ضعف جسمي وسقم ـــــــــــ وهام قلب وانفطر
تعبت من وحدةٍ ـــــــــــ تهدد حياتي بالخطر
ضعيفةٌ مسكينةٌ أنا ــــــــــ لا استحق هذا الكدر
ولكن هذي حياتي ـــــــ لا اعلم ما يخبأُ لي القدر
وقد آمنت بكل حزني ـــــــ فلا هروب من القدر
وسألت أي سعادةٍ اجد ـــــــــ أي فرح والالم قد أقر
وفي يوم أتى فرحي ـــــــــ وعاد السرورُ وزال الأمر
فقلت في صمتٍ أين أنت ــــــــــ من ذاك الذي بقلبي قد غدر
فأتى وغير نهج عمري ــــــــ بعمرٍ ملئهُ بالسمر
حتى أصبحتُ في معزلٍ ــــــــ عن معشري والبشر
فكنت إذ لم أره ـــــــــ بكيت حتى لا يعلم الخبر
وإذا عيني رأته ـــــــــ خفق قلبي للنظر
فذاك الحبيبُ لامثيل له ــــــــــ في الصفات جميعها كأنه القمر
هدوء الكون من ضيائهِ ــــــــــــ وكأنه الغيثُ لطالما ينتظر
كأنه شجرٌ في حنانه ــــــــــ يستظل تحتها الفتر
لون وجه الثلجُ ــــــــــ والخدين في لونها الحمر
فياليت الزمان يعود يوما ــــــــــــ لأمتع ما يشتهي القلب من السمر
وأني موقنةٌ بأن حزني ـــــــــ سوف يعود ليملىء قلبي ويستقر
فهل تعلمون اني أحبه ــــــ وما زلت احبه حتى يحين القدر
فلربما بالغتُ في وصف مشاعري ــــــــ ولكن قد يعجز الانسان في وصف ذاك البشر
سبحـــــان الذي خلقه ــــــــــ يخلق ما يشاء وهو المقتدر




اضافة رد مع اقتباس











المفضلات