سلام
اخيرااااا وصل البارت....حلوووووووووووو كتير
انا بقول راح تسير قصة حب بينها وبين جاميان .... شو رأيك؟؟؟
بانتظار المزيد
تحياتي
سلام
اخيرااااا وصل البارت....حلوووووووووووو كتير
انا بقول راح تسير قصة حب بينها وبين جاميان .... شو رأيك؟؟؟
بانتظار المزيد
تحياتي
True Love Never End
البارت السابع
رأيت غرفتي الجديدة المؤقته وقالت لي وصيفتي الجديدة "راجوي" أنني يجب أن أرتاح حتى حفلة الليلة..
لم أستطع النوم،، كنت أفكر تلقائيا في كل ماحدث وفكرت طويلا فيه.. جاميان.. لا أعرف لماذا أفكر فيه؟ لقد أعجبت به ولا أعرف لماذا .. لم يكن الملك نفسه على قدر من الجمال والذكاء مثل ذلك الجندي العادي ..
قمت واقفة وفتحت الباب فحضرت وصيفتي راجوي وسألتها:
- هل أطلب منك خدمة؟
- تفضلي يا سيدتي..
- هل تعرفين الجندي الأبيض .. جاميان ؟
- نعم ياسيدتي..
- أنا أريد أن أحدثه.. استدعيه بسرعة..
هزت راجوي رأسها وذهبت ..
لم تتأخر كثيرا ولكنها عادت بمفردها وقالت:
- لم أجده ياسيدتي عند الجند وقالوا لي أنه ربما ذهب إلى الخارج مع السيد روسو..
بالقليل من الإحباط عدت إلى غرفتي وجلست في الشرفة .. كان الجو جميلا والمنظر رائعا.. كان ذلك المكان كأنه جنة خيالية كان الوقت غروبا،، الشمس تنزل رويدا و السماء يشع منها لونا أرجوانيا كلون عيني جاميان.. سألت نفسي لماذا عدت إلى التفكير فيه .. تذكرت رقم هاتفه العجيب الذي وضعته في قفازي الرقيقين ولكني لم أعثر عليه..
يبدوا أنه سقط مني، أرجو أن لا يجده أحدهم وتحدث له مشاكل..
سمعت فجأة طرقا على باب غرفتي وفتحت راجوي الباب ثم اقتربت من الشرفة وقالت :
- عفوا يا سيدتي الشخص الذي طلبته قد حضر..
شعرت بسعادة غريبة وقلت :
- دعيه يدخل..
بالفعل دخل جاميان وكان يضع القناع على وجهه فضحكت عليه..
قال من تحت القناع :
- لماذا تضحكين؟
قلت وأنا مازلت أضحك :
- تبدوا مضحكاً .. هيا اخلع ذلك الشيء من على وجهك ..
قال جاميان:
- لا أستطيع ..
- لماذا؟
- شكلي مرعب !! أممم مخي بارز..
ضحكت ثانية لأنه تذكر حوارنا الأخير وقلت:
- لا فائدة من أكاذيبك .. هيا لقد رأيتك..
قال باندهاش :
- حقا؟ أين؟؟
تركته وعدت إلى الشرفة وجلست ثم نظرت إليه .. خلعه ببطء ونزلت خصلات شعره الأسود واقترب من الشرفة ثم وقف ..
نظرت إليه لبعض الوقت.. كان رائعا .. وقال مبتسما:
- خطة جيدة منك لكي أخلعه..
- لقد رأيتك بالفعل ..
قام بعمل حركة بوجهه مستغربا ورفع حاجبييه ثم قال :
- لماذا استدعيتني؟
- كنت أود أن أشكرك .. وأشاهدك
قلتها ثم ضحكت..
نظر إلى نفسه بطريقة كوميدية ثم قال ضاحكا:
- الناس يستدعوني دائما لمشاهدتي .. سوف أصبح لاعب سيرك يوما ما..
قلت وانا أضحك على كلامه :
- حقا؟ ولماذا فرض عليك روسو أن ترتدي القناع؟
ابتسم اتسامة رائعة وقال:
- قال روسو أنه لن يسمح لي برؤية والدتي إلا بعد أن أرتدي القناع لمدة عامين وأن لا أحضر أي حفلة بدونه أو به..
قلت مندهشة:
- تعني أنك لم تر والدتك منذ عامين..
