مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    القرآن والحقيقة العلمية المسماة ب"ثبات الأرض"

    السلام عليكم

    اخواني واخواتي اعضاء مكسات ...


    جميعنا نعلم ان الأرض تدور ولا يمكن لأحد الآن ان ينكر ذلك فبعد ان تدفقت الثورات المعلوماتية في القرن العشرين وأصبح من الممكن رؤية الارض وهي تدور من الفضاء لكن ... هل كان القرآن مؤيدا لما سماه العلماء ب "حقيقة علمية"

    الجواب هو لا .... لحظة .. لنرجع قليلا لما كان يعتقده الانسان في الماضي.... في بداية الأمر كان يرى الانسان البدائي أن الشمس والقمر يتحركان ...وهو ثابت في مكانه .....والأن عندما خرج الانسان ليراها تتحرك وتدور حول نفسها ... هذا أشبه بالقطار الذي اذا كنت في داخله ترى المقاعد والناس الموجودة فيه ثابته واذا رأيت من النافذه تجد ان الاشجار والجبال و المباني تتحرك واذا خرجنا من القطار ورأيناة من الخارج نجده يتحرك ونحن ثابتون والاشياء اللتي نراها تتحرك تكون ثابتة ... لكن يظل القطار هو اللذي يبذل الجهد لكي يتحرك والاشياء ( المباني واالجبال و...) ثابتة

    لنرجع الى الحقيقة العلمية وكيف رفضها القرآن وهذه هي الدلائل :



    الدليل الأول : تثبيت الأرض بواسطة الجبال

    " ألم نجعل الأرض مهاداً() والجبال أوتاداً" النبأ: 7،6 .. الوتد هو ما رُزَّ في الحائِط أَو الأَرض من الخشب، والجمع أَوتادٌ؛ وقوله عز وجل: وفرعون ذي الأَوتاد؛ جاء في التفسير: أَنه كانت له حبالٌ وأَوتاد يُلْعب له بها. وقيل الجنود لأنهم يثبتون حكمه وملكه ..ووَتَدَ الوَتِدُ وَتْداً وتِدَةً وَوَتَّدَ كلاهما: ثَبَتَ (لسان العرب .. بتصرف).

    " الجبال أرساها " النازعات:32 .. أرسى الشيء : أثبته وأرسى الوتد في الأرض : ضربه فيها (المعجم الوجيز).

    إذا فالجبال هي أوتاد تم إرسائها في الأرض .. لماذا؟

    "وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم" النحل: 15 ولقمان: 9

    " وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم " الأنبياء: 31

    إذاً فالجبال قد أرسيت في الأرض كالأوتاد لمنع الأرض من أن تميد .. فما هو الميد؟

    مادَ يَميدُ مَيْداً ومَيَداناً: تَحَرَّكَ، وزاغَ، وزَكا (القاموس المحيط للفيروز آبادي)

    وماد السَّرابُ: اضطَرَبَ: ومادَ مَيْداً: تمايل. ومادَ يَمِيدُ إِذا تَثَنَّى وتَبَخْتَرَ. ومادت الأَغْصانُ: تمايلت (لسان العرب)

    وقد ماد، فهو مائد، من قوم مَيْدى كرائب ورَوْبى. أَبو الهيثم: المائد الذي يركب البحر فَتَغْثي نَفسُه من نَتْن ماء البحر حتى يُدارَ بِهِ، ويَكاد يُغْشَى عليه فيقال: مادَ به البحرُ يَمِيدُ به مَيْداً. وقال أَبو العباس في قوله: أَن تَميدَ بكم، فقال: تَحَرَّكَ بكم وتَزَلْزَلَ. قال الفراء: سمعت العرب تقول: المَيْدى الذين أَصابهم المَيْدُ من الدُّوارِ (لسان العرب)

    [ميد] م ي د: مادَ الشيء تحرك وبابه باع و مادَتِ الأَغصان تمايلت (مختار الصحاح)

    إذاً فالجبال هي الأوتاد التي تثبت الأرض في مكانها فلا تتحرك ولا تتمايل ولا تدور .. باختصار لتصبح الأرض قراراً " أمن جعل الأرض قراراً وجعل خلالها أنهاراً وجعل لها رواسي" .. النمل: 61

    والقرار هو ما قر في مكانه يقر قرارا، إذا ثبت ثبوتا جامدا ( معجم ألفاظ القرآن للأصفهاني )




    الدليل الثاني .. نفي أي فعل يدل على الحركة عن الأرض


    ورد ذكر الأرض في القرآن الكريم قرابة ال450 مرة ولم ينسب إلى الأرض فيهم أي فعل يدل على الحركة، بما فيها السجود، الذي شمل جميع المخلوقات باستثناء الأرض والسماء، بينما نجد مثلاً أن الشمس ذكرت أقل من ثلاثين مرة ونسبت إليها عديد من أفعال الحركة كالجريان والسباحة والسجود .. إلخ.

    " ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء " الحج: 18

    فالآية توضح أن كل شيء يسجد لله إلا السماوات والأرض ، فالذي يسجد هم من فيهم.



    الدليل الثالث : إتيان الأرض عند بدء الخليقة.

    " ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض إئتيا طوعاً أو كرها قالتا أتينا طائعين" فصلت: 11

    فالأرض والسماء قد جاءا إلى مكانهما الحالي مرة واحدة عند بدء الخليقة واستقرا فيهما طاعة لله.



    الدليل الرابع إقتران الأرض والسماء عادة وإقتران الشمس والقمر

    فالأرض والسماء ثابتان لا يتحركان، بينما تسبح الشمس والقمر في أفلاكهما.


    الدليل الخامس: الأرض قرارا .. وموضوعة وقائمة.

    "جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء" غافر:64

    " والأرض وضعها للآنام" الرحمن: 10

    " ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره" الروم: 25

    فالقرار هو الثبات والتمكن والسكون والأرض موضوعة في مكانها بقدرة الله ( فلا تستطيع أن تغادر موضعها) وهي قائمة مثل السماء.



    الدليل السادس: الأرض ممسوكة

    " إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا" فاطر: 41 ، فالأرض والسماء ممسوكتان بأمر الله لا تتحركان وإلا زالتا.

    ولم يمسك الله أي أجرام أخرى سوى السماء والأرض.. صحيح أنه أمسك الطير وهي تطير (تتحرك) في الجو (السماء) كي لا تقع على الأرض، ولكن من سياق الآيات الخاصة بالطير يتضح أن الإمساك هناك يعني الحفاظ عليها طائرة في الجو (السماء) أما الإمساك الخاص بالسماء والأرض فهو حفظ لهما من الزوال، وحفظ للسماء من الوقوع على الأرض " ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه" الحج: 65 ، فواضح أن السماء تقع فوق الأرض مباشرة وأن مكانهما ثابت لا يتغير ولو ترك الله السماء لوقعت على الأرض وزالتا معاً.


    المصدر : http://ladeeni.net/pn/Article74.html

    والله أعلم

    .......
    attachment


  2. ...

  3. #2

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter