هل نحن أحرار لنذهب و نجاهد بفلسطين ؟ و هل نحن أحرار في اختيار العمل الذي نريده، و الذي نميل إليه ؟ و هل نحن أحرار في "حرية التعبير" السياسية و الإسلامية ؟ و هل نحن أحرار في اختيار الحياة التي نريدها ، و المكان الذي نريده ؟ و هل نحن أحرار في اختراع ما نريد لننفع به من نريد ؟ و هل نحن أحرار في التفكير بما نريد ؟ و هل نحن أحرار في المجادلة و النقاش على كل ما نريد ؟ وهل ... و هل .. و هل ... ؟؟
تبا لمن قال أننا أحرار !!
على الأقل لو كنت أعيش مع أقوام ما قبل الميلاد حيث الحكمة و الحرية ، فيمكنني وقتها أن أقول أنني حر ..
لكن زماننا هذا مليء بالأكاذيب و الخيانات .. و لعنة الله على كل كذاب و على كل منافق !
فإذا وددنا الجهاد خانونا ، بل خانوا دينهم ، أو قالوا إرهابا .. ! و إذا أردنا العمل في شيء نادر وهبنا الله به ، قالوا لا توجد مراكز خاصة بما نريد ! و إذا نوينا طرح آراءنا السياسية أو آراءنا حول المجتمع المسلم وضعوا حاجزا إذا لمسناه تكهربنا و إذا تجاوزناه قضي علينا ! و إذا أحببنا العيش في مكان نادر أعجبنا قالوا قالوا " هذا هو القانون " ( يعني القانون برجوازي الأماكن الجميلة لمن رزقهم الله مالا كثيرا فقط ) ، و إذا وُهبنا بعقل مفكر و خططنا باختراع جهاز عبقري نافع قالوا بلدنا ليس متخصصا بهذه الأشياء ( يعني لا يهتم ) ، بلدنا متخصص بالسياسة الاجتماعية و البيئة و و و ! و إذا أردنا عرض أفكارنا منعونا من عرضها عوض مجادلتنا ، فالمجادلة تنتهي بفوز أحدنا ، و عندها نرضى بالحق !
إنهم لا يستحقون سوى الخسارة و الهلاك ..
إنهم ( ... )
لن أقول .. فقد أتكهرب !













:.



المفضلات