في الاسبوع الماضي كان لدي درس في اللغة العربية عن الأسبانيين ومدى تأثيرهم على الشعر الأندلسي ,وبينما كانت معلمة اللغة العربية تشرح لنا .قالت :هل تعلمون ان الاسبان تفننو بتعذيب المسلمين ,وانهم ابدعو بابتكار طرق التعذيب لهم؟قلنا:لا....ما ان قلنا لا حتى بدأت تعد وتشرح طريقة تلو الاخرى.وكل طريقة اوحش وافظع من سابقتها...كان تعذيب المسلمين بالنسبة لهم فن وابداع ومتعة.
لما كل هذا الحقد؟اولا:ظنا منهم أننا سبب جهلهم وتخلفهم(مع العلم اننا سبب نطروهم ونهضتهم),
والثاني:لكرههم للدين الاسلامي...(مع ان المسلمين عند احتلالهم لهم كانوا يعاملونه بأرقى اسلوب و معاملة,والمسلمين علموهم معنى النظافة .قيل انهم عندما كانو يريدون قتل المسلمين والعثور عليهم كان بتتبعون من..الله يكرمك...من كان ينظف نفسه بعد قضاءه للحاجة...فيعلمون انه مسلم لا محالة..)
من أشرف على هذه المجزرة؟
(محاكم التفتيش)او بالموريسيين:هي مؤسسة تأسست من قبل ملوك الكاثوليك.
هدفها:اجبار المسلمين على التنصر ,والقضاء على اي شيء يخص المسلمسن...
وكان القس "توماس دي تركيمادا"، يرأس هيئة التفتيش,كان يقوم بوعظهم وتعذيبهم وقتلهم
إن لم يعودوا إلى كنف الكنيسه الكاثوليكيه.خجلت منه الكنيسه الكاثوليكيه واعتذرت عنه للعالم.
يكفي ما قاله غوستاف لوبون في كتابه "حضارة العرب" حيث يقول عن محاكم التفتيش: «يستحيل علينا أن نقرأ دون أن ترتعد فرائضنا من قصص التعذيب و الاضطهاد التي قام بها المسيحيون المنتصرين على المسلمين المنهزمين ، فلقد عمدوهم عنوة، و سلموهم لدواوين التفتيش التي أحرقت منهم ما استطاعت من الجموع.
اقترح القس "بليدا" قطع رؤوس كل العرب دون أي استثناء ممن لم يعتنقوا المسيحية بعد، بما في ذلك النساء و الأطفال، و هكذا تم قتل أو طرد ثلاثة ملايين عربي». و كان الراهب بيلدا قد قتل في قافلة واحدة للمهاجرين قرابة مئة ألف في كمائن نصبها مع أتباعه. و كان بيلدا قد طالب بقتل جميع العرب في أسبانيا بما فيهم المتنصرين.وتم حظر اللغة العربية، وأحرق الكردينال "أكزيمينيس" عشرات الآلاف من كتب المسلمين. يقول غوستاف لوبون: "ظن رئيس الأساقفة أكزيمينيس أنه بحرقه مؤخرا ما قدر على جمعه من كتب أعدائه العرب (أي ثمانين ألف كتاب) محا ذكراهم من الأندلس إلى الأبد. فما دَرَى أن ما تركه العرب من الأثار التى تملأ بلاد إسبانية يكفي لتخليد إسمهم إلى الأبد"
طرق التعذيب
مورست في هذه المحاكم معظم أنواع التعذيب المعروفة في العصور الوسطى، وأزهقت آلاف الأرواح تحت وطأة التعذيب. ومن أنواع التعذيب:
1- إملاء البطن بالماء حتى الاختناق
2- وسحق العظام بآلات ضاغطة، و ربط يدى المتهم وراء ظهره، و ربطه بحبل حول راحتيه و بطنه و رفعه و خفضه معلقا سواء بمفرده أو مع أثقال تربط به
3- و الأسياخ المحمية على النار، و تمزيق الأرجل
4-و فسخ الفك.
5- وكثيراً ما كانت تصدر أحكام إعدام حرقاً.وكانت احتفالات الحرق جماعية، تبلغ في بعض الأحيان عشرات الأفراد، وكان الملك فرناندو الخامس من عشاق هذه الحفلات.
6-وكان لهم توابيت مغلقة بها مسامير حديدية ضخمة تنغرس في جسم المعذب تدريجيا
7-وأيضا أحواض يقيّد فيها الرجل ثم يسقط عليه الماء قطرة قطرة حتى يملأ الحوض ويموت.
8-كانوا أيضا يقومون بدفنهم أحياء، ويجلدونهم بسياط من حديد شائك، وكانوا يقطعون اللسان بآلات خاصة.
9-تمشيط جسد المسلم بممشط من حديد حاد
10-نشر المسلم بالمنشار إلى نصفين
وكان دستور محاكم التفتيش فييجيز محاكمة الموتى والغائبين وتصدر الأحكام في حقهم عليهم كالأحياء. فتصادر أموالهم وتنبش قبورهم. كما يتم حرمان أقاربهم من تولي الوظائف العامة وامتهان بعض المهن الخاصة
هذه بعض الرسومات والصور التي توضح طرق التعذيب ,قال البعض انه من ذهب لأسبانيا لابد له من زيارة متحف يحوي على طرق والشرح والادوات التي استعملت للتعذيب....
هذا هو الكرسي المسمر والذي كله مسامير حادة جداً وكانوا يُجلسون عليها المسلم .
وهذه كيفية شد جسم المسلم من الطرفين حتى يتفسخ ولا حول ولا قوة إلا بالله .
تابوت( السيدة الجميلة) التي يلقى فيها الشباب المسلمون ثم يطبق عليهم ليلاقوا حتفهم مباشرة متأثرين بالسكاكين في داخله
الكي بالنار
وهناك صورة لنشر الجسم لنصفين ,لكني لم اضعها من هول وبشاعة المشهد..
اتمنى من كل مسلم ومسلمة وعربي وعربية ان يعتز بدينه وعروبته,انظروا ماذا فعلول بنا وغيرهم من الشعوب التي تحاربنا ,للاسف لازال شبابنا و بناتنا مسارعون لتقليدهم بأي شيء ,ان كان شيئا سيئا او جيدا (والجيد نادر)..













اضافة رد مع اقتباس




















المفضلات