- لا.. أنا لم أكمل سوى عام واحد لقد اشتقت إليها فعلا..
قلت مازحة:
- سأطلب إليه أن يمد فترة عقوبتك..
نظر إلي باندهاش فقلت :
- أنا أمزح معك..
ابتسم جاميان وقال:
- إذن سيكون أمر أنك رأيتني سرا بيننا ..
قلت :
- موافقة .. ولكنك تعني أنك لن تحضر الحفل المقام الليلة على شرفي؟
- أنا آسف،، كنت أود ذلك..
- لم أسألك لماذا جعلك روسو ترتدي القناع؟
تردد قليلا ثم قال:
- لا أستطيع ان أخبرك .. أرجوك .. سامحيني إنه أمر حساس بالنسبة لي..
ابتسمت ووقفت ثم اقتربت منه قليلا وقلت:
- كيف راقبتني ولم أشاهدك أبدا أو أشعر بك؟
- لم آخذ لقب الجندي الأول بسهوله..
قالها ضاحكا ثم دق جرس صغير في جهاز معلق على جيبه فقال وهو يرتدي قناعه بسرعة وارتباك :
- إنه روسو يستدعيني .. أرجوك ما حصل كان سرا بيننا .. أنت لم تريني أبدا
قلت وأنا أراه ينصرف :
- ألن أراك ثانية..
نظر لي من تحت قناعه وقال بهدوء:
- في الأغلب .. لا
ثم فتح الباب وخرج بسرعة ..
واشتعلت غضبا .. ماذا يقصد ذلك الجاميان .. ألم قل لي أنه سيعيدني إلى الأرض؟
هدأت قليلا وقلت في نفسي أنه يقصد : لن يخلع قناعه .. هكذا تسير الأمور حتى يشاهد والدته..
ثوان ودخلت وصيفتي راجوي ثم قالت بلطف:
- سيدتي لقد جئن بنات التجميل في القصر ليعدوك لحفل الليلة..
وبالفعل كان موعد الحفل قد اقترب.....
***************
انتهت الفتيات من تزييني ولبست فستانا جديدا .. لم أكن سعيدة بالأمر ولكنني لم أعرف ماذا افعل......
ولكن المفاجأة الحقيقية كانت عندما حضرت الأميرة لوليانا إلى غرفتي ..
في الحقيقة فرحت لاهتمامها بي ولحضورها شخصيا وأخبرتني أن الملك المعظم ( الرائد إمرجيز) ينتظرني ... كان اسمه غريبا بعض الشيء لكنه أعطى لسمعي بعض الصدى ..
صحبتني في الممر الكبير .. الكثير من اللوحات الجميلة لفتت انتباهي ولكن كانت هناك لوحة مكررة رأيتها كثيرا بالكثير من التصاميم المختلفة الصورة تعبر عن جندي قديم يرتدي خوذه ويحمل شيئا ضخما أشبه بالسيف .. فالحقيقة كانت صوره مرعبة قليلا..
بعد دقائق قصيرة من السير رأيت الملك يقترب وحوله بعض الحرس الذين يرتدون زيا عسكريا موحدا...
ابتسم الملك لي وقال:
- إنها حفلتي الأولى منذ شهور..
قلت أصطنع السعادة الغامرة:
- شكرا لك سمو الملك على حضور الحفلة المقامة على شرفي ..
هز الملك رأسه بامتنان موافقا ..
سار الملك إلى جانبي وكانت لوليانا تمشي خلفنا وهي في غاية الفرح.. واقتربنا من بوابة المكان الذي تقام فيه الحفلة ...
وكان........
لا أروع منه أبدا......
ولم أره حتى في أحلامي .. ولا يوجد مثل ذلك المكان على الأرض مهما حاولت إجاده.. السقف مرتفع جدا يتدلى منه أشياء تشبه الثريات المتلألأة.. وكأنها عناقيد من الماس المضيء..
الأرضيات فرشت بالسجاد الفخم .. والأرائك المريحة منتشرة في كل مكان.. هناك موائد ضخمة عليها صنوف من الطعام والحلويات الغريبة ،،و كان هناك الكثير من المدعوين ولكنهم عندما شاهدو الملك عم الصمت والتفوا حولنا ، لا أدري لم شعرت بالخجل الشديد والجميع يحدق بي ..
وعندما جلس الملك جلست في الكرسي الملكي الذي عن يساره وجلست لوليانا عن يمينه..
لحظات وعاد الحفل مرة أخرى إلى طبيعته وقال الملك لي بالهمس :
- لقد أصريت أن يكون حفلك يا لندا في نفس القاعة التي يتوج فيها ملوك بانشيبرا على مر الأزمان .. والتي سأتوج فيها بعد الغد..
قلت بامتنان:
- إن هذا لشرف عظيم لي سيدي..
كان الوقت الجميل يمر بسرعة وأنا بصحبة الأميرة لوليانا والملك أيضا .. كانا لطيفين جدا معي ويتحدثان عن حفل التتويج .. وكنت أحدثهم عن حفلات تتويج الملوك في الأرض ومن قرآتي لكتب التاريخ القديمه حيث عصور الملوك والنبلاء..
اقترب موعد انتهاء الحفل ولكن حدث شيء غريب ..
الحاضرون تململوا وسمعنا بعض شهقات الحاضرات والأميرات ،، كما أن أصوات الحديث ارتفعت وبدا الموقف متوترا بعض الشيء..
وقف الملك بتوتر ونظر حوله ليحاول فهم الأمر..
وقبل أن يحدث أي شيء .. إنشقت جموع الحاضرين واقترب أحد الجنود يرتدي زيا عسكريا أسود اللون والذعر باد على وجهه ..
سلام...كيفك نينا
وااااااااااااااااااااو البارتين مره يجننوا تسلمي عزيزتي وأتمنى أنك ماتتأخري علينا بالقادم مع السلامه
سلام نينا
والله كتير تعبت وانا بدور عالقصة.... اخيرا لقيتها
المهم ليش قطعتي البارت ؟؟؟ عند اهم شي وقفتي ... اه منك شو مشاغبة
انا بقولك شو بيسير هلا الامير بيسير بدو يتزوجها بس هي بتحب الجندي وبتتفق هي واياه عالهرب برجعها عالارض وبتزوجو وبجيبو بنتين وولدين.......... كيف بس ؟؟؟
يالله ناطرين بارتين جداد
طيب هلا بروح بدور عالقصة وبقرأها وبجي بحكيلك شو راح يسير...... شو رأيك؟؟؟
عم أمزح يالله متابعين معك...بس لا تطولي علينا
تبي عاادي ..... روح كملي قصة و تعالي هــــــــــــــــه
اوكيه ... كيفك .... تابعي وياي
تحيتي
نينا وين البارت؟؟؟
لازم كل يوم بارت ..... على فكرة انا ما راح تابعها الا معك
كم فصل الرواية نينا؟
البارت قريب
و لا تسألي كم بارت يكون أحسن .... ( ترا هاه القصة طويلة .... ممكن تأخذ دهر .... ما أمزح )
البارت الثامن
قال الملك محاولا عدم إظهار خوفه :
- مالأمر أيها الجندي؟
نظر الجندي حوله يتأمل النظرات المتوجسة وقال وصوته يهتز:
- سيدي سمو الملك الرائد إمرجيز المعظم .. أنا الجندي الأسود تالتن حارس (أيموكيا).. لقد تم عزلي ولكنني اكتشفت أن (أيموكيا) ليست موجودة في مكانها القديم .. أظن أنها سرقت..ولقد بحثت عن قائد الجند ولم أجده ...
علت الشهقات والصيحات وبدأ الجمع بالتحدث بصوت مرتفع بعض الشيء والدهشة والخوف تعلوا وجوه الجميع..
لم أفهم بالطبع ماهي ( أيموكيا) تلك.. ولماذا هي مهمة جدا بالنسبة لهم بهذه الدرجة..
قال الملك بصرامة:
- أين حارس أيموكيا الجديد ؟ أين جاميان؟؟
نظر الجميع فجأة إلى البوابة ودخل منها رجلين كان الأول هو روسو قائد الجند صاحب العينين الدمويتين ويتبعه جاميان بزيه الأبيض ولم يكن يرتدي قناعه وكان الهدوء باديا على وجهه الوسيم ... حدق الجميع بوجه جاميان طوال الوقت..
