السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقد بدأنا الحديث بالسلام وبه حُيينا وكذلك خير الأنام ، فالسلام رحمة وصفة للنفس تعنيها حكمة ، حكمة أودعها ذو الجلال والاكرام في خير أمةٍ أمّةَ الاسلام .
درة الألباب في عرض رسالة الأصحاب
رسالتنا بليغة المعنى ، عويصة المرنى ، لا يحيط بها إلا ذو صنعة ، ولا يكشف تعاويذها إلا الفطاحلة البواسل .
زعموا أن زرافات حجت إلى بقعة كنيتها المنتديات فكونت صحبة ، فغدت متعة ، فأضحت رتعة ، فتوالت أخوة فأخوة بمن باء بعبق المكان ويا للمكان من المكان ، أسطورة الزمان في نشد الخير والاحسان .
تشربنا الحب الحب ، والأدب الأدب ، وعلى ذلك انبسطنا فقِرنا ففههنا فأنِسنا فتهادينا فتهادينا ـ من الهداية والهدية ـ فأسرينا ، فألفينا فألقينا ، دوننا الطيبة سلكناها ، علينا النية فرجوناها ، لنا العطية فقبلناها ، بنا البشاشة فمنحناها ، كلنا أمل فوَرّثناه ، جمعنا صبر فتلقفناه ، كبيرنا قلبا فضممناه ، صغيرنا علما فاجتبيناه ، حقيرنا أدبا فأدّبناه ، بغيضنا عرفا فدعونا له خيرا ، وأنزلنا له بشرا ، وعلمناه بالبِرّ برّا .
كان............كان..............كان............... ....
أترجاك أيها الناسخ الفعلي وأترجى أخواتك أن أنصب اسمك وأرفع خبرك وأضمك لعائلة إن وأن وليت ولعل ، فأنت فعل ماض ناقص ، وأنا أود قلب علم النحو من أجل أن أجعلك كاملا َ، لأن الماضي عليّ ماضٍ .
أنا البحتري وهل لي في الوصال نصيب * دنوت صغيرا مكرها معدمُ
وإخوة جمعتهم الأقدار وانسدلت * بليل حالك فيه الغِرّ يسأمُ
سلام للأنس فيك الهجر أقدم * وعلى أُكيس خير من أحببت وأحلم
ودارِ عظيم فارقته غضبا * وملك كبير القلب أسلمُ
كذلك القلب غنى طربا * لخير فتية ضمّوني وأولمُ
وثقت بنفسي أنا لها المنيا * وسألت الجنان وربي أكرمُ
كانا على الأيام وانبثقت * بكل صحبة أحبوني وأعظم
والسلام



اضافة رد مع اقتباس














إن كان في الأسماء فهو هين




المفضلات