[font="arial black"]بسم الله الحمن الرحيم
السلام عليكم....
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
اما بعد .....
سوف أحدثكم عن شخصية عظيمة شخصية غيرت معنى الحياة ....الى الطريق الصحيح .....من لا يوجد بقلبي الا هو .....
اترككم مع التفاصيل .......
نبذة عن الشخصية
هو رسول الله ونبيه محمد بن عبدالله بن عبد المطلب صلى الله عليه وسلم....
ولد بمكة المكرمة يوم الإثنين ربيع الأول من عام الفيل وعاش بها إلى أن انتقل الى المدينة المنورة.
وكان صلى الله عليه وسلم قبل البعثة يعتكف بغار يسمى غار حراء..
وكان ذلك العصر يسمى عصر الجاهلية لجهل الناس بامور الدين.
اشتهر صلى الله عليه وسلم بحسن الخلق وجمال خلقه صلى الله عليه وسلم.
النشأة
نشأ صلى الله عليه وسلم بمكة المكرمة وأمه هي آمنة بنت وهب وأبوه هو عبدالله من عبد المطلب.
توفي أبوه وهو لا يزال في بطن امه صلى الله عليه وسلم وبعد أن ولد صلى الله عليه وسلم كان يجب ان يرسل الى البادية عند المرضعات ليرضعنه ويتعلم فصاحة اللسان ,ولكن المرضعات لم يقبلن به خوفاً ,لأنه يتيم خوفاً أن يكون ما يعود عليهن من المال قليل.
ولكن كانت هناك مرضعة متأخرة وهي مرضعة الرسول صلى الله عليه وسلم (حليمة السعدية) واضطرت ان تأخذه لترضعه لأنها لم تجد غيره بعد أن وصلت متاخرة وكانت فقيرة وكانت لديها شاة لا تدر الحليب فعندما وصل اليها الرسول صلى الله عليه وسلم ...
عمت الخيرات في دارها , وأصبحت شاتها تدر الحليب بكثرة ورزقها الله رزقا حسنا ...
من بركة الرسول صلى الله عليه وسلم.....
توفيت أمه صلى الله عليه وسلم وهو عمره 6 سنوات .
كان صلى الله عليه وسلم يرعى الغنم في شبابه مقابل قراريط...
وسافر صلى الله عليه وسلم الى التجارة وهو في عمر 9 سنوات مع عمه أبي طالب .
وكان صلى الله عليه وسلم في شبابه غير كل الشباب في الجاهلية....
فقد كان خلوقا ولم يزني ولم يشرب الخمر في حياته ....فسبحان الله الخالق العظيم.....
الصفات التي اتسمت بها
اتصف الرسول صلى الله عليه وسلم بالصدق والأمانة حتى لقب بـ (الصادق الأمين ) وكانت قريش تأتمنه على أغراضها ، وعرف بالخلق الحسن والطيب ،وأيضا عرف بالحكمة ومن الحوادث التي حدثت التي تدل على حكمته صلى الله عليه وسلم وعدله حادثة الحجر الأسود وهي كالتالي:
لما بنت قريش الكعبة واختلفوا فيمن يضع الحجر الأسود في موضعه، فاتفقوا على أن يحكم بينهم أول شخص يدخل عليهم فلما دخل عليهم محمد قالوا جاء الأمين فرضوا به فأمر بثوب فوضع الحجر في وسطه وأمر كل قبيلة أن ترفع بجانب من جوانب الثوب ثم أخذ الحجر فوضعه موضعه .
وكان هذا كله قبل أن ينزل عليه الوحي صلى الله عليه وسلم.
التعليم والتدرج
كان الرسول صلى الله عليه وسلم أمياً لا يجيد القراءة ولا الكتابة ،وهذا أكبر دليل على صدق رسالته ....
الى أن أنزل الله سبحانه وتعالى الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم وبلغه بالرسالة وكان جبريل عليه السلام ينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم ويعلمه القرآن الكريم وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينبأ الصحابة والمسلمين بكلام الله سبحانه وتعالى .
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعمل بخلق القرآن الكريم ...
حتى سألت زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها كيف كان خلق الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت (كان خلقه القرآن)
أي انه كان يعمل بأحكامه وأموره ويتعلم منه....
والقرآن الكريم خير من كل الكتب به كل العلوم التي خلقها الله ما نعلمها وما لا نعلمها ...
وفهو سبحانه وتعالى عالم الغيب والشهادة ارسل لنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليبلغنا الرسالة وقد أبلغنا اياها صلى الله عليه وسلم على اكمل وجه ....
المعوقات والصعوبات التي مرت بها
لقد واجه الرسول صلى الله عليه وسلم صعوبات كثيرة اثناء دعوته للناس وكانت بشتى أوجه التعب والعذاب...
فلقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعوهم وكانوا يسخرون منه ويكذبونه بعد أن كانوا يلقبونه بالصادق الأمين ....ولكنهم عندما أيقنوا أن الأصنام التي يعبدونها لا جدوى منها وانها لا تنفع ....
فعرفوا أن دين أجدادهم بخطر، دينهم الباطل الذي لا ينفعهم أبداً....
وقالوا أنه مجنون ...وقلوا أنه ساحر ....وقالوا ان به شيطان.....وكلهم كاذبون وكلامهم باطل ...
فلما رأو أن الكلام الذي يقولونه عن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يضره وأن بعض الناس بدأوا يدخلون بالاسلام ....
قرروا أن يعذبوه صلى الله عليه وسلم وأن يعذبوا المسلمين ومن طرق التعذيب كالتالي:
- كانوا يجلدون المسلمين ويضربونهم وطرق كثيرة مثل الكي.
-عذبوا الرسول صلى الله عليه وسلم برميه بالحجارة وكانوا يضعون الشوك في طريقه ولكنه صلى الله عليه وسلم كان صابراً ولم يرد عليهم لأنه كان يريد مصلحة هذه الأمة ولم يترك دعوتهم بل ازدادت الدعوة قوة وازداد عدد المسلمين وازداوا قوة و ايماناً.
- تعذيبهم لآل ياسر حين عذبوا سمية بنت ياسر حيث أدخلوا رمح في بطنها وأيضا كانوا بعذبون عمار بن ياسر وأبوه بن ياسر أشد العذاب حيث ماتت سمية وهي اول شهيدة باللإسلام ومات ياسر ....
وبقي عمار بن ياسر رضي الله عنه...
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول <صبراً آل ياسر إن موعدكم الجنة >
- تعذيب بلال بن رباح رضي الله عنه...
حيث وضع تحت الشمس الحارقة ووضعت على بطنه صخرة كبيرة وكان يجلد أشد الجلد ويعذب أشد العذاب
وكان بلال بن رباح رضي الله عنه عبداً أسود ولهذا كانوا لا يتهاونون في تعذيبه ...
ولكنه رغم تلك الصخرة الكبيرة الحارة على بطنه والجلد المتواصل....لم يستسلم ...
بل كان يقول (أحد ..أحد ) ويقصد بالأحد الله سبحانه وتعالى الواحد القهار الذي لا إله إلا هو سبحانه جل جلاله الى ان فرج الله عليه واشتراه أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأعتقه منهم.
*ورغم ذلك كله لم يتوقف الرسول صلى الله عليه وسلم عن نشر دعوة الإسلام بل ازداد عدد المسلمين عندما رأوا اصرار المسلمين وعزمهم وقوة ايمانهم.
الإنجازات وأهم الأعمال
*استطاع الرسول صلى الله عليه وسلم نشر ديننا الإسلامي الحنيف حتى أصبح في زمننا الحاضر من اكثر الأديان انتشاراً وأكثرها اتباعاً.
**رسخ في أنفسنا الأخوة ،وحب المسلم الخير لأخوه المسلم،أوصنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،وترك الفواحش ،والإصلاح ،والزهد ،والعمل للآخرة.
***كان صلى الله عليه وسلم جداً نافعاً وأباً صالحاً وطبيباً ناجحاً وحكيماً وةعقلية مفكرة وقائد عسكري قوياً
رجلا محباً للخير أميناً صادقاً و صديقا مخلصاً فهو عبد الله ورسوله.
**** وله معجزات صلى الله عليه وسلم فمنها:-
- انشقاق القمر
- سماعه لأهل القبور
- حنين جذع النخلة
- اهتزاز جبل أحد
- نبوع الماء من بين اصابعه صلى الله عليه وسلم
- وغيرها من المعجزات ..حيث أنه اكثر الأنبياء والرسل معجزاتاً .
وهو خاتم الأنبياء والمرسلين ولا نبي بعده صلى الله عليه وسلم.
ما هي المخاطر التي تعرضت لها وكيف تجاوزتها؟
تعرض الرسول صلى الله عليه وسلم للعديد من المخاطر والصعوبات والعوائق التي سبق ذكرها من تعذيب وتكذيب....ولكنه تخطاها بالصبر وقوة الأيمان وحبه لأمته صلى الله عليه وسلم....
التاريخ
خير دليل على تاريخ رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم ..كتب السيرة النبوية.....
فقد استغرقت رسالته صلى الله عليه وسلم 23 عاماً من التعب والدعوة والإرشاد وكل هذا من أجل خلاص أمته وإنقاذهم من النار .
تأثير الشخصية على المجتمع أو البشرية
لقد أثر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم علينا وعلى العالم أجمع...
من حيث تعليمه لنا آداب الجلوس والمأكل والنوم و تفريق الطعام الجيد من الطعام السيء ....
والتفريق بين الخير والشر وبين الهدى والضلال وبين الحق والباطل...
وهو يستحق من المحبة لأنه حقا تعذب صلى الله عليه وسلم في ايصال هذه الرسالة لنا ونحمد الله على أننا مسلمين ...والله إنه لتعذب أشد العذاب ...ولقد كسرت ثنيتاه ( مقدمة أسنانه) في أحد المعارك ضد الكفار..
وانغرس حديد الخوذة في لحم خده الكريم صلى الله عليه وسلم الى أن أخرجه الصحابة من خده بالكي....
الأ يستحق هذا الإنسان العظيم من كل الحب والتقدير....
الأ يستحق أن نقتدي به وبسننه وبفعل أوامره واجتناب نواهيه....
وبعبادة الله حق العبادة سبحانه تعالى...فعلاً إن الله أرسل الينا هذا الرسول الكريم نعمة علينا لينقذنا من الهلاك والعذاب والجهل ....
فعلا إن الرسول صلى الله عليه وسلم قدم لنا الإسلام على طبق من ذهب....
أفلا نقبل دعوته ؟؟!
سبحان الله منزل الكتاب ...يا ما أجمل الإسلام وما أجمل دين الله الحق ...دين العدل والإخاء....
أشــهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله عبده ورسوله.
بصمات الشخصية على مسار حياتك
غير الرسول صلى الله عليه وسلم حياة كل البشرية وكل العالم أجمع ....
حيث دلهم على الخير وأنقذهم من الضلال ودلهم على طريق الحق والاستقامة ...من بعد الله سبحانه وتعالى ...
قال الله تعالى في كتابه الكريم:(انك لا تهتدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين)
رسالة أو كلمات تتمنى ايصالها لهذه الشخصية
شكراً لك يا رسول الله يا حبيبي يا خير من أنزل عليه الكتاب صلوات الله وسلامه عليك...
وأوجه رسالة الى كل انسان غير مسلم :
بعد أن قرأتهذا الموضوع كله هل تضن أن هناك معبود بحق غير الله؟!!!
لقد تعذب المسلمون ليوصلو هذه الرسالة ...فقط لعبادة الله وحده لا شريك له .
اتبع دين الله الإسلامي لتنفذ من عذاب الله يوم القيامة وتدخل جنات النعيم ....
والسلام خير ختام ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.......[/font]
الموضوع غير منقول و من كتاتبي الشخصية ..






اضافة رد مع اقتباس














المفضلات