الحنين إلى الموت
إلى متى كل هذا الحنين
فمتى موتي يحين
متى أصبح في الفكر ذكرى وذاك الفكر شارداً على مرر السنين
متى أستيقظ جامداً هامدا ًو أجد فوق رأسي حجر متين
إلى متى كل هذا الحنين
متى جسدي يستذوق الظلام و يلامس الرمال وعجينة الطين
متى أجد نفسي في بقعة صغيرة وحولي الرمال إلى أبد الأبدين
ف إلى متى كل هذا الحنين
ف إلى متى كل هذا الحنين
فلا أعرف إلى أين سأغدو ذاهباً إلى الجنة أم إلى نار الجحيم
فلا أعلم إذ كنت صائباً أم كنت خائباً أم كنت في مستنقعٍ من الحميم
ف إلى متى كل هذا الحنين
فأين أنا
هل أنا غارق بأعماق سماء الأنين
أم أنا طائر تحت مرج الأرض و رفقتي أسفل السافلين
هل أنا بين الملائكة أم أنا في جحر الشيطان الرجيم
هل أنا مرغوب أو محبوب أم أنا ملعون إلى يوم الدين
إلى متى كل هذا الحنين
فأنا منتهي منذ أقدم الأقدمين
فأنا هالك الجسد مع أني ك حجر متين
فأنا لا أعلم ماذا أريد ومن أكون بين الحين والحين
فهل تعلمون من أنا أيها القارئين
فأذ كنتم تعلمون ما لا أعلم فأخبروني إلى متى كل هذا الحنين
فسلامي لكم من هذه اللحظة إلى يوم القيامة إلى ساعة الحق اليقين





اضافة رد مع اقتباس







المفضلات