السلام عليكم اخوتي واخواتي المكساتيين
لعل إكثر مايتمناه المرء في الدنيا هو احترام الناس ورضاهم بعد رضا الله طبعا
ولا شك أن شخصية الانسان تعرف من طريقة كلامه
ومن أسباب صلاح الفرد صلاح لسانه وقلبه طبعا
موضوهنا اليوم عن كيفية تطهير اللسان
يقال { الكلمة الطيبة جواز مرور إلى كلّ القلوب }، وإنّ أحسن ما يتعامل به المسلم مع أخيه ، الكلمة الطيّبة ،فهي الدعوة المباشرة إلى حسن الصحبة والمؤانسة،وإلى التّسامح ونشر المحبّة .
والرّاغبي رضا الله تعالى ثمّ الناس، عليه بالقول المعروف،الذّي لا يتضمّن إلاّ كلاما طيّبا كريما وإلاّ فليصمت.وإن الصمت ليستدعي في كثير من المواقف جهادا كبيرا للنّفس..فمن ذا الذّي يملك التّحكّم في لسانه عند الغضب ؟ أو في الثرثرة والخوض في الحديث عن النّاس ؟
وعندما يكون الجرح الكلمة التّي ينطق بها اللسان، أوجع وأشدّ من جرح الأعضاء..لذلك أخي المسلم، علينا أن نتّبع هذه التّوجيهات، لنقي أنفسنا من آفات اللّسان ومعاصيه:
1 –الصّحبة الحسنة: لا تصاحب إلاّ طيّب اللسان ، تسمع منه الكلم الطيّب، فتتأثّر به وتأخذ عنه.وإيّاك من بذيء اللسان، الذّي قد يجعلك تتعوّد على سماع الكلام السيئ ،فيسهل عليك تكراره دون شعور منك.
2- اختصار الكلام:فقد يزيغ اللسان إذا كثر الحديث .فقد ورد عن عمر بن الخطّاب أنّه قال:"من كثر كلامه ، كثر غلطه.ومن كثر غلطه كثر سقطه".
3-قدّم الصّمت: خذ بالمثل القائل:"إذا كان الكلام من فضّة فالسكوت من ذهب".فقد تندم على أنّك لزمن الصمت في موقف ما، لكنّه لن يكون مثل ندمك على كلمة قلتها وماكان لها أن تقال.
4-كظم الغيظ:إذا وجدت نفسك متعرّضا للّوم ، أمسك لسانك عن الردّ والسبّ، ثمّ لا يهمك أن يقال عنك جبان، بل قل" حسبي الله ونعم الوكيل"، ثمّ تعوّذ بالله من الشيطان الرّجيم.
5-التّقوى: تشبّع بالتّقوى، واحمل بذرة الإيمان، نقّ نفسك ولسانك من قبيح الكلام .
6-لا تنس التّسامح:فهو سمة المؤمن. وبقدر تسامحك مع النّاس، سنجلي قلبك، ويتطهّر لسانك.فتّتقي سيّء الكرم،وتقي بذلك نفسك في الدّنيا والآخرة.
أرجوا أن ينال الموضع حسن أعجابكموالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته![]()









اضافة رد مع اقتباس





شكرا على ردك المميز



المفضلات