http://www.alrahma.tv/Pages/News/Details.aspx?ID=49
اللهم انصرنا و انصر احبتنا في كل مكان
يارب يارب يارب
مرحبا ياقوته .. ابداع ماشاء الله .. الله يزيدك ..
التجاهل الجميل هو الذي يكون عن الاخطاء (( هذه وجهة نظري )) ام التجاهل الذي يصيبني بغضب هو التجاهل الذي ينطلق من منطلق "البلادة" أو منطلق عدم الاهتمام أو منطلق الكسل أو أو ... ويمكن المثال الذي ذكرتيه حيث قمتي بالاتصال على احدهم .... أعتقد ان هذا المثال ينطلق من هذا المنطلق .. اما في الاخطاء ،، فياله من مؤثر إيجابي فعال وقوي .. فعندما يقع الانسان في خطأ ولابد فإنه بالفطرة يعرف خطأه الذي وقع فيه .. فعندما يتم تجاهله والسكوت عنه وهو يعرف أنك تعلم عن خطأه فهذا هو المقصود من التجاهل .. وأضمن بذلك عدم تكرار الخطا منه مرة أخرى ...... فإن تكرر وعاد لمثل الخطأ فإن النصح والتوجيه حينها أفضل أسلوب ...
وَسَتَظلُّ اشتِيَاقِي ..
فإِن أَبيتَ .. فَسَأَكُونُ زَهـــرَتَــــكَ الذَّابِلَة ..
تَنْتَظِرُ سُقْيَاكَ .. إِلَى أَنْ أَمُوتْ
.. لي عوده ..بإذن الله=)
سانكيوو كيوبي ميمي وجدت توقيعًا مناسبًا بفضلك*
ところ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
لم أكن لألقي بالاً لهذه العبارة.. لولا أنني الآن أمرّ بهذا الشيءكثرة العتاب تفرق الأحباب
لا أنكر أنني أعاتب أحيانًا صديقاتي.. ولكن ليس بمثل العتاب الذي ألاقيه حاليًا.. أو ربما بالنسبة لي لا يساوي شيئًا مقارنة بما أمر به..
فضلاً على أنني أظهرها بطريقة مزاح حتى لا ينزعج الشخص..
ما أكرهه فيما يحصل لي.. غير أنه جارح.. أنه لا يأتيني بسبب مقنع لانسابه تلك الصفة السيئة لي.. فمثلاً.. سأقول ما قاله لي: لا مبالية, طوال حياتكِ منزعجة, منعزلة..
وعندما أسأله لِمَ هذه الصفات؟ ماذا فعلت؟ فقط يكتفي بقوله: فقط شعرت بهذا.. أوكل ما يشعر به يخرجه ليوأحيانًا يبرر لي قوله (منعزلة ولا مبالية) لأنني لم أزره
العجيب في الأمر أنه يعرفني معرفة تامة
من المفترض أن يعرف أحوالي.. وحتى لو لم يعرفها وكما فعلت معه أخبرته بأحوالي وظروفي يحاول ويصر على رأيه
.. ولو تعلموا فقط لماذا قال لي أنني طوال حياتي منزعجة
كانت إجازتي الطويلة المملة هي السبب.. ولأنه شخص قريب قريب جدًا مني أخبره بكل ما أشعر به.. أولأنني اعتبرته قريبًا مني وقلت له شعوري .. أمسك به وأنبني وعاتبني عليه
.. وأنا لستُ من الذين يحبون الدفاع عن أنفسهم وتبرير أخطائهم [هذا في الحياة العادية
] لذلك أكتفي بالصمت.. (فيقولوا: وأخيرًا سكتت هارو
)لنتوقف عن هذه الفلسفة وننتقل لفلسفة أخرى
