أين الصديق ؟!
أين الإخلاص ؟!
أين الهوى ؟!
أرحلوا جميعا ؟!
أخطفهم زمن النسيان .. و إنطوى ؟!
لا ريب في ذلك ..
فهوى اليوم .. بات بريئا من الهوى
و الصدق .. و الكذب .. بات على سواء
صار النفاق .. سلم من يبتغون العز و الثراء
صار الهوى .. وسيلة الآهثون وراء زبق الحياة
واا أسفاه .. وا آآسفاة عليك يا هوى
صرت كالسلعة .. تباع و تشترى
.. أحزان الليل ..
سمعت في الليل الآسي أصداء الآمي
و لمست في سكون الليل دموع أحزاني
و تسارعت نبضات قلبي فراراً من الآتي
و بدا كل ما غنمته سلفا هو صمتي الدامي






اضافة رد مع اقتباس


اريغاتو بيرلي و إدارة الميغاتوون






المفضلات