مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    اختااااااااااه لما لاتشكري النعم ؟

    بسم الله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى نساءه الطيبات الطاهرات ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

    أختي الحبيبة
    سلام من الله عليكي ورحمة وبركات
    سلام من الذي خلق السماوات والأرض والطيور والأزهار
    سلام من الذي خلق لنا العينين واللسان والشفتين
    سلام من الذي لو جلسنا معا نحصي نعمه علينا لن تكفي مائة سنة لجلستنا
    هذا هو رب العباد الذي خلق ودبر وأعطى وقدر
    والذي أعلم علم اليقين أن حبه ملأ قلبي وقلبَكِ
    هذا الحب الذي لولاه لكنا تائهين حائرين … ضالين

    أليس هو من يتودد إلينا ويدعونا إليه كل حين؟ بل ويقول اغفر زلاتكم وهفواتكم وما أكثرها من زلاتٍ وهفوات؟

    أليس هو من يمد يده إلينا كل ليلة ليتوب مسيء النهار؟ … وبكرمه تعالى يعود ويفعل ذلك في النهار أيضا ليتوب مسيء الليل … ؟

    فبالله عليك أيجوز أن يخلقنا ونعبد غيره ويرزقنا ونشكر سواه؟ أيجوز أن يكون خيره إلينا نازل وشرنا إليه صاعد …؟

    أليس هو الذي يتحبب إلينا بالنعم وهو الغني عنا ونتبغض إليه بالمعاصي ونحن أفقر شي إليه …؟

    أليس هو الذي إذا أقبلنا إليه تلقانا من بعيد وإن أعرضنا عنه نادانا من قريب وإذا تركنا لأجله أعطانا فوق المزيد … ؟

    إن تبنا إليه فهو حبيبنا فإنه حبيب التوابين والمتطهرين وإن لم نتب إليه فهو طبيبنا يبتلينا بالمصائب ليطهرنا من المعايب

    الحسنة عنده بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعافا كثيرة، والسيئة عنده بواحدة فإن ندمنا عليها واستغفرنا غفرها لنا … يشكر اليسير من العمل ويغفر الكثير من الزلل … رحمته سبقت غضبه وحلمه سبق مؤاخذته وعفوه سبق عقوبته … وهو أرحم بعباده من الوالدة بولدها.

    فبالله عليك أفبعد هذا الحبيب حبيب وبعد هذا الطبيب طبيب وبعد هذا القريب قريب

    من كان هكذا عطفه ومن كان هكذا حلمه ومن كان هكذا عفوه ومن كان هكذا رحمته ألا يجدر أن تكون عبادته أحق عبادة ... ألا يجدر أن تكون طاعته أحق طاعة … ألا يجدر أن يكون حبه أكبر حب وعشقه فوق كل عشق…

    أعلم بكل يقين أن ستقولين:

    " بلى "

    إذا حبيبتي في الله، الذي خلقني وإياك وحماني وإياك ورزقني وإياك هيا بنا نتقرب إلى خالقنا ورازقنا الذي أقل ما نتقرب به إليه التزامنا بالحجاب الشرعي… الذي هو عفة وطهارة وعلو وميزة حبانا الرحمن نحن المسلمات بها

    أختي الحبيبة ما كتبت لك هذه الكلمات إلا لحبي لك في الله ولخشيتي عليك وحرصي على مصلحتَكِ فأرجو أن تكملي قراءتها فإن لم تفدك بشيء فمن المؤكد أنها لن تضرك وإن أفادتك فهو فضل من الله فلا تنسين حمده ولا تبخلين علي بالدعاء فكلنا فقراء إليه

    أختي الحبيبة لماذا لم تلبسي الحجاب ؟؟ ..

    سأجيب على هذا السؤال بشائع الاحتمال.. لنقل مثلاً انك تريدين تأجيل الأمر إلى ما بعد الزواج ..فهل منع الحجاب الفتيات من الزواج ؟ وهل تضمنين أن يكون زوجك الذي اختارك وأنت غير محجبة يوافق على ارتدائه بعد الزواج ؟ وهل تضمنين أن يكون رجلاً متديناً وقد اختارك وأنت متبرجة ؟ وهل تضمنين أن تعيشي حتى تتزوجي ؟ وإن لم يكتب الله لك الزواج فمتى سترتدينه ؟ ربما قلت :" إني لا أبدو جميلة بالحجاب " ومن قال لك ذلك ؟ بل أنت بحجابك أجمل أتعرفين لماذا ؟ لأن وجهك سيستنير بنور الإيمان برضا الله عليك وستكونين وقورة أكثر وسيلقي الله في قلوب البشر القبول والمحبة لك لطاعتك لأمره... وهناك شيء مهم أختاه أن من سيختارك زوجة له لن يختارك بشكل مزيف وبوجه مليء بالأصباغ فهو حين يعجب بك دون مكياج سيزداد حين تتجملين له والعكس صحيح ... لننتقل لأمر آخر يا أختي الغالية .. لنقل انك تستمتعين بعبارات الإعجاب التي يلقيها عليك الشباب فهل هذا الأمر يرفع من قدرك أم العكس ؟ هل ترضين أن تتحولي لمجرد شيء ملفت للنظر عرضة لمختلف العبارات البذيئة ؟ هل منهم من تعتقدين انه الرجل الذي يصلح لأن يكون زوجاً لك وأباً لأولادك ؟ هل أمعنت النظر في هيئاتهم المخجلة وشخصياتهم التافهة ؟ أنت أكبر وأغلى وأعز من أن تكونين كذلك فاحفظي نفسك وقدرك وقيمتك بالحجاب