حصل معي مؤخرًا موقف شبيه بهذا.. إحدى قريباتي من بعيد جدًا.. يعني صديقتيكونك تجد نفسك ترسل لأناس فلا تجد منهم سوى تجاهل تلك الرسائل وطبعاً هناك فرق بين تجاهله لها عمداً أو تناسياً أو غفلة , ما اقصده هو تجاهل تلك الرسائل عمداً فقط رغبةًًً في عدم الرد لا شئ آخر أو مثلاً يتعلل بأنه لا يملك ما يقول !بعدما أنهت اختباراتها أرسلت لها رسالة سؤال عن الحال والأحوال وكيف كانت الاختبارات وغيره.. ولم ترد عليّ
عذرتها قلت ربما نسيت سترد لاحقًا.. ومرّت أسابيع وبدأت الدراسة مرة أخرى ولم أتلق أي جواب منها.. فقلت في نفسي وأنا منزعجة كثيرًا
لن أرسل لها مرة أخرى
.. وبعدها أرسلت لي رسالة على الإيميل كتلك التي أجاوب عنها استنادًا لمدى معرفتي بها.. وكان أحد الأسئلة – هل غضبت مني يومًا من الأيام؟- طبعًا لم أصدق نفسي وأصلاً في كل الأسئلة جاوبت بصراحة قوية
[لا شرط أن تكون قوية مؤلمة
] وما جعلني لا أتردد في الصراحة أنه بداية الرسالة مكتوب: أجيبي بصدق لن أغضب أبدًا.. طبعًا مستحيل لن تغضب أبدًا
.. (أصلاً كانت إجاباتي للأسف لطيفة
) المهم بعدها أرسلتْ لي رسالة على الجوال تعتذر عن عدم الرد على رسالتي المغبرة تلك
قالت أن جوالها فُصل
صحيح أنه عذر واهٍ ولكنها اعتذرت وردت عليّ.. وأنا أوصلت لها فكرة كوني أكره عدم الرد على رسائلي [وبالذات التي أكتبها من تأليفي
].. ولم تحدث أعراض جانبية ولله الحمد
وبالنسبة لمن يتصل.. فأنا حالتي .. أرد حتى لو كنت غاضبة أو كنت أبكيمررت بأناس اتصل عليهم والمشكلة هم قريبين جداً لي شخصياً فلا أجد منهم سوى تجاهل تلك الاتصالات دون سبب , وبعد ما يقارب شهر أجد لهم اتصال معليش كنت وقتها لا أريد الحديث مع احد!يعني هو جنى على نفسه حيضطر يسمع قصة حياتي وسبب بكائي وغضبي كلها
هذا إن لم أنتقل كالعادة من موضوع لموضوع
وطبعًا ما يفرق من الشخص سواء قريب أو بعيد مني
أصلاً عادتي أحكي للشخص بعيدًا أم قريبًا مني بنفس الأسلوب
ما في فرق معايا
حالات التجاهل التي أكرهها.. كما قلتُ سابقًا عدم الرد على رسائلي التي تكون من تأليفييعني أحس بتعب وأنا أؤلف فلازم يستحي على وجهه ويرد
.. غير هذا لدي أشياء كثيرة تزعجني تندرج تحت التجاهل.. ولكنها بسبب شخصيتي الحسّاسة.. والتي أحاول التخلص منها لأنها مسببة لي أزمات ورأسي الصغير لا يحتمل
أكثر قاعدة أطبّقها في حياتي هي: حب لأخيكِ ما تحب لنفسك.. فشخصيتي الأنانية تجعلني أفكر في نفسي وكيف أنني لا أريد أن يجرحني أو يغضبني أحد فبالتالي لا أتصرف إلا تصرفات أحتملها إن فعلها أحدهم بي(ياقوت.. حتى مسألة الإزعاج
عادي لو أزعجني أحد
أصلاً قبل ما يحاول حأقرف له عمره
)
وأخيرًا.. شكرًا لكِ ياقوتة على فتح موضوع أرمي فيه بعض من الجزيئات الضارة الكامنة في قبلي الصغير المسكينجزاكِ الله خيرًا..
