الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123
مشاهدة النتائج 41 الى 44 من 44
  1. #41
    شكرا اخوي مسافر على المقالات الحلوة smile ما راح اكتب لول قاعدة أبذل جهد علشان ما اكتبها !!! frown
    فلم هاولز موفينج كاسل هم هذا ميازاكي !!! انا بفهم يعني سؤال يحيرني شلون حاز على جوائز فلم سبيريتيد اواي ؟؟!!!؟
    يعني انا شفته بصراحة يعني رأي الشخصي ما يتقارن بالانيمي كلهم !!! سخيف و ما يتقارن بناروتو او دراجون بول زي الخ
    و هذي العيوزة يوباباااااااا الي فيه يابتلي كوابيس !!! (( قاعدة أبذل جهد اني ما اكتب كلمتي المعتادة !!! )))
    مهرجان للرسوم المتحركة في فرنسا ، جنه كان فيه واحد بشهر 10 في دبي ؟؟؟!!؟؟؟ اعتقد كان فيه واحد مهرجان عالمي يمكن شهر 10 او 11 الي طاف في دبي حتى اذكر اني قلت حق امي خنروح تقول لا ما يصير مدارس اهيء اهيء frown


  2. ...

  3. #42
    الســـلام عليكــم ورحمــة اللـه

    مرحبا اخي مسافر انا اهـنئك علـى موضوعك هذا ففكرته جـديدة ومبـتكرة

    والجهــد الرائع الذي تضـعه فيـه والاخـبار وطـريقة كـتابتها

    مشكور اخي الكـريم وبالـتوفـيق

  4. #43
    خطيبة فوزي فيلم سبيرتد اوي من اروع افلام الانمي على الاطالاق وغريب انه لم يحز على اعجابك
    يكفي ان هذا الفيلم ترشح للاوسكار ...o_o
    على العموم شكراً على الرد .

    دو ري مي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

    شكراً على المرور واتمنى ان تكوني من المداومين على قراءة الاخبار والمقلات من موضوعي .





    وهذه معلومات اخرى عن الكرتون ارجو ان تستفيدو منها ..



    الأجيال الأولى من الشخصيات الكرتونية


    بقلم: بندر عبدالحميد






    يطلق الامريكيون لقب «جيل الدكتور سبوك» على اولئك الذين ولدوا بعد منتصف الاربعينيات من القرن العشرين نسبة الى الدكتور سبوك الذي اصدر كتبا مهمة عن التربية الجديدة للاطفال، ودخلت هذه الكتب الى البيوت الامريكية، قبل ان تترجم الى معظم اللغات الحية، وحينما انتخب بيل كلينتون رئيسا للولايات المتحدة قيل انه اول رئيس امريكي من جيل الدكتور سبوك، لانه من مواليد 1946.


    ولكن الاطفال وجدوا من يؤثر في حياتهم اكثر فأكثر في المسلسلات التلفزيونية التي تعرض نمطا خاصا لكل شخصية كرتونية، وقبل انتشار هذه المسلسلات كانت سلاسل مطبوعة من المغامرات تغزو مكتبات الاطفال بلغات مختلفة مثل مغامرات طرزان، تان تان، ميكي.. مع اختلاف طبيعة كل سلسلة، اما سلسلة الافلام السينمائية عن طرزان فقد كانت تجذب الصغار والكبار معا.


    نشر الروائى البريطاني ادغار بروفس (1875 ـ 1950) اول قصة من مغامرات طرزان عام 1913، عن طفل انجليزي ضاع في غابات افريقيا وتربى بين القرود، وبدأت سلسلة من الافلام السينمائية الصامتة منذ عام 1918 بفيلم طرزان مع القرود، تبعه فيلم قصة حب طرزان، ثم عودة طرزان، ابن طرزان، طرزان والاسد الذهبي، طرزان النمر، ولا نستطيع ان نتجاهل تأثير حكايات الف ليلة وليلة، وحكاية «حي بن يقظان» و«كليلة ودمنة» في توليد شخصية طرزان وغيرها من الشخصيات المتخيلة كتابة ورسوما.


    صارت حكايات طرزان على الشاشة هدفا مستمرا ومتغيرا للمنتجين والمخرجين والممثلين، فقامت شركة مترو بانتاج مجموعة من الافلام من بطولة جوني ويسملر ومارين او سوليجان، ودخلت شركات جديدة واستبدلت ويسملر بممثل آخر هو ليكس باركر ومن بعده جوردون سكوت، وتحول طرزان الى مسلسلات تلفزيونية عام 1984 بعد ان سجل رقما قياسيا بين الموضوعات التي تناولتها الافلام السينمائية، في الوقت الذي انتشرت فيه السلاسل المطبوعة من مغامرات طرزان في كل لغات العالم، والتي تركت آثارها على اجيال متعاقبة اكثر مما ترك الدكتور سبوك.


    اما الشخصيات الكرتونية التي ولدت في الصحافة وانتقلت فيما بعد الى التلفزيون فان جذورها تمتد الى «الصبي الاصفر» الذي ابتكره الفنان الامريكي وينسور ماكاي، وافترض انه من مواليد 1896.


    كان ماكاي قد ابتكر شخصية اخرى في صحافة الاطفال في العام 1905 هي «نيمو الصغير»، وأعطاها صفة الطفل الذي يزور عالم الاحلام، في الوقت الذي بدأت فيه دراسات التحليل النفسي وتيارات الفن والادب الحديث تتجه الى اكتشاف عالم الاحلام والخيوط غير المرئية التي تربطه بالواقع.


    اما الشخصية الثالثة التي ابتكرها ماكاي عام 1909 فهي الديناصور «جيرتي».


    وقد ساهمت الحاجة الى مسلسلات افلام الكرتون في البث التلفزيوني في تطوير عدد من الشخصيات المعروفة في صحافة الاطفال وابتكار شخصيات جديدة، منذ ان بدأت المسلسلات تأخذ طريقها الى شاشة التلفزيون في عام 1952.


    في عام 1915 ابتكر جورج هيرمان ثلاثية حب سريالية بين ثلاثة اعداء تقليديين هم القط والكلب والفأر، وجعل هذه الشخصيات تتحرك في عالم خيالي فيه قمر من الجبن، وتتموج فيه الجبال، وكانت تلك ولادة شخصية «كريزي كات»، بينما يرى هيرمان ان العالم الواقعي يليق بالذين لا يتمتعون بالخيال.


    اما شخصية الجاحظ «بوباي» فقد ولدت في العام 1929 في مسرح «تمبل»، وتمثل هذه الشخصية بحارا احول يتحدث بطريقة غريبة، ويتحول الى محارب عنيد بعد ان يلتهم علبة السبانخ التي تشحن جسمه بقوة الحديد، وينتصر على «بلوتو»، وانتشرت صوره على معلبات السبانخ، بشكل واسع. وفي عام 1980 قدم المخرج الامريكي روبرت التمان فيلما عنه.


    كانت شخصية بوباي قد اشتهرت منذ اوائل الثلاثينيات حينما نشرها ماكس فليشر في مائتين وخمسين حلقة استمرت حتى الخمسينيات، وقام الرسام سيجار باضافة ملامح الغنج الامريكي اليها فيما بعد.


    وفي ذلك العام الذي ولدت فيه شخصية «الجاحظ» ولدت شخصية اخرى اكثر شهرة، هي شخصية «تان تان» التي تمثل الرد الأوروبي على نمط المغامرات الهزلية الامريكية، وقد ابتكر هذه الشخصية فنان بلجيكي مثير للجدل، هو جورج ريمي (1907 ـ 1983) وكان معروفا باسم «هيرجيه» ذي الخط الواضح.


    نشر هيرجيه مغامرات تان تان على شكل مسلسل في الصحيفة الاسبوعية «البلجيكي»، وفي فترة الاحتلال النازي لبلجيكا تحول هيرجيه الى نشر مغامرات تان تان في صحيفة «لوسوار» المسائية التي «احتلها» النازيون، وكان هذا كافيا لاتهام هيرجيه بالتعاون مع الاحتلال النازي، ووصفت شخصيته بأنها كتلة من التعقيدات، فقد كان يطمح الى الشهرة كفنان معاصر عن طريق لوحاته، وليس عن طريق سلسلة مغامرات تان تان، وقد جذبت شخصية تان تان المخرج السينمائي الامريكي ستيفن سبيلبرج الذي قدم فيلمين من افلام المغامرات الخيالية هما «اي تي» و«الحديقة الجوراسية».


    بيير سيتركس ناقد فني وصديق قديم لهيرجيه، كان يدافع عنه ويكتب عن موهبته، ويروي سيتركس: ذات يوم، في بداية السبعينيات، هتف لي هيرجيه وهو في غاية الاهتياج قائلا: بيير، لقد عرضت على لوحة حياتي، ارجوك ان تمر لتراها، كان احد باعة اللوحات من بروكسل قد اغراه بشرائها، وكانت للرسام الامريكي رودتكو الذي كان اعظم رسام تجريدي في تلك الفترة منذ مالفيتش وموندريان، وطلب البائع ثمنا لها ما يعادل مليونا ونصف المليون من الفرنكات الفرنسية وخلال ايام كان هيرجيه متوترا لا يقر له قرار وهو يتحرق لشرائها، ثم انتهى اخيرا الى التخلي عن رغبته، ومنذ سبع سنوات عرضت اللوحة نفسها في صالة سويتي بعشرين مليون فرنك. غير ان هيرجيه لم يكن مضاربا في سوق اللوحات الفنية، ولم يكن نفاجا ومدعيا. فهذا المتوحد، العاقل، المولع بالتأمل، وحيد، في بيته، دون ان يشاركه احد في ذلك التامل. لم يكن يشتري اللوحات بدافع من روح الامتلاك واحتكار خيرات العالم، ولكن بدافع حبه للاشياء الجميلة، والاستغراق في تأملها، لقد كان جامعا للفن ومفعما بالايمان والوفاء له (فهو لم يعد ببيع او مبادلة اية لوحة لديه) مخالطا في مشغله لفنانيه المفضلين على طريقة القرن التاسع عشر.


    لقد حان الوقت لاعادة النظر في الرأي القائل بأن هذا الواقع في امتلاك الفن المعاصر يعود الى تعزية النفس ومواساتها لدى فنان فاشل، فقد تم مؤخرا اكتشاف ثلاثين لوحة بريشة هيرجيه في بيته ببروكسل على غاية الجمال، كما يقول ستيركس. لقد كان رساما وجامعا للفن.


    في منتصف العشرينيات بدأت الخطوات الاولى في اعمال والت ديزني التي انتهت الى تأسيس امبراطورية واسعة لم يكن ديزني يحلم بها، وكانت البداية في سلسلة رسوم محدودة، سبقت ولادة «ميكي» في العام 1928، واستطاع والتي ديزني ان يستقطب حوله عددا كبيرا من الرسامين والفنيين في اختصاصات متعددة، وكان بارعا في اختيار المقطوعات الموسيقية العالمية المصاحبة لمسلسلاته الكرتونية التي تستفيد من التقنيات المستجدة، وتنتشر في صحافة الاطفال بشكل واسع بعد انتشارها في صالات العرض، وانتقالها فيما بعد الى موقع الصدارة في العروض التلفزيونية الموجهة الى الاطفال ولكنها تشد اليها عددا كبيرا من الكبار، وبلغت شخصية ميكي من الشهرة والانتشار ما تجاوز الحدود بين القارات، ولم يكن غريبا ترشيح هذه الشخصية لنيل جائزة الاوسكار، وتحول ميكي الى دمية عالمية بحجوم مختلفة تأخذ مكانها بين العاب الاطفال، وفي المدن المعروفة باسم «ديزني لاند».


    كانت شركة ديزني منذ بداياتها تعمل على صياغة الاحلام الامريكية وتصديرها، فهي بائعة احلام وراوية للحكايات الخرافية، وفي كل حكاية شيء من الموضوعات الاساسية في الحياة، كالصداقة، وتقاليد العائلة، ومحاولة الابتكار، والعمل من اجل الاستقلالية.


    الرجل الوطواط (او الخفاش) شخصية مثيرة اخرى، ابتكرها كل من بوب كين وميل فينجر في العام 1939، ومرت هذه الشخصية بتحولات غريبة منذ تلك الفترة، وكانت موضوعا لفيلمين سينمائيين لكل من المخرجين فرانك ميلر وتوم بيرتون، والفيلم الثاني منهما كان من بطولة جاك نيكلسون وكيم باسينجر وهو من انتاج عام 1989.


    ثمة نوع من الجاذبية الساحرة في شخصية (ماندرك) التي تخوض مغامرات صعبة دون اية مساعدة، سوى من عينيه اللتين تلمعان بقوة التنويم المغناطيسي، وقد ابتكر هذه الشخصية في العام 1934 «لي فالك» الذي ابتكر شخصية اخرى هي «الرجل المقنع».


    لم يحرم الكلاب من النجومية في صحافة الاطفال وافلامهم، فقد ابتدع شارلز شولز في عام 1950 شخصية الكلب «سنوبي» الذي يستغرق في عالم خيالي ويلعب ادوارا حمقاء جريئة الى جانب الاطفال، وبعد خمسة عشر عاما اعاد «هوجريات» صياغة شخصية مشهورة في عالم المغامرات هي «كارتو المالطي» البحار الذي يضع قرطا في اذنه ويقف ?ي مواجهة الاقوياء، ليمارس دور الفارس الذي يحمي الضعفاء، واذا كان ماكس فليشر قد عاقب بطله باعاداته الى المحبرة التي خرج منها في العشرينيات بعد ان قام بأكثر من الف مغامرة ولم يعد محتملا، فان هوجوبرات سقى كارتو المالطي في الذكرى الخمسة عشرة لميلاده من «الكأس المقدسة ليمنحه فرصة الولاية الجديدة، حيث اتجهت مغامراته الى ارض الاحلام».


    اما شخصية «زاناردي» الهزلية فانها تمثل الشخصية الشريرة، المبتز، القاتل الخائن، وقد عاشت هذه الشخصية في الثمانينيات، حيث تبدو شخصية زاناردي الوجه المعتم للحياة الحديثة، كما تخيلها الرسام الذي ابتكرها اندريا بازينزا.




    المصدر ..........(جريدة البيان)
    attachment

  5. #44
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أهلا بالعزيز مسافر

    بالفعل موضوع رائع و مفيد جدا
    فكرة مميزة حقا gooood

    و أنا بالذات سأستفيد كثيرا من هذا الموضوع
    لقلة قرائتي للصحف و المجلات biggrin


    و واصل على هذا الإبداع دوما


    _________________ gooood gooood gooood ______________

الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter