وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّعيني***.................***وَأجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ
خلقتَ مبرءً منْ كلّعيبٍ***..........................***كأنكَ قدْ خلقتَ كما تشاءُ
هوشاعر وفحل من فحول الشعراء في الجاهليه والاسلام لذا أُطلق عليه لقب (مخضرم).
انه شاعر لطالما امتعنا بشعره الحماسي الذي
يبث في النفووس الشجاعه والاقدام,
وبعد اعتناقه للاسلام حلت في اشعاره المعاني الاسلاميه محل المعاني الجاهلية كما لم يخل الفخر من بعض المعاني القديمة، ولكن هذه المعاني التي يستخدمها متصله بالقيم التي يحترمها العرب والاسلام بعد انتشاره مثل الدفاع عن الحمى والكرم والشجاعة ونجدة الضعيف…الخ.
عرف رضي الله عنه بمقدرته على مواجة المشركين باسلوبهم الذي اشتهروا به بين الأمم الا وهو الفصاحه والبيان ، وهو سلاح الأيام والأنساب والمثالب والفخر والتي اشتهرت به شبه الجزيره العربيه.
كما كان رضى الله عنه منبرا لطالما دافع عن حياض الإسلام ليس بسيف ولا رمح بل باقوى منهم في وجهة نظري الا وهو الشعر ، فلقد سخر هجاءه في ذم أعداء النبي عليه الصلاة والسلام، كما مضى مفتخرا بالنبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه المؤمنين ،
انه الصحابي والشاعر .
*************************
فلنعيش حياة ذلك الصحابي الجليل ونتعرف عليه اكثر.
لمحه عن حياته,
قبل اسلامه
( رضي الله عنه).
هو حسان بن ثابت بن المنذر النجاري الأنصاري، يكنى أبا الوليد وقيل يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبا الحسام
ولد حسان بن ثابت ( رضي الله عنه) في المدينة المنورة. وقد كانت أمه الفريعة بنت خنيس من الخزرج ولد عام 563 م ،( بنحوثماني سنين، عاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين أخرى) لذا اطلق عليه لقب مخضرم .
وكانت أسرته ذات شرف في الجاهلية،فكان والده ثابت بن المنذر زعيما في قومه مٌحكما في كثير من المواقف بين الأوس والخزرج،وكان في الحقبة الجاهلية من حياته شاعرا قبليا يفخر بنفسه وقبيلته.
تكسب حسان من شعره, فقد مدح أمراء الغساسنه , ولم يقتصر مدحه على الغساسنه بل مدح المناذرة أيضا.
وفي هذه الفترة عاش حسان يدافع عن قبيلته ويرد على شاعر الأوس قيس بن الخطيم.
وتتجلى شخصية حسان فيقبيلته في شعره القبلي، ولكنه يصور ويصف نفسه بالكرم والشجاعة والمجد وما إلى ذلك مما كان شائعا في عصره. ويعتبر شعر حسان القبلي قوي في اغلب الموضوعات التي تطرق اليها,
حياة حسان
بعد الاسلام ,
عندما بلغ حسان بن ثابت الستين من عمره ، هاجر إلى مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فعتنق الإسلام . وتحمل على عاتقه مسؤلية الدفاع عن المسلمين فأخذ يرد هجمات المشركين اللسانية ، ويدافع عن محمد والإسلام ، ويهجو خصومهما . قال صلى الله عليه وسلم يوما للأنصار :" ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله بسلاحهم أن ينصروه بألسنتهم ؟ " فقال حسان بن ثابت : أنا لها ، وأخذ بطرف لسانه ، وقال عليه السلام :
" والله ما يسرني به مِقْول بين بصرى وصنعاء ".
أغراض شعر حسان بن ثابت
اغلب اغراض شعر حسان كان في الهجاء وايضا بالفخر والغزل ولاننسى المدح.
ومن اشهرمن مدحهم حسان بشعره هم ملوك الغساسنه والمناذره وغيرهم من سادات العرب
وبعد اسلامه مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
والتزم بمبادئ الاسلام فصار لايمدح غيرهما.
جهاد حسان.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصب له منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله يقول: " إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وقي الصحيحين عن البراء بن عازب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحسان بن ثابت: اهجهم أو هاجهم وجبريل معك.
يتبع...................................>>>




اضافة رد مع اقتباس



















المفضلات