السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في البداية طلب صغير ّ ترحيب صغير بالعضو الجديد ّ
ثم اتمنى بجد التفاعل معي بهذا الموضوع
و ان شا الله يكون فاتحة خير علي و عليكم
و اوعدكم ما انزل من المواضيع غير بنات افكاري
و الآن اترككم مع الموضوع و اتمنى قراءته كاملا
الغاية تبرر الوسيلة
أصبحت هذه الكلمة كثيرا ما تتردد بأذني
أسمعها من جميع المحيطين بي لتبرير قبائح أفعالهم
أراهم و هم ينتهكون قيمنا و مبادئنا و يعصون الخالق فيما أمر
يشوهون السمع و يؤذون الضعفاء يغشون يحرفون يكذبون .........
كل شيء مباح لتحقيق المراد ..... فيتحول الناس من حياة المدن لطبائع الغاب
فمن يقول أنه يغش لينجح >> سيفشل << و إن بدا له النجاح في فترة ما
و من يبرر كذبه بحماية نفسه أو حصوله على غرض ما
فهو و إن حصل عليه لكنه لا يفتأ أن يفقده
و تطول الأمثلة ........
لسبب أن ما يأتي بسهولة يذهب بسهولة أيضاً
و الأمر نفسه ينطبق على سرعة تحقيق الهدف
إلا أن الوصوليين فوق خسارتهم المستقبلية لحججهم
كانوا قبل ذلك قد خسروا أنفسهم و كيانهم الروحاني
فلو كانت قاعدتهم سليمة
لما حق لنا أن نحاسب السارق
فهو يريد الحصول على المال أو الطعام
أو السلطة..........
كذا الأمر للقاتل يريد المال ،السلطة ، أو حق
ضائع له عند المقتول ، يحقق وساوسه
مقابل سلب حياة أحدهم و الكثيرين غيرهم من المنتهكين
حققوا أهدافهم بغض النظر عن مشروعيتها و عن طرييقتها
فهم يسيرون على تلك القاعدة و بخطى ثابتة
عندهم كل الطرق تؤدي إلى روما
و ما أكثرها طرقك يا روما كل واحد منها يختلف عن الآخر
و في النهاية الهدف واحد و نقطة الوصول واحدة
خلال هذا لا يأبهون بما يفعلوه في سبيل الوصول
ترى كيف يكون حال مجتمع وصولي يبرر الأفعال بالوصول
أكنت أخي القارئ لتؤمن على نفسك أو مالك أو عرضك
من السلب و الانتهاك من الكذب و النصب من الغش و الخداع
أناس لا يؤمنون إلا بعقائدهم الخاصة التي تتغير حسب حاجات اهدافهم
بين الكل ....... من جميع المحيطين ........ حتى المقربين منهم
تتردد عبارة الغاية تبرر الوسيلة
إلا من رحم ربي
لا رادع لهم
كالبهائم يركضون وراء أهدافهم
منهم من يخسر أصدقاءه و منهم من يخسر صحته
و يخسرون صحتهم و احترام الناس لهم و نظرات الآخرين لهم
كل هذا لتحقيق مآربهم
و كأني بحياة حيوانات لا بشر
ورب العالميين ....... رب العالمين آخر ما يفكرون به
و رسوله آخر ما يتذكرون و إن سمعوا من يذكرهم
صد بعضهم والبعض الآخر أجل التوبة
هم يحسبون أنهم بعيدون عنه و هو سبحانه
أقرب إليهم من حبل الوريد
فبعد كل ما خسروه لا يزال أمامهم المزيد ليخسروه في الدنيا
و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
لا يزال الكثير للذين ظنوا أنهم غير ملاقيه
عندما يلقون ربهم مسودة وجوههم
و يسألهم الله عما فعلوا لتتجلى أمامهم و فيهم
كل حروف الخجل و العار و الحسرة
هنا فقط سيدركون ما كانوا عليه و قد كانوا قبل ذلك صم لا يسمعون
لكن هيهااااااااااااااات ...... فائدتك يا ندم ............
و امام الله لا ندم ينجيك و لا لوعة تسُلك
فيا حسرة على العباد طغاة في الأرض لا يسمعون
أذلاء في الآخرة لا أحد يسمعهم
و الآن هل يستحق خيارتك لدنياك و آخرتك
للوصول للغاية
فاتقوا الله يا وصوليين
فأنتم وضعاء بالدنيا أذلاء بالآخرة
و الآن آراءكم بكل صدق و موضوعية
أختكم في الله/ الليــbIaNcAـدي





اضافة رد مع اقتباس














المفضلات