هي حروف لم أجد لها سبباً
فجأة وجدت نفسي أكتبها...!
ربما تكون جزءاً من عقلي اللاواعي
شعوراً مدفوناً خرج من قبره فجأة
ليعود لـ الحياة من جديد!
كأمرٍ غير مألوف و هو ليس بمعجزة !
لكنني أبيت إلا أن تروا حروفي و تنقدوها
و تبينوا ان كانت فيها ثغرة أو حتى ثغور ~
|
:
اليوم كنا ،
و غداً ماذا نكون ؟
سنعيش هماً ... و نتجرع غماً ،
و كل يوم يزداد الجنون !
ماذا نكون و الغد لم يعد ملكاً لنا
و اليوم محطة
و أمسنا لم يكن يوماً
أمسنا
لم تفقه الفرح لحظةً
قلوبنا
و حروفنا تنزف سماً
يميتنا .
نحتضر ؟! أجل
و الموت يأبى أن يطرق بابنا
لـ يريحنا !
رؤية الابتسامة على شفاهنا
هي حلمنا
و مظهرها على شفاههم
أمرُ لا يروقنا
نبكي و الدمع يجرح
خدودنا
و في القلب جروحٌ ،
تحيا على افتراس أرواحنا
تائهة هي ذاتي
و الظلمة كانت و ما تزال داءنا
ظلمهم نارٌ ! تدمر
تأكل خيرنا ،
هذا هو يومنا
و غداً سيكون يومنا هو أمسنا
الذي لم نعشه لـ نفسنا
رسمونا لوحةً
يطيب لهم النظر إليها
متى أرادوا
و متى أرادوا جعلوها موضع اهتمامهم
و متى شاؤوا كان الرمي مصيرنا !
أيطيب لنا العيش هكذا ؟
مرة ملوكاً و كثيراً ما يكون الهامش
مكاناً لـ عيشنا !
نتأرجح بين الحزن و الفرح
و يا ليتها تثبت على الفرح حالنا !
يعاندنا اليوم !
و الغد سيكون كيومنا ...
نرفض الاشتياق إليه
فالشوق لـ الغد لم يكن
يوماً في قاموسنا
و السعادة لم تزر يوماً
حياتنا ...
جبانُ هو الأمل
يهرب منا و كأنه عدونا ؟!!
ألم يعلم إنها اللهفة
لـ الشعور به
ألم يعلم أنه شيء غريب
لم تفهمه عقولنا ،
أيها الأمل-أرجوك- اطرق بابنا
و اجعل أمسنا بالفعل أمسنا
سئمنا انتظار الموت
ذلك الفارس الذي على يديه
تكون منهم
نجاتنا ،
فما العمل إن لم يكتب الموت
في الوقت الحاضر [ لنا ] ...؟
كف أيها الأمل
أريدك أن تغزو [ حياتنا ] !!
لـ نرى الغد بالمنظور
الذي تعشقه أرواحنا
و تحبه نفوسنا
و تحيا معه [ حياتنا ] !
يومهم هو يومنا
و اليوم لم يكن ملكاً لنا
و لن يكون
ما دام الظلم
سيداً ، و حاكماً لـ نفسوهم
و الأمل و الرضا ليس سيداً
لـ نفوسنا .




اضافة رد مع اقتباس





















المفضلات