وقفت كتمثال من فرط الجمود ......
رغم أن عينيها السوداوتين كانتا تلمعان ببريق خاطف ....
و قد ظهرت التجاعيد فجأة على وجهها كما لو أنها طفلة شاخت فجأة .....
على الرغم من أنها لا تزال في ريعان الشباب .....
قاومت ذرفان دموعها و حبستها في مقلتيها ......
لكن هيهات .....
خانتها دموعها فانسابت على خديها الناعمين بغزارة ....
أغلقت عينيها حتى لا يرى دموعها ...
تحاول أن تمنع دموعها من النزول ....
قفزت الى الأمام حينما سيتركها فعلا ...
متقدما اليها ....
و معانقا اياها ....
ثم يقول لها بصوت هادئ .....
" أهدئي فالأمر يبدو و كأنني لن أعود الى هنا أبدا "
رجعت الى واقعها الحالي ...
ثم أبتسمت بسخرية ....
لأنها عاطفية و حمقاء ......
حركت يدها بصعوبة تودعه ....
فهذا هو أول يوم لأبنها في المدرسة .....
هذي أول مرة أكتب فيها خاطرة أو شيء من هذا القبيل , أتمنى تعجبكم
و أذا عندكم أي أنتقاد أرجو أفادتي به لأتحسن





اضافة رد مع اقتباس
















المفضلات