اخر تعديل كان بواسطة » Haruna في يوم » 16-04-2009 عند الساعة » 10:16
:
" يا أيُّها الذين آمنوا إنْ تنصروا الله ينصُرْكُم ويُثَبِّتْ أقدامكُم " -سورة محمد-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مشكوره على الموضوع القيم
أكثر العبارات الي عجبتني
العالم ملك المتفائلين ,والمتشائمون ليسوا سوى مشاهدين
ويقول أبو الفتح البستي
دع المقادير تجري في أعنتها .. ولا تبيتن الا خالي البال
ما بين غمضة عين وأنتباهتها .. يغير الله من حال الى حال
السراحة استفدت منه ومن كلماته الرهيبه
ومشكوره مجدداً عالموضوع القيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التجاهل خير وسيلة علاجية لتجاهل بعض سلوكيات الأطفال والمراهقين الغير مرغوب بها لأنهم أحيانا يفعلون بعض الأمور ليس حباً فيها بل عناداً واستفزاز للطرف الآخر
محقة،
لكننا احياناً نتجاهل ونتجاهل.. الى ان تنفجر القنبلة في النهاية
موضوع خفيف وجميل
استوقفتني بعض الجمل
بوركتِ على الطرح ياقوت ^^
السلام عليكم ...
كيف حالك ياقوت ان شاءالله بخير =)
التجاهل يخليني أراجع نفسي في تعاملي معاه ، سويت شئ غلط ؟! لكن مهما كان هالشئ يضايقني أحاول ألتمس له الأعذار قد تكون له ظروفه الخاصه ؟
هناك مقوله تقول [ عامل الناس بما تحب أن يعاملوك ] ، هنا خلونا نفكر ممكن نحن السبب في هالشئ ؟!
سؤال // هل تصارح من يتجاهلك بحديثك معه عن هالأمر ؟!
اللهم افتح علي فتوح العارفين ياربي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احب التعرف على آراء ووجهات النظر الاخرى
توسع المدارك وتمنح الخبرات
Miia
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ياهلا ^_^
كيف حال المعلمة الداعية ؟؟
ارجو ان تكوني بأتم الصحه والعافيه ..
بخير دامك بخير ياعسل
امور نراها في حياتنا دوماًاختي الكريمة استوقفتني هذه العبارات لك..
رسالة عن رسالة تفرقاحياناً يستوقفني هذا الموقف حينما ابعث برساله مسج لموبايل احداهن ولاترد عليا متعلله بانها انشغلت بزوجها او ابنتها او دراستها ..
الا تملكين وقتاً اخر تردين به علي ..فالانسان ومهما عذر يحب ان يرى الطرف الاخر من اصدقائه واهله يبادله نفس الاهتمام ..
اليس من حقي خمس دقائق بنهاية يومك تردين بها علي لااريد الاطالة فقط جملة واحدت تسعدني انتي ببالي كما انا ببالك..
فمثلاً لو كانت رسالة سؤال او استفسار فهنا تعتبر من الضروريات حيث انه امر تنتظرينه ثواني من يوم كامل ليس بمشكلة
لكن رسالة عادي كصلة وكلمة طيبة هنا انا اقول ارسلتها معزة لها لا انتظار رداً منها
والرد لا يشترط ان يكون في مثل هذه الرسائل كما يقولون واحدة بأخرى
هنا الاشكاليةالتجاهل حينما يصادفنا نتأثر به كثير وخصوصاً ان صدر من ناس نكن لهم المعزة والمودة
لو كان شخص عادي سبحان الله لا يهم سواء ارد ام لا
ليس مثل انسان له من المعزة والتقدير الشئ الكثير
شكراً لك
"اللهم اغفر لوالدي وارحمه انك انت الغفور الرحيم " اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالاحسان احسانا" وبالسيئات عفوا وغفرانا♡
و عليكِ السلام و رحمة الله و بركاته
ما شاء الله تبارك الله
^_^
[ و لعل من أكثر ما يغيظني في هذا المنتدى هو التجاهل القبيح ..
فالتجاهل القبيح معروض بأبخس الأثمان ، لذلك نرى الكل يقبل عليه
فمثلا .. أرسل مئة رسالة ستجد رسالتين واردتين ]
v
v
v
تجاهلي ما بين القوسين
أبدعت أختي الكريمة في استخراج صفة حسنة من باطن كلمة تعتبر لدى الكثيرين الغير فلسفيين سيئة
لأن التجاهل القبيح طغى على التجاهل الجميل حتى في مواطن التجاهل الجميل
مثال ذلك .. حسن كان يسير في الطريق ، فجأة التقى بجاره الغثيث - على سبيل المثال -
الجار الغثيث التفت إلى حسن ، و انهال عليه بأسئلة لا حصر لها ، و الأسوء من ذلك أنه لا فائدة منها و لا مقصد
هنا ، على حسن أن يتجاهله بتجاهل جميل لا يجرح جاره هذا ، لكن حسن قام بالنظر إلى جاره باحتقار و من ثم تجاهله ، فانتقل التجاهل من جانبه الجميل إلى جانبه السيء
أخيرا
ما أجمل التغافل في الحياة
^_^
بارك الله فيكِ
اخر تعديل كان بواسطة » مِـدرار في يوم » 17-04-2009 عند الساعة » 15:45
سااانو
ياهلا سانو
موضوع رائع جدّاً خفيف و مُبسّط
قرأته بأكمله --> مبروكـ
هذا لأنّني من النّادر أن أقرأ المواضيع كاملةً من دون تفويت أدنى حرف ^_^
بمعنى آحر تستهويكِ المواضيع القصيرة
نعم لابد انكِ تذكرتني امور عديدة في حياتكِعادةً أُركزّ على المضمون .. لكن ما حدث مع موضوعكـ جعلني أركزّ على الشّاردة و الواردة ^_<
نعم انا لا نكر اننا علينا احسان الظن لكن عندما تكون تلك عادة عنده وهو يخبرك بانه اعتاد على ذلك دون سبب هنا نحتاج الى وقفةبالنّسبة إليّ لست أتضايق حينما يتم تجاهلي من قِبل شخصٍ لا أهتم لأمرهـ
أو حتّى لو كنت قد أهتم .. فإنّني لا أفسّر عدم ردّهـ على مكالماتي أو رسائلي على أنّه تجاهل
أتساءل في نفسي و أقول لعلّ لديه عذراً .. أعرف ذلكـ الشّخص قمة بالذّوق و لا يعني تجاهلي فلعلّ لديه شاغلٌ ما ..
مو انا اقول لكِلكن الجانب السّيء في التّجاهل .. هو أحياناً حينما نطلب أشخاصاً على الجوّال و لا يتم الرّد علينا فإنّ الأفكــار تجول معنـا يمنةً و يُسرة إلى أن تدخل بنا إلى دهاليز المخاوف !
صديقتي تعبت وانا ابحث عنها لكن لا فائدة آخر شئ انتابني اليأس وتركت البحث عنها
بعد شهر اتصلت علي وقالت انها لم تكن تريد الحديث مع احد وكانت ترى مكالمتي لكن تجاهلتها ×_×
طيب لولا معزتها ما بحث عنها بكثرة كانت مكالمة او اثنين واتركها
يجعلون الواحد يقلق ويفكر بامور اخرى
انا يروح انه مصاب بشئ او مريض>> مشكلتي دايم يروح تفكيري لبعيــد !!؟ ..
من حقك والله( والله بغيت أموت من الخوف ! )
ظللنا على أعصابنــا إلى منتصف الليل ! فلا هو الذي قد حضر و لا هو الذي قد ردّ على اتّصالاتنا
الحمد للهالحمد لله مضى الأمر على خيــر ..
قرار صائب سانو ^_^( التّجاهل ليس بالأمر الحميد على الإطلاق خصوصاً بعد ما مررت بــه من حالات للخوف و القلق قررت بعدها أن أرد على جميع من يتّصل بي من معارفي و أن لا أُشْغِلَ بال أحدهم علي ) ..
تجاهل عن تجاهل يفرقلكنّنا أحياناً قد نلجأ إلى سياسة التجاهل و " التّطنيش " لظروف و أسباب مُعيّنة ..
الموضوع موضوعكِأعتذر على الإطالة عزيزتي ,,
ياقوت كابوتو --> حقوقي المحفوظةاحترامي لسموّكـ --> مسروقة من قلب أبو ظبي
أختكم في الله --> حقوقي المحفوظة


السلام عليكم ورحمة الله
أختي الفاضلة
دعيني أولا أسجل اعجابي بهندسة تقديمك للموضوع وحسن اختيارك
لخطوات العرض وروعة استخدام الوسائل وسلاسة الألفاظ وتناسقها
مايجعل الزائر يحمر خجلا من الإنصراف دون أن يبدي رأيا ويعد ألف
حساب لكل كلام سيقوله لأنه يشعر أنه أمام أستاذ بارع يحمل
بين كفيه عصا سحرية يتشف بها كل هفوة وزلة
فاضلتي
راقني كثيرا مدخلك للموضوع وفتح لي شهية الأكل حتى ولو اتهمت
بالقدوم من الأدغال فقد رأت نفسي وكأني أمام مائدة كبيرة بسطها
أصحابها وعليها أصناف وأنواع من الأطعمة لا يستطيع فارس ان يكبح
جماحه ويقهر لعابه
هذا مدخلي المتواضع بلغة البدو
كثرة العتاب تفرق الأحباب
الجانب الآخر تجاهل ما يمكن تجاهله من أخطاء الآخرين لتستمر تلك العلاقات الإنسانية الطيبة فنحن نتعامل مع بشر كُتب عليهم الخطأ والنسيان والغفلة ولا يكاد شخص يخلو من نقص وان كنا سنحاسبهم على كل خطأ يصدر منهم فلن يستقيم لنا أي علاقة أبداً قال الإمام أحمد بن حنبل "تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل" وهو تعمد التجاهل والغفله مع العلم وإدراك الشئ
تكرماً وترفعاً عن سفاسف الأمور .
العتاب على قدر المحبة قول يتداوله الناس،لكن العتاب لا يكون
أسلوب فعالا الا إذا استخدم في الوقت المناسب ومع الشخص
المناسب التي تتقبل العتاب اللطيف بصدر رحب
وفي قولة لعمر بن الخطاب يقول (لا تقطع أخاك على ارتياب
ولا تهجر دون استعتاب وحتى لا تخسر اصدقاءك من عتابك لهم)
صحيح ان العتاب مفيداًُ لعدم تكرار الخطأ واذا كان الشخص الذي يعاتبك
هو اقرب الناس اليك ولو لم يكن يحبك لما عاتبك على خطأك
لكن هناك فنون وقواعد متى ما طبقت أدى العتاب غرضه واستجمع فوائده
و بالفعل العتاب لا زاد عن المعقـول أنقلب لقطيعـة
لكن يظل أولاً وأخيـراً العتـاب بيـن الأحبـاب
فهو الرابط الذي يشد العلاقة إذا رخت
~التجاهل ~
فن راقي يتحول من القبح إلى الجمال ومن الجمال إلى القبح
واقصد بالقبح هنا عكس الجمال لا شئ آخر
التجاهل إبداع جميل إن استخدم في مسلكه الصحيح
وهذا المسلك في رؤيتي الخاصة والذي يظهر الجانب الحسن من التجاهل هو كالتالي :
العالم ملك المتفائلين ,والمتشائمون ليسوا سوى مشاهدين
تجاهل الهموم وعدم السماح لها بالسيطرة على قلوبنا وتفكيرنا بل نتجاهلها وننظر بعين متفائلة لان الله عزوجل يحب المتفائلين ولان التفاؤل سر سعادة الإنسان لأنه يدفع الإنسان إلى تجاوز المحن ويحفز على العمل ويورث راحة القلب.
التجاهل شيء لا بد منه في حياتنا
بعض المواقف تفرض علينا أن نلبس ثوب التجاهل
لأن الأسود في عرينها لا يهمها نباح الكلاب" كرمكم الله جميعا "
هذا من جهة
ومن جهة ثانية التجاهل داء يصعب دواؤك لأنه قد يكون سببا في
وقف خير عميم ساعتها سنكون كم يصرخ في واد عميق
والخلاصة أن للتجاهل موافق محمودة كما له مواقف مذمومة
تقبلوا مروري المتواضع مع رسالة شكر موصولك لكم باعجابي
وتقديري لكل متواجد في هذا الصرح العظيم
محبتكم قلق ~
فتاة كرتونية
ياهلا ^_^
بخير دامك بخير ياعسل ^_^مرحبا معلمتي الكريمة ..
كيف حالك عزيزتي ؟؟
ان نفس الانسان من اصعب العلاقات التي نتعامل بها ولان الكثير يجهل نفسه فيقع في امور لا تحمد عقباها للاسفهناك كلمة لأرسطو إن لم تخني الذاكرة ..يقول فيها ( اعرف نفسك !) ..
كلمة قد تبدو سخيفة ..قصيرة ولا جديد فيها ..
لكن كم منا أجاد فهم نفسه والـتآلف مع عيوبه وأدركها حق الإدارك ؟!
نعم انت على حققد تبدو كلماتك عزيزتي من وجهة نظر البعض مكررة !
لكني أجدها سببا لكثير من مشكلات البشر أو سعادتهم ..!
..
الرضى فن يسهل إقتنائه ان استطعنا إقتناء فن التوكل على اللهحقا قرأتها بكل استمتاع ..وتلذذت بقراءة كلام الشعراء عن التفاؤل ..
الحقيقة ربما لم أكن أقدر عليه قديما ..
لكن الزمان خير معلم ..
وقد تعلمت تلك الحكمة بثمن غالِ ..لكن عساي أجدت فهمها بشكل مقبول ..
تلك التي نسميها في تعبيرنا .فن الرضى !
هناك مواقف يمكن تجاهلها وهناك مواقف لا للاسفللأسف كنت ولازلت امتلك هذا العيب وإناختلفت شدته بالطبع !..
لكن احيانا عندما تناقشين تجدين انهم لا يرون الخطأ ابداً
غالب حياتي اتجاهل ما يضايقنيفلربما كثيرا ما تضايقت من مواقف لم أظهرها ..
المشكلة ان هناك بعض الاشخاص لا يتعلمون الا بدروس قوية على النفسعموما لم أعد كما كنت ..لن أقول أنني لست من النوع المتسامح ..
لكني فقط أتحسس بسرعة ..! وقد لا يتبه البعض لهذا !
بأية حال أحاول تحاوز المشكلة وتهوينها لأنني أيضا تعلمت هذا الدرس بثمن غالِ
فيخرج من الدرس بفائدة لكن بعد ما تعرض بشئ صعب في اقل احواله
التجاهل استعلاء وكبر في كثير من الأحيان للجانب السيئ ..أو خجل وارتباك ..
ربما خوف وفزع .. أو غموض وعمق ..!
اوصاف لها نصيب من التجاهل
الله يرضى عليك يارب
اسعدنا مرورك
و عليكم الســلام ورحمة الله وبركاته ..
مرحبا أختي .. ^^
جميلٌ ما ذكرتِ .. التفاؤل و تجنب العتاب ..
أمور إن اتبعناها كانت حياتنا أفضل من الناحية النفسية على الأقل ..
معرفة أن الناس معرضون للخطأ توفر علينا الكثير من الجهود و الآلام ..
كذلك البحث عن الأمل و التفاؤل في داخلنا يوفر علينا عناء البحث عنهما في معطيات مبهمة و حلكة مظلمة ..
أما عن الجانب القبيح .. فكفا المرء تكرمه بالسؤال عن غيره و ان لم يجبه ..
كيفما يكن علينا عدم اقحام الآخرين الأعزاء علينا أو زملاءنا في الأذى من مشاكلنا الشخصية ..
هذا , من محاسن الأخلاق ..
أشكرك أختي على الموضوع القيّم .. : )
و جزاكِ الله ألف خير و ثواب ..
اخر تعديل كان بواسطة » The Lord of Dark في يوم » 17-04-2009 عند الساعة » 21:07
اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك أختي الكريمة ياقوت كيف حالك ؟ ^_^
موضوع قيم ومبسط وخفيف وسريع ..
شكراً لك على هذه المواضيع القيمة التي تذكرنا ما قد ننساه وتنبهنا إلى ما قد نغفل عنه
.
.
------------------
ما أجمل أن نغض الطرف ونتجاهل أخطء قد تصدر من غيرنا .. ذلك لأن لنا أيضاً أخطاء سنسعد لو تجاهلها غيرنا ^_^
من ستر ستر الله عليه .. ومن تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته حتى يفضحه في عقر داره ..
هؤلاء الذين يكثرون من النقد والملاحظة وتتبع أخطاء الآخرين هم أشخاص نسوا الاهتمام بعيوبهم وشغلهم عن ذلك الاهتمام بعيوب الناس ..
نحن فينا من العيوب ما بوسعه أن يشغلنا عن رؤية عيوب غيرنا .. ومهما كان الأمر فلا يمكن لأحد أن يفضل نفسه على آخر فلا نعلم من الأفضل عند الله ..
يكفي أن نتأكد من أن من نعاملهم هم أشخاص طيبوا السريرة وحتى لو أخطؤوا فهم لا يضمرون الشر ..
ويكفي أن نهتم بإصلاح سرائرنا نحن حتى يمن الله علينا بفراسة تجعلنا نميز الطيبين من غيرهم ^_^
ففراسة المؤمن لا تخطئ .. ومهما لاحظنا من أخطاء الغير فعلينا تجاهلها والاحتفاظ بها وإن استطعنا أن ننصحهم بتجاوزها بطرق لا تجرحهم .. هذه هي أخلاق الإسلام التي علينا أن نحييها ..
أليس كذلك ؟
.
أكرر شكري
وفي أمان الله .. ^_^
ياقوت
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الموضوع ممتاز
لكنه مؤلم
انا بصراحة لا اعرف تلك الطريقة التي يتم بها تجاهل الهمومالعالم ملك المتفائلين ,والمتشائمون ليسوا سوى مشاهدين
تجاهل الهموم وعدم السماح لها بالسيطرة على قلوبنا وتفكيرنا بل نتجاهلها وننظر بعين متفائلة لان الله عزوجل يحب المتفائلين ولان التفاؤل سر سعادة الإنسان لأنه يدفع الإنسان إلى تجاوز المحن ويحفز على العمل ويورث راحة القلب.
اما عن التفاؤل فايضا دائما اتسائل . . بماذا علي ان اتفائل ؟
اظن فقط بالله
حسنا انتي الان حددت التجاهل بما يمكن تجاهلهكثرة العتاب تفرق الأحباب
الجانب الآخر تجاهل ما يمكن تجاهله من أخطاء الآخرين لتستمر تلك العلاقات الإنسانية الطيبة فنحن نتعامل مع بشر كُتب عليهم الخطأ والنسيان والغفلة ولا يكاد شخص يخلو من نقص وان كنا سنحاسبهم على كل خطأ يصدر منهم فلن يستقيم لنا أي علاقة أبداً قال الإمام أحمد بن حنبل "تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل" وهو تعمد التجاهل والغفله مع العلم وإدراك الشئ
تكرماً وترفعاً عن سفاسف الأمور .
لكن ما هو هذا الذي يمكن تجاهله ؟ ما هي المقاييس التي لابد ان نسير عليها ؟
ثم هل من المنطقي المحافظة على علاقات لا ياتي منها الا الالم ؟
ولماذا ؟
ثم اظن ان الامام احمد كان يتحدث عن تغافل عن اساءات شخصية
لانه هو وخاصة هو من الذين لا يتجاهلون الخطا ابدا
بل قد اقام الدنيا ولم يقعدها لاجل خطا انتشر في زمانه
اذن نستطيع ان نحدد بعض الخطوط لذلك التجاهل الجميل
اولا ان لايكون مهربا من جبن فالجبان تجاهله هروب ليس اكثر
ثانيا ان يكون على من زلاته قليلة لان من كثرت زلاته و صارت الاهانات ديدنه فليس من الحكمة ابدا تجاهل اهاناته
بل ايقافه عند حده فضيلة حتى لو ادى الى خراب علاقات وانتهاء صداقات
لان لابد للمتجاوز المستهتر ان يعلم ان هناك من يقف بوجهه لانه ان تجاهله الجميع بحجة حسن الخلق فهذا لن يؤدي الا الى زيادة فساد
بل هذا هو الذي يخلق الطواغيت الصغار والكبار و كلهم صغار
المهم ان لا يكون هذا الكرم على حساب الحقيقةوالحسن البصري يقول: ما زال التغافل من فعل الكرام"..
فتضييع الحقيقة لاجل بعض علاقات او لاجل كرم او حسن خلق نتيجته ايضا زيادة فساد
ولاجل من تضيع الحقيقة ؟
لا احد يستحق
لكن يبقى ذلك التغافل من الكرم ان كان على حساب الذات مع امكان الانتصار للذات
نعم في الحقيقة هو كرم
طيب هنا اسال سؤالومن الجانب الجميل في التجاهل إلى الجانب القبيح الذي لا يوجد شخص إلا وقد تعرض له وهو جانب أقولها بصدق لا أحب أن يعاملني به احد ولا أحب أن اعامل الناس به ولا أطيقه من الأساس ×_×
كونك تجد نفسك ترسل لأناس فلا تجد منهم سوى تجاهل تلك الرسائل وطبعاً هناك فرق بين تجاهله لها عمداً أو تناسياً أو غفلة , ما اقصده هو تجاهل تلك الرسائل عمداً فقط رغبةًًً في عدم الرد لا شئ آخر أو مثلاً يتعلل بأنه لا يملك ما يقول !
مررت بأناس اتصل عليهم والمشكلة هم قريبين جداً لي شخصياً فلا أجد منهم سوى تجاهل تلك الاتصالات دون سبب , وبعد ما يقارب شهر أجد لهم اتصال معليش كنت وقتها لا أريد الحديث مع احد!
حسناً لا باس لن أجبرك على الحديث لكن هناك شئ اسمه رسالة بكلمة واحدة "عذراً لا واد ال
هل تجاهل تجاهلهم امر سليم ؟
اليس من الافضل تنبيههم على خطائهم ؟
وان استمروا على استهتارهم فالحل هو تركهم بلا اي اسف على امثالهم
ثم
التجاهل في النهاية لايعبر الا عن وجود مشكلة فيمن يتجاهل او فيمن تعرض للتجاهل
وفي النهاية شكرا على الموضوع المفيد وعلى الطرح الجميل
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات