بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله
الَشَاعِرْ الْذِي قَتَلَتْهُ قَصِيدَتَهُ
المتنبي ..~
من منا لا يعرف المتنبي اعظم شعراء العرب ، الافضل في اللغه العربية
الافضل في قواعدها ومفرداتها
تميز المنتبي بتنوع قصائده
فلقد كان يكتب فيـ المدح و الوصف و الفخر و الهجاء و الحكمة
وصف بانه نادر زمانه واعجوبة عصره
هو فخر العرب .. وحتى الان ما زال قدوة لكل شاعر عربي
سيجف القلم من كثرة الكتابة عن المتنبي ..~
فليس لي الا ان اسطر لكم قصته ..~
اسمي احمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكندي،
نشأت في العراق ثم انتقلت الى بلاد الشام .. تنقلت في البادية السورية كثيرا
تعلمت منهم الادب وعلم العربية ولكنني رجعت الى الكوفه واخذت ادرس الشعر العربي
لم استقر في الكوفه كثير .. فرحلت مع والدي الى بغداد وانا كنت في ذاك الوقت ابن
الرابعه عشر ، تعرفت الوسط الادبي وحضرت حلقات اللغه العربية
احترفت هناك اللغه العربية ومدحت رجال الدوله ثم رجعت بعد ذلك مع والدي الى بادية الشام
وجلست فتره هناك
في فترة شبابي عشت ايام صعبه .. فلقد كانت تلك ايام تشهد تفكك الدوله العباسية
وظهور الدويلات والامارات .. التي كان معظم قاداتها ليسوا عرب
فشهدت الايام حروب وتوتر سياسي وصراع عاشه العرب
كانت ايام صعبه .. مات من مات . وعاش من عاش .. ~
تلك هي الاجواء التي نشأت فيها .. ولكنني لم أيأس فلقد اخذت بالاسباب الثقافية
مستقلا حبي وشغفي في القراءة والشعر
ففي تلك الفتره كنت ابحث عن شي يلح علي في ذهني .. اخبرت عنه في شعري
ولكن اصدقائي اشفقوا علي فحذرني ابو عبد الله بن معاذ فلم استمع له
بل قلت له أبا عبد الإله معاذ أني. إلى أن انتهى به الأمر إلى السجن... ~
ظللت ادور بين الدول .. الى ان التقيت ابن عم سيف الدوله الا وهو ابو الشعائر فاتصل بسيف الدوله
واخبره عني .. فأنشدت لسيف الدوله .. فأعجب بشعري وجعلني شاعرا في بلاطه
اعطاني سيف الدوله جوائز كثيرة .. واصبحت من اقرب الناس اليه
وخضت معه معركه ضد الروم ...~
ولكن كان هناك اشخاص كثيرين يكرهوني .. فاخذوا يخبرون اشياء غير صحيحه عني
حتى اصبح سيف الدوله يبتعد عني . واتتني الصدمه عندما رمى ابن خالوية علي بدواة الحبر .
فوقف سيف الدوله لم يفعل شي . ولم ينتقم من اجلي
احسست بخيبة امل وجرحت كبريائي ، فعزمت على الرحيل ، وهذه كانت نهاية علاقتي بسيف الدوله ..
غادرت حلب وانا اكن لسيف الدوله كل الحب والاحترام
بعد رحيلي من حلب وبفتره علم كافور برحيلي عن سيف الدوله
فأرسل لي طلب بأن اعمل لديه .. فوافقت .. رغم انني كنت اكرهه
ولكنني كنت طامعا في ولايه يوليها لي
وصلت لمصر وكان اول بيت امدح فيه كافور هو
كفى بك داء أن ترى الموت شافياً وحسب المنايا أن يكن أمانيا
لم تخرج تلك القصيده من القلب .. بل كانت غير نقية
وبعد فترة لم يعطني كافور اي من مطالبي وكان هناك الكثير من الوشاة
غضبت غضب شديدا وكتبت له
لا تشتري العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجــاس مناكــيد
نامت نواطير مصر عن ثعالبها وقد بشمن وما تفنى العناقيد
لا يقبض الموت نفسا من نفوسهم إلا وفي يده من نتنها عود
من علم الأسود المخصي مكرمة أقومه البيض أم آباؤه السود
أم أذنه في يد النخاس دامية أم قدره وهو بالفلسين مردود
عزمت على الرحيل . وفي ليله العيد رحلت وكتبت قصيده عن مرارة كافور وحاشيته
عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم لأمر فيك تجديد
إذا أردت كميت اللون صافية وجدتها وحبيب النفس مفقود
ماذا لقيت من الدنيا وأعجبه أني لما أنا شاكٍ مِنْهُ مَحْسُودُ
وبعد فترة كنت اريد ان اعود الى الكوفه
فلما كنت في طريق العوده لقيت فاتك من ابي جهل الاسدي مع جماعته
وعزموا ان يتقاتلوا مع جماعتي
فهربت ولكن ابني اوقفني وقال لي : اتهرب وانت القائل
الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم
فقلت له : قتلتي يا هذا .. فرجعت للمعركه وقاتلت ..~
كانت تلك نهاية المتنبي .. حيث قتلته قصديته
قتله الشئ الذي احبه .. الشعر
وحتى الان ما زال بنظري
{ شاعر العصور }
الكثير احب المتنبي .. لدرجه انهم سموا شارع ببغداد بشارع المتنبي
ويعتبر شارع المتنبي السوق الثقافية لاهل بغداد . فيتم هناك بيع الكتب بشتى
انواعها
ولكن مثل ما كان هناك اشخاص احبوا المتنبي هناك اشخاص كرهوه
بل رأوا انفسهم افضل منه
حيث قال الشاعر جهاد فضل
لا أريد أن اضعف المتنبي.. هو شاعر كبير، لكن يفترض أن يحكي
المتنبي أكثر مما حكى، وأن يتعمق أكثر مما تعمق.
أنا شعري اعمق من شعر المتنبي !
انتهيت بهذا من قصه المنتبي
عسى ان تعجبكم
في امان الله



اضافة رد مع اقتباس















المفضلات