يفرِح قلبك كما تمنيت دائما
لكن الأحاسيس البشعة لا تفارقك
أنت معه , بجانبه, بين ذراعيه
ولكن الشعور السيء لا يتغيـر
أين كان يتسكع بينما تناديه دموعك وجراح قلبك؟
أين هو حين كنت بأمس الحاجة لتوسد صدره؟
عندما تجمدت يدك من البرد لماذا لم تدفئها أنفاسه؟
وينسكب الدمع غزيرا أمام عينيه
مع ذلك لم يكلف نفسه حتى بأن يمسح دمعك, ويقبل عينيك !
أوليس البكاء لأجله؟ بسببه؟ لم إذا كان يضحك بأعلى صوته حينها؟؟
مضيت وحدك وربما ساعدك جميع من حولك
إلا هو
تلك الأحاسيس المتناقضة
مجرد لحظات حنين, لأنك سمعت جراحك تناديه بصوت حزين
سمعتها,, ورأيت نبضات قلبك تلفظ أنفاسها وترجوه بأن يسمعها
أن ينقذهـا !!
والآن.. يأتي !
لكن,, كل ما يفعله تماما وكأنه يزور مقبرة روح تفنن في إزهاقهـا
أحقا هي زيارة للقبر؟!
وهل للقبور احترام عند أمثاله؟
أظنه فقط يشعر بالملل ويتمنى لو يعود الميت إلى الحياة من جديد
حتى يتفنن بقتله مرة أخرى ..
* إهداء: إلى كل من تأثر بها, فكانت رثاءً مناسبا لجراحه ..
ملاحظة: بعد حوار بهذا الشأن مع إنسانة غالية عندي, وجدت نفسي أكتب هذه الكلمات !..




اضافة رد مع اقتباس

:[/GLOW]p










المفضلات