أحياناّ..
تشتكي المشاعر من الفراغ الدامي..
أو هكذا تراه..
ترجو ضوءآ خافتآ من الأمل الشاعري..
الذي يختلط بأهآتها المتألمة..
فيدرج روحآ نشيطة..
يفز الجسد المتألم..
تبتسم الشفاة..
ويعلو الأعين بريقآ رائعآ..
تسير الأرجل إلى مكان مجهول..
تنهك..
تتوقف..
تعلم بأن هذا سراب..
تخدش الأظافر جروحآ سابقة..
ويعود الوضع الدامي إلى ماكان عليه..




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات