بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين وبعد
فإن حقيقتين عظيمتين لا بد للمصلحين ودعاة التغير المنشود من إدراكها وفهمها حق الفهم:
الأولى:إن المستقبل لهذا الدين والعاقبة للمتقين جاءت بذلك النصوص الشرعية الثابتة الجلية ومن ذلك قول ربنا الجليل
سبحانه-]إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد[غافر:51) وقوله تبارك وتعالى-:]وكان حقاً
علينا نصر المؤمنين [الروم:47)
الثانية:أن الله ناصر من نصره واستمسك بدينه وخاذل من خذل دينه وعصى أمره واتبع هواه يشهد لذلك قوله-:]
ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز[الحج:40) وقوله-:]يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
[ محمد:7) وقوله تعالى-:]بل الله مولاكم وهو خير الناصرين[آل عمران:150) وقوله تعالى-:]حتى إذا استيأس الرسل
وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين[يوسف:110)
ولنا مع هاتين الحقيقتين الجليلتين عدة وقفات:
نكملها معكم في المرة القادمة بأذن الله
هذا والله أسأل أن ينفع بها الإسلام والمسلمين



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات