الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 35
  1. #1

    إبراهيم طوقان...شاعر فلسطين والعروبة

    attachment



    attachment


    ها هو شاعر الوطن...
    شاعر الأرض...
    شاعر العروبة....
    شاعر فلسطين...
    إنه إبراهيم طوقان...


    كتب شعره بدمه...
    على ضوء وحيه...


    عاش الكثير من اللحظات...
    ذاق مر وحلو الحياة...


    رحل عنا إبراهيم...
    تاركاً ذكرى لا يسعها أي قلب...
    وبقي لنا شعره...


    إلا أنه حتى لو رحل...
    سوف يبقى حياً في قلوبنا...
    في أرواحنا...
    في أذهانها...


    فكنت يا إبراهيم...
    مثال الصمود والعزة...
    مثال الكرامة والعروبة...
    وما زلت تبقى يا إبراهيم...


    يتبع
    الرجاء عدم الرد قبل انتهاء الموضوع..

    attachment


    لولا إيماني لأصبحتُ مجنوناً
    كيف يمكن أن تصمد أمام كل هذا المنكر وهذا الظلم دون إيمان ؟
    وحدها التقوى تعطيك القدرة على الصمود

    مقتطف من " ذاكرة الجسد " لـ أحلام مستغانمي




  2. ...

  3. #2

    مولده وبيئته

    attachment



    وُلد الشاعر إبراهيم عبد الفتاح داوود الآغا طوقان عام 1905 م ( 1323 هـ ) ،
    في مدينة نابلس ،
    وقد أطلق على جبل نابلس ، جبل النار ،
    لذلك لقّب إبراهيم طوقان بشاعر جبل النار.


    كانت عائلة طوقان من العائلات العريقة التي عرفها جبل النار ،
    ومن أكثرها حفاظاً على العادات والتراث والتقاليد ،
    فكان والد الشاعر وهو عبد الفتاح طوقان من أعيان المدينة ونشطائها الوطنيين ،
    وكان عضواً في قيادة حزب الكتلة الوطنية ،
    كما كان عضو المؤتمر العربي الفلسطيني السابع ،
    ثم عضواً في اللجنة التنفيذية عام 1928 م ،
    وكان ضمن الوفد الفلسطيني إلى المؤتمر العربي القومي في بلودان بسوريا عام 1937 م.


    أما والدة الشاعر وهي فوزية العسقلاني ،
    فكانت مثل غيرها من نساء فلسطين ،
    ربّة بيت ، وكانت امرأة مرحة صاحبة نكتة ،
    وهي نشيطة تحدب على أبنائها ،
    قريبة من النفس ، خفيفة الظل ، سريعة البديهة.


    في وسط هذه الأجواء ،
    فتح إبراهيم طوقان عينيه على الدنيا ،
    وكان ترتيبه الثاني بين الأبناء والبنات ،
    وقد رافقه المرض منذ اليوم الأول من ولادته ،
    وامتد المرض معه في صباه وشبابه ،
    وقد لازمته ثلاث علل طوال حياته ،
    صمم في أذنه ، وقرحة شديدة في معدته ،
    واستعداد لشتى الالتهابات في أمعائه ،
    لذلك تردد كثيراً على الأطباء ،
    وتناول الكثير من المسكنات ،
    واضطر أكثر من مرة الانقطاع عن الدراسة ،
    لكن رغم كل هذا فقد كان في حداثة سنه طفلاً مرحاً لعوباً.


    كان إبراهيم ( كما تخبرنا أخته فدوى ) مداعباً لجدته لأمه التي كانت تتحدث بلكنة تركية ،
    يحب إغاظتها واستثارها بكثرة حركته حولها.
    أما جده لأبيه فكان يقول الشعر والزجل ،
    فتعلق به إبراهيم ، الذي تأثر به تأثراً كبيراً ،
    وكان يقلد جده بصوته أو حركة يديه.


    يتبع
    الرجاء عدم الرد قبل انتهاء الموضوع...
    اخر تعديل كان بواسطة » SaLaZaR في يوم » 17-04-2009 عند الساعة » 07:35

  4. #3

    مراحل الدراسة

    attachment


    كان إبراهيم في التاسعة من عمره حين التحق بالمدرسة الرشادية في نابلس ،
    وقد أمضى فيها أربع سنوات ،
    كانت فترة الحرب العامية الأولى ( 1914 – 1918 ) تلقى فيها علومه الابتدائية على أيدي أساتذة كرام ،
    كان منهم المرحوم الشيخ إبراهيم أبو الهدى الخماش ،
    والمرحوم الشيخ فهمي هاشم.


    وكانت المدرسة تنهج نهجاً حديثاً في تدريس اللغة العربية ،
    لم يكن مألوفاً في مدارس المدينة من قبل ،
    فهؤلاء المدرسون من خريجي الأزهر الشريف ،
    وقد تأثروا بالحركات الأدبية والشعرية في مصر ،
    ونقلوا تجارب شعراء مصر معهم.


    وبُعَيْد انتهاء الحرب العالمية الأولى ،
    انتقل إبراهيم إلى القسم الداخلي بمدرسة المطران في القدس ،
    ولم يكن قد تجاوز الرابعة عشرة من عمره ،
    وقد بقي فيها ما بين 1919 و 1923 ،
    وفيها عرّفه أخوه أحمد الذي كان يدرس في الكلية الانجليزية بالأديب والأستاذ نخلة زريق ،
    وكان لهذا الاتصال أثره الكبير في إتقانه اللغة العربية وحبها ،
    فكان يستمع في ندوات أستاذه نخلة إلى الشعر القديم ،
    وإشادته بالعروبة وماضيها ،
    مما زاد في ثروته الأدبية ،
    فصقل لفظه ورقّ نثره وأصبح يميز بين صحيح الشعر وزائفه ،
    حتى غدا على حداثة سنّه مرجعاً لغوياً لزملائه في المدرسة ،
    كما أن أخاه أحمد قد شجعه على نظم الشعر.


    أنهى إبراهيم تحصيله الثانوي في القدس عام 1923 ،
    وانتقل إلى مرحلة أعلى في دراسته ،
    إلى الجامعة الأمريكية في بيروت ،
    وهناك في بيروت ،
    بدأ نضوج حياة إبراهيم طوقان ،
    فازدادت علاقاته ، واتسعت اتصالاته ، وكبر طموحه ،
    فقضى في الجامعة ست سنوات ،
    من سنة 1923 إلى 1929 ،
    وكان طالباً مجتهداً ،
    وكان على علاقة طيبة جداً مع أساتذته ،
    كالبحاثة أنيس خوري المقدسي ، واللغوي جبر ضومط وغيرهم.


    لم تكتمل سعادة إبراهيم رغم ما أحاطه به رفاقه وأساتذته ،
    لأن مرضه عاد يلح عليه ، وينغص عليه سعادته ،
    فكان هانئاً سعيداً في يوم ،
    متألماً طريح في فراشه في يوم آخر ،
    لكنه لم يستسلم ، وواصل رغم مرضه.
    في بيروت عاوده الألم واشتد عليه ،
    فدخل المستشفى للعلاج ،
    وهناك لاحظ حركات الممرضات وجمال ثيابهن ،
    فنظم قصيدته المشهورة " ملائكة الرحمة ".
    كان إبراهيم متميز منذ صغره ،
    فكان يقارض جده بعضاً من الأزجال ،
    التي حملت إلى مسامعه المرهفة معاني الحب ،
    وكان يلقي شعره في المدرسة ،
    فيسمعه المعلمون ويعجبون بشعره.
    أكمل إبراهيم مسيرته الشعرية ،
    فحاول قول الشعر الصحيح ،
    وقد استعان بأخيه أحمد ليشرح له البحور الشعرية وأصول القوافي.


    يتبع
    الرجاء عدم الرد قبل انتهاء الموضوع...
    اخر تعديل كان بواسطة » SaLaZaR في يوم » 17-04-2009 عند الساعة » 07:36

  5. #4

    مصادر ثقافته

    attachment

    تشكلت ثقافة إبراهيم من مجموعة من العناصر كوّنت في النهاية مصادر ثقافته ،
    التي جاءت متناغمة في تكوين شاعريته ،
    فقد تمثلت في بداياتها من بيئته المحلية في بيته وهو لا يزال صغيراً ،
    فقد تأثر بوالده الذي كان يدعم أولاده ويربيهم على الأخلاق الفاضلة والدين الحنيف ،
    وقراءة القرآن واستظهاره.


    أما جدّه ، فقد كان شاعراً وأديباً ،
    فكان إبراهيم يرتجل الشعر أمامه ، وكان جده يثيبه على ذلك.
    وكان يسمع من والدته القصص القديمة ،
    فيعود إبراهيم ليقصها على غيره ،
    بالإضافة إلى تشجيع أخيه أحمد على قول الشعر وتعليمه العروض والقوافي.


    هذه مصادر ثقافته في بيته ،
    أما من خارج بيته ،
    فأولهم أساتذته في المدرسة الرشادية ،
    ومنهم الشيخ إبراهيم الخماش ، والشيخ فهمي هاشم العالِم.
    وفي مدرسة المطران في القدس ،
    تأثر إبراهيم بأستاذه نخلة زريق الذي حبب إليه اللغة العربية والشعر القديم.


    وفي الجامعة الأمريكية ، لقي إبراهيم ما لم يجده في القدس ونابلس ،
    فكانت رحابة الجامعة بأساتذتها وطلابها ومعاجمها وتراثها الأدبي ومصادرها ومراجعها.
    ورغم مصادره المتعددة ،
    إلا أن القرآن الكريم بقي أهم مصادره التي تأثر بها ،
    نتيجة لتربيته الأولى.

    يتبع
    الرجاء عدم الرد قبل انتهاء الموضوع...

  6. #5

    حياته العملية

    attachment


    أحب الشباب زمن إبراهيم طوقان مهنتي التعليم والصحافة ،
    ويرجع عشقهم لهاتين المهنتين ، لما كان يدور في أذهانهم من خدمة للوطن والمجتمع.


    كان طموح إبراهيم أن يكون صحفياً معبراً عن مجتمعه وحال وطنه ،
    مبتعداً عن مهنة التعليم ،
    ظناً منه أنه لن يقوى على مقارعة التلاميذ بسبب مرضه.


    في ساعة تخرج إبراهيم ،
    صادف أن أغمي عليه وهو يقف فوق منصة التخرج بسبب نزيف في معدته ،
    فرافقه والده إلى مصر لاستشارة الأطباء ،
    وعندما تحسنت صحته ،
    أراد البقاء في مصر ، إلا أن والدته أصرت عليه أن يعود إلى نابلس ،
    وفعلاً عاد إبراهيم إلى نابلس.


    attachment

    عاد إبراهيم إلى نابلس ،
    وقام بتدريس اللغة العربية وآدابها في كلية النجاح ،
    مع أنه كان متردداً ، إلا أنه تفاعل مع طلابه.


    انتهى العام الدراسي ، وبدأت العطلة المدرسية ،
    وأثناء ذلك ، تلقى إبراهيم عرضاً من الجامعة الأمريكية عن طريق الأستاذ أنيس الخوري ،
    للتدريس في قسم الأدب العربي في الجامعة ،
    لم يتردد إبراهيم أمام هذا العرض ،
    فقد أحب بيروت وأهلها ، وكان يعتبرها وطنه الثاني.


    انتقل إبراهيم للتدريس في الجامعة الأمريكية سنة 1930 ،
    ودرّس فيها سنتين ،
    وقد كُرّم إبراهيم في بيروت ، وأصبح لقبه " شاعر الجامعة " ،
    لما كان له من الأثر على طلابه وزملائه.


    وفي نهاية العام الدراسي ،
    قدّم إبراهيم استقالته من الجامعة ،
    وعاد إلى نابلس ليزاول مهنة التدريس من جديد في المدرسة الرشيدية في القدس.

    عاود إبراهيم المرض في أواخر سنة 1932 ،
    وقبل نهاية الفصل الدراسي الأول ، اضطر تحت وطأة شدة الألم أن ينقطع عن التدريس ،
    وظل طريح الفراش حتى أجريت له عملية جراحية نجا فيها من موت محقق بعناية الله ( كما قال الجراح الذي أجرى العملية ) ،
    ولما شفي من مرضه ، وغادر المستشفى في مارس 1933 ،
    قدّم استقالته من التدريس ،
    وعزم على عدم العودة إلى هذه المهنة لأنه وجد منها بلاء وسقماً ،
    فعمل بعد ذلك مديراً لمصلحة المياه في دائرة البلدية ،
    ثم عمل مدير أعمال والده التجارية ،
    ثم ملّ هذا العمل فترك الوظيفة ،
    وأثناء فترة انقطاعه عن العمل ، نظم قصائده الوطنية ، ونشرها في جريدة ( الدفاع ) الفلسطينية ،
    ثم عمل في الإذاعة الفلسطينية ، مديراً للبرامج العربية عام 1936 ،
    وتحت وطأة الدسائس والمكائد ، أُقصي إبراهيم من عمله.


    attachment

    أنشأ المستعمر البريطاني إذاعة فلسطين في القدس سنة 1936 ،
    خدمة مصالحه الاستعمارية ، وبث روح الفرقة بين أبناء الشعب الفلسطيني ،
    وإضعاف روح الانتماء العربي بنشر العامية بدل الفصحى ،
    وبدأ المسؤولون عن برامج الإذاعة البحث عمن يصلح لإدارة البرامج العربية ،
    وأخيراً وقع الاختيار على إبراهيم طوقان.


    وفي 29 مارس 1936 ،
    كان صوت إبراهيم أول صوت عربي ينتقل عبر أثير هذه الإذاعة إلى فلسطين والوطن العربي ،
    واستطاع إبراهيم أن يستقطب الجماهير إلى البرامج العربية في الإذاعة ،
    وواجه إبراهيم الكثير من الصعوبات والمؤامرات ضده ،
    حيث كان يبث صوته للضمير العربي.


    استمر إبراهيم في العمل في الإذاعة أربع سنوات ،
    أحب العمل بها وبذل الكثير لأجلها ،
    لكن في النهاية ، انفصل منها.


    آثر إبراهيم الرحيل عن وطنه ،
    فقد صعب عليه الأمر كثيراً ،
    واستطاع بمساعدة أحد أصدقائه السفر إلى العراق ،
    فذهب مع زوجته وأبنائه إلى بغداد ،
    وعمل معلماً في الرستمية في بغداد.

    لم يكد يمضي شهرين في بغداد ،
    حتى اشتد عليه المرض ،
    ووقع فريسة لسقمه ،
    وقبل أن ينهي الفصل الثاني من السنة الدراسية ،
    اضطر أن يعود إلى نابلس ،
    وهناك أنهكته آلامه وأسقامه.



    يتبع
    الرجاء عدم الرد قبل انتهاء الموضوع...

  7. #6

    زواجه

    attachment


    لم يتزوج إبراهيم باكراً ،
    ربما كان ذلك بسبب حالته الصحية ،
    لكنه بعد سنة من عمله في الإذاعة ، تعرّف على ( ساميا عبد الهادي ) ،
    ومال قلبه إليها ،
    فعقد قرانه عليها ،
    وأصبحت شريكة حياته في ربيع عام 1937 ،
    وأنجبت طفلها الأول ( جعفر ) عام 1938 ،
    وفي العام التالي 1939 أنجبت ابنتها ( عريب ).
    نعِم إبراهيم بهذا الزواج ،
    فعاش هادئاً سعيداً في بيته ،
    إلا أن السعادة لا تكتمل ،
    فبعد زواجه ، انفصل عن الإذاعة سنة 1940.








    يتبع
    الرجاء عدم الرد قبل انتهاء الموضوع...

  8. #7

    مرضه ووفاته

    attachment

    يقول إبراهيم طوقان مقرراً حقيقة مرضه وعلّته : (( إن المرض كالعمر والرزق ، والتوفيق والفشل... وأنا بين إخوتي الباقين وعددهم تسعة حملت بي الوالدة أم أحمد ، إثر مرض خطير كان أشرف بها على الموت ، فكنت أنا في أحشائها عندما كانت هي في دور النقاهة وأعضاء جسمها وقوتها بوجه العموم ضعيفة... ( فجئتُ مركباً ) على مرض وضعف)).

    وُلد إبراهيم ضعيف البنية مهزولاً ،
    ورافقه هذا المرض من طفولته إلى صباه وشبابه ،
    فكان كثير التردد على الأطباء والمستشفيات.


    لكن ربما أن مرضه أوحى له نظم بعض قصائده ،
    والتي منها " ملائكة الرحمة " ، " الممرضة الروسية " ، الدم الخفيف " ، " نعمة العافية " ،
    فعلى الرغم مما لحق بجسمه الرقيق ،
    كان خفيف الظل ، يحب النكتة والدعابة.

    بعد أن عاد من العراق إلى نابلس ،
    اشتد عليه المرض كثيراً ،
    وأحس باقتراب أجله ،
    فنُقل إلى المستشفى الفرنسي قرب بيت لحم ،
    وفي مساء يوم الجمعة ، الثاني من مايو سنة 1941 ،
    أسند إبراهيم رأسه إلى صدر أمه ،
    وأسلم روحه الطاهرة إلى بارئها ،
    وكان عمره حينذاك لم يتجاوز السادسة والثلاثين.


    وكما تقول أخته ،
    كان لإبراهيم مصحف صغير لا يخلو منه جيبه ،
    فلم توفي ، كان ذلك المصحف تحت وسادته ،
    ولا تزال إلى اليوم ثنية ثناها في إحدى صفحات سورة التوبة ،
    وكانت الآيات الشريفة آخر ما تلاه إبراهيم من كتاب الله أثناء مرضه.


    يتبع
    الرجاء عدم الرد قبل انتهاء الموضوع...

  9. #8

    شعر إبراهيم طوقان السياسي والقومي

    attachment

    هذه بعض المقتطفات من بعض قصائد إبراهيم طوقان السياسية والقومية ،
    لم أشأ أن أذكر تاريخ نظم كل قصيدة أو مناسبتها حتى لا أطيل عليكم.


    attachment

    يا سراة البلاد يكفي البلادا
    ....................ما أذاب القلوب والأكبادا
    انتداب أحد من شفرة السيف
    .....................وأورى من المنايا زنادا
    وعد بلفور دكها ، فلماذا
    .................تجعلون الأنقاض منها رمادا
    أحبط الله سعيكم ، ألِحُبّ
    .....................الذات قمتم تهيئون العبادا


    attachment

    وطني مبتلى بعصبة (دلالين)
    .............................لا يتقون فيه اللهَ
    يا رجال البلاد يا قادة الأمة
    ...........................ماذا دهاكم ودهاها
    هل لديكم سياسة غير هذا
    ...................القول يحيي النفوس قواها
    عرف الناس والمنابر والأقلام
    ......................أفضالكم منها تواسواها


    attachment

    منذ احتلال الغاصبين
    .................ونحن نبحث في السياسة
    شأن الضمير مع السياسة
    .......................كالرقيق مع النخاسة
    فإلى متى يا ابن البلاد
    .......................وأنت تؤخذ بالحماسة
    وإلى متى زعماء قومك
    ...........................يخلبونك بالكياسة


    attachment

    هزلت قضيتكم فلا
    ...................لحم هناك ولا دمُ
    حتى العظام فقد تعرّقها
    ......................الذئاب وأُتخموا
    بليت قضيتكم فصارت
    .........................هيكلاً يتهدمُ
    ضمرت إلى (بلدية)
    ........................فيها العدا تتحكمُ
    يا قوم ليس عدوكم
    .......................ممن يلين ويرحمُ



    هنالك الكثير من قصائد إبراهيم طوقان السياسية والقومية ،
    إلا أني لا أستطيع ذكرها كلها ،
    لذا سأكتفي بذكر عناوينها فقط.


    قصيدة (( رثاء الشيخ سعيد الكرمي ))
    قصيدة (( تفاؤل وأمل ))
    قصيدة (( القدس ))
    قصيدة (( فتية المغرب ))
    قصيدة (( عتاب ))
    قصيدة (( نسر الملوك ))
    قصيدة (( شريعة الاستقلال ))
    قصيدة (( الثلاثاء الحمراء ))
    قصيدة (( الفدائي ))
    قصيدة (( الشيخ المظفر ))
    قصيدة (( الإيمان الوطني ))
    قصيدة (( حطين ))
    قصيدة (( أيها الأقوياء ))
    قصيدة (( اشتروا الأرض تشتريكم من الضيم ))
    قصيدة (( غايتي ))
    قصيدة (( السماسرة ))
    قصيدة (( 1000 ))
    قصيدة (( أيتها الحكومة ))
    قصيدة (( يا حسرتا.. ))
    قصيدة (( زيادة الطين! ))
    قصيدة (( مناهج ))
    قصيدة (( إلى الأحرار ))
    قصيدة (( موطني ))
    قصيدة (( وطني أنت لي ))


    ملاحظة / تم دمج القصائد الوطنية أيضاً أعلاه

    يتبع
    الرجاء عدم الرد قبل انتهاء الموضوع...


  10. #9

    شعر إبراهيم طوقان الوطني

    attachment

    attachment

    يا أيها البلد الكئيب
    ................حياك منهمر سكوب
    لا تبتئس بالظلم إن
    ...................غداً لناظره قريب
    أشرق بوجهك ضاحكاً
    ................ويشمس شانئك الغروب
    ما بعد غمك غير يوم
    .......................تطمئن له القلوب


    attachment

    عبس الخطب فابتسم
    ....................وطغى الهول فاقتحم
    رابط الجأش والنهى
    ........................ثابت القلب والقدم
    لم يبالِ الأذى ولم
    .........................يثنه طارئ الألم
    نفسه طوع همة
    ........................وجمت دونها الهمم


    attachment

    موطني موطني

    الجلال والجمال والسناء والبهاء في رباك
    والحياة والنجاة والهناء والرجاء في هواك

    هل أراك


    سالماً منعماً وغانماً مكرماً
    هل أراك في علاك تبلغ السماك

    موطني موطني


    الشباب لن يكلّ ، همّه أن يستقلّ أو يبيد
    نستقي من الردى ولن نكون للعدى كالعبيد

    لا نريد
    ذلنا المؤبدا وعيشنا المنكدا
    لا نريد بل نعيد مجدنا التليد


    موطني موطني


    الحسام واليراع لا الكلام والنزاع رمزنا
    مجدنا وعهدنا وواجب إلى الوفا يهزنا

    عزنا
    غاية تشرّفُ وراية ترفرفُ
    يا هَناك في علاك قاهراً عِداك


    موطني

    يتبع
    الرجاء عدم الرد قبل انتهاء الموضوع...

  11. #10

    شعر إبراهيم طوقان الاجتماعي

    attachment

    attachment

    أرأيت مملكة الربيع
    .......................يعيد رونقها الربيعُ
    ويُتوّجُ الراعي بها
    ........................ملكاً رعيته القطيعُ
    الذئب يرهبه ويلثم
    ..........................كفه الحمل الوديعُ
    آذان في رحب الفضاء
    ..........................سفير دولته الرفيعُ
    هاتيك ألوان تشع
    ...........................وتلك ألحان تشيعُ


    attachment

    وطبيب رأى صحيفة وجهي
    ..................شاحباً لونها وعودي نحيفا
    قال لا بد من دمِ لك نعطيه

    ........................نقياً ملء العروق عنيفا
    لك ما شئت يا طبيب ولكن

    ..................أعطني من دم يكون خفيفا!

    attachment

    قدَر ساقه فآواه روضاً
    .......................لم يكن طار فيه قبلاً وغنّى
    فاستوى فوق أيكة ورمى
    ........................عينيه فيما هناك يسرى ويمنى
    وإذا الروض بهجة الروح طيباً
    ................................وظلالاً وفتنة العين حسنا
    وكأن الغدير بين ضلال
    ..................................وهدى كلما استوى أو تثنّى


    attachment

    بيض الحمائم حسبهنه
    ............................أني أردد سجعهنه
    رمز السلامة الوداعة
    ............................منذ بدء الخلق هنّه
    في كل روض فوق دانية
    ................................القطوف لهن أنّه
    ويملن والأغصان ما
    ..........................خَطَرَ النسيم بروضهنه


    هنالك أيضاً الكثير من أشعار إبراهيم طوقان الاجتماعية ،
    التي سأكتفي بذكر أسمائها ،


    قصيدة (( نعمة ))
    قصيدة (( نعمة العافية ))
    قصيدة (( تفاؤل وأمل ))
    قصيدة (( إلى بائعي البلاد ))
    قصيدة (( وداع ))
    قصيدة (( العمل ))
    قصيدة (( أشواق الحجاز ))
    قصيدة (( آل عبد الهادي ))
    قصيدة (( الشاعر المعلم ))
    قصيدة (( الحبشي الذبيح ))
    قصيدة (( أنتم ))
    قصيدة (( دعاء ))


    يتبع
    الرجاء عدم الرد قبل انتهاء الموضوع...

  12. #11

    شعر إبراهيم طوقان الوجداني

    attachment

    attachment

    بكوري عند شباكي
    ...................لأنشق طيب ريّاكِ
    ولا سلوى سوى نجوى
    ......................أسر بهما لمغناكِ
    تمر عليّ ساعات
    .........................أشيعها بذكراكِ
    وأخشى أن يرفّ الجفن
    ..........................يحرمني مُحياكِ


    attachment

    وغريرة في المكتبة
    ...................بجمالها متنقبة
    أبصرتها عند الصباح
    .................الغض تشبه كوكبة
    جلست لتقرأ أو لتكتب
    ......................ما المعلم رتبة
    فدونت أسترق الخطى
    ................حتى جلست بمقربة

    يتبع
    الرجاء عدم الرد قبل انتهاء الموضوع...

  13. #12

    قصائد إبراهيم طوقان الغزلية

    attachment


    attachment


    عهد غرامي الأولِ
    ....................هيهات ما ترجع لي

    أنت ومهجتي معاً

    ........................وأنت وحلو الأملِ

    وليلة زاهرة
    .............................سامرة بالقُبَلِ
    وهجعة أحلامها
    ............................صحّت فلم تُأوّلِ


    attachment


    ما كنت أرغب أن أسمى قاسيا
    ...................................فأنفر الأحلام من عينيها

    والشوق يدفعني إلى إيقاظها

    ....................................ويدي تحاذر أن تُمدّ إليها

    وكأنما شعر الرقاد بنعمة
    .....................................فأقام غير مفارق جفنيها
    ويل لقلبي كيف لم يفتك به
    .....................................مرأى تقلبها على جنبيها


    attachment


    تعلقها قلبي ولم أدرِ ما اسمها
    ...........................وفي عينيها ما بي وما سمعتْ باسمي

    وما كان إلا في الطريق لقاؤنا

    ...........................ولحظ – كباقي الناس – يرمي ولا يُصمي

    أما عجبٌ – والأرض ملأى بمثلها –
    ......................................هيامي بها دون الحسان على رغمي
    وما بالها لم تحمل الوجد والهوى
    ........................................لغيري ، له روحي ولم يعدُهُ جسمي


    هنالك أيضاً الكثير من القصائد الغزلية ،
    حيث سأكتفي بذكر عناوينها


    قصيدة (( مناجاة وردة ))
    قصيدة (( اغفري لي ))
    قصيدة (( إليهن ))
    قصيدة (( ذكرى ))
    قصيدة (( الحبيب الذاهل ))
    قصيدة (( معين الجمال ))
    قصيدة (( حملتني نحو الحمى أشجاني ))
    قصيدة (( في دير قيس ))
    قصيدة (( خطرة في الهوى ))
    قصيدة (( فرحتي ))
    قصيدة (( هواك جبار ))
    قصيدة (( اشربي ))
    قصيدة (( عاش كلانا بالمنى ))
    قصيدة (( ذكرى عشية زهراء ))
    قصيدة (( غادة إشبيلية ))
    قصيدة (( رمان كفر كنا ))
    قصيدة (( صورتها المكبرة ))
    قصيدة (( طيّر الصبا ))
    قصيدة (( إلى ذات السوار ))
    قصيدة (( إلى الممرضة الروسية ))
    قصيدة (( بعد عام ))
    قصيدة (( يوم الثلاثاء ))
    قصيدة (( بلا عنوان ))


    يتبع
    الرجاء عدم الرد قبل انتهاء الموضوع...
    اخر تعديل كان بواسطة » SaLaZaR في يوم » 17-04-2009 عند الساعة » 08:39

  14. #13

    قصائد لم تنشر في الديوان

    attachment

    هذه القصائد لم تنشر في الديوان ،
    بل نشرت في المجلات والصحف ،
    وقد كانت فدوى طوقان تحتفظ بها في بيتها.


    attachment

    في الليل يا حسناء يهفو الجنان
    ...............................ويستفيض الحنان
    عيناك لي في جنحه كوكبان
    ...............................إلى الهوى يهديان
    في الليل حسناء هل تسمعين
    ...........................همس فؤاد نضوب دفين


    attachment

    فراقك في المطلب الطيب
    ........................فشرّق إذا شئت أو غرّب
    وسر يا أبا الغيث عن منزل
    .........................رحب إلى منزل أرحب
    وماذا يضرك ألا يكون
    .........................دمشق وعصفورة النيرب
    فلسطين بعض دمشق الشام
    ..........................ووادي الكنانة من يثرب


    يتبع
    الرجاء عدم الرد قبل انتهاء الموضوع...

  15. #14

    مختارات من مقالات إبراهيم طوقان

    attachment

    هنالك الكثير من المقالات التي نشرها إبراهيم طوقان في كثير من الصحف ،
    وسأذكر منها بإيجاز.


    attachment

    كنتُ مدرساً في جامعة بيروت الأمريكية ، يوم قدّمني أحد زملائي الأساتذة إلى المستشرق الدكتور (( نيكل )) وهو يقول : أرجو أن تجد عند صديقنا الشاعر ما يسرّك من الاطلاع على الشعر الغربي ونوادر العشاق..وصافحني الدكتور المستشرق وهو يرد على زميلي عبارات الشكر بلغة عربية فصيحة تتذبذب نبراتها بين اللهجة المصرية والمغربية...والتقينا ذلك المساء على مائدة العشاء ، فعلمت أنه يشتغل في معهد شيكاغو الشرقي ، وأنه تخصص في الغزل العربي......

    .......لم يكن عجيباً عندي بعد الذي رأيته من صبر هذا المستشرق وجلده أن يتوصل إلى ما توصل إليه من النظريات القيمة ، فالقارئ الأديب يعرف النظرية القائلة بأن عرب الأندلس قد نقلوا فن التوشيح عن الإفرنج ، ولكن الدكتور يقول بعكس ذلك.....

    ......لقد كان الدكتور (( نيكل )) في عمله مثال الإخلاص لعلمه وأدبه والغاية التي ما بعدها غاية في التفرغ إلى أبحاثه وناحية اختصاصه.

    جريدة فلسطين
    العدد 284 – 3168
    الأحد 2 / 2 / 1936


    attachment

    إذا أدمنت النظر في كتاب ، وأكثرت من قراءته ، أخذت تشعر به كأنه جزء منك تكاد لا تفتح صحيفة منه حتى تستعيد ذاكرتك بما فيها ، فأنت وما اشتمل عليه ذلك الكتاب ، أشبه بصديقين حميمين لا يقع نظر أحدهما على الآخر حتى يتبينه ويقرأ في عيونه سروراً أو حزناً وطمأنينة أو ارتباكاً......

    .......ولا أطيل ، فما زال الكتاب أنس وحشتي وروضة أغشاها لأروّح بها عن نفسي ، اقتطف من أزاهيرها الخالدة ، فانشق طيب الإمام واجتلي روحه تسيل من كلمة عزاء ورحمة رحم الله الإمام ورضي عنه.

    جريدة القبس 538
    23 / 10 / 1934


    attachment

    لا بد من أن يكون اتفق لك الجلوس منفرداً عند باب حانوت ، فرقبت أفواج الناس يمرون بك ذهاباَ وإياباَ في الشارع ، ولا بد أن تكون وجدت في مقهى حاشد فأخذت تطرد وحشة الانفراد عن نفسك بتقليب الوجوه التي حولك ، وأصحابها بين منهمك في اللعب أو القراءة أو في جدال عنيف حول موضوع خطير أو سخيف.....

    ......ولا عجب ، فإن الأدب نتاج عواطف الأديب وصورة ثقافته ومرآة شمائله ، وإن ما يبغضه إلى الناس كفرد في هذا المجتمع أو يحببه إليهم خليق بأن يكون واضحاً في آثاره الأدبية....

    .....فما هذه الضجة التي يثيرها خصوم المجمع الأدبي حوله ، وما هذه الجعجعة التي نسمعها منهم ولا نرى معها طحناً؟ إن أعضاء المجمع الأدبي ليتمتعون بالأكثرية الساحقة من إعجاب جماهير القراء لآثارهم ، وما من هؤلاء الأعضاء إلا كل قوي بأدبه ، ممتاز بثقافته ، متين بخلقه وشخصيته......

    جريدة فلسطين
    20 / 5 / 1934

    يتبع
    الرجاء عدم الرد قبل انتهاء الموضوع...

  16. #15

    أخي إبراهيم ، بقلم فدوى طوقان

    attachment

    طبعاً ،
    رسالة فدوى طوقان إلى أخيها طويلة جداً ،
    لذا سأكتفي بذكر مقدمتها وخاتمتها.


    لا أحبّ إليّ من ساعة آخذ فيها مجلسي من أمي ، فتحدثني عن طفولة شقيقي إبراهيم رحمه الله ، ويا له شعوراً حزيناً يتسرب في شعاب قلبي ، حين تفتتح حديثها عن إبراهيم بهذه الديباجة التي تفعم نفسي بالرحمة لها ، والحسرة عليها : (( لقد بلوت في إبراهيم الحلو والمر ، ولقيت فيه من الحزن وطارقات الهموم ، أضعاف ما لقيتُ فيه من السعادة والهناء....)) وتترقرق في عينيّ كل منا دمعة ، وتعتلج في صدر كل منا لوعة ، ثم تشرع هي في حديثها عن طفولة إبراهيم ، وقد أقبلت عليها بحواسي وقلبي وروحي جميعاً.

    كان للمعاملة السيئة التي لقيها إبراهيم في وطنه وبين قومه تأثير كبير على بنيته النحيلة ، فلم تكن تلك البنية لتحتمل كل هذه الآلام النفسية التي كابدها إبراهيم خلال شهور ، وهو الرقيق الشعور المرهف الإحساس إلى حد يكاد يكون مرضاً.....

    كان لإبراهيم مصحف صغير لا يخلو من جيبه ، تبركاً به من جهة ، وليكون في متناول يده كل حين من جهة أخرى ، فلما توفاه بارئه ، كان ذلك المصحف تحت وسادته ، ولا تزال إلى اليوم ثنية ثناها في إحدى صفحات سورة التوبة ، وكانت هذه الآيات الشريفة آخر ما تلاه إبراهيم من كتاب الله أثناء مرضه ، ولقد آثرت أن أختم بها الحديث عن حياة إبراهيم طوقان إرضاءً لروحه :
    (( الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون / يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم / خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم ))
    سورة التوبة ، الآيات 20 – 22

    يتبع
    الرجاء عدم الرد قبل انتهاء الموضوع...

  17. #16

    تم بحمد الله...

    وهكذا...

    رحل إبراهيم...

    ستظل حياً يا إبراهيم في قلوبنا...


    رافق المأساة منذ صغره...

    ولحقت به حتى عند مماته...

    صبرت كثيراً يا إبراهيم...

    وستجد إن شاء الله ثمرة صبرك...


    هذا وصلى الله وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،

    آمل ألا أكون قد أطلتُ عليكم في الحديث عن إبراهيم طوقان ،

    إلا أن القلم يكتب عن إبراهيم غصباً عنه...


    إهداء خاص /

    إلى كل فلسطيني هنا...


    Her Soul

    y.w.i

    الهوكاج ناروتو

    FRIEND

    Memoяίes

    Black hero

    Dr.m.a.n

    the white.44

    mode55

    فلسطينية الهوية

    نبض فلسطين


    جميع الحقوق محفوظة

    يمنع النقل منعاً باتاً


    attachment



    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » SaLaZaR في يوم » 17-04-2009 عند الساعة » 11:35

  18. #17
    ماشاء الله تبارك الرحمــنsmile
    اروع تقرير قريته لحتى الأن
    لكن مشكلته طووويل شويه--__--
    بارك الله فيك
    إنشاء الله لنا عوده
    اخر تعديل كان بواسطة » Silent Breaths في يوم » 17-04-2009 عند الساعة » 10:29


    attachment


    -------

    .
    .
    -

    Dàrk ôf Łight
    Read me here // Ask me here

  19. #18
    شكرا اخي الكريم

    تقريرك كامل وروعة

    يعطيك الف عافية

    اتمنى لك التوفيق والفوز في المسابقة

    مبدع حقا

    هداء خاص /
    إلى كل فلسطيني هنا...

    وشكرا على الاهداء

    asian


    بالتوفيق اخي الكريم
    ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي جعلت رجائي نحو عفوك سلماً
    تعاظمـني ذنبي فلما قرنته بعفوك.... ربي كان عـفوك اعـظما
    فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل ......تجود وتعفو منة وتكرما

  20. #19
    ظلال من يقين gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Memoяίes









    وسام مسابقة الصيادين وسام مسابقة الصيادين
    وسام سجن نور و هداية وسام سجن نور و هداية
    وسام الشعر و الخواطر وسام الشعر و الخواطر
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    يا الهي لم أكن أعلم ان المرض كان يلازمه منذ صغره sleeping

    إبراهيم طوقان اختيار موفق جداً اخي الكريم cry قرأت الموضوع منذ بدأت في نشره

    حقاً اتمنى لك التوفيق في المسابقة

    التقرير ليس طويلاً بالعكس انه يحتوي على الكثير من الامور التي لم اعرفها قبلاً

    شكراً لك على اثرائنا بهكذا معلومات

    و شكراً على الاهداء asian

    في امان الله rambo

    ملاحظة biggrin سنفوز انا و فيونكا في المسابقة فلا تتوقع منا التساهل coolbiggrin

    اتمنى لك التوفيق و الفوز ^^
    attachment

    وكم أدين لذاكرتي بذكريات عظيمة!

    اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

  21. #20
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الصراحة تقرير جميل ومتكامل في غاية الروعة لشاعر فلسطين والعروبةإبراهيم طوقان
    يسلمو يداك أخي SaLaZaR على هذا التقرير الجميل

    إهداء خاص /
    إلى كل فلسطيني هنا...

    شكرا لك أخي SaLaZaR على هذا الإهداء الجميل

    أتمنى لك التوفيق والفوز فيما تطمح له

    تحياتي


الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter