السلآمـ عليكمـ ورحمه الله وبركـآته..●●
كيف هي حـآلكمـ..؟ اتمنى ان تكون بتمآمـ الصحه والعافيهـ..!
قال تعالى..-{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاّ َتَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَن عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا ّ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَة وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }-
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال:قـآل رسول الله صلى اللهـ عليهـ وسلمـ..
{رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ قِيلَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ.؟ قَالَ :. مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلْ الْجَنَّةَ }
قآل تعالى..(( وَوَصَّيْنَا الْإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً))
بسم الله الرحمن الرحيمـ والصلآه والسلآم على أشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمدٍ وعلى آلهـ وصحبهـ أجمعين...
الحمد لله الذي جعل لنـآ ابوين سنداً ووقاراً لنـآ مهمآ طآل العمر...وأن جعل لنـآ الفضل الكبــــير والثوآب العظيـــمـ لمجرد برهمـآ..
موضوع مهمـ قد غفل عنه اكثر النـآس وقد اعتبروه مجرد كلآم يقال وقول يسمع اسأل الله ان ينفعنا بما نقرأ ونسمع..اللهمـ آمييييين..
سنتحدث بإذن الله عن....
1-معني كلمة "البر" وأهميهـ احترآم الابوين..|~
2-ثمرآت بر الوآلــــديــن..|~
3-بعض القصص المحزنه عن عقوق الوآلدين..|~
4- وعكسهـآ نماذج مشرقهـ عن بر الوالدين..|~
5- كلآمـ الشُـعَّـآر في بعض الابيآت عن بر الوالدين..
على بركــهـ الله نبدأ●●
1-معني كلمة "البر" وأهميهـ احترآم الابوين..|~
_معني كلمه البر..
يقصد فيها الاحسان و الصدق والطاعة..●●
_أهميه احترام الوالدين..//
أولاً : أنها طاعة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى : ( ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً )
ثانياً : إن طاعة الوالدين واحترامهما سبب لدخول الجنة كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ قِيلَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلْ الْجَنَّةَ . صحيح مسلم 4627
ثالثاً : أن احترامهما وطاعتهما سبب للألفة والمحبة●● .
رابعاً : أن احترامهما وطاعتهما شكر لهما لأنهما سبب وجودك في هذه الدنيا وأيضاً شكر لها على تربيتك ورعايتك في صغرك ، قال الله تعالى : ( وأن اشكر لي ولوالديك .. ) .
خامساً : أن بر الولد لوالديه سببُ لأن يبره أولاده ، قال الله تعالى : ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) .
ومن برهمـآ●●..:
ومن برهما : إجابةُ ندائهما بوجهٍ طلق, وابتسامةٍ مشرقةٍ, وتلبيةِ رغباتهِما بكل رحابةِ صدرٍ, وطيب نفسٍ. ومن بر الوالدين : إكرامُ صديقيهما, وخدمةُ ضيفيهما, وألا تتناول طعاماً قبلهما, وألاَّ تسير أمامهما.
ومن برهما : الحجُ والعمرةُ بهما, وإمضاُء وصيتهِما, والصدقةُ عنهما,
ومن برهما : الجلوسُ معهما, والترددُ عليهما, وتقبيلُ رأسيهما وأيديهما.
2-ثمرآت بر الوآلــــديــن..|~
فأعظمها رضا الربِ جلَّ جلاله وتقدست أسماؤه●●
عن عبد الله بن عمرو أن َّّّّ النبي قال : (( رضا اللهُ في رضا الوالد, وسُخْطُ الله ِ في سخطِ الوالد )) صححه ابن حبان والألباني .
ومن ثمرات بر الوالدين : إقالةُ العثرات, وتفريجُ الكر باتِ عند الشدائدِ والحوادثِ المهلكات,
وفي قصة أصحاب الغار خيرُ شاهدٍ وأوضحُ برهان, ففي الصحيحين من حديث ابن عمر
رضي الله عنهما : ((أنَّ ثلاثة َ نفر، آواهم المبيت إلى غارٍ فدخلوه, فانطبقت عليهم صخرةٌ فسدته عليهم, فتوسلوا إلى الله بصالحِ أعمالهم أن يفرجَ عنهم, فقال أحدهُم : اللهم إنه كان لي أبوان ،شيخانِ كبيران , وكنت لا أغبقُ قبلهما أهلاً ولا مالاً, فنأى بي طلبُ الشجرِ يوماً، فلم أرحْ عليهما حتى ناما, فحلبتُ غَبو قَهمَا, فوجدتُهَما نائمين, فلبثت والقدحُ عل يدي، أنتظُرُ استيقاظَهما حتى بَرقَ الفجرُ, فاستيقظَ فشَرَباَ غبوقهما, اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك ابتَغَاءَ وجهك، ففرَّّّّّّج عنَّّّّّّا ما نحن فيه، فانفرجتْ قليلاً، وتوسَلَ صاحباه بصالح من أعمالهِما، فانفرجتْ الصخرةُ كُلها وخرجوا يمشون ))
ومن ثمرات البر●●:
تكفيرُ الكبائر, قال الإمام أحمد برُ الوالدين كفارةُ الكبائر وذكره ابنُ عبدِ البر عن مكحول, ويشهد لذلك ما رواه ابنُ حبان والحاكمُ وصححه، عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال : أتى رجلٌ النبيّ فقال : ((إني أذنبتُ ذنباً عظيماً فهل لي من توبة ؟ فقال : هل لك والدان ؟ وفي رواية هل من أم ؟ قال : لا قال : فهل لك من خالة ؟ قال: نعم ، قال فبرها ))
ومن ثمرات البر : برُ الأبناءِ فتذكر كيف أثَمَر برُ إبراهيم عليه السلام بأبيه وصبرُه عليه, ابناً باراً - هو إسماعيل عليه السلام- الذي ما تردد في بذلِ روحه ودمه, طاعةً لله ولرسوله : (( قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ )) (الصافات: من الآية102)
يتبع الرجــآء عدمـ الرّد..●●






اضافة رد مع اقتباس



..
.. 







المفضلات