نظر روسو إلى الملك ثم قال باحترام والصرامة بادية على وجهه :
- سمو الملك الرائد إمرجيز المعظم، لا داعي للقلق.. الأمر تحت تصرفي ..تحكم الجندي الأبيض جاميان في مكان أيموكيا لسبب لم أعلمه بعد..
تظرت إلى جاميان كان التوتر قد بدأ يظهر على ملامحه وقال وهو يتقدم روسو:
- سيدي سمو الملك الرائد إمرجيز.. أرجوا أن تعطيني حسن إصغائك لبعض الوقت..
سار الملك بعصبية تجاه البوابه وقال بغضب يشعله الشرار
- اتبعني أيها الجندي الأبيض ..
نظر إليّ جاميان نظرة خاطفة سريعة لكنها مليئة بالتعبيرات ثم ألتف و سار بسرعة خلف الملك تبعه حرس الملك وروسو والجندي الأسود..
كان التوتر يسري في عروق الحاضرين ولكن الأميرة لوليانا قالت بصوت مرتفع تحدث الحاضرين:
- ضيوفنا الكرام: أرجو منكم عدم القلق فتلك الأمور تحصل كثيرا.. إعذروني على انصراف الملك بتلك الطريقة ولكنكم تعلمون أن الأمر حساس وأتفهم مشاعركم ... أسعدتمونا بحضوركم..
نظرت إلي لوليانا وقالت باسمة:
- يجب أن تقولي للضيوف شيئا في نهاية حفلتك..
نظرت للضيوف وقلت بارتباك أنا نفسي لاحظته:
- شكرا لحضوركم .. وأتمنى لكم جميعا الهناء والسعادة..
بقينا بعد أن انصرف الضيوف جميعا وودعناهم كلهم .. كما عرفتني الأميرة لبعض الحضور من الأمراء وكنت محط اهتمام الجميع..
.. كنت أفكر طوال الوقت في جاميان .. أنا لا أفهم بالضبط ما الذي جرى هناك!
وسألت الأميرة لوليانا أخيرا:
- سيدتي الأميرة، أنا لم أفهم ماهي هذه الــ أماكويانا؟ أمكويكانا؟؟ آسفة ... لا اتذكر اسمها جيدا..
- تقصدين (أيموكيا؟)
- نعم بالتأكيد..
- إنها قلادة ملكية سحرية ورثتها عائلتنا الملكية جيلا بعد جيل .. إنها تعني الكثير لأسرتنا .. ولذلك نحفظها بدمائنا.. وكل غال علينا .. وسرقتها تعني أن من سرقها سيمتلك قوى خارقة تؤهله ليأخذ حكم بانشيبرا.. أظن أنك الآن تفهمين الوضع ..
صمتت لبعض الوقت وأنا أفكر.. ثم قلت:
- هل تعقدين أنها سرقت بالفعل؟
- لا.. لا يجب أن نستهين بحارس أيموكيا .. إنه من أقوى جنودنا .. لقد اقترب من الحصول على لقب الجندي الذهبي الأسطورة! لكن روسو مغتاظ منه ولا يريد جاميان الحصول عليه خاصة وأن روسو لم يحصل عليه بعد.. لكنني أظن جاميان مؤهل للحصول عليه ..
قلت باندهاش:
- غريب .. لم يبد عليه أبدا ذلك! يبدو وديعا جدا؟
ابتسمت الأميرة لوليانا ثم قالت كلمة غريبة:
- لا تغرك المناظر يا عزيزتي، إنه قاس القلب وأنت لا تعلمين عنه شيئا ..
كنت أفكر في كلامها وسألت:
- وماذا يعني لقب الجندي الذهبي ؟ أهو شيء مهم جدا؟؟ هل هو وسام ما؟
- الجندي الأسطورة كان موجودا منذ مئة عام وكان يدعى (( باركس)) .. لكنه لم يتكرر مرة ثانية والذي أعطاه اللقب هو جدي الأول الملك أليفندو .. إن صور مجد الجندي الذهبي تنتشر في أرجاء عالمنا الصغير .. وهناك منافسة كبيرة للحصول على اللقب للمرة الثانية بين وجاميان وتالتن.. إنهم من أفضل الجنود على الإطلاق..ولذلك أخذا لقب الجندي الأبيض والأسود.. من أجل التحدي .. أحدهما سيطرد الآخر من الملعب ..
لم أعلق .. وبقيت أفكر بصمت .. إنها كرقعة الشطرنج تماما .. ياله من شطرنج غريب لا يوجد به سوى الجنود .. لاملوك لاقلاع ولا حتى خيول ..
وودعت الأميرة ثم عدت بصحبة وصيفتي راجوي إلى غرفتي وسرت في الممر وأنا أعيد النظر إلى لوحات الجندي الذهبي ودخلت غرفتي ثم سألت راجوي بعد أن بدلت ملابسي :
- راجوي .. لماذا تقول الأميرة لوليانا عن جاميان أنه قاس القلب ،، هل تعرفين عنه شيئا؟؟
نظرت راجوي إلي ثم قالت بانفعال:
- جاميان .. إنه إنسان قاس فعلا .. هو حقا جندي قوي لا يقهر، ويقولون عنه أن لديه بديهة وذاكرة لا يمتلكها أحد بسهولة ،، كما أنه يعرف أماكن الأشياء المسروقة و الأشخاص المخطوفين بإحساس مرهف لديه... لكن..
قلت متلهفة لسماع المزيد عنه:
- لكن ماذا؟
جلست راجوي بقربي وقالت بالهمس:
- عندما اشتعلت الحرب بين المملكتين (بانشيبرا) و(تيمالاسيا) منذ عدة أعوام قتل والد جاميان في الحرب ،،ولكن جاميان انتقاما لما حصل لوالده، ذبح الكثير من جنود تيمالاسيا وصنع برؤوسهم جسرا معلقا بعد أن أدخل الحبال في تجاويف عيوونهم لعبور جيش بانشيبرا إلى ضفة تيمالاسيا .. وعندها بدأ الجميع في الانتباه لقدرات جاميان الغريبة ..
شعرت بالاشمئزاز وسرت قشعريرة في جسدي ثم قلت :
- أكملي أرجوك .. ماذا فعل؟
- بعد انتهاء الحرب ماتت والدته .. فــ
هتفت بدهشة مقاطعة راجوي :
- ماذا؟ هل توفيت؟
نظرت راجوي إلي وقالت :
- نعم .. ولكنه قام بتحنيطها وخلع أحشائها ثم وضعها في محلول صنعه بنفسه في صندوق زجاجي عمودي .. قام بفتح عينيها وأبقاها أمامه طوال الوقت وأصبح يكلمها كل يوم ويحكي لها عن انجازاته..
قلت باندهاش وأنا أشعر بالغثيان:
- هل هو معقد نفسيا؟؟ كيف يفعل ذلك بوالدته ..
أمسكت برأسي بعدما أصابه الصداع وقلت غير مصدقة :
- لا مستحيل .. لا يبدو عليه أنه من ذلك النوع من المعقدين السفاحين .. يا للأسف لقد كنت قد بدأت أحبه بالفعل!!
قالت راجوي :
- هذا فقط بداية لتاريخه الأسود ،، فأنت لم تعرفي بعد لماذا فرض عليه روسو ارتداء القناع .. لقد حصل حادث مريع بسبب وجهه الجميل اللعين..
تعجبت من التضاد .. جميل – لعين و قلت متشوقة :
- ماذا .. قصي علي قصته بسرعة ..
يالله ما اروع القصة كل مالها عم تحلى
بجد نينا القصة طويلة.....
بليز نينا نزلي كل يوم فصل والله تلفت اعصابنا اد ما بنستنى
تحياتي...بالانتظار
إن شاء الله بحاول ...
و الله قصة طويلة .... أطول من سياج الأخضر ... أظن ... ممكن نفس عدد
ونورتي حبيبتي .. و إن شاء الله بس راسك ما ينفجر هاع
تحيتي
أهلا نينا.....
لقد قرأت القصة سابقا في أحد المنتديات وهي من أروع الروايات التي قراتها بحياتي.
الله يرحمك ياحسام ويسكنك فسيح جناته.
لقد كانت قصصه جميلة ولا تزال إنها محفورة في ذاكرتي وهذا لأنها كانت رائعة وجميلة وقد أحببتها كثيرا.
وشكرا لك نينا أنك كتبتها في هذا المنتدى وأنا سأقرها مرة أخرى لأجلك حبيبتي.
سلام.
اخر تعديل كان بواسطة » الفارسة الحزينة في يوم » 06-05-2009 عند الساعة » 12:19
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات