من المؤكد أن معظم الناس قد سمعوا بالكافيار غير أن أغلبهم ربما لم يسبق أن تذوقه أبداً .
الكافيار أو غذاء المترفين والأغنياء كما يسميه متذوقيه يعتبر من أغنى وأغلى أنواع الثروة السمكية
لإحتوائه على فوائد غذائية جمة قلما تجدها في أي منشط أو عقار طبي ...
فضلا ً عن خلوه من أية أعراض جانبية تضر بصحة الانسان .
الكافيار (Caviar) هو بيض مالح لبعض الأنواع من الأسماك ( البطارخ ) و أبرزها سمك الحفش (Sturgeon )
و التي يقع موطنها في بحر قزوين (Caspian Lake) الذي توفر بيئته المكان الأمثل لإنتاج أفضل أنواع سمك الحفش في العالم
وهي عبارة عن بحيرة كبيرة جدا محاطة بخمسة دول هي ( إيران ، روسيا ، كازاخستان ، أذربيجان وتركمنستان)
حيث يتم تسويقه تجاريا على نطاق العالم ، ويعتبر نوع من المقبلات الغالية الراقية .
أصل كلمة " كافيار " ...
كلمة " الكافيار" دخلت الإنكليزية من " الخافيار" التركية حيث أستخدمت لأول مرة في السنوات الأولى من القرن الخامس عشر و ربما عرفت قبل ذلك .
في أعمال شكسبير كان الكافيار رمزاً لذوق النخبة حيث يقول في مسرحية هاملت : " المسرحية ، كما أتذكر ، لم تعجب الملايين ، كانت كالكافيار عند العامة . "
لكن هناك العديد من أصول الكلام للكلمة ، ففي حين يزعم البعض أن الأتراك كانوا أول من أطلق كلمة " khavyar " ، يقول البعض أنه مستمد من كلمة " خاگآور" الفارسية ، و التي تعني " مولد البطارخ" ، ويقول آخرون من كلمة (xâg - âvar) " تشاف - جار " ، مما يعني "كعك القوة " ، في إشارة إلى مكانة الكافيار عند الفرس الأوائل و اعتباره كنوع من الإكسير.
اللؤلؤ الأسود ...
أطلق على الكافيار اسم " اللؤلؤ الأسود " لارتفاع ثمنه ؛ بسبب صعوبة استخلاص الكافيار، ذلك أن الحفش بطيء جداً في إنتاجه .
فالحفش يستغرق من الزمن كالإنسان تماماً ليصل سن النضج الجنسي . ومع أن كل سمكة تحمل في بطنها ملايين من البيض غير أن المعدل المحتمل هو أن يبلغ فرخ واحد منها فقط سن البلوغ.
وهذا الفرخ الوليد والوحيد الذي يقدر له أن يبلغ سن النضج عليه أن يجازف بحياته ليتكاثر وذلك بالهجرة إلى أعالي الأنهار وفق المسار نفسه الذي سبق أن هاجر فيه أبواه حيث يسبح عبر قنوات ضيقة ينتظره فيها صيادون قادرون على الإمساك به بسهولة فيها.
يعتقد البعض أن الإغريق كانوا يأكلون سمك الحفش قبل قرون من اكتشاف الفرس والترك له.
كما تظهر صور الحفش في النقوش الفرعونية في معابد الأقصر وعلى عملات قديمة عثر عليها في تونس مما يشير إلى أن مواقع عيش الحفش قد امتدت حتى كامل سواحل شمال إفريقيا.
وفي الحقبة الرومانية كان لحم الحفش من أطايب الطعام النادرة والغالية ولا يقدم إلا في الولائم كطبق خاص.
أما غياب أي ذكر واضح للكافيار في المخطوطات القديمة فيشير إلى أن قليلين جداً قد عرفوه في السنوات الأولى لتسجيل التاريخ رغم أن الحفش كان معروفاً على نطاق واسع .
ويأتي أول ذكر صريح للكافيار في العصور الوسطى وتحديداً في القرن الثالث عشر في روسيا.
كان المغول بزعامة باتو خان- حفيد جنكيز خان - قد استولوا على موسكو عام 1240.
وبعدها ببضع شهور رحل باتو خان عن مقره بجانب نهر الفولغا مع زوجته يلدز لتفقد رعاياه الجدد في بلدة مجاورة .