    أرادنا الرحمن أن نكون كنوز مكنونة… أرادنا أن نكون درر مصونة …

    أرادنا أن نكون لآلئ محفوظة…

    فهل سبق وأن رأيت كنز ملقى على قارعة الطريق … أو درة ترمى بجانب الشارع… أو لؤلؤة لا حافظ لها…

    وإنما كانت قارعة الطريق وجانب الشارع والأشياء التي بلا حفظ هي لسفاسف الأشياء وليس أثمنها … فمع من تريدي أن تكوني؟ لا أظنك تريدين إلا أن تكوني مع الغالي فأنت غالية … غالية بدينك … غالية بإيمانك … غالية بحيائك … غالية بعفافك … حتى وإن تعالت أصوات توابع من لا دين لهم، الذين لا يريدون إلا أن تكوني عارية من أغلى الأشياء وأثمنها وأحبها إلى قلبك … حجابك … والذي يحمل شعار كتب عليه أنا طاهرة أنا راقية أنا غالية أنا شريفة …

    أختاه إن لطاعة الله حلاوة في القلب ستذوقينها حين تعلنين تحررك من عبودية الشيطان باتباعك لأوامر الرحمن.. إن للحجاب فوائد جمة ستجدينها حين تلتزمين بلبسه بالشكل الشرعي.. سينشرح صدرك ويضيء قلبك وترتاح سرائرك وتنفرج همومك وكيف لا والله يقول :{ ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب } [الطلاق:2] ويقول { ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً } [الطلاق :3]هذا وعد من الله الذي لا يخلف الميعاد فماذا تنتظرين ؟

    عاهديني بالله عليك أن تكوني من الصالحات فو الله لن تندمي يوما من الأيام وهلمّ إلى رضى الرحمن واجعلي من حرصك على أن لا يظهر شي ولو يسير من جسدك، قربة لك عند الرحمن مبتغية بذلك حبه لك ورضاه عنك وسوف ترين يوم تقوم الساعة من تكون له عقبى الدار.

    وأختم بسؤال بسيط لك حبيبتي، عندما نقوم ليوم الحساب … أمام رب العباد … هل هناك من هو مستعد في تلك اللحظة يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه …

    هل هناك ممن نظروا إليك واستمتعوا بأناقتك وشخصيتك وجمالك وجاذبيتك، أقول هل هناك واحد منهم مستعد لأن يعطيك ولو اليسير من حسناته أو أن يأخذ عنك ولو جزء من سيئاتك لينقذك من عذاب التبرج أومن لهيب مبارزة الرحمن بالسفور؟… أترك الجواب لك … متفائلة بجزيل حبي لك وخوفي عليك ورحمة الباري بك … وأستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك

    __________________


  2. ...

  3. #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هكذا الصالحون يتذاكرون نعم الله تعالى عليهم 00 ويظل ذلك دائماً حديث نفوسهم؛فلا يغيب عنهم لطف الله تعالى بهم000وإفضاله

    عليهم فأين أنتي أخيه من قافلة الشاكرين؟!!



    فإياك أن تكوني بعيدةً عنها! وإلا وجدتي نفسك في طريق آخر0000ولعله طريق أهل الكفران بالنعم!



    أخيه لا تظني أن نعم الله تعالى عليك لا تتجاوز مأكلك ومشربك وملبسك !!!!

    فأن من تظن ذلك فهي جاهلة000غافلة.

    قال الحسن البصري من لا يرى لله عليه نعمة إلا في مطعم أو مشرب أو لباس,فقد قصر علمه,وحضر عذابه!

    إن نعم الله علينا تترى ولكني أتوقف عند ذكر الشيخ 00000أ ختي الحبيبة لماذا لم تلبسي الحجاب ؟؟ ..


    إن نعمة الحجاب من النعم التي اختصنا الله بها دون الرجال وفي الحجاب من المكرمات ما لا أستطيع حصره!

    ولعلي اذكر لكي شيءً منها

    شكراً لله على هذه النعمة العظيمة

    اتباع لله ورسوله

    راحه للضمير

    حفظ لك من العابثين

    كما يسعدني أن أقول لك إنك حين تلبسين الحجاب وكأنك تضربين بيد من حديد على وجوه العابثين0ومن يدعون إلى الحرية الزائفه0

    ومن مثلك من بنات جنسك الذين نزعن الحجاب فامتلأت وجوههم قبحاً وعاراً

    فهنيئاً لك بهذا الحجاب وهنيئاً لقلبك براحة الضمير

    قال تعالى[ولئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد]


    فلنراقب نعم الله تعالى وهي ترد إلينا بعين الشكر00ولا نستعملن نعمه في معصيته تبارك وتعالى.


    وأسأل الله الإعانة على شكره عسى أن نكون من الشاكرين آمــــــــــــــــــــــين
    صبرا يا أهل غزة فإن موعدكم الجنّة بإذن الله
    حسبنــــــا الله ونعم الوكيل
    يا فارج الهم و كاشف الغم مجيب دعوة المضطرين
    رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما
    أسألك برحمتك أن ترفع عن أهل غزة مصابهم وتنصرهم على عدوهم
    يا من ‏قلت ‏لتجدن ‏أشد ‏الناس ‏عداوة ‏للذين ‏آمنوا ‏اليهود ‏والذين ‏أشركوا
    ‏‏آتي ‏اليهود ‏و‏من ‏والاهم ‏ضعفين ‏من ‏العذاب
    ‏يا ‏جبار‏ اجعل ‏بيوتهم ‏عليهم ‏ردما
    وإحصهم ‏عددا واقتلهم ‏بددا ‏ولا ‏تغادر ‏منهم ‏أحدا
    وأنزل ‏عليهم بأسك و‏يتّـم ‏أطفالهم ‏ورمّـل ‏نساءهم‏
    وأحزنهم ‏كما ‏أحزنونا

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter