صباح النور اذا كان صباح ومسا النور اذا كان مسا خخخخخخ
هادي خاطرة من تاليفي بعنوان "عندما جائتني ذكرياتي"
من صفحات من حياتي هكذا اسمي خواطري اتمنى تقولولي رأيكم بصراحة
كان الليل قد عانق الكون...ملتحفاً هجعة
السكون... ونسماتٌ باردةٌ تهُزُّ أغصان
الأشجار... فنجومٌ هنا... وقمرٌ هناك...
ومع ذلك الصمت الرهيب الذي يسافر
عبر الأثير... إذا بصوتٍ بعيدٍ يناديني...
صوتٌ أعرفه جيداً... أعرفه كما يعرف
الليل القمر... وكما تعريف الريح أغصان
الشجر... كثيرٌ ما أسمع صداه في أعماق
ذاتي... إيهٍ منه إيه... إنه صوت
الذكريات... والأيام الماضيات... أيامٌ...
تَصرَّمت بحُلْوُِها ومُرِّها... ذكرياتٌ
تُلاحقُني في كل مكان... هنا وهناك...
ذكرياتٌ لا يلتأم منها صدع كبدي... ولا
يجتمع بها شتات فؤادي...
كل شيء أتذكره... أتذكره تماماً...
فهناك...!!.. هناك!!.. على جانب
غرفتي... كانت الشمعةُ على طاولتي...
الشمعةُ التي أحببتها كثيراً... فهي التي
كانت تَبكي الليل معي... وتأنس
وحدتي... وهذه مخدتيَ الحنون...!!..
فكم سَتَرتْ عليَّ جَهَشَ بُكائي... وأخفت
أنين وجداني...!!. وهنا كان قلميَ
الحزين... كم جرى بحروف الأسى...
وكم كتب بدموعي كلمات الألم...وهنا...
وهنا... وهنا... آآآهٍ ..آه ... يكفي...
يكفي... كفاني ذكريات... كفاني ذكريات
لقد تزايدت أنفاسي... وتتابعت ضرباتي
قلبي... لم أشعر إلا ويدي قد هوت على
رأسي... لتنحدر على خدي... فإذا
بدمعةٍ تسقط على إصبعي... وأخرى
تلامس كفي... في تلك اللحظة... عَرفتُ
أنني لم أزل في منتصف الليل... وأنه لم
يتركني الحزن!!... ولم يفارقني
الألم!!... عَرفتُ أنني لم أزل أكفكف
دمعتي!!... و أتحايل على عبرتي... في
تلك اللحظة... أخذت أُنادي على
آهاتي... وأبحث عن خطواتيَ... لأهرب
من صوت التذكار... ولأكمل طريق
الأسفار... وللأحزان وآلامها أن تكتب
قصتي.!!... أو تكتم الأسرار....
اتمنى تقولو رايكم وشو اخطائي
تحياتي .. سيدة عمري






اضافة رد مع اقتباس







المفضلات