الصفحة رقم 2 من 3 البدايةالبداية 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 21 الى 40 من 43
  1. #21
    الموضوع مرعب ...

    ^ ^

    لكن اعتقد ان تكالب هذه الأمم على امة الإسلام

    لا ينتج إلا من ضعف
    لوجود ثغرات كبيره في حضراتهم والتعاليم المحرفة التي يتبعونها

    فوجود الكمال
    يجعل النقصان واضح وضوح الشمس للعيان

    موتانا نحتسبهم من الشهداء

    فالتهل دموع الفرح من اعيننا



    سلمت على الموضوع

    جميل وقرأته

    والحرقه في القلب طبعا


    :: تحياتي لك::


  2. ...

  3. #22
    هل تعلم لما من اين اتى لبس البرقع عند النساء الخليجيات؟



    1240905785212

    انا اخبرك من اين...
    قي القدم نعلم ان الاسبان احتلوا بعض الدول العربية والخليجية....
    كانوا الاسبان وحوشا .....

    من افظع اعمالهم للنساء كانو يقطعون بطون النساء الحوامل دون اي رحمة...
    وكانو يقطعون انوف النساء ....فما كان من النساء الا ان ايتكروا البرقع الذي بتصميمه يخفي الانف المشوه او المقطوع...
    ثم مع مرور الزمن اصبح تقليدا من تقاليد اهل الخليج ...بل واصبح من مكملات جمال المراءة....
    اخر تعديل كان بواسطة » whisper1213 في يوم » 28-04-2009 عند الساعة » 08:06

  4. #23

    ابتسامه


    قام هولاكو بنصب مخيمة عكس الريح بسبب رائحة الجثث والدمار من مدينة بغداد..
    فعلا , حينما سقطت بغداد بيد المغول , نكلوا بالمسلمين , بل حتى مكتبة بغداد لم تسلم من شرورهم ,
    فمزقوا الكتب وحرقوها .
    لكن لا نستطيع ان نحكم من كان الاشرس بهجومه , فكل جيش كان له اهدافه ودوافعه وطبيعته ايضا .

    كانوا الاسبان وحوشا .....
    صحيح , ليس هم فقط , بل كل البشر في تلك الفترات . فالعنف كان مرتبط بالقوة . وحينما نحكم علي
    افعالهم يجب ان نكون بحقبتهم الزمنية .
    لكن علي كل حال , هناك حالات مشابهة " اشخاص فقدوا انوفهم " بسبب شظايا من الاسلحة الاسرائيلية
    بالحرب الاخيرة علي غزة .

    ثم مع مرور الزمن اصبح تقليدا من تقاليد اهل الخليج ...
    لم اسمع بهذه القصة من قبل , لكن هذا دليل باننا يجب ان نتحري عن اصل كل تقليد متوارث . sleeping
    فالبرقع منذ زمن كان دليل علي وحشية من غزوا الجزيرة العربية , وهو اليوم كما ذكرت يعتبره البعض
    مكمل جمال للمرأة surprised

    بل واصبح من مكملات جمال المراءة....
    طبعا هذا الأمر نسبي , فهو مكمل لجمال المرأة ان كان جمالها مقصور بعيونها فقط , لذا فهي تغطي الأنف
    والفم , لتبرز عيونها .

    اشكرك عزيزتي علي الموضوع , وعلي المعلومة .

    تحياتي للجميع
    attachment
    من حُسن حظ المُسافر , أن الأمل .. توأمُ اليأس أو شعره المُرتجل .

  5. #24
    اقول من وين جاءت الانظمة العربية بطرق التعذيب التي يمارسها الجلادون في سجونها لكن الانظمة العربية
    زادت على الاسبان في استخراج المعلومات بطرق جديدة منها اغتصاب نساء واخوات وبنات المسجونين
    وغتصاب السجين نفسه وقله اظافره واطفاء السيكار في فرجه وصعقه بالكهرباء

    مشكور ياحلوا على هذه المعلومات

  6. #25
    بسم الله الرحمن الرحيم

    شكرا على الموضوع ولكنني سمعت أن في بلدان أخرى كان يتم تعذيب المسلمين بطرق أبشع منها:
    1-يفتح فمه ثم يأتون بآلة حادة ويدخلوها في حلقه حتى يموت
    2-يأتون بمجموعة من الحيوانات ثم يقطعون من جسده قطعة قطعة ويرمونها للحيوانات
    وهناك طرق أخرى كانو يمارسونها لعنة الله عليهم
    171784a1aabbee21e57e1a4961753c48
    df002158e76411a36556ac2ff9cb9449

  7. #26
    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    يبقي التعذيب تعذيباً بأيّ حال .. وقد عذبنا أنفسنا أكثر من ذلك .. عندما خُنّا أنفسنا و ديننا و عند احتلال فلسطين و أثناء حرب العراق و التاريخ حافل ..
    لهذا لا أرى أيّ فائدة من الحديث بما مضي و الا لانتشر الحقد أكثر بين المسلمين أنفسهم ..




    اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
    وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.



  8. #27

  9. #28

    تنبيه


    اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا ..


    فليقرأ مثل هذه المواضيع كل (متفلسف) حتى يعرف معنى الإرهاب الحقيقي ومن الذي ينفر الإنسانيــة , بدلا من الكلام على المسلمين والتذمر حتى من دعواتهم ..
    الشرع لم يفصّل على مقاس عقلية أحد ولا بعد نظره, فلا تظلموا الإسلام..

  10. #29

    Unhappy

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اقول من وين جاءت الانظمة العربية بطرق التعذيب التي يمارسها الجلادون في سجونها لكن الانظمة العربية
    زادت على الاسبان في استخراج المعلومات بطرق جديدة
    اذكر قصة حدثت بعهد جمال عبد الناصر , كان هناك أسير من عناصر جماعة الاخوان المسلمين , كانت تعتقله
    الحكومة المصرية , وكان تعذيب السجان شديد , فقال له الأسير الا تخاف الله ؟! او بما معناها . فأجابه
    السجان بعبارة كفرية , توفي السجان بعدها بفترة , بعد ان تعرض لحادث سير , صدمت السيارة التي تقله ,
    سيارة امامه كانت تنقل اعمدة حديد مسلح , وتوفي جراء الحادث بعد ان تعذب نتيجة تعرضه لاصابات من
    اعمدة الحديد .

    علي كل حال , مشكلة السجون التابعة لولاة امرنا بأنك ترفض الدخول اليها وترفض الخروج منها أيضا , فأنت لا
    تعلم لما دخلت ولما خرجت أيضا . كما انك تتعلم مهارة خداع نفسك , كأن تقنعها بأن الشمس تظهر بالليل
    والناس نيام . sleeping

    اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا ..
    يا أختي العزيزة , هذه الحوادث حدثت قبل فترة زمنية طويلة , والأولى بنا ان ندعو الله أن يهديهم , ما دمنا
    غير قادرين علي محاكمة أحفاد أحفادهم , كما فعل اليهود مع المانيا .
    وبرأيي اننا ان اردنا ان نوجه هكذا دعاء , فيجب ان يكون علي الصهاينة وكل من يرتكب خطيئة ضد المسلمين
    بالعراق وافغانستان وغيرها من دول المسلمين المنكوبة . frown

    تحياتي للجميع
    اخر تعديل كان بواسطة » Her Soul في يوم » 30-04-2009 عند الساعة » 20:04

  11. #30

    ابتسامه



    سأضع هذا التقرير كمقتطف بسيط عمّا يحصل بالسجون الاسرائيلية ضد 11 ألف اسير واسيرة . طبعا هناك
    الكثير من الأخبار والمناشدات التي نستمع اليها باستمرار عبر الراديو , لكن لا يوجد لدي مصدر مكتوب علي
    الانترنت يصفها .

    قصة أسير فلسطيني يروي تفاصيل وحشية طبيب صهيوني أجرى له عملية بدون تخدير

    بإمكاننا أن نتخيّل أو نتوقع منهم الكثير و لكن لم يكن أحد يتصوّر أن تبلغ بهم هذه
    الدرجة من الحقد السّادي الفريد ، و رغم عشرات الشهادات و القصص القادمة من سجون
    الاحتلال تروي تفاصيل الحقد الصهيوني على كلّ ما هو فلسطيني إلا أن ما تعرّض له
    أنس شحادة ، المعتقل الإداري في سجن النقب الصحراوي يتجاوز كل المعاني ...

    أنس كامل شحادة - 24 عاماً - من بلدة بيت أكسا جنوب رام الله ، طالب في جامعة بيرزيت يدرس الهندسة
    الإلكترونية , جرى اعتقاله إدارياً و احتجازه في معتقل النقب الصحراوي .

    "عملية جراحية بدون تخدير" ، هل تصدقون ؟ بادرنا أنس بالسؤال ، فلنتركه يروي لنا دون مبالغة تفاصيل
    شهادته الحية حول ما تعرّض له أثناء فترة اعتقاله و لنحذِّر بداية من اصطحاب الأطفال أو ذوي القلوب المرهفة
    الحسَّاسة أو أصحاب العيون الفيَّاضة .

    "مع بداية دخولي للنقب و مع غروب شمس اليوم الأول في عمق الصحراء و مع حلول الليل بدأ الألم يضرب
    أعماقي , لأول مرَّة أواجه ألماً من هذا النوع في حياتي , مغص شديد في البطن و كأنه نصال حادّ ينغرس
    أسفل بطني , شعر الشباب بألمي فتوجّهوا إلى الجنود لاستدعاء الممرِّض , بعد ساعتين من الإلحاح
    و الصراخ حضر الممرض , ألقى بنظرات حاقدة عن بُعد , أرجع البصر على حقيبته , أعطى الشباب حبتين
    أكامول ثم انصرف , و لكن دون جدوى ...

    ليلة اليوم الثالث هاجمني الألم و المغص الشديد بكل ضراوة , لم تُفلح الاستغاثات و لم تجد أي أُذن صاغية
    و لم ينم الشباب في الخيمة معي و وقفوا على باب الخيمة يصرخون و يُنادون و يلتمسون من يُساعد في
    استدعاء الممرّض أو طبيب المعتقل
    كان الجواب الجاهز : غداً صباحاً , لا يوجد طبيب اليوم … لا توجد قوة كافية لهذه المهمة , كان الهوس الأمني
    يفرض عليهم قوّة كبيرة كي تتمكّن من سحب الأسير المريض من الخيمة إلى عيادة المعتقل .

    في الصباح قرَّر الشباب إخراجي إلى العيادة مهما كلَّف الثمن , حملوني إلى باب الخيمة و أجلسوني على
    كرسي و شرعوا بالمناداة و الصراخ كي نشعرهم بأن الأمر خطير و أن الحالة طارئة و لا بدّ من الاستجابة
    الفوريّة , أنا من جانبي و عندما حضر الجندي المناوب حملت في يدي كمية من حبّات الدواء و هدّدت ببلعها
    دفعة واحدة و أشعرته بتحمّل المسئولية إن حصل لي أي مكروه , و تحت وابلٍ من التهديد و الوعيد حضرت
    مجموعة من الجنود بكامل عتادها العسكري , شرّطوا أن أسير وحدي دون حمّالة أو أي مساعدة , وافقت
    على هذا رغم صعوبة الأمر و سرت برفقتهم كمن يُساق إلى الموت و لكنه موت لا بدّ منه , لم تحتمل
    قدماي السير طويلاً , زاغت عيناي فوقعت على الأرض على الفور جاء الممرّض فوضع إبرة المغذي في يدي
    نسي فك الحبل المطاطي الذي يشد على اليد كي يبرز الشريان و يسهّل عملية إدخال الإبرة نسيه فتجمّع
    الدم و الدواء تحت الجلد .
    بعد عناءٍ طويل و سفر شاق وصلنا العيادة , لم يكن فيها طبيب فانتظرت ساعتين و الألم يضرب بطني بكلّ
    نصاله , أخيراً و بعد وقت مرّ و كأنه دهر وصل الطبيب فقرّر تحويلي إلى المشفى كبّلوني من يدي و رجلي ثم
    سرت معهم إلى سيارة "البوسطة" حيث سافرت بي إلى مشفى "سروكا" .

    بداية كان الاستقبال رائعاً مشفى محترم فيه خدمات طبية جيدة , هكذا خُيل لي حيث نظافة المكان و حُسن
    الإدارة و النظام و ترتيب ظاهر و فن راقِ ظاهر للعيان الهدوء و الرتابة و روعة الاستقبال , كنت بطل الفيلم
    حيث إن حولي خمسة جنود مرافقين كالظلّ و أسلحتهم مشرّعة نحوي , و عيون روّاد المشفى تُرسل
    نظراتها بالتعجب و الاستغراب , الكلّ ينظر إلي و أنا لا أنظر إلا إلى ألمي الذي يزداد شدّة و عنفواناً .

    قادوني حيث عيادة الطبيب , ألقوا بي على سرير الفحص , كشف عن بطني وضع يديه بصورة عصبية
    كان كمن يلمس جيفة , التقزّز و الامتعاض رسم نفسه على وجهه بكلّ وضوح .
    عاد إلى طاولته و أخذ يكتب , سألته بالإنجليزية , تجاهل سؤالي , سألت ثانية و ثالثة و رابعة, أجاب باقتضاب
    شديد : الزائدة الدودية ، تحتاج إلى عملية فوراً .
    طلبت استشارة طبيبي , الاتصال التلفوني , رفضوا بشكلٍ قاطع , طلبت أن يتصل هو كي يطلّع من طبيبي
    على ملفي الطبّي و يعرف بعض الأمور التي لا بدّ من معرفتها المسبقة عن أحوالي الطبية , رفض و أظهر
    الضجر و الغضب .
    طلبت فك قيودي طالما أني سأرتبط بقيود المخدّر و قوانين غرفة العمليات عدا عن وجود طاقم حراسة بكامل
    عتاده , خمسة من الجنود المدجّجين يُحيطونني برعايتهم الأمنية و أسلحتهم الوديعة !

    أدخلوني غرفة لتحضيري للعملية بعد ساعتين أو ثلاثة , رأيت امرأة تخرج من غرفة العمليات وجهها
    مستبشر و علامات الراحة بادية في عينيها , تفاءلت و انشرح صدري و لكني سرعان ما اجتاحتني الهواجس
    و الظنون السوداء , كيف يجتمع الطب و الدواء مع هذا السلاح و هذه الأحقاد , هدّأت نفسي و حاولت
    تطمينها , العلاج لا يخضع لمعادلات الصراع ثم إن أصحاب المهن الطبية يقسمون يمين المهنة … لطفك
    يا رب .

    دخل طبيب بوجه عابس متجّهم , تناولَني بنظراته و كأنه يصفعني بها , سألته ملاطفاً لم تلامس ملاطفاتي
    أذنه , أمعن في تجاهلي , سألت : هل التخدير موضعي أم كلّي … لم يُجب .

    نقلوني إلى غرفة العمليات , وجدت نفس الطبيب . سحنة روسية واضحة من مرتزقة تلك البلاد النائية ,
    بدأ العمل بربط رجليَّ في طاولة العملية , طلبت فك قيودي , الرؤوس تتحرك بالرفض . تقدّم أحد الجنود لفكّها
    فرفض الطبيب , عجباً الطبيب يأخذ دور الأمن و جندي القهر و القمع . استمر في تربيطي بكل شدّة و إحكام
    و أنا أتساءل : لماذا كلّ هذا إذا كنت سأدخل بعد قليل في رباط التخدير و الغياب التام عن كل هذه الأشكال ؟
    ثم انتقل إلى يدي المكبلتين , ألصقهما بجسدي و لفّّّهما به بأربطته الطويلة .

    كنت أوّل مرَّة أدخل فيها عملية , فتساءلت : لماذا كل هذا التربيط ؟ ردّ عليّ بالمسبّات التي لم أفقه معناها
    على وجه التحديد . كان يسب بالروسية و العبرية الركيكة …
    حاولت تلطيف الأجواء كي أرى على وجهه ابتسامة علّها تخفِّف قليلاً من هذا الإرهاب النفسي الذي فرضوه
    عليّ , ردّ على ملاطفاتي بالغضب العارم و المزيد من المسبّات . أيقنت أن في جعبة هذا الطبيب شراً
    مستطيراً … توقّعت أموراً كثيرة و لكني لم أتوقع ما حدث بالفعل , لا يخطر ما فعله على قلب بشر و لا قلب
    ذئب من ذئاب الصحاري الضارية .

    انتقل إلى فمي , سحب لساني بقسوة بالغة , ألصقه بسقف حلقي ثم وضع حديدة تحت لساني , ضرب
    بكمّامة على أنفي مع ضغط شديد مما أدّى إلى جرحه , لم يبقَ لي من حركة أو فعل أو قول إلا حركة عيني
    ذات اليمين و ذات الشمال .

    يا إلهي إنه يحمل المشرط , هل نسي تخديري , حاولت الصراخ فلم أفلح . شدّدت على جسمي فلم
    يتحرّك شيء , لقد أحكم رباطي و لم يترك لي أيّ مجال , لا حول لي و لا قوّة , لوَّح بالمشرط في الهواء ثم
    هوى به على بطني , نفر الدم بغزارة .
    شعرت بصدمة عصبية تنتابني , قلبي بلغ حنجرتي , تسارعت ضرباته , اهتزّ كياني بعد أن ضرب الألم
    خاصرتي . شعرت بتوقف القلب و ذهول العقل , أيقنت بالموت , تشهّدت على روحي و رحت أعدّ نفسي
    للقاء ربّي . و كأنهم لا يُريدون لي هذا اللقاء و الراحة من هذه الوجوه , جاءوا بجهاز صاعقٍ صعقوا به قلبي .
    عُدت إلى وعيي و شعرت بهم و هم يُدخلون بربيشاً إلى المريء بكل قسوةٍ و فظاظة و آخر إلى حيث القصبة
    الهوائية , شعرت باختناق شديد و كأني بدون رئتين .

    غبت عن وعيي ثانية بعد أن أحسست بالدماء و هي تنزلق تحت ظهري , سمعت الطبيب و هو يسب و يلعن
    سمعت الممرضات و هنّ يطلبن منه شيئاً من الرحمة , هكذا كان يبدو عليهنّ و لكن كان يُسارع بمسبّاته ,
    يتمعّر وجهه بالحقد و الانتقام و يزداد ضراوة , يردّد كلمة مخرِّب بالعبرية بين الحين و الآخر , أفقت مرّة أخرى
    بعد صعقة قلبية جديدة فوجدته يضع مقابض حديدية يشدّ بها اللّحم , الدماء تفور و العرق يتفصّد عن جبيني
    بغزارة , شعرت بيد ممرضة و هي تمسح عرقي , شممت رائحة جلد محروق و كأنه كان يُكوى بالنار .
    لم يستخدم الإبرة و الخيط و لكنه لحام بالنار . صدمت للمرّة الثالثة , توقف القلب لا أدري كممن الوقت بقي
    متوقفاً و لكني شعرت بالصعقة الكهربائية الجديدة .

    بقيت معركة الألم على أشدِّها , جيّش معه أعتى أنواع الأسلحة يُقابل من لا سلاح له سوى الدعاء
    و الابتهال إلى الله . ساعتان في هذه العملية الإجرامية و كأنها ألف سنة , أدركت فيها كيف أن هول يوم
    القيامة يجعله كألف سنة مما يعدّ الناس .

    أخيراً نظّفت الممرضات الجرح و وضعن شريطاً لاصقاً عليه ثم سحبوني إلى حيث الغرفة الأولى و المرأة التي
    عملت العملية قبلي , أين وجهها الذي لا يبدو عليه أثر و وجهي الذي صبغته كل ألوان العذاب . الألم يُشعل
    أعصابي و يدقّ أسافينه في بطني , و الحرس من حولي يتبادلون الضحك و النكات الخليعة . لجأت إلى الصراخ
    بعد أن فكّوا الأربطة و نزعوا قطعة الحديد من فمّي , صراخ و نشيج حاد خرج عن إرادتي , و كأني أزعجت
    آذانهم الشامتة , جاءوا بالممرضة , سألتها ما يسكن آلامي فسارعت بإبرة رحت بعدها بسبات عميق .
    أفقت منتصف الليل على آلامٍ حادّة تطرق أبوابي صرخت صرخت حتى جاءت الممرضة ثانية و أفرغت إبرة مرّة
    أخرى .

    صبيحة اليوم التالي جاء الجنود بصحبة طبيب . طلبوا مني الوقوف , قلت لهم أنا لا أستطيع الوقوف .
    - يجب أن تقوم , يجب أن تعود إلى سجنك الآن .
    - حسناً أحضروا حمّالة , أنا أريد العودة , لا أريد رؤية وجوهكم لحظة واحدة .

    و بعد جدال عقيم تركوني و شأني أتخبّط في آلامي .

    - خذ هذه حتى يذهب الألم و تستطيع العودة إلى سجنك .
    - أنا لا أستطيع القيام , ليتني أستطيع .

    أخيراً قلت لهم أحضروا كرسياً متحرّكاً عندها سأعود معكم .

    بعد العصر تدافعني الجنود فيما بينهم و أخرجوني من المشفى عنوة , أجرّ آلامي و كأن أرجلي قاطرة تجرّ
    عربات كثيرة محملةٍ بالآلام الثقيلة , أتمايل بين وخزات الألم و وخزات ضحكاتهم الساخرة و أمخر عباب القهر
    و أقسى أنواع التنكيل .

    على باب المشفى وجدت دورية عادية , خاب ظني في سيارة إسعاف تقلّني إلى سجني و بين ثلة من
    الذئاب جلست في حضن آلامي أصطلي نارها , كانت تشتدّ و تضرب كل وخزاتها عندما تمرّ دوريتهم على
    مطلب أو أيّ شيء يهزّ أركانها فتتساقط معها آلامي على أعصابي الخائرة ..

    وصلت المعتقل بعد هذه الرحلة الشنيعة , طفقت أقصُّ على إخواني و كأنني من الكتاب ذوي الخيال الخصب
    هل هي هلوسات مريض أو أضغاث أحلام أو شطحات هائم . لُذت إلى طبيب معتقل فقصصت عليه القصص
    طمأنني بأنني لست واهماً و لا حالماً و إنما هي تفاصيل عملية جراحية حقيقية للزائدة الدودية ، كل ما هناك
    أنهم أجروها بلا تخدير , بدل تخديري خدّروا ضمير الإنسان الذي لا وجود له في أفئدتهم , كانت أفئدة خاوية
    من أية بقايا لأي شكل من أشكال الضمير .

    ما زلت أشعر بالقشعريرة و الهيجان و العصبي كلما رأيت وجه ذلك الطبيب و وجوه الزبانية و الشياطين التي
    عجزت عن فعلها كلّ شياطين الأرض و على مرّ الأزمان" .


    المصدر : جمعية نادي الأسير الفلسطيني

    المعذرة اختي العزيزة علي الاطالة بالرد , لكن كانت تلك النقاط تربط بين موضوعك والواقع الذي يعيشه
    الكثيرون ممن يرزحون تحت وطئة ظلم السجّان اليوم وما هذا الا مثال بسيط . sleeping

    تحياتي للجميع

  12. #31
    وعليكم السلام والرحمه والاكرام..

    ..حسبنا الله ونعم الوكيل..

    حسنا..

    ماأن قرأت بدايه الموضوع حتى أصبت بالغثيان ..

    لكن استطعت قرات الموضوع بأكمله ولله الحمد..


    مورست في هذه المحاكم معظم أنواع التعذيب المعروفة في العصور الوسطى،

    اذا أصولهم الوحشيه ورثوها من اجدادهم ..فهكذا لن نلومهم فالعرق دساس 3d


    ,والمسلمين علموهم معنى النظافة .قيل انهم عندما كانو يريدون قتل المسلمين والعثور عليهم كان بتتبعون من..الله يكرمك...من كان ينظف نفسه بعد قضاءه للحاجة...فيعلمون انه مسلم لا محالة
    وصلت بهم القذارة الى هذا الحد..ermm
    اذا لااستغرب سبب ظهور الامراض..!!

    لااستطيع القول الا مثلما قال غيري بأن هذا الارهاب بعينه..

    شكرا لشخصك الكريم ..


    ~ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ~

    get-11-2008-u2qx3btf0re

  13. #32
    شكرا عالمرور لجميع الاعضاء....والآراء المختلفة...جاري قراءة الردود..1243267605296.

  14. #33
    اه يا الهي هذا فظيع لا حول و لا قوة ال لله انا لا اصدق اي انسان يفعل هكذا بانسان اخر

    لكن عموما شكرا على الموضوع
    ليس غريبا عليك وسبير انت مبدعه دوما
    هل من داعي للكلام
    d571383ccbcb3e2cf80623d2c228534f

  15. #34
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    قد قرأت عن الموضوع بتوسع أكثر حتى اشمئزت نفسي من هول ما قرأت

    أولئك القساوسة الرهبن عباد الصليب مدعين الرحمة الكاذبة يترأسون محاكم التفتيش التي أذاقت المسلمين أبشع انواع العذاب الذي عرف في تلك القرون الوسطى !!


    علماً بأن اعمار المسلمين كانت تتراوح بين ال14 عاما والسبعين !!!


    قيل انهم عندما كانو يريدون قتل المسلمين والعثور عليهم كان بتتبعون من..الله يكرمك...من كان ينظف نفسه بعد قضاءه للحاجة...فيعلمون انه مسلم لا محالة..)
    نعم صحيح .. فقد كانوا يمنعون الموريسيكيون - وهم المتنصرون قسرا - من الإستحمام , ومن يفعل ذلك كان مصيره الموت .



    - وكثيراً ما كانت تصدر أحكام إعدام حرقاً.وكانت احتفالات الحرق جماعية، تبلغ في بعض الأحيان عشرات الأفراد، وكان الملك فرناندو الخامس من عشاق هذه الحفلات.

    وقد كان يمتدح الأحبار والرهبان الذين يقمون احتفالات الحرق الجماعي التي كانت تصل إلى عشرة أشخاص مجتمعين

    وهذه إحدى صور الحرق .


    120799484541-18






    شكرا عالطرح ,, وبارك الله فيكم

    أنا بخير ,,
    أودُّ لو أمكثُ هُنآ كثيراً ,
    ولكن الحياة تَشطُر منآ الكثير

    دُمتم بخير ... =)

  16. #35
    وبعد مرور أربعة قرون على سقوط الأندلس، أرسل نابليون حملته إلى أسبانيا وأصدر مرسوماً سنة 1808 م بإلغاء دواوين التفتيش في المملكة الأسبانية.


    ولنستمع إلى هذه القصة التي يرويها لنا أحد ضباط الجيش الفرنسي الذي دخل إلى إسبانيا بعد الثورة الفرنسية ( كتب (الكولونيل ليموتسكي) أحد ضباط الحملة الفرنسية في إسبانيا قال: ” كنت سنة 1809 ملحقاً بالجيش الفرنسي الذي يقاتل في إسبانيا وكانت فرقتي بين فرق الجيش الذي احتل (مدريد) العاصمة وكان الإمبراطور نابيلون أصدر مرسوماً سنة 1808 بإلغاء دواوين التفتيش في المملكة الإسبانية غير أن هذا الأمر أهمل العمل به للحالة والإضطرابات السياسية التي سادت وقتئذ.


    وصمم الرهبان الجزوبت أصحاب الديوان الملغى على قتل وتعذيب كل فرنسي يقع في أيديهم انتقاماً من القرار الصادر وإلقاءً للرعب في قلوب الفرنسيين حتى يضطروا إلى إخلاء البلاد فيخلوا لهم الجو.


    وبينما أسير في إحدى الليالي أجتاز شارعاً يقل المرور فيه من شوارع مدريد إذ باثنين مسلحين قد هجما عليّ يبغيان قتلي فدافعت عن حياتي دفاعاً شديداً ولم ينجني من القتل إلا قدوم سرية من جيشنا مكلفة بالتطواف في المدينة وهي كوكبة من الفرسان تحمل المصابيح وتبيت الليل ساهرة على حفظ النظام فما أن شاهدها القاتلان حتى لاذا بالهرب. وتبين من ملابسهما أنهما من جنود ديوان التفتيش فأسرعت إلى (المارشال سولت) الحاكم العسكري لمدريد وقصصت عليه النبأ وقال لا شك بأن من يقتل من جنودنا كل ليلة إنما هو من صنع أولئك الأشرار لا بد من معاقبتهم وتنفيذ قرار الإمبراطور بحل ديوانهم والآن خذ معك ألف جندي وأربع مدافع وهاجم دير الديوان واقبض على هؤلاء الرهبان الأبالسة .. ”


    حدث إطلاق نار من اليسوعيين حتى دخلوا عنوة ثم يتابع قائلاً ” أصدرتُ الأمر لجنودي بالقبض على أولئك القساوسة جميعاً وعلى جنودهم الحراس توطئة لتقديمهم إلى مجلس عسكري ثم أخذنا نبحث بين قاعات وكراس هزازة وسجاجيد فارسية وصور ومكاتب كبيرة وقد صنعت أرض هذه الغرفة من الخشب المصقول المدهون بالشمع وكان شذى العطر يعبق أرجاء الغرف فتبدو الساحة كلها أشبه بأبهاء القصور الفخمة التي لا يسكنها إلا ملوك قصروا حياتهم على الترف واللهو، وعلمنا بعد أنَّ تلك الروائح المعطرة تنبعث من شمع يوقد أمام صور الرهبان ويظهر أن هذا الشمع قد خلط به ماء الورد ” .


    ” وكادت جهودنا تذهب سدى ونحن نحاول العثور على قاعات التعذيب، إننا فحصنا الدير وممراته وأقبيته كلها. فلم نجد شيئاً يدل على وجود ديوان للتفتيش. فعزمنا على الخروج من الدير يائسين، كان الرهبان أثناء التفتيش يقسمون ويؤكدون أن ما شاع عن ديرهم ليس إلا تهماً باطلة، وأنشأ زعيمهم يؤكد لنا براءته وبراءة أتباعه بصوت خافت وهو خاشع الرأس، توشك عيناه أن تطفر بالدموع، فأعطيت الأوامر للجنود بالاستعداد لمغادرة الدير، لكن “دي ليل” استمهلني قائلاً: ( أيسمح لي الكولونيل أن أخبره أن مهمتنا لم تنته حتى الآن؟!!).


    قلت له: فتشنا الدير كله، ولم نكتشف شيئاً مريباً. فماذا تريد يا لفتنانت؟!.. قال: (إنني أرغب أن أفحص أرضية هذه الغرف فإن قلبي يحدثني بأن السر تحتها).


    عند ذلك نظر الرهبان إلينا نظرات قلقة، فأذنت للضابط بالبحث، فأمر الجنود أن يرفعوا السجاجيد الفاخرة عن الأرض، ثم أمرهم أن يصبوا الماء بكثرة في أرض كل غرفة على حدة – وكنا نرقب الماء – فإذا بالأرض قد ابتلعته في إحدى الغرف. فصفق الضابط “دي ليل” من شدة فرحه، وقال ها هو الباب، انظروا، فنظرنا فإذا بالباب قد انكشف، كان قطعة من أرض الغرفة، يُفتح بطريقة ماكرة بواسطة حلقة صغيرة وضعت إلى جانب رجل مكتب رئيس الدير.


    أخذ الجنود يكسرون الباب بقحوف البنادق، فاصفرت وجوه الرهبان، وعلتها الغبرة.


    وفُتح الباب، فظهر لنا سلم يؤدي إلى باطن الأرض، فأسرعت إلى شمعة كبيرة يزيد طولها على متر، كانت تضئ أمام صورة أحد رؤساء محاكم التفتيش السابقين، ولما هممت بالنزول، وضع راهب يسوعى يده على كتفي متلطفاً، وقال لي: يابني: لا تحمل هذه الشمعة بيدك الملوثة بدم القتال، إنها شمعة مقدسة.


    قلت له، يا هذا إنه لا يليق بيدي أن تتنجس بلمس شمعتكم الملطخة بدم الأبرياء، وسنرى من النجس فينا، ومن القاتل السفاك!؟!.


    وهبطت على درج السلم يتبعني سائر الضباط والجنود، شاهرين سيوفهم حتى وصلنا إلى آخر الدرج، فإذا نحن في غرفة كبيرة مرعبة، وهي عندهم قاعة المحكمة، في وسطها عمود من الرخام، به حلقة حديدية ضخمة، وربطت بها سلاسل من أجل تقييد المحاكمين بها.


    وأمام هذا العمود كانت المصطبة التي يجلس عليها رئيس ديوان التفتيش والقضاة لمحاكمة الأبرياء. ثم توجهنا إلى غرف التعذيب وتمزيق الأجسام البشرية التي امتدت على مسافات كبيرة تحت الأرض.


    رأيت فيها ما يستفز نفسي، ويدعوني إلى القشعريرة والتـقزز طوال حياتي.



    رأينا غرفاً صغيرةً في حجم جسم الإنسان، بعضها عمودي وبعضها أفقي، فيبقى سجين الغرف العمودية واقفاً على رجليه مدة سجنه حتى يموت، ويبقى سجين الغرف الأفقية ممداً بها حتى الموت، وتبقى الجثث في السجن الضيق حتى تبلى، ويتساقط اللحم عن العظم، وتأكله الديدان، ولتصريف الروائح الكريهة المنبعثة من جثث الموتى فتحوا نافذة صغيرة إلى الفضاء الخارجي.


    وقد عثرنا في هذه الغرف على هياكل بشرية ما زالت في أغلالها.


    كان السجناء رجالاً ونساءً، تتراوح أعمارهم ما بين الرابعة عشرة والسبعين، وقد استطعنا إنقاذ عدد من السجناء الأحياء، وتحطيم أغلالهم ، وهم في الرمق الأخير من الحياة.


    كان بعضهم قد أصابه الجنون من كثرة ما صبوا عليه من عذاب، وكان السجناء جميعاً عرايا، حتى اضطر جنودنا إلى أن يخلعوا أرديتهم ويستروا بها بعض السجناء.


    أخرجنا السجناء إلى النور تدريجياً حتى لا تذهب أبصارهم، كانوا يبكون فرحاً، وهم يقبّلون أيدي الجنود وأرجلهم الذين أنقذوهم من العذاب الرهيب، وأعادوهم إلى الحياة، كان مشهداً يبكي الصخور.



    ثم انتقلنا إلى غرف أخرى، فرأينا فيها ما تقشعر لهوله الأبدان، عثرنا على آلات رهيبة للتعذيب، منها آلات لتكسير العظام، وسحق الجسم البشري، كانوا يبدؤون بسحق عظام الأرجل، ثم عظام الصدر والرأس واليدين تدريجيا، حتى يهشم الجسم كله، ويخرج من الجانب الآخر كتلة من العظام المسحوقة، والدماء الممزوجة باللحم المفروم، هكذا كانوا يفعلون بالسجناء الأبرياء المساكين، ثم عثرنا على صندوقٍ في حجم جسم رأس الإنسان تماماً، يوضع فيه رأس الذي يريدون تعذيبه بعد أن يربطوا يديه ورجليه بالسلاسل والأغلال حتى لا يستطيع الحركة، وفي أعلى الصندوق ثقب تتقاطر منه نقط الماء البارد على رأس المسكين بانتظام، في كل دقيقة نقطة، وقد جُنّ الكثيرون من هذا اللون من العذاب، ويبقى المعذب على حاله تلك حتى يموت.



    وآلة أخرى للتعذيب على شكل تابوت تثبت فيه سكاكين حادة.


    كانوا يلقون الشاب المعذب في هذا التابوت، ثم يطبقون بابه بسكاكينه وخناجره. فإذا أغلق مزق جسم المعذب المسكين، وقطعه إرباً إرباً.


    كما عثرنا على آلات كالكلاليب تغرز في لسان المعذب ثم تشد ليخرج اللسان معها، ليقص قطعة قطعة، وكلاليب تغرس في أثداء النساء وتسحب بعنفٍ حتى تتقطع الأثداء أو تبتر بالسكاكين.


    وعثرنا على سياط من الحديد الشائك يُضرب بها المعذبون وهم عراة حتى تتفتت عظامهم، وتتناثر لحومهم.


    وصل الخبر إلى مدريد فهب الألوف ليروا وسائل التعذيب فأمسكوا برئيس اليسوعيين ووضعوه في آلة تكسير العظام فدقت عظامه دقاً وسحقها سحقاً وأمسكوا كاتم سره وزفوه إلى السيدة الجميلة وأطبقوا عليه الأبواب فمزقته السكاكين شر ممزق ثم أخرجوا الجثتين وفعلوا بسائر العصابة وبقية الرهبان كذلك. ولم تمض نصف ساعة حتى قضى الشعب على حياة ثلاثة عشر راهباً ثم أخذ ينهب ما بالدير.)



    قال تعالى : " إنّا من المجرمين منتقمون "


  17. #36
    حسبي الله ونعم الوكيل

    شي بشع بدون ما اشوف الصور الكلام يخوف ><"

    ما ادري ايش اقول لا تعليق ><"

    يسلمو يا قلبو ع الموضوع جزاكي الله خير

    غاو
    attachment

    اا عائلتيّ العَزِيّزه : آل دمَعة 3> اا
    *عآئلة آلمجآنينْ دآئماً و آبداً سنبقىَ آخوه :$

  18. #37
    اه يا الهي تبا لهم لماذا يفعلون هذا عموما شكرا لك انت ايضاNalinore ايضا قدمت

    الموضوع و البادي من الامر انهم يكرهون العرب و يتعاملون بقسوه ووحشيه اه الامر يغضبنيmad و انا الذي اقول لم لا يعيش البشر كلهم بسلام

    مع تحياتيgooood

  19. #38
    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم


    الله يعين المسلميـــن قبل

    اهم عملوا على رفع راايه الاسلام في الماااضي

    وجااء دوورناا لرفعهاااا من اخذ العضة و العبرة و ان نستمد من صبرهم

    ونعلي راايه الاسلام في بلاد الغرب


    اختكم
    I was here ~

  20. #39
    الله ينتقم منهم

    لما قريت طرق التعذيب حسيت ان جسمي كله يعورني

  21. #40
    السلام عليكم


    بصراحة وبدون مقدمات الله يحرقهم ان شاء الله مهو اهوه انتشر عندهم الفلونزا الخنازير ...


    الله يجيرنا بس هم جزائهم يوم القيامة اشد ان شاء الله..



    ربنا بينتقم منهم...


    وهذا موضوع مرررررررررررررة حلو لانه ينبه الشباب والشابات الي يعجبوا بالفنانين الي منهم



    خليهم اشوفوا كيف يكرهونا ويكرهوا ريحتنا....



    وشكرا على الموضوع وتقبل مروري

    جانا سايوا نارا...
    الاجازة تقول باي..والمدرسة تقول هاي..والتعب يقول انا جااااااي:eek

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter