غداً سيظل حكاية أو رواية بعيدة
ستبدأ هذه الرواية وأنا مستيقظ واعي لما حولي عقلي ما زال في نشاطه اليومي ولكنه وصل إلى نهايته ، ولكن مع هذا النشاط إلا إن عقلي لا يفهم أي معنى من الرواية ولا يدري ماذا تريد منه تبدو غامضة للغاية لا توجد ملامح واضحة لها لكي يفهم منها شيء ، عقلي يحتار من البداية ويفكر بصوت يسمعه قلبي إذا كانت تلك الرواية غامضة هكذا في بدايتها فهذا يعني بأن أنتظر بعض الوقت لعلي أفهمها أو أفهم شيئاً منها ،
لا لن أنتظر الوقت فأنا اعتدت بأن أغفو في ذلك الوقت ، لم أعتد السهر هكذا ، لابد أن أغفو الآن سأترك هذه الرواية الآن وحينما أصحو سأكمل متابعتها ، قد أفهم وقتها ماذا تريد مني وألاحظ وأستوعب ..
2- بعد الغفوة والاستيقاظ من النوم :..
الرواية ما زالت مستمرة لم تقف بنومي بل أنا من توقفت عن متابعتها ، فالرواية يتابعها الكثيرون غيري ولم يناموا ويغفوا مثلي بل بدؤوا عملهم فيها ، ما أجملهم هؤلاء ، لأتابع الرواية الآن .
فهمت قليلاً الآن ، أنا جزءٌ من تلك الرواية كما أن غيري جزءٌ منها أيضاً ، ولكن ما دخلي أنا بغيري فلأنتبه لنفسي وللجزء الخاص بي أولاً ثم بعد ذلك أنظر لغيري .
فهمت أكثر الآن ، لكل شخص دور محدد ، إذاً سأبحث عن دوري عله يكون متميزاً ، وإن لم يكن متميزاً إذاً فلأطوره أنا بنفسي وأجعله متميزاً وهاماً ، ينظر له الجميع باحترام ويتمنوا لأن يحصلوا على مثله يوماً ما ، دوري أريد أن أؤثر فيه أكثر من أن يؤثر عليّ دورٌ أشبك خيوطه وأحدد ملامحه بنفسي .
إذا فلأبحث عن دوري أولاً ولكن التساؤلات بدأت تتسلل إلى عقلي والوساوس بدأت عملها مستفسرةً ، يا تُرى كيف سيكون دوري ، وهل سيكون دوري هام أم أنه دور عادي ومهمش ، وترى هل لي الحق لأُضيف عليه لمساتي أن أني لا أملك ذلك ، وأيضاً ترى إلى متى سيستمر دوري ، وسؤال آخر ، من الذي يوزع تلك الأدوار ، أم أنه أنا من يختار دوره .
نعم فهمت الآن كل شخص له الحق في اختيار دوره الذي سيلعبه ، كم هذا الخبر مُفرح ،فهذا يعني أنه أنا من لي الحق في اختيار دوري ، إذاً فلأرتب أفكاري لهذا الدور حتى يكون الدور مهم دور محوري دور ينظر له الجميع كما ذكرت باحترام وبابتسامة رضا ، إذا فلأرتب أفكاري جيداً ،
· ماذا أنا أُفكر وأُفكر والرواية ما زالت مستمرة لم تتوقف لتفكيري، أنا أيضاً ما زلت في مكاني لم أتحرك ، فقط أبحث وأستنتج وأنظر ولكنني لم أتحرك بعد ، غيري بدئوا في أدوارهم وبدئوا في رسمها وتحديدها جيداً ، هل فعلوا ذلك مُسبقاً ، هل قاموا بهذا وأنا نائم ، هل لديهم لكل يوم خطة قيد التنفيذ ، يجب أن أُسرع في ترتيب أفكاري فالوقت يمر والرواية مستمرة وقاربت أن تصل للمنتصف وما زلت في هذا المكان أبحث عن دوري وهو في يدي ،
· ما زال هناك وقت فلأستغله جيداً حتى لا يضيع هو الآخر أم أنني أرسم وأرسم وفي النهاية ستكون لوحة معلقة على الحائط ، سوف أبداً بتنظيم أفكاري وأبدأ فيها وفي خلال التنفيذ أُرتب البقية المهم هو أن أتحرك من هذا المكان أتحرك لتأدية هذا الدور.
· ماذا هذا قد بدأ دوره ، وهذا بدأ أيضاً ، يا لنشاطهم ويا لبهاء حركتهم ،
· أنت ما زلت في مكانك تنظر على الآخرين وتفُكر بصمت ولا تُنفذ ما كنت تقوله من قليل ، بدأت أشك في أمر هذا الدور الهام والمحوري الذي كنت تُفكر فيه وتقول بأنك ستنفذه .
· أنا فقط أنظر إليهم وأتعمق في حركاتهم حتى يزيد نشاطي وأنظر إلى ما أستطيع فعله ، ولكن لديك الحق ففكرة النظر على الآخرين مجرد ضياع للوقت وهي فكرة سلبية وبدأ عقلي يرفضها الآن ، فهي ستُضيع عليا الكثير والكثير من الوقت المتبقي ، كما أن المُتحركين كُثّر فمن ومن سأُتابع .
· بدأت أرتاب وأقلق هل الوقت المتبقي سيكفيني لفعل ما أُفكر فيه ، بدأت أشعر بأن كل ما حولي يتحرك بسرعة شديدة ولن أستطيع مجاراتهم أو حتى اللحاق بهم ، أشهر بأنهم ابتعدوا عني و سيبتعدون أكثر .. آآآآآآه ما زلت في مكاني ولم أتحرك والجميع تحرك وابتعد ..
· أبدأ الآن وسأضمن لك اللحاق بالكثير منهم بل وقد تسبقهم أيضاً ، ولكن أبدأ . المهم هو أن تبدأ أولى خطواتك في تنفيذ ما تريد .
· حسناً سأبدأ الآن على بركة الله
هذه من كتابة شخبطة قلم سهران لا يعرف النوم في وقت النوم ، وهذه أول مرة تُنشر في أي موقع
في أمان الله






، أنا أيضاً ما زلت في مكاني لم أتحرك ، فقط أبحث وأستنتج وأنظر ولكنني لم أتحرك بعد ، غيري بدئوا في أدوارهم وبدئوا في رسمها وتحديدها جيداً ، هل فعلوا ذلك مُسبقاً ، هل قاموا بهذا وأنا نائم ، هل لديهم لكل يوم خطة قيد التنفيذ ، يجب أن أُسرع في ترتيب أفكاري فالوقت يمر والرواية مستمرة وقاربت أن تصل للمنتصف وما زلت في هذا المكان أبحث عن دوري وهو في يدي ، 


اضافة رد مع اقتباس




المفضلات