" السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. "
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
~^~ ارجو أن تعذروني ... على تلك الأخطاء المطبعية .. التي حدثت اثناء الكتابة و التنزيل ... اردت أن اسرع في التنزيل لتقرأوا هذا الجزء من الرواية و لكن يا للأسف افسدت البارت بسرعتي بالتنزيل ارجو المعذرة ... ~^~
_ _ _ _
" بسمـ الله الرحمن الرحيم ... ^^
_ _ _ _
_ _ _ _ _ _ _
* البارتـ ـ ـ الحالـيـ ـ ـ ـ :.
_ _ _ _ _ _ _ _
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ ()( عند هايلد )()
هايلد بإستغراب و خوف : ^^ إنه ... إنه صوت ديو !! ^^ نوين : ^^ هيـــا هااااااايلد بدأ البث تعااااااالي و شاهدي ^^ هايلد تومئ برأسها و تركض متوجهة نحو نوين : ^^ ماذا نوين هل نجحت ؟؟ ^^ نوين : ^^ ^^ هايلد : ^^ نوين ماذا ... ^^ عندما اقتربت هايلد من نوين تلك التي وقفت عاجزة عن النطق .. بسبب أمر .. هايلد لا تعرفه ... لتقترب هايلد قرب نوين ... و ترى ما لم تتوقعه .. ترى اشجاراً احرقت ترى جثثاً مرمية ... ترى بكاء السماء و تسمع صراخها .. ترى الجبال و هي تهتز بسبب تلك الرياح السوداء ... ترى ... ديو المرمي على الأرض بسبب ... اندريه الذي اشتعل غضباً ... و من ذلك الغضب قفز و ركض ... بسرعة لا يتخيلها أي انسان بسرعة مكنته من الوصول بعد أن ضرب ديو هيرو ليرمى هيرو على الأرض ... بخده الأحمر بسبب تلك اللكمة ... و ليرمى ديو بسبب ركلة اندرية القوية .. و لتسرع ريلينا لضم شقيقها ليو المصاب ... لتبكي على منظره و منظر هيرو ثم ديو ... كانت مناظرهم تصعب على العدو نفسه ... فكيف بالصديق و المقرب ؟! كيف .. هلا اجبتموني ... .. لقد سبقتكم السماء بالإجابة على سؤالي ... فهاهي تجيبني بدموعها ... بدموعها الغزيرة التي انهمرت علي فجأة ... من دون انذار .. و ها هي الرياح تروي لي رواية ... لطخت بالدماء في زمن كريه .. رواية جمعتني بشخصية من عالم الخيال .. شاب يقص قصة شخص خفي في عالم حقيقي ... بوده الموت حقاً ... ينتظر الموت و كأنه الملجأ من عواصف الحياة ... عواصف نادرة بطعمها المر .. ها هي هايلد تجري غير مصغية لصراخ نوين ... و لنصائح عقلها .. ها هو القلب بدأ اخيراً بالأمر و كأنه الحاكم المغوار بمظهره ... المخادع في باطنه ... هايلد ... ليس كلما ما يقوله القلب صحيحاً عودي .. فالنهاية قريبة منك ... كلم بعض خطوات .. و تنتهين من مسرح الدمى .. هكذا قد سميت الحرب التي تحدث ألان ... من قبل السيد الكبير ... الذي ارتدى ثياب المعركة ... التي لم تكن إلا عبارة عن ... الزي الياباني القديم ... المصنوع من القطن .. كا، لونها أسود و رمادي ... و عليه تلك الدروع الثقيلة .. جداً .. كان ينظر ذلك السيد الكبير لتلك المرآة ... متأملاً ذلك الشاب ستيفن الذي لم يكن إلا هو .... ... يتقدم آن ذلك كلاً من نيد و كيد ... بملامح وجه ماكرة .. ليقول نيد بصوته الذكوري المائل لبعض الخشونة .. و بلهجة جدية : ^^ سيدي ... لقد استعد الجيش ... أهناك أوامر أخرى .. ؟ ^^ يجيبه ذلك السيد الكبير الذي لم يفرغ بعد من ارتداء ثيابه .. بلهجة المقاتل الياباني الشديد القديم : ^^ ... ما هي أخبار ادوارد .. ؟ ^^ يتقدم عندها كيد لينحني لسيده و يجيبه باحترام مبالغ فيه : ^^ .. لقد سألت عن حالته الأطباء ... قالوا ان حالته بين الجيدة و السيئة و .. ( قوطع ) .. ^^ صرخ السيد الكبير بغضب على كيد و على نيد قائلاً بخشونه : ^^ أعــــــــــــــــد ما قلته ... ادوارد ماذا ؟ حالـــــــته سيــئة اتعـــــــرف ماذا يعني لــــي كلامك ألان .. ؟ ^^ يتراجع كيد بملامح الخوف التي اكتست وجهه ليجيب السيد الكبير بتأتأة و خوف شديدين ... : ^^ سـ.. سيدي هذا .. هذا الكلام ليس من عندي ... ^^ يصرخ آن ذلك منادياً الأطباء بقوة ... : ^^ أيـــــــــــــــــها الأطبـــــــــــاء ^^ ... انتقل بكم على جناح السرعة إلى السماء ... هناك حيث ذلك الجيش الضخم الذي قد قادته لونا ... بعزم و بتحدي و بحذر .. من المجهول و من القادم .. كان برفقتها جاك .. العابس و خلفهم ذلك الأسطول الرهيب الذي يسقط الرعب في القلوب .. المنهكة .. و ها هم قد اقتربوا من ساحة تلك المعركة .. كان دليل لونا لساحة المعركة ... قلبها .. الذي بدأ بالخفق بسرعة مطلقاً العنان ... لعشق احتفظت به لونا في أعماق اعماق اعماق قلبها .. الباكي ... الذي قد فقد أهم مكوناته .. الحب .. حب صافي .. أي النادر .. الذي قد اختفى في هذا الزمن .. زمن الحروب و الأكاذيب زمن البسمة الملفقة زمن الصداقة ... التي ليست إلا ... لمصلحة هذه الحقيقة اقبلوها يا من فضلتم عالم الخيال و الأكاذيب يا من
جننتم بسبب طعنات خنجر الغدر و الخيانة .. طعنات لم تكن إلا في قلوبكم ... هناك درر .. درر ليست سوى الأصدقاء .. منشرة على هذا الكوكب الأزرق .. لكنها نادرة .. قليلة ... من الصعب العثور عليها .. فهل من الممكن ان تجد صديقاً كديو ... الذي ركض و كله أمل و رجاء في انقاذ هيرو ... من الغرق في بحر الظلمة و العزلة ... في بحر الكراهية و الحقد ... ذلك البحر الذي لم يرحم أحداً من امواجه الغاضبة التي تفتفت الصخر بضربها له .... كان ديو يجري صارخاً بوجهه المتعرق قافزاً ليتفاجأ اندريه الذي التفت ليجد ديو قد قفز و ها هو قد اصبح فوقه لـ... ليصرخ اندريه بغضب و بعينيه الجاحظتين كان ينظر إلى ديو إلى أن جهز ديو كف يده اليسر للكمة شحنت بطاقة الغضب و الحقد ... أعظم طاقة على وجه الأرض طاقة تغلبت على كل أنواع الطاقة هذه هي الطاقة المتجددة التي لا تنتهي ابداً و التي لا تختفي .. هذه هي الطاقة التي استخدمها ديو بضرب اندريه ليرمى اندريه على الأرض ... ليهبط ديو ... و لكن على من ... على اندريه ليسرع ديو بنسيان تعبه و بإمساك قبة قميص اندريه لتبدأ نظرات الحقد التي انطلقت من عيني ديو بالاتقاء مع نظرات اندريه الغاضبة المستفزة ... ليقول ديو بغضب و بصوت خافت و بلهجة لم يسبق له أن تحدث بها : ^^ ما هي غايتك ؟ ... لماذا تحاول السيطرة على هيرو .. ( صراخ ) تكـــــــــــلمـ .. اجبنــــيـ هيااا ^^ .. ينزل اندريه رأسه لتختفي ملامح السخرية التي كست وجهه خلف سيتار من ذلك الشعر المبلل .. ليبدأ بالضحك ضحكة مجنونة ... ليندهش ديو ... و سرعان ما ينفجر ديو غضباً من هذا الاستهزاء الواضح ... ليتوقف اندريه عن الضحك فجأة .. ليقول بصوت خافت جدي و ما زال منزلاً لرأسه : ^^ اسمعني ... هذا العالم قد تفشى فيه الفساد .... بسبب سكانه و حكامه .. الوحيد الذي بإستطاعته .. ايقاف كل هذا ... هو رجل قوي ( يقصد السيد الكبير ) .. متحكم بنفسه و بأحلامه و برغباته ... عائلة هيرو .. تحتوي على انقى أنواع الدماء .. لأنها كانت عائلة تحمي هذا الكوكب منذ سنوات خلت ... بقوة و باصرار و بجدية ... ( يرفع اندريه رأسه بسرعة بنظرة غاضبة .. ) أخر أفراد من تلك العائلة ... هم ثلاثة ... و أهم بالنسبة لي هو هيرو ... أي جونير دمه مهم جداً .. افهمتني .. ^^ تبدأ ملامح الاستغراب تطفو على وجه ديو ... ليقول ديو بهدوء : ^^ دم !! ... هيرو !! درة !! هيه أجننت أو ماذا ؟! .. ^^ يقول اندريه و بنفس اللهجة : ^^ ذلك الرجل .. الذي يستحق حكم هذا الكوكب .. بحاجة لدم هيرو .. ليعود إلى سابق ... عهده .. ( يفلت ديو قبة قميص اندريه ) أنا بحاجة لك يا ديو ... بحاجة لك ... ينبعي أن تساعدني في الإستحواذ على جسد هيرو ... ^^ يقول ديو بغضب : ^^ أيها الـ.. ^^ يكمل اندريه كلامه : ^^ أعرف أنه صديقك .. و لكن فكراً ملياً من الأهم .. من الأهم .. العالم .. أو الصديق .. فكر ملياً ديو ..الإجابة سهلة .. ^^ ينزل ديو رأسه ... لتختفي ملامح وجهه .. خلف خصل شعره البنية ليبتسم اندريه ... الذي ما زال يتكلم عن العالم و عن المستقبل أما عن ديو ... فها هو قد ركب بساط الماضي ... الذي قاده إلى لقطات اعادت الدفء لقلبه ... لقطات جمعته هو و هيرو
^^ هه كما توقعت ... ( ينظر بطرف عينه لأسلحته ) .. غبي .. و سوف تبقى غبياً كما كنت ... لذلك .. سوف .. ( ينظر لديو نظرة ماكرة ) ... تموت .. هااااااااااااااااه .. ^^
||| - في القصر ""
في حجرة المختبر تلك .. التي سكنتها الارواح العابثة حول ذلك الجسد البارد
الشبه عار هناك كانت قد تجمعت منتظرة اللحظة الحاسمة لحظة تولد تلك الطاقة
التي بدأت بتدفئة ذلك الجسد ... جسد سام الذي عرف ماضي ابنه .. و مستقبله المدمي ... لحظات تمر بسرعة و أما عن طعمها فهو مر مرارة لا تطاق ..
هناك حينما طار ذلك السيد الكبير و خلفه أعوانه الذين إذا رأيتهم عن بعد لقلت أنها مستعمرة نمل لا أناس ... حينها بدأ سام برفع رأسه لتبدأ الفقعات بالتسابق
على الوصول لسطح الماء تبدأ السماء بإبلاغه عن حالة هيرو بلقطات
كان مفعولها كالسم على سام ...
تلك اللقطات التي أتت بصورة هيرو و هو يضرب فيصرخ فتجلده الرياح على صراخه ..
يبكي فتبكي عليه السماء ... يصرخ فتصرخ السماء باعتة الرياح محملة بهذه الاحداث لمن كتب له القدر النهوض و انقاذ الغامض ... سام .. ها أنت تسير بخطى بطيئة تستند على الجدران لكي تسير ..
فتطير هناك بين تلك الغيوم السوداء بعد قتلك لمن تصدوا لك من العلماء و الحراس ... .
غير راغب بالشفقة و لا بالذل و لا بالخزي ... وضع مصيره على حدود العدو كما فعلت هايلد .. .
||| - ساحة المعركة ""
وصلت هايلد هناك لساحة المعركة لاهثة ذات وجه كسته ملامح التعب و قطرات العرق المتطايرة
يمنة و يسرة ... .
هناك وقفت غير مصدقة لما تراه رأت ذلك الشاب المرح يزحف على الأرض ممسكاً برجل ذلك الشاب الشبيه
للافعى ... كانت ملامح وجهه تدل على ما تعرض له من الضرب و الارهاق اتسعت عيناها عند رؤية شاب
يقفز صارخاً بأعلا صوته منقضاً كالنمر على فرسيته ...
