن نعادي , باتت مجتمعاتنا فضاء واسع من
الفوضى . ونحن فقراء لأننا اشخاص غير قنوعين , ودائما نطمع بالأكثر , الا بالعلم والفيم الانسانية للاسف .
لهذا ,
لدينا خياران لكي نغيّر أوضاع بلداننا , اما ان نحاول معرفة قيمة العقول التي ميّزنا بها الله , ونحاول ان نستشعر
القيم الانسانية الغائبة لدينا , واما ان نكون في قمة السلبية وننتظر الرجل الذي سيغير حال بلادنا .
وانتظارنا للرجل الصالح القادر علي تغيير حال بلداننا , خيار غير مجدي .
هل يستطيع شخص أن يقف مواجه لتيار جارف ؟! بل وانا يسير بعكس التيار ؟! بل وان يحول مجرى النهر
ليجري كما يريد هو ؟!
بالتأكيد لا , وهذا حال كل رجل صالح , سيقوم بالبداية بهذه المحاولة , وفي احسن الاحوال سينتهي الى
ان يكتفي بالوقوف عكس التيار , لأن الشعب بحد ذاته لن يرضي عنه لأنه لم يحسن التعامل مع الظروف .
لكن الحالة الوحيدة التي يستطيع بها رجل واحد ان يغير حالة قوم , اما بحالة ( الانبياء وهذا مستحيل فالرسول
عليه الصلاة والسلام كان خاتم النبيين , وترك لنا رسالة خالدة ) أو ان نكتفي بانتظار ( المهدي المنتظر ) .
وهذا اكثر الحلول سلبية برأيي .
باختصار اخي الكريم , التغيير يبدأ بان نرفض ومن ثم نحاول نشر مبادئنا , فان عجزنا عن ذلك , نكتفي
بان نطبقها علي انفسنا , ونتمسك بها للنهاية هكذا قد نرضي عن أنفسنا ونشعر بالحرية .
تحياتي لك
اخر تعديل كان بواسطة » Her Soul في يوم » 15-05-2009 عند الساعة » 11:12
المفضلات