كثيراً ما نشعر باحزن
صوت بداخلنا يجعلنا نرغب بالبكاء
أنيناً خافتاً...حزيناً
يخيم على أعيننا
و ينشر كآبة و يسرق النور
ليحيل حياتنا إلى ظلام دامس
و يحيل الفرح إلى جرح أليم
أنبكي
أم نكبت مشاعرنا؟
و ندوس عليها و كأن شيئاً لم يكن
بالأمس أبصرت قلمي
و أوراقي و دفاتري...وقد علاها الغبار
لكم مرت الأيام و السنون دون أن ألمسها
لم نعد نملك الوقت الكافي كي نكتب
و حتى نحلم
أصبحت حياتنا دائرة مفرغة...تدور بنا
دون أن نستطيع الخروج من دوامتها القاسية
بكى قلمي
فشعرت بالحنين ....و بكيت...
على عمري الذي ضاع بعيداً عنه
على الحزن الذي خيم على حياتي بعيداً عنه
بكيت من الألم الذي يعصر قلبي
لايزال قلمي يحفظ الود القديم...
ويستعطفني بألا أنسى....
كيف أنسى؟
و أنا من ضعت في دوامة الحياة...
و أصبحت جسداً بلا روح...
هل أصبحنا مجرد آلالات ناطقة؟
ألم نعد نشعر؟؟؟؟
كلامي أصبح بلا معنى...فقد تركت قلمي لوقت طويل
و هو الآن يسرد معاناته لي...ولكم!




اضافة رد مع اقتباس




...للأسف أحياناً ننشغل بالحياة و بالعمل و الدراسة فننسى كل شيء جميل و ننشغل بمتاعب الحياة فقط....أنت محظوظة أنك لم تتخلي عن قلمك لذا سيصبح أروع و كلماتك ستكون أقوى...أما أنا فقد أدركت نف

المفضلات