النور والظلام الحقيقي
أكتب هذا الموضوع وأنا في وسط ظلام حالك لايرأى إلا نور هذه الحاسوب فقد ذكرني هذا الظلام الذي حدث بمجرد أنقطع الكهرباء عن المنزل بظلام القبر عند أنقطعه عن هذه الدنيا وكييف أن ظلمة القبر ظلمه شديده إذا لم يكن للأنسان عمل يقيه من الظلام الرهيب والمخييف القبر ذلك المكان الذي هو يحتضن الانسان عند موته وإما أن يضيق عليه أو يوسع عليه وهو المكان الذي يهابه الكثير من الناس ويهاب ظلمته حيث لا أحد من حوله ويسمعه لا أمه ولاأبوه إذا كان يعذب به فيكف إذا تحول وليعوذو بالله حفره من حفر جهنم فدائماَ علينا تذكر هذا الموقف سواء كان بنقطع التيار أم غيره فعندما تنذكر هذا الموقف بأذن الله نعود الى تائبين من الذنوب حتى يرحمنا من هذه الظلمه ويمدنا بنوره الذي ذكره بكتابه الكريم قائلاً قالى تعالى (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيّ) ولكي يمدنا الله بنوره دوماً في الدنيا والاخره علينا دائماً أن نسعى لتحقيق الحق وأتباع شريعة رب العالمين وسنة نبيه ولكي يسدد اله خطئنا فلا تصيبنا ظلمه أبداً ومن الممكن الانسان يعيش في هذه الدنيا ولكن دائماً لايرى الا الظلام وهذا عندما يختم الله على قلبه بسسب ذنوبه التي أستولت على قلبه
ممكن أن يكون الموضوع مكرر ممكن يكون زياده ولكن صوره خطرت في قلبي فأحببت أن أنقله لكم وهذا أول مشاركه لي بهذا المنتدى أتمنى تتقبلوا الموضوع
وإذا تريدون توقفي عن كتابة أي موضوع بعد هذا عادي حتى لاأضيع أوقاتكم ولاأزعجكم





اضافة رد مع اقتباس












المفضلات