السلام عليكم
مرحبا جميعا>>يا هلا
بصراحة أنا أول مرة أنزل موضوع أتمنى أن ترحبوا بي كعضو جديد
ولا تنسوا أتقبل ردودكم وإنتقاداتكم >>>طولت المقدمة!!
يلا أترككم مع الموضوع>>و أخيرا00أحلى لحظات حياتي
إلى كل ذا يأس يسبح في بحر القلق
ليس منا من ليس له تجارب في الحياة . فبالطبع الكل له و من يستطيع أن ينفي؟؟؟
و بقدر تجاربك و خبراتك تقاس قوتك .
تقول كيف؟؟
فأجيب يا صديق.إن النفس البشرية دائما أمارة بالسوء و بمساعدة عقلك الباطن فإنها تخلق لك تهيئات عن الحياة و الناس و لكنني سأتكلم هنا عن الدراسة .
البعض منا –بل و على وجه الصحة الكثير منا- يصيبنا التوتر و القلق و الخوف قبل الامتحان
و هل من مبرر لذلك؟؟؟ ألم تدرس؟؟؟ ألم تتوكل على الله؟؟؟ ثم ماذا؟ لماذا الخوف؟ لماذا التوتر و القلق؟ لقد فعلت ما عليك عمله كطالب إذن اترك الباقي لعقلك و لمشيئة الله عز و جل .
و الإجابة على سؤالنا : كيف تقاس قوتك بتجاربك؟
فأقول : إن عقلك الباطن هي أساس كل الخرافات و التهيئات . فأنت إذا كنت ضعيفا-و أقصد هنا ضعيف الإيمان بالله و الشخصية- فإن عقلك الباطن في هذه الحالة يسيطر عليك فيقذف إليك التصورات الخاطئة (الإمتحان صعب. لست أذكر شيئا . أنا خائفة و و و إلخ.. إلخ.. إلخ ....) و العديد و العديد و هنا يظهر الطالب القوي و الذي يمتاز عن غيره بنقطة أنه هو الذي يسيطر على عقله الباطن و ليس العكس فيبعث في نفسه تفاؤلا ما بعده تفاؤل . و إنك تجده هادئا وقت الامتحان شديد الثقة بنفسه و أن الله لا يخذل عباده .
و إني سوف أضرب مثلا عن نفسي بهذا و أقول لكم قصة قصيرة على غرار العبر التي فيها .فاستمعوا :
(كنت مثل أي طالبة أتمنى أن أصل إلى أعلى المراكز. درست و حفظت، سهرت الليالي و غفوت . ثم أتعرفون ما النتيجة ؟؟؟ لا شيء . نعم لا شيء . سألني البعض ألم تدرسي جيدا ؟؟ فأجيب نعم . و لكني كنت أعرف في قرارة نفسي أن عماد النجاح ليس مجرد حفظ و فهم . كنت أعرف أني مقصرة في إحدى جوانب حياتي . فأقررت بخجل أني ضيعت حق ربي فأضاع ربي حق تعبي .
تبدأ حياتي اليومي بالاستيقاظ من النوم . أغسل وجهي و أرتدي ملابسي ثم أفطر .و عند وصولي إلى المدرسة فإني أخرج كتبي و ألتهم من المعلومات فيها شتا جما ً . أدخل للامتحان فأحس أن رأسي فارغ . و أتساءل أين كل تلك المعلومات التي حشوت بها رأسي ؟؟. في البداية أجد صعوبة في حل الاختبار و بعد ذلك أبدأ بالتذكر و الحل.
أخرج من اللجنة و قلبي ينبض خوفاً فأتباحث مع صديقاتي في أجوبة الاختبار و رغم ذلك الفيض الجاري من المعلومات في عقلي أكتشف الأخطاء- العديد منها . فأذهب إلى البيت مهمومة ألتقط حزمة أخرى من كتبي و أبدأ في حفظها استعدادا لامتحان جديد .
طوال تلك الفترة لم يعرف قلبي راحة ولا سكينة . ذات يوم و في طريقي للمدرسة سمعت شريطا بعنوان (طريق النجاح) . أسمعه و لكن عقلي لم يكن معي . كنت أوبخ نفسي اللي أنستني ربي. مهما كتبت و مهما شرحت فلن أستطيع أن أصف لكم خجلي و صراعي مع نفسي فهي أكثر من أن تكتب على ورق. فكأن هذا الشريط أعطاني أملا جديدا و حياتا أسعد. لقد جرفتني مياهه حتى مجرى الحياة . هو دلني على الطريق و أنا أخذت في المسير إلى الأمام
و بعدها تغيرت حياتي 180 درجة . لم أكن أستطيع التخلي عن عبادة ربي في حياتي اليومية . كما أن زميلاتي قد لاحظن التغير الملحوظ الذي طرأ عليِ حيث صرت أكثر هدوءا و اتزانا . و أيضا تحقق حلمي بالوصول لأعلى المراتب .
كان هذا رأيهن هن أما أنا فأقول مثلهن و لكن الأهم هو أني أصبحت أكثر تقربا من ربي و ديني .
اليوم هو يوم عيد العلم في مدرستنا . أنا أقف في صفوة الطابور منتظرة لتكريمي و أنا أرتدي رداء التفوق و قلبي يخفق سعادة و على رأسي تاج أظل أفتخر به طوال عمري. اليوم لا توتر ولا خوف . اليوم تحقق المنال و الصعب هان . اليوم أرى أغلى إنسانة على قلبي و هي تجلس بجانب الحضور و الدموع تتلألأ في عينها . لم أحصل على المرتبة العليا فحسب بل كنت الأولى على قريناتي.
جاء دوري . خرجت لخشبة المسرح و أنا أرى الجميع . تقدمت و تسلمت درعي من المديرة فوقفت أمي و أخذت تصفق لي كما أخذ الجميع يفعلون. نزلت من المدرج لأصل لساحة الحضور ركضت و أنا لا أعي الطريق أمامي و قد أغشى دمع الفرح عيني . اندفعت إلى صدر أمي بقوة حتى كادت تقع أرضا و أنا أبكي فرحا . لم أكن أعرف غير السعادة في تلك اللحظة .
الشيء الوحيد الذي عرفته في ذلك الوقت أن الدنيا لا تساوي شروى نقير بالنسبة لي . حصلت على رضا ربي و رضا أهلي و نجاح سأظل أشكر ربي عليه و أفتخر به و سأسعى إلى مضاعفته.
فما أريد بعد؟؟؟؟ )






اضافة رد مع اقتباس






المفضلات