مشاهدة النتائج 1 الى 9 من 9
  1. #1

    ماهي مرتبتك عند ابليس اللعين؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين

    و على آله و صحبه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

    أما بعد

    [Glow]لإبليس اللعين ستة طرق للدخول إلى قلبك الذي يجب أن يكون معلق بالله فقط ، فيجب عليك

    معرفتها لكي تأخذ الحذر و تحكم على نفسك أين وصل إبليس من تمكنه منك و إذا وجدت نفسك

    في مراتب عالية فإنك بذلك عدو إبليس اللدود .. أعانك[/Glow]
    الله



    الطريقة الأولى:

    يقول لك أكفر فلو فعلتها ارتاح باله و لم يحمل لك هم.



    الطريقة الثانية:

    فإذا سلمت من الأولى فإنه يزين لك بدعة من عمل أو قول فتظن أنك على حق و تنسى أن كل

    بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار.



    الطريقة الثالثة:

    فإذا سلمت من الأولى و الثانية انتقل إلى الثالثة و هي عمل كبيرة من الكبائر حتى

    يجعلك تذنب و لكن مع التوبة والإستغفار يغفر لك الله كما قال اهل العلم لا صغيرة

    من الإصرار و لا كبيرة مع الإستغفار.




    الطريقة الرابعة:

    فإذا سلمت من الطرق السابقة جاء لك بصغيرة تكون معك كل الوقت

    و معظمه حتى تنقص من حسناتك و علو درجاتك في الجنة مع الصديقين

    و الشهداء. و إن شاء الله بالتوبة تُغفر تلك الصغائر.



    الطريقة الخامسة:

    فإذا تبت من كل ذلك فأنت تعتبر الآن في المراتب العالية عند إبليس.

    فيأتي لك بطريقة خامسة و هي أن يشغلك بالأقل أجراً من الأعلى.

    فيجعل همك مثلاً على إماطة الأذى و بالرغم من أنها من الإيمان إلا أنها

    ليست الأعلى أجراً و هكذا.



    الطريقة السادسة و الأخيرة:

    فإذا سلمت من كل ذلك ، استخدم أصعب و أقوى أساليبه التي لم يسلم منها

    الأنبياء عليهم الصلاة السلام. و هي تسليط الأهل و الأقربون و من حولك

    من الناس لشتمك و إهانتك و إيذائك.


    فهل عرفـت مرتبتـك عند ابليـس اللعيـن

    منقول
    attachment


    "اللهم اغفر لوالدي وارحمه انك انت الغفور الرحيم " اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالاحسان احسانا" وبالسيئات عفوا وغفرانا♡


  2. ...

  3. #2
    شكرا على الموضوع

    ألا يمكنك أن تكبر قليلًا ؟ كم تلزمك من المسافات لتدرك أنّ شوقي لك صار مثل اليتم، أعيشه وحيدة في قربك وفي بعدك ..

    واسيني الأعرج

  4. #3
    الله يكفينا شره ويحفظنا

    شكرا لك أختي الغاليه

    بالتوفيق
    image

  5. #4

  6. #5
    صراحة اساليب ذكيه....

    لكن الانسان اذا توكل على الله وتعوذ من ابليس فسوف يكفيك الله شر ابليس

    الصراحة مووضوع رائع جداا

    جزاك الله خيرا على هذه النقاط الهامة

    وجزا صاحب الموضوع الجنة

    والسلام عليكم

  7. #6
    الطريقة الثالثة:

    فإذا سلمت من الأولى و الثانية انتقل إلى الثالثة و هي عمل كبيرة من الكبائر حتى

    يجعلك تذنب و لكن مع التوبة والإستغفار يغفر لك الله كما قال اهل العلم لا صغيرة

    من الإصرار و لا كبيرة مع الإستغفار.
    هذي صارت لي كم من مرة
    بس الحمد لله اني تبت
    وقلبي صار ابيض


    ــ
    شكرا على الموضوووع smile

    (I'll never forget you (Mexat
    96c7c21334acc0f869f710b0e3f5456573750331b41b81d83f6d46104e170941


  8. #7

  9. #8
    إبليس اللعين



    إبليس اللعين وصل إليه الخبث من المكر والخداع حتّى صار له طمع في أنبياء الله جلّ جلاله ورسله عليهم الصلاة والسلام.

    أخي الكريم أنتبه تماماً إلى الخطر المحدق بك، واحذر هذا العدو اللدود الذي يراك هو وقبيلة من حيث لا تراه، وحاول أن تتلافى كل نقاط الضعف التي عندك، لأنّ مثله كمثل الجراثيم تهجم على نقاط الضعف من الجسم؛ وهو مع ما أوتي من قوّة لم يعطه الله جلّ جلاله السيطرة على أحد، بل هو أشبه بقرين السوء، مهمّته أن يحبّذ لك المعصية ويزين لك السوء، وأكثر من هذا فهو إن لم تستجب لندائه في المرّة الأولى ترك إلى غير عودة؛ وهذا هو المراد من قول الصادقين عليهم السلام: أطرد الخبيث فإنه لا يعود.

    عن ابن عباس، قال: لمّا مضى لعيسى عليه السلام ثلاثون سنة بعثه الله عزّوجلّ إلى بني إسرائيل، فليقه إبليس اللعين على عقبة بيت المقدس وهي عقبة أفيق، فقال له:

    يا عيسى أنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أن تكوّنت من غير أب؟

    قال عيسى عليه السلام: بل العظمة للذي كونني من غير أب، وكون آدم من غير أب وأم.

    قال إبليس اللعين: يا عيسى فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنّك تكلّمت في المهد صبياَ!

    قال عيسى عليه السلام: يا إبليس بل العظمة للذي أنطقني في صغري، ولو شاء لأبكمني في كبري.

    قال إبليس اللعين: فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنّك تخلق من الطين كهيئة الطير فتنفخ فيه فيصير طيراً؟

    قال عيسى عليه السلام: بل العظمة للذي خلقني وخلق ما سخّر لي.

    قال إبليس اللعين: فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنّك تشفي المرضى؟

    قال عيسى عليه السلام: بل العظمة للذي بإذنه أشفيهم وإذا شاء أمرضني.

    قال إبليس اللعين: فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنك تحيي الموتى؟

    قال عيسى عليه السلام: بل العظمة للذي بإذه أحييهم، ولا بد من أن يميت ما أحييت ويميتني.

    قال إبليس اللعين: يا عيسى فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنك تعبر البحر فلا تبتل قدماك ولا ترسخ فيه؟

    قال عيسى عليه السلام: بل العظمة للذي ذلّله لي، ولو شاء أغرقني.

    قال إبليس اللعين: يا عيسى فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنّه سيأتي عليك يوم تكون السماوات والأرض ومن فيهن دونك وأنت فوق ذلك كلّه تدبر الأمور، وتقسّم الأرزاق، فأعظم عيسى عليه السلام من قول إبليس اللعين، فقال عليه السلام: سبحان الله ملء سماواته وأرضه، ومداد كلماته، وزنة عرشه، ورضا نفسه.

    فلما سمع إبليس اللعين ذلك ذهب على وجهه لا يملك من نفسه شيئاَ حتى وقع في اللجّة الخضراء.

    أن الشيطان يتدرّج بالعبد، ويخطو به خطوة بعد أخرى في المعصية، فمثلاً يجعل الشاب يُصاحب أصدقاء السوء أولاً، والخطوة الثانية أن يجلس معهم على الشراب، ثم يتذوّقه ليعرف طعمه، وأخيراً يصبح من السكيرين. كما فعل اللعين مع بني إسرائيل، فلقد قالو أن عيسى عليه السلام هو ابن الله، ثم قالو بل هو ثالث ثلاثة، ثم قالو بل هو الله ، تعالى الله عما يقولون علوّاً كبيراً.

    كل الشكر لكِ أختي العزيزة كابوتو كوجي على هذا الموضوع المفيد ^^

    مع تحيات بطل جسر الدموع يابوكي جو
    اخر تعديل كان بواسطة » ASHITA NO JOE في يوم » 03-12-2004 عند الساعة » 07:10
    attachment

    كم للأخلاق الحسنة تأثير في رفع قيمة الإنسان عند الله تعالى وعند الناس .

    وكم لها تأثير في جلب القلوب ، وغرس بذور المحبة فيها .

    وكم تبقى آثارها في بعض النفوس ما دامت الحياة .

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ASHITA NO JOE
    إبليس اللعين



    إبليس اللعين وصل إليه الخبث من المكر والخداع حتّى صار له طمع في أنبياء الله جلّ جلاله ورسله عليهم الصلاة والسلام.

    أخي الكريم أنتبه تماماً إلى الخطر المحدق بك، واحذر هذا العدو اللدود الذي يراك هو وقبيلة من حيث لا تراه، وحاول أن تتلافى كل نقاط الضعف التي عندك، لأنّ مثله كمثل الجراثيم تهجم على نقاط الضعف من الجسم؛ وهو مع ما أوتي من قوّة لم يعطه الله جلّ جلاله السيطرة على أحد، بل هو أشبه بقرين السوء، مهمّته أن يحبّذ لك المعصية ويزين لك السوء، وأكثر من هذا فهو إن لم تستجب لندائه في المرّة الأولى ترك إلى غير عودة؛ وهذا هو المراد من قول الصادقين عليهم السلام: أطرد الخبيث فإنه لا يعود.

    عن ابن عباس، قال: لمّا مضى لعيسى عليه السلام ثلاثون سنة بعثه الله عزّوجلّ إلى بني إسرائيل، فليقه إبليس اللعين على عقبة بيت المقدس وهي عقبة أفيق، فقال له:

    يا عيسى أنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أن تكوّنت من غير أب؟

    قال عيسى عليه السلام: بل العظمة للذي كونني من غير أب، وكون آدم من غير أب وأم.

    قال إبليس اللعين: يا عيسى فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنّك تكلّمت في المهد صبياَ!

    قال عيسى عليه السلام: يا إبليس بل العظمة للذي أنطقني في صغري، ولو شاء لأبكمني في كبري.

    قال إبليس اللعين: فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنّك تخلق من الطين كهيئة الطير فتنفخ فيه فيصير طيراً؟

    قال عيسى عليه السلام: بل العظمة للذي خلقني وخلق ما سخّر لي.

    قال إبليس اللعين: فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنّك تشفي المرضى؟

    قال عيسى عليه السلام: بل العظمة للذي بإذنه أشفيهم وإذا شاء أمرضني.

    قال إبليس اللعين: فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنك تحيي الموتى؟

    قال عيسى عليه السلام: بل العظمة للذي بإذه أحييهم، ولا بد من أن يميت ما أحييت ويميتني.

    قال إبليس اللعين: يا عيسى فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنك تعبر البحر فلا تبتل قدماك ولا ترسخ فيه؟

    قال عيسى عليه السلام: بل العظمة للذي ذلّله لي، ولو شاء أغرقني.

    قال إبليس اللعين: يا عيسى فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنّه سيأتي عليك يوم تكون السماوات والأرض ومن فيهن دونك وأنت فوق ذلك كلّه تدبر الأمور، وتقسّم الأرزاق، فأعظم عيسى عليه السلام من قول إبليس اللعين، فقال عليه السلام: سبحان الله ملء سماواته وأرضه، ومداد كلماته، وزنة عرشه، ورضا نفسه.

    فلما سمع إبليس اللعين ذلك ذهب على وجهه لا يملك من نفسه شيئاَ حتى وقع في اللجّة الخضراء.

    أن الشيطان يتدرّج بالعبد، ويخطو به خطوة بعد أخرى في المعصية، فمثلاً يجعل الشاب يُصاحب أصدقاء السوء أولاً، والخطوة الثانية أن يجلس معهم على الشراب، ثم يتذوّقه ليعرف طعمه، وأخيراً يصبح من السكيرين. كما فعل اللعين مع بني إسرائيل، فلقد قالو أن عيسى عليه السلام هو ابن الله، ثم قالو بل هو ثالث ثلاثة، ثم قالو بل هو الله ، تعالى الله عما يقولون علوّاً كبيراً.

    كل الشكر لكِ أختي العزيزة كابوتو كوجي على هذا الموضوع المفيد ^^

    مع تحيات بطل جسر الدموع يابوكي جو

    بارك الله فيك على هذه الاضافة وجعلها في موازين حسناتك

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter