و هو بتلك الحالة اشعر بأن قلبي يكاد أن يتقطع ... لا أتجرأ على أن انظر لوجه سيكوان و ... كلما رفعت بصري تلتقي نظراتي بنظراتها فأشعر بأنها ترغب بقتلي ... لقد حطمت حياتها و حياة ادوارد و جيسكا تباً لي و يا ليتني جنيت شيئاً وراء كل هذا ... غير الكره و الخجل تباً لي و لذلك الكائن الوغد الذي استحوذ على عقلي تباً لـي تباً ( يتوجه للحائط ليقرب وجهه من الحائط ليبدأ بالبكاء )
زيكس / ......... .
( أنقلكم لخارج المستشفى ... هناك بين تلك الأشجار إلى تلك الشجرة الطاعن بالسن ... حيث جلس هيرو و ريلينا السعيدة و الحزينة بنفس الوقت ..
سعيدة لوصول زيكس ... ، حزينة لحال هيرو الذي عانى بحياته بما يكفي ..
لتقول بسعادة ملفقة ... مبتسمة ابتسامتها المليئة بالأمل : )
ريلينا / ما رأيك أن نتنزه قليلاً ... ؟ .
هيرو / ( شارد الذهن ) ............ .
ريلينا / ( بانزعاج ) هيرو ... .
هيرو / ( يستيقظ من شروده ) هاااه !! .. ماذا ؟
ريلينا / كنت أكلمك .. ( تنزل رأسها لتختفي ملامح وجهها خلف تلك الخصلات الذهبية لتقول بحزن : ) لكنك ... كنت شارداً .. على كلٍ ما أردت قوله ليس بالأهمية ...
هيرو / ريلينا أنا ... ( يقارب من ريلينا لكنه سرعان ما يتراجع بعد شعوره بأنها تبكي ) .. اعذريني .. أعرف أنني مقصر معك .. عكس البقية ... و لكن
هاه .. ( يبتسم ابتسامة أدهشت ريلينا التي كانت تختلس النظر لهيرو .. ابتسامة هادئة تحمل من المعاني و الأحاسيس الكثير ليقول بلطف و هو مغمض العينين بوجهه المتوجه لجهة ريلينا أي لليمين ... )
هيرو / ما رأيك أن نتنزه ... ؟ .
ريلينا / ( تضحك ضحكة الأميرات ) .
هيرو / ( يكتسي وجهه بملامح الاستغراب ) هاه ؟ّ! .. .
ريلينا / ( تقف لتمسسك بكفي يدي هيرو الذي وقف عند امسكها لكفيه )
لا تهتم هيا لنتنزه ( تركض ممسكة بكف يديه اليسرى ليركض الاثنان
بجو قد امتلأ بالسرور و الحبور و الضحكات و المشاعر الصادقة ... من عند هذان الطائران ... أنقلكم للثنائي الكوميدي في غرفة العمليات )
هايلد / هيه ديو أتعتقد أننا لن نكتشف و نعاقب ؟ .
ديو / هااااايلد لا داعي لهذا الخوف يا خوافة
هايلد / لست خوافة هه هيه ما هذا ؟
ديو / ما هذا أي هذا ؟
هايلد / هذا .. أنظر لا فوق .. ديو ركز فوق
ديو / أها تقصدين هذا ( ينظر لهايلد بطرف عينيه نظرة خبث ) يا لك من خبيثة
هايلد / ههههههههه هذا بفضلك يا معلم
ديو / ( ينظر لذلك المجسم الغريب و يبدأ بفرك يديه و بنظرة مكر يقول : )
ههههههههه هايلد هل أنتِ مستعدة ؟
هايلد / و لو ..
( أنقلكم من عند هذا الثنائي الخبيث إلى الممر حيث وقف الجميع و كلهم استعداد
للمغادرة و أقصد بالجميع الجد ، ريتشارد ، جونز ، مايكل ، جيرمي ، سيكوان ،
كواتر ، ناسي ، ووفي ، يولي و الثنائي الذي استيقظ للتو كاثرن و تروا ...
كانوا مجتمعين حول طبيب يدعى مارك كان انجليزي مغرور بنظراته و بصوته
المنخفض ... كان يتكلم جونز صاحب الصوت الرجولي من يسمعه يتأكد من أن صاحبه رجل رزين ... و لكنه متسرع في بعض المواقف ... كان من كلامهم
هذا )
جونز / إذاً كلاهما بخير ..
الطبيب / أظن ذلك ..
ريتشارد / لا وجود في عالم الطب لـ.. أطن ذلك هه .. >> يكره المغرورين
الطبيب / أقصد يا سيد ..... أن حالتهما متعرضة للتغير أي من الأفضل ربما للأسوأ .. أي أنني لست مالكاً للأرواح لأخبركم بحالتهم
سيكوان / ( بخوف ) إذاً .. هو ليس بحالة جيدة
الطبيب / يا الهي .. يا سيدة أرجوك قلت لكِ قبل قليل أن حالته إلى ألان مستقرة و لكنني لا أجزم بأن تبقى حالته هكذا ...
سيكوان / ( تنزل رأسها ) أعتذر ..
مايكل / هيه أنت لا تصرخ على عمتي أفهمت
الطبيب / على كل أخبرتكم بما علي أن أخبركم به ..
( يعطيهم ظهره مغادراً تاركاً مايكل المنزعج و الصارخ بسبب هذا التجاهل )
مايكل / هيه أنت أيها الجبااااااان تباً لك هه
جيرمي / أمي و أمك قالتا أن لا نتفوه بهذه الإهانات ألا تذكر ها
مايكل / و ماذا قلت يعني هااا
جيرمي / إهانة ؟
مايكل / أجل





!!
اضافة رد مع اقتباس

.. . -||
ـــكوآن .. ؟!! "
.
.
.. .
.
.













محجهود مره راااااائع تسلمين والله 

المفضلات