فاح شذى العطور من أرجاء وطننا العربي،واكتست أرجاؤه تلك الحلة الزاهية،التي ما فتئت تطالعني بألوان من الشعراء الأبطال،الذين نشروا عبيرهم في الأجواء والأزمان.
همت تائهة بين صفحات التاريخ أقلبها بشغف،نعم تاريخ شعراء العرب.يا لذلك التاريخ المجيد،
انطلقت من الجاهلية إلى نور الإسلام،ومن ثم إلى العصور الوسطى لأصل أخيرا إلى العصر الحديث ،وأحط رحالي عند هذا اليوم الذي أكتب فيه وأنا أشهد ولادة جيل جديد من الشعراء الأفذاذ.نعم لقد استمتعت كثيرا بالتجوال في بين ربوع وطننا العربي الغالي،وشذى أعطاره يزيدني نشوة،وكلمات شعرائه الخالدة ترقصني طربا.
غير أن الحيرة أحكمت قبضتها على نفسي،عندما طلب مني أختيار زهرة من زهور حديقة الشعراء الغناء،فكرت طويلا،طويلا ،إلى أن قررت أن أضيف لؤلؤة إلى عقد شعرائنا الجميل الذي نعكف على صنعه هنا على صفحات منتدانا الغالي،ولكن لم لا تكون هذه اللؤلؤة من بلادي.
[GLOW]من بلد المليون ونصف المليون شهيد
وبموطن الشهداء
هل لك أن تذكر الشعراء
دون أن تبتدئ بأميرهم
شاعر الثورة المجيدة
شاعر المغرب العربي[/GLOW]
مفدي زكريا
فهيا بنا أحبتي نسافر معا في هذه الجولة الصغيرة،لنتعرف معا على شاعر النضال والكفاح
مفدي زكريا
يتبع
يرجى عدم الرد
أدعو الله أن لا ينقطع الأتصال






اضافة رد مع اقتباس























المفضلات