وكانت قبائل المغول بقيادة باتو خان قد سيطرت على معظم وسط روسيا ووصل خرابهم حتى كييف قبل أن يحرقوا موسكو ويسووها بالأرض ، وحينها أراد هذا الزعيم المغولي أن يظهر للروس في الأراضي التي فتحها بأنه زعيم حضاري أيضاً.
أعد الروس لاستقبال حاكمهم الجديد وليمة عامرة ، بين أطباقها سمكة حفش كاملة مشوية.
وكان الطبق الختامي الذي قدمه الفلاحون الروس لإظهار احترامهم له مربى تفاح ساخن فوقه بطارخ حفش مملحة.
ويقال أن يلدز شعرت بالقرف الشديد من زنخة الكافيار الساخن لدرجة أنها اضطرت إلى ترك الوليمة والذهاب إلى غرفتها دون أن تتذوق هذا الطبق.
غير أن باتو خان ، ذلك المخضرم الذي عجنته الحروب وشدت ساعده سنوات من وجبات العسكر أجبر نفسه على أكل ما قدم له .
ولا بد أنه أعجب جداً بمذاقه لدرجة أنه احتفظ بوصفة تحضيره في مذكراته .
وفي تلك المرحلة أصبحت قبائل المغول بقيادة باتو خان تسيطر على المعابر المائية الرئيسة في منطقتي البحر الأسود و بحر قزوين وهو ما جعلهم مهيمنين على مصائد سمك الحفش وطرق تجارته.
وحين بنى باتو خان عاصمته اختار لها موقعاً شمال أستراخان مباشرة عند تقاطع مهم على طريق الحرير. وهذا الموقع الاستراتيجي أعطى المغول فرصة الإفادة من طرق القوافل بين الصين وأوروبا والشرق الأوسط.
واستطاع التجار المغول إقناع نظرائهم الأوروبيين بأن يحملوا معهم أحمالاً غير ذات شأن من الكافيار من مصائد الحفش في بحر آزوف.
قصة الكافيار قديمة بدأت بالصراعات والأزمات ، وعلى مر السنين اعتبرت العائلات المالكة في دول مثل روسيا والصين والمجر والدنمارك وفرنسا وإنجلترا الحفش "السمك الملكي" بحكم القانون وأن كل أسماك الحفش التي يمسك بها هي ملك للخزانة الملكية ويجب أن تعطى للعائلة المالكة أو علية القوم .
ومنذ وقت طويل استغلت الأطماع التجارية أسماك الحفش في المياه الأمريكية بلا رقيب . كما أرست السلطات الشيوعية في روسيا تكتلاً احتكارياً معقداً لتسويق الكافيار في الأسواق الغربية الثرية. وحاولت المافيات الروسية السيطرة على تجارته ببيع كافيار مزيف في الأسواق الدولية بأسعار بخسة .
كان الاتحاد السوفياتي لفترة طويلة المنتج الوحيد للكافيار ( 1800 طن سنويا) ، حتى عام 1953 عندما بدأت المصانع على ساحل بحر قزوين في إيران بإنتاج 180 ألف طن سنويا .
اخر تعديل كان بواسطة » babyface في يوم » 05-04-2009 عند الساعة » 10:25
وتم حتى الآن تحديد 25 فصيلة منه ، ثلاثة منها فقط تنتج الكافيار وكلها تعيش في بحر قزوين.
1/ سمك البيلوغا :
تحتاج أنثى هذه السمكة إلى 20 عاما لكي تصل إلى سن البلوغ .
يزن البيلوغا عادة بين 75 و100 كيلوغرام أما طوله فيصل إلى المترين .
وتنتج السمكة حوالي 20 كيلوغراماً من الكافيار ويصل متوسط عمره إلى 100 عام تقريباً.
لون كافيار البيلوغا يتراوح بين الرمادي الفاتح و الغامق، كبير الحجم وله قشرة رقيقة
طعمه حلو معتدل أشبه بنكهة البندق و هو الأغلى ثمنا ً حيث يتراوح سعره بين 250 $ و 25000 $ .
2/ سمك الآسيترا :
وهذه السمكة هي الأكثر جودة من الصنفين الآخرين .
تحتاج هذه السمكة إلى 15 سنة لكي تصل إلى سن البلوغ .
معدل وزن الآسيترا 20 كيلوغراماً وطوله 1.5 متر وينتج بين 4 و7 كيلوغرامات من الكافيار كما يعيش حتى 50 عاماً.
ولون كافيار الآسيترا رمادي غامق إلى فاتح أو ذهبي اللون وهو لذيذ الطعم جداً بحيث يشبه نكهة الجوز القوية .
3/ سمك السيفروغا :
تستغرق الأنثى 7 سنين لتصل إلى مرحلة البلوغ .
معدل وزن هذه السمكة 10 كيلوغرامات وطولها بين 1 و1.4 متر كما تنتج حوالي 3 كيلوغرامات من الكافيار وتعيش حتى 30 عاماً.
كافيار سيفروغا رمادي غامق أو أسود وحبيباته صغيرة كما أنه لذيذ الطعم .
الأصناف الثلاثة السابقة هي ما يطلق عليها الكافيار الحقيقي
معلومة :
شراهة الحفش تجعله سمكة ضخمة لا تتوقف عن النمو في الحجم .
وتزن أكبر سمكة بيلوغا تم الإمساك بها حتى الآن والتي ربما تكون قد عاشت أكثر من 100 عام 4750 رطل وطولها 20قدماً .
إذا كنت لا تستطيع شراء الكافيار الذي يأتي من سمك الحفش بسبب ثمنه الباهض ، و إذا لم تكن تهتم بالكافيار الحقيقي ...
هناك عدة بدائل جديدة لكافيار الحفش للإختيار من بينها وهي أقل تكلفة .
وتتضمن البدائل : سمك الحفش الأمريكي ، سمك السلمون و السمك الأبيض .
1/ سمك الحفش الأمريكي :
موطنها نهر المسيسبي وروافده .
بالرغم من أن نكهة الكافيار المستخرج منها شبيهة إلى حد ما بكافيار الحفش لكن و مع ذلك لا يمكن اعتبارها بديلا عنه .
هذا الكافيار أسود اللون و هو يشبه كافيار السيفروغا في الحجم وله نكهة منعشة .
2/ الكافيار الذهبي :
كذلك يعرف باسم كافيار السمك الابيض
يتميز الكافيار الذهبي بصغر حجم حبيباته .
نكهته فريدة بحيث أنها تشبه إلى حد ما كافيار سمك الحفش في الطعم لكنه يتميز بأن قشرته قاسية نوعا ما بحيث تُحدث قرمشة عند مضغها .
3/ كافيار سمك السلمون :
هذا الكافيار يتميز بحجم حبيباته الكبيرة كما يعتبر الأكثر جاذبية بسبب لونه المميز البرتقالي المائل إلى الحمرة .
موطنها شمال غرب المحيط الهادئ أو ألاسكا .
كافيار السلمون أقل ملوحة كما أنها لاذعة في الطعم و أكثر حدة مقارنة بكافيار الحفش .
يعتبر اختيار التوقيت الدقيق أمراً أساسياً لصيد الحفش .
يضع الحفش بيضه عادة على قيعان الأنهار العذبة ، ويجب على الصيادين الإمساك بالسمكة قبل أن تصبح جاهزة لتبيض مباشرة ، ويعتقد أن أفضل الكافيار يأتي من الأسماك التي يمسك بها قبل 4 أيام من وضع البيض.
وإذا ما أمسكوا بسمكة قبل وقت مبكر جداً في طريق هجرتها فإنهم يبقونها حية حتى ينضج بيضها لأن البيض يصبح أخف وأطيب مذاقاً كلما اقترب موعد وضعه .
وفي هذه الحالة يضع الصيادون السمكة في قفص عائم في الماء بدون تمكينها من الحصول على أي غذاء وهكذا تضطر السمكة الجائعة لاستهلاك الغذاء المخزن في بطارخها.
وحالما يستهلك هذا الغذاء تصبح البطارخ جاهزة للأكل.
بعد استخراج البيض من أحشاء الحفش ، يغسل عدة مرات و تفرط حباته ، ثم يتم تعقيمه ، ويضاف إليه مواد كالملح من أجل المحافظة عليه .
ثم يعبأ في علب معدنية أو زجاجية لشحنه إلى مختلف أنحاء العالم.
اخر تعديل كان بواسطة » babyface في يوم » 05-04-2009 عند الساعة » 11:52
يجب حفظ الكافيار في الثلاجة دون تجميد ، و بالتالي يمكن المحافظة عليه فترة طويلة تتراوح بين شهرين إلى سنة وذلك في حالة أن تكون العبوات مغلقة تماماً .
أما بعد فتح العبوات و لحفظ الكمية المتبقية منه فيجب تغطيتة بالبلاستيك مع الضغط عليه برفق لإزالة الهواء ، و توضع في الثلاجة بحيث يجب استهلاكها في غضون أيام قليلة ...
أما ما يخص تقديمه ، فيجب إزالة الكافيار من الثلاجة قبل 15 دقيقة من تناول الطعام ، كما ينبغي عدم إزالة الغطاء إلا في آخر لحظة ...
اختيار أفضل الطرق لتقديم الكافيار هي أمر يعود للذوق الشخصي عموماً ، غير أن فن الموائد يقضي بعدم تعريض الكافيار ذي النوعية العالية لأي معالجة نهائياً وأن يستمتع به لوحده من أجل طعمه هو حصراً .
الطريقة التقليدية في تقديمه هي أن يؤكل مع مواد ذات طعم محايد (أي بدون ملح) كأن يؤكل مع خبز أبيض أو محمص مدهون بالزبدة غير المملحة أو مع بيض مسلوق جداً أو مع كعك البطاطا أو مع الرز .
بحيث تغرف بهدوء مع الحرص على عدم كسر الحبيبات لكي لا تصبح زيتية .
يمكن تقديم الكافيار في أي مناسبة حين يرغب المضيف أن يجعلها خاصة أو مثيرة أو رومانسية يتذكرها طويلاً .
عادة ما يقدم الكافيار في قوالب زجاجية وسط الثلج المجروش لإبقائه باردا ً .
هناك من يحذر من استخدام الأدوات المعدنية عند التعامل مع الكافيار كاستخدام الملاعق المعدنية عند غرفها أو تناولها ؛ معللا ً بأن ذلك قد يتسبب في أكسدتها و بالتالي فقد نكهتها المميزة .
هناك خيارات أخرى كاستخدام الملعقة البلاستيكية أو الملعقة الخشبية لكنها غير لائقة لاستخدامها في المناسبات الخاصة .
طعام مميز كالكافيار يستحق أدوات تقديم مميزة و في منتهى الأناقة ...
كتلك المصنوعة من عرق اللؤلؤ ( Mother of Pearl ) ...
عند تناول الإنسان لبيض الأسماك فإنه سيلاحظ فرقا في نشاطه الجسمي ، هذا الفرق يأتي من خلال توفير بيض الأسماك للبروتينات والدهون الشحمية الفوسفورية في آن واحد وبكمية عالية لخلايا جسم الإنسان و بالتالي يكون قد وفر الشرارة الأولى لخلاياه لقيامها بعمليات الاستقلاب وإنتاج الطاقة .
ضمن فوائده الصحية ، يقال إن الكافيار له تأثير إيجابي يدعم جدران الأوعية الدموية ، ويضبط نسبة البروثرومبين الذي يتحكم في سرعة ترسيب ونزف وتجلط الدم ، ويحمي الخلايا من التآكل والتأكسد .
هناك كافيار آخر " فرنسي " مختلف عما سبق ، من إنتاج ...
سعر عبوة منها وزنها 125 جم يتراوح بين 190 - 200 يورو
لها نكهة قوية أشبه بنكهة الفطر ...
ما رأيكم بها ... ألا تبدو كلآلئ جميلة لامعة و متناثرة ...
صدقوني ... الشكل هنا غير مهم ...
و ستغيرون رأيكم بعد معرفة مصدرها !! ...
أردت فقط تخفيف وقع الصدمة عليكم ^^
Snail Caviar
هنالك كذلك الكافيار الذي يباع مضغوطا في أنابيب أشبه بأنابيب معجون الأسنان كهذا المصنوع من كافيار سمك القد ...
ما رأيك في الموضوع ؟
هل سبق و أن تذوقت الكافيار ...
" نعم "
ما هو رأيك ... هل يستحق هذا الثمن الباهظ ؟
"لا"
بعد قراءتك للموضوع هل تفكر في تذوقه ، أم أنه زادك نفورا ً ^^ ؟
اخر تعديل كان بواسطة » babyface في يوم » 05-04-2009 عند الساعة » 11:57
أهلاً أختي الغآليه { بيبي ~
كيف حآلك؟ ما هي أخبآرك؟ أتمنى بأن تكوني بخير و صحه و عآفيه ^.^
::
الكآفيآر دائماً ما أسأل ما هو الكافيار و كيف شكله لكثرة سماعي به و
غلآء ثمنه و بموضوعك الرآئع و المفيد جداً تعرفت عليه أكثر و عن قرب ^_^
و موضوعك ليس بجيد أو لا بأس به أو ممل بالعكـس إنه موضوع ممتآز حقاً
و يستحق التثبيت بجدآره
عندما قرأت في موضوعك عن الكافيار تلهفت لتذوقه و خصوصاً إني محبي أكل
الأسماك و الأكلات البحريه لكن عند رؤية بعض الصور قلت بأنها فكره غير صائبه
أخاف أن أشعر بالغثيان عند أول قضمه ><
لكن لا ضير من التجربه قد يكون الطعم مختلف تماماً عن الشكل ^^"
ما أدهشني حقاً تضخم السمكه سبحآن الله و تأخر بلوغها لإنتاج البيوض و كأنه
ذهب أو معدن نادر الحصول عليه و هذا لقيمته الغذائيه الكبيره
::
هل سبق و أن تذوقت الكافيار ...
لآ
ما هو رأيك ... هل يستحق هذا الثمن الباهظ ؟
ربما و هذا لندرته و كبر قيمته الغذائيه ..~
بعد قراءتك للموضوع هل تفكر في تذوقه ، أم أنه زادك نفورا ً ^^ ؟
لآ أعلم أشعر بزيادة النفور في تذوقه لكن كما يقال التجربه خير برهان ^^
فإن كان أمامي سأجرب و سأحكم عليه ^^"
::
في النهايه أشكرك من كل صميم قلبي على الموضوع الرآئع و الذي يحمل معلومات
جديده و كثيره بالنسبه لي ^^
الله يعطيك ألف عآفيه و يوفقك يا رب ..~
موضووع ممتاز بصراحه .. أذكر مره جفت التولك شو حق فرقة كات تون استضافو وحده و أكلوها كافيار .. توقعت طعمه يكون حامض شي جي ما ادري ليش .. و هي عاد كانت متخبله خلصته كله بلقمه وحده << عافاني الله ("-_-)
بس بصراحه معلومات يديده علي .. و انا بصراحه ما افكر أجربه .. ما أدري ليش بس أحس شكله ما يشجعني .. بس يمكن اذا جفته جدامي أتذوقه و يعيبني .. ما ادري و الله ..
-!!!...................""""*xالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهx*""""...................!!!ـ
اخبارك ااختي..انشالله بخير..
-اولا وليس اخرا شكرا على الموضوع الرائع ..
..بصراحة لا ادري لماذا..!~~ولكن لدي جاذبيه للمعاني الغريبة...
...دخلت الموضوع وبصراحة اكملت القرائه الى اخر جمله..,
..,الموضوع خطير من الناواحي التاريخية والعلمية ومن ناحية الفادئده,, وحقائق غريبه فعلا لم اتوقعها..؟!
-اذا كان سعره يصل الى هذه الدرجه..وكل هذي الحوادث من اجله..!
..فانا أأيد لقب الملك..ايضا لم اتخيل ان يصل عمره السمكه الى هذا الحد...!
...وايضا معلومة ان ليس لها حجم محدد وانما كلما اكلت زاد حجمها..,
..,رايتها من قبل ولاكني اعتقدتها ليست مميزه لهذهي الدرجة..!
-عموما لن اطيل لظيق الوقت..
..الموضوع اكثر من رائع..وقد لاتكفي هذه الكلمه...
...مقارنة بالجهد المبذول في الموضوع ~~لكن اتمنى ان ينال هذا..
..,الرد رضاك,, والف شكر مره اخرى على الموضوع الاكثر من رائع,,والى الامام..#
وتقبلي خالص تحياتي
مع تحيات اخوك
Tiger of Saiyans
Bardock
اخر تعديل كان بواسطة » メ•°Bardock°•メ في يوم » 08-04-2009 عند الساعة » 22:08
المفضلات