رفعت الأقلام
وجفت الصحف
ليصبح الملام
هو أخي
نور السماء
سجن خلف قضبان الدخان
بريق الأزهار
تاه بين أنهار الدماء
من بعد رحيل المدافع
حل ظلم البنادق
فذبح الأشقاء لبعضهم
أشد من وقع الرصاص
قتال ودمار
خراب وآهات
نزلوا بثقل على القلوب
ليغشى الموت
أحلام الصغار
يا أيها الشقيق
أخفض السلاح
فظلم العبيد ولا خيانة الأوطان
عيون الأطفال
ترنو من بعيد
لعالم جميل بأمان وسلام
هات يدك
وخذ بيدي
فنحن معاً حماة الأوطان
لتعود للقدس
بسمة الأفراح
وتبتسم الأسوار
وتضحك الأسواق
ليهتف الجميع
لا للاقتتال
فنحن خلقنا
لننبذ القتال
ولنحرر البلاد




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات