السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله ما جئتكمــــو زائـــراً ........ إلا وجدت الأرض تُطوى لي
ولا انثنت رجلي عن بابكم ......... إلا تعــــــــثرت بأذيــــــالي
هاهي سفينة المصطفى صلى الله عليه وسلم أبحرت منذ سنين
تحمل الركاب والمسافرين إلى الآخرة
تتبعها صيحات الدعاة والمصلحين
" اركبوا سفينة الحبيب "
كل يوم يرتفع النداء
وتدق أجراس الإنذار
يا حسرتاه هل رحلت السفينة ؟
لن ألحق سفينة النجاة يا حسرتاه!!
هل فات الآوان ...
..
..
..
لا / لم يفت الآوان
أبحرت سفينة من إحدى القرى
ع متنها ركاب تلك القرية
وفي أثناء سيرها
رأى قائدها أناسا من القرية يسبحون
ع الشاطئ يمرحون
رفع صوته أيها الناس .. بالله اركبوا معنا
ستهيج عاصفة قوية
تتلاطم معها الأمواج
أوقف السفينة وأنزل المرساة
وصاح بأعلى صوته
ياباغي الخير أقبل
رد أصحاب السفينة
هذا شاطئنا نسبح فيه من سنين
أتعرفه أكثر منا
قرر نفر منهم ركوب السفينة
ورفعوا أيديهم لركابها
فأنزلت الحبال
تعلقوا بها
واستقبلوا بحفاوة
جاء النداء الأخير
يا أصحاب القرية
العاصفة في الطريق
ردوا بأعلى صوت
لن نركب معكم أبدا...
عندها يئس قائد السفينة وأمر بسحب المرساة
رحلت السفينة وصيحات المسافرين
ستندمون ع عدم الرحيل
وما هي إلا لحظات
هاج البحر وتلاطمت الأمواج
وتعالت صيحات أصحاب القرية
يا قائد السفينة
أدركنا الغرق
انتظرنــــــــــــا !!
فجاء الرد ..
أين أنتم
ونحن نناديكم
صحنا فما سمعتم
فات الأوان
فما زادهم هذا الرد إلا حسرة وألما
تلاطمت بهم الأمواج وهو ينادون
يا ليتنا ركبنا !!!!
لا تجعلوا السفينه تفوتكم كما فاتت هؤلاء ولا تتحسروا
هلموا إلى حديقة غناء .. وارفة الظلال .. طلعها نضيد .. قطوفها .. دانية
نأوي إليها جميعاً .. لنبذر الخير في أرجائها .. ونتزود من ثمارها ..
فلا مكان في السفينة إلا لمن تشبثَّ بقوائمها، وعضَّ ع حبالها بالنواجذ
فإنه يوشك أن يأتي النداء
( يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ )
لا تجعلوا الأمر يقضى فحينئذٍ لن يكون سقوطكم مخزيا بل هبوطاً سالماً كأسلافكم
اركبوا معنا في سفينة النجاة لتجعل لكم حرزا ويكون في أيديكم كنزا فما أحوجنا إلى ذلك
( ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا )
فالنجاة سبيلها واحد ولنسلك سبيلها معاً لنصل إلى ساحل النجاة
ولا بد أن نتفق فلا نخرق السفينة لأن هذا هو طوق النجاة . وحبل الحياة !
وإلا فإننا سنغرق جميعــــاً
يجب أن ننطلق في حديثنا ونقاشنا من محاور ثابتة وتكون هذه المحاور مرضيه للجميع
ولا بد أن يكون لنقاشنا مرجعيةً نرضى بها جميعاً
و إلا إذا كان نقاشنا مرجعيته آراء فلسفيه عقلانية
فكل واحدٍ منا سيضع له المرجعية التي يهواها ويراها الأمثل ويعتبرها أساساً للنقاش
ستبحر سفيتنا وفيها قوارب النجاة وفي كل حين سنلقي لكم قارب تلو القارب لتركبوا معنا.
ستبحر سفينتنا إن شاء الله تعالى من هنــا وع متنها ركاب
وفي أثناء سيرها سيكون معنا ضيف ع متنها يتناقش معنا فنعلمه أو نتعلم منه
فكثير منا يقع في الخطأ دون قصد منه ولا يعلم المسكين أنه ع خطأ
فكم من مريد للخير لم يصبه ...
( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا .. الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا )
سنتناقش ونصحح مفاهمينا حول الكثير من المسائل ونزيل اللبس عنها
والباب مفتوح لكم إن أردتم السؤال عن ما شئتم
..
.




اضافة رد مع اقتباس















المفضلات