كان خيارا صعبا ذلك الذي اتخذته غير أني اتخذته...
كان اختياري أن ألعب دور الحبيبة الوفية وهذا ما أنا عليه فعلا و الفتاة المطيعة وهذا ما أحاول جاهدا أن اكون.
أدمنت وجوده في يومي , أدمنت سماع كلماته و ضحكاته القليلة, عشقت نظراته الصامتة.... سكنني هذا الرجل كما يسكن القلب الدماء فلا أستطيع الحياة بسعادة دونه, ملك كل حياتي كل ما أملكه أعطيته إياه فكان حبيبي و زوجي, صديقي و رفيقي , قلبي و عقلي , مستقبلي و حلمي كان ولا زال ذلك الحلم الذي أحلم بتحقيقه في كل ليلة من ليالي العمر ...ولكن خيرت بينه و بين حياة الحرية الرغيدة .,. طلبوا مني أن أتركه آلاف المرات و في هذه المرة كانت الضريبة غالية جدا...لا أستطيع دفع ثمنها فأنا أشتري الغالي و أبيع الأغلى وكلامهما مهم في حياتي كالماء و الهواء... هما لا يجتمعان و كيف يتحمل أحدهما الآخر و ظهور أحدهما يعني إنتهاء الآخر من حياتي....
الآخر الأهم و الأقدس بالنسبة لي ....والدي.....
أردت التخلي عن من أحب و لكن قلبي ومشاعري لم تطاوعني كيف لا وهو الذي علمها معنى الكلمات هو الذي أيقظ الشعور فيها بعد غفوة دامت لمدة طويلة....
و لكن والدي هو الذي رباني طلب مني تركه حاولت جاهدة أن أخبره بحقيقة شعوري تجاه لكنه أخذ يخبرني حكايات أقنعني بها لوهلة و لكن حب حموده لا يزال داخلي
تدمع عيني لمجرد التفكير في يوم دون سماع صوته أو التفكير فيه
محمد كم أحبك ...و أبي الغالي دمت سندا و فخرا و لكن عاطفتي أقوى من جعلي أتركه ...قلبي الذي سلبه مني محمد لم يعد ملكا لي , أخذه و لم يعده لي ....لا أحيا دون حموده ولا يحيا حموده دوني
يا ليت النهاية تكون سعيدة كما أتمنى







اضافة رد مع اقتباس









المفضلات