يصرخ هيرو الذي قفز غير مهتم بآلامه نحو أندريه الذي التفت بجسده نحو هيرو لتتسع حدقتاه برؤية هيرو
الذي رمى نفسه فوق أندريه ليترك ديو رجل أندريه و كله ادراك بأنه هيرو سمع محادثته لأندريه
ليترك المجال لهيرو ... الذي أمسك بقبة قميص أندريه ليلصقه بالأرض و يقرب وجهه من وجه أندرية
صاحب القلب الساقط ليتمتم هيرو بلهجة جدية خالية من أبسط معاني الرحمة .. :
" صديق .. ها .. لست سوى كاذب وغد لست سوى حشرة .. تظن أن بغمكانها الوقوف بطريقي ..
لست سوى دمية محترقة سوف تقطع ألآن إلى قطع صغيرة .. سوف تعرف ألآن معنى الألم الحقيقي
الألم الموجع الألم الذي شعرت به .. أندريه ( بنظرة ماكرة ) أنت .. بئس الصديق ... "
بمكر و سخرية ... :
" هه ... هل .. تظن بأنك تستطيع قتلي ... أي مسرحية تافهة هاذه .. هيه هيرو استيقظ
أنا جزء منك يا رجل ألا تذكر إن امتني سوف تموت معي قلبنا واحد تفكيرنا واحد أسمع كلا ما تقوله بعقلك الباطني كما أن باستطاعتك سماعي أعرف أنك كنت تعرف كل شيء سوف أفعله بك .. و مع ذلك لم تقتلني لأنك تعرف بأنني جزء منك ... هههههه لا فائدة اقبل بالأمر الواقع .. "
يبتعد هيرو عن أندريه .. ليغمض عينيه و يبتسم .. ليقول بصوت منخفض :
" هههه يا لك من ماكر آندريه ... كان لدي الحق الكامل بعدم التساهل معك .. ( يفتح عينيه ) و لكنك لا تعرف يا صاح من هو هيرو ( يقف ) أنا ذلك الشاب الذي ألغى فكرة الحياة من رأسه ( بنظرة جنونية ) أنا ذلك الشاب الذي ... ( يغمض عينيه لتتسرب تلك الذكيرات التعيسة ) الذي بكا و شقى .. ( يفتح عينيه )
" أنت على علم بما أقوله بنفسي ... و لكنك أحمق لا تعرف أن سيفي و صديقي سيف الدماء جزء مني
و لكنه ليس جزء منك ( تتسع حدقتا أندريه ) بأمكاني التخطيط بهدوء بعقل سيفي .. "
يصرخ أندريه قائلاً :
" مستحيـــــــــــــــل !!! .. "
بنظرة من عيني هيرو الحمراوين .. يركض هيرو دافعاً أندريه بكل قوته للوراء هناك حيث نهاية
ساحة المعركة هناك حيث بحر من دماء البشر التي تجمعت لتكتب أخر كلمات هذه الأسطورة
هناك حيث ركض ديو بعد صراخ السيدة كارول صارخاً راجياً من هيرو التوقف ..
هناك حيث وقفت ريلينا تبكي سائلة هيرو الوقوف هناك حيث بدأت حرب في السماء حرب بين لونا و السيد الكبير حرب أنشأت حرب لتنشئ الحرب المنشأة حرباً لـتدمر هذا الكوكب الأزرق الذي بدأ بالاسوداد .. .
كان قد اقترب هيرو الصارخ من تلك الحافة .. غير مدرك بأن يون كانت قد نقلت كل لحظة قد حدثت
بعد برمجتها للكاميرا لكوكب الأرض هناك حيث بثتها يون على تلك الشاشات الكبيرة التي ملأت الشوارع
ليتجمع الناس حولها و ينظرون ثمن ما فعلوه ... .
كلهم ينظرون .. كبارأ إن كانوا أو صغاراً الرؤساء ينظرون عرباً أو أجانب ينظرون
و يستمعون لصراخ ذلك الشاب الذي رمى نفسه بعد أن رمى عدوه للنهايه .. للخاتمة .. .
هناك وقف ديو محدقاً بمنظر ... هيرو الذي سقط بعينين مليئتان بالدموع .. .
هناك صرخ توم بأعلى صوته و كارول بأعلى صوتها و ها هي ريلينا الراكضة ..
و ماريميا غير المصغية لصراخ ألبرت ... هناك ركض الكل صارخين ما عدا ديو ..
الذي فهم شيئاً واحداً ... حدث في الماضي هناك قد رأى نهاية صديقه ...
هناك قد انتهى كل شيء بالنسبة لديو الذي سقط على ركبتيه صارخاً بأعلى صوته
هناك وقف صاحب الجروح و الاصابات وقف غير مدرك أين هو .. لا يعرف من هم أولئك
الأناس الذين يصرخون و يبكون ... باسم ..
(*) - ^ ابنه ^ - (*)
. ) ~
~ (.
( . ) ~
بدأ يخطو خطواته اتجاه ذلك المكان .. هناك عند ديو ... و كارول و ريلينا ...
عند مروره من عند توم الذي لم يستطع أن ينطق و لو بحرف بعد رؤيته لسام الذي
لم لتفت بوجهه لليمين أو لليسار بل كان يصب نظره لنهاية ساحة المعركة ...
خطوة تتلوها خطوة إلى أن وصل ... ليقف بعيداً عن ديو الذي كان يبكي و كأنه طفل صغير
و كارول التي كانت على وشك فقدان وعيها و ريلينا التي كادت أن تعمى بسبب حرارة دموعها ..
هناك وقف سام من دون حراك ليغمض عينيه .. و يبدأ بالبكاء بعد أن فهم هذا الموقف ..
كان سيف الدماء يحارب تلك التيارات الهوائية التي حاولت أن تمنعه من الذهاب .. .
لسام .. إلى أن الرياح فشلت ليسرع ذلك السيف إلى قبضة سام .. ليلفت ذلك انتباه الكل ..
ها هي كارول كانت شبه خرساء تنظر لوجه سام الذابل .. المصفر ..
الذي أناره ضوء سيف الدماء .. كان سام يصغي إلى سليل السيوف ليرفع راسه للسماء و يتأمل تلك المناظر
ليرفع البقية رؤوسهم مدهوشين .. هناك في أعلى أعلى السماء كانت لونا تقاتل نازفة و جاك و الجيوش ضد السيد الكبير عند رؤية سام لذلك الرجل بدأت دمائه بالفوران ليصرخ بأعلى أعلى صوته لقفز و تظهر أجنحته
ليحلق هناك لساحة المعركة مردداً لكلمة ... :
" انتقام ... انتقام .. انتقام .. "
وقفت كارول لا تعرف على من سوف تبكي ها هي بكن على ابنها و سوف تبكي على زوجها
و قريباً ستبكي على ابنتها ... ربما لا احد يعرف لعبة القدر ..
وقف ديو بنظرة حاقدة ، غاضبة ، جدية ، دموية .. .
ليصرخ و يقفز و يحلق بأجنحته طالباً مردداً :
" الانتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قام .. تشـــــــــــآد "
من تلك الاطياف أفراد عائلة ذبحوا بدم بارد ... كانوا حول هيرو .. يتمتمون
بكلمات غير مفهومة ...كان منهم رجل عجوز و ضع كف يده اليمنى على جبين هيرو ليغمض عينيه و يبدأ
بتمتمة ما هو مكتوب في كتيبه .... تبدأ عينا هيرو بالرمش ليفتحهما ببطء ليجحظ بذلك الرجل ...
المبستم ... ليقول هيرو بصوت تعب :
" جدي ... ؟! "
ليردف ذلك الرجل :
" أنا جدك الذي رعاك و رباك على محاسن الأخلاق أنا ذلك العجوز الذي لم يمل بقص الحكايات عليك ..
أنا ذلك الجد الذي مات دفاعاً عنك ... و لست بالجد الذي يطالب بانتقام يعيد له كرامته ... "
يردف هيرو قائلاً بتعجب :
" و لكن .. أنت .. كيف .. أقصد .. و أنا ... ألم .. آه . "
الجد بهدوء .. :
" أنا ميت .. و لكنك ما دمت تحتفظ بذكراي في قلبك فسيظهر طيفي لك اينما كنت و قت حاجتك لي ..
و أنت لم تمت و الاسطورة تلك مزيفة و القدر لا يسير على حسب أساطير الانسان بل يسير حسبما كتب لذلك الانسان ... أخرج فوالدك هناك يقاتل من أجلك هو و صديقاك زاك و ديو .. "
هيرو باستغراب :
" زاك ؟ .. أبي .. ؟ "
الجد بهدوء :
" زاك روح شاب بمثل عمرك ذا طاقة حبست بسيف عادي أطلقنا عليه مسمى الدماء ...
و هو سيف طاهر ما دام بيد أفراد عائلة درة الأرض .. و أما عن والدك فهو على قيد
الحياة .. خرج من الثقب الأسود من أجل انقاذ درته الصغيرة .. ( يبتسم ) اسم درته هيرو .. "
هيرو بصوت منخفض جدي ... :
" لكن ... هناك رجل أقوى مني بكثير .. سوف .. ( يقاطع ) .. "
الجد بعزيمة :
" ثق بنفسك و بأصدقائك و بوالدك و لن تهزم أبداً ... ثق بذلك .. "
هيرو بتساؤل :
" و طاقتي .. ؟ "
الجد بصوت منخفض :
" لديك من الطاقة ما يكفي لهزيمة أوغاد مثلهم .. "
يغمض هيرو عينيه ليبدأ مظهره العادي بالتغير .... فشعره يعود للون الأصفر الفاقع و عيناه للون الاحمر القاني
ليقف ذلك الشاب المنكسر .. ليفتح عينيه معلناً حداً لتلك الحرب ...
||| - ساحة المعركة ""
جروح ، دموع ، اصابات ، صراخ .. ، .. ، .. .
سام كان يقاتل من دون أدنى شعور بالرحمة اتجاه السيد الكبير ...
و اما عند ديو فكان قد تخلص من كيد و نيد ليتوجه لمن يملكون قوة يستمتع بقتلهم ...
فجأة ... بدأت الأرض بالاهتزاز معلنة حلفاً جديداً مع من خرج من بين قطرات الدماء ذلك الشاب
صاحب الشعر و الملابس المبتلة بدماء البشر .. هناك هيرو كان قد استحق لفت انتباه المحاربين و الشعوب و الرؤساء اليه ... كانت طاقته في ازدياد كلما اشتعلت نيران غضبه و كلما نظر لذلك السيد الكبير ..
الذي كله توق لشرب مشروبه مع دم الدرة النقي ...
حلق هيرو و كله توق لاسترداد كرامة عائلته غير مهتم بمن يحدقون اليه ...
كان سام يحدق بهيرو ... بذلك الشاب الذي بدأ بمهمته الانتقامية بسفك دماء من كانوا سبباً بسفك دماء عائلته
ليتفت سام ليكمل معركته مع السيد الكبير و لكنه ... كان قد اختفى ...
بدأ بالبحث عنه بعينيه ليجده كالافعى المسمومة متوجهاً نحو هيرو .. لتصغر حدقتا سام ليصرخ بأعلى صوته
في حجرة من حجر ذلك المشفى كان هناك شاب شبه نائم تحيطه الأجهزة
من كل جهة ... شعره البني كان قد اخفى عيني ذاك الشاب الذي لم يكن إلا هيرو
... كان سام قد عولجت جروحه و لم يقتنع بفكرة بقائه في حجرة ليطمئن عليه الاطباء ... أما عن كارول فكانت تعتني به هو و ماريميا .على مقاعد الانتظار أمام حجرة هيرو .. .
.. كان ديو في حجرة يتم في تطهير جروحه ... و اما عن كواتر و ووفي و تروا و توم و رايمنود فعولجت اصاباتهم
و كانوا في حجر متفرقة يأخذون قسط راحة بعد شقاء مرير ... .
زيكس عالج اصابته البسيطة و انطلق مع نوين و ريلينا رغماً عنها لمقر
اتحاد الدول لمناقشة هذا الحدث بحضور عدد كبير من الصحفيين و المصورين ..
كانت كارول تبكي كمان أن سام اراد البكاء و لكنه أراد بنفس الوقت حث كارول على التوقف فلم يبكي .. كانت ماريميا نائمة ... بجانب ألبرت النائم ..
كان رايموند يشاهد كوابيساً لا حصر لها .. كانت تيتانا تبكي وحيدة في حديقة المشفى ... أما عن الفتيات فهايلد كانت أمام حجرة ديو و يولي أما حجرة ووفي و كاثرن أمام حجرة تروا و ناسي أمام حجرة كواتر ... و الاطياف أمام حجرة رايموند ... أما عن سيف الدماء فقد تحررت تلك الروح التي سكنته ..
ليملكها جسد شاب لم يكن إلا زاك ... .
كان يقف بعيداً عنهم جميعاً ينتظر خروج صديقه الوحيد هيرو ... .
الذي كان في عالم الأطياف مع جده .. سعيداً يشعر بالراحة التي عزلت نفسها عنه ... .
( الساعة الثانية عشرة صباحاً .. )
ألحت نوين على سام و زوجته الذهاب لقصر سانك فما كان منهما إلا أن يذهبا
بصحبة يولي و هايلد و ديو و ماري و ألبرت و تيتانا أما عن زاك
فلزم مكانه و لم يتزحزح منه ... و كاثرن لم و ناسي لم يستطعن فراق
